The first 200 lines.
البوم ...
الصقور ...
العقبان ...
والبُزاة . (مفرد باز : هو طائر جارح طويل الذيل وحاد البصر)
هؤلاء الصيادين تستعمل حواس عالية
لتحدد فرائسها من بعيد
ترى وتسمع ما لا يفعله الآخرون
ثم ، تهاجم ، بدقة ومهارة ...
كل هذا من الرؤية بعين الطيور
"مفترسو السماء"
(Fargow ترجمة)
حركة.
هدوء.
الساحل فارغ .
الوقت مناسب للتنقل بحثا عن الطعام
أليس كذلك؟
للبوهة هو كذلك ( البوهة : بومة قرناء )
لذا إستراتيجية "البوهة" للصيد
هي عادة الجلوس بتخفي على الشجرة
لتبدو وكأنها لحاء الشجرة
تندمج مع لحاء الشجرة ، تجلس هناك ،
وعندما تتحرك الفريسة ، تحاول الإقتحام بالأسفل
وتستعمل التسلل بتحليقها الهادئ
لتمسك على ذاك القارض
البوم هي طيور رفيقة الفريسة
لكن لديها موهبة غير عادية لتعيش على محجرها
هاته الصفات الخاصة تعطيها ميزة
كثير من أنواع البوم في أنحاء العالم لديها سمع غير متناظر
إذ أن أذن واحدة أسمى من الأذن الأخرى
إذن ، ما الذي يسمح لها
لتملك إدراك حسي عميق
لتتمكن فعلا من سماع صوت الفأر أو القارض
إما بفعل الشخشة تحت الثلج
أو خشخشة على العشب
أو حتى بعمل ضجيج في الغابة
حتى تتمكن من الدخول تماما
أين يستعمل الفأر ، فقط حاسة السمع
في كثير من الأحيان، لا تستعمل حتى بصرها
قدرات السمع العالية عند البوم ، تمكنها من
تحديد فرائسها ، بدقة لا تصدق
هذه الحاسة العالية ، لا تعتمد على آذانها فقط
تقريبا كل جزء من جسمها تطور ليساعد على
السمع
تبدو البوم أن لديها رؤوس كبيرة
ولكن ، هذا غير حقيقي
ريش وجهها يجعل رؤوسها تبدو أكبر
لكنها أيضا نمت على بنية الطبق المنحني
هذا الشكل يساعدها على تركيز الموجات الصوتية على آذانها
ويزيد من حجم المعلومة الصوتية
التي تتزايد.
مثلما تفعل يداك على أذنيك
لتسمع شيئا بعيدا
يجعل من رأسك يبدو أكبر بكثير ، ولكن بخصوص البوم
إنها فقط مكسوة بالريش لتجعل من شكلها منحني
لهذا تستعمل السمع لتعثر على الغذاء
والعيون ...
للإنتباه
للمطاردة
مثل كل الطيور الجارحة ، مقلة عيونها لا تتحرك ،
إنها مثبتة في مكانها
مقلة العيون الثابتة تعطي البوم مزيد من الثبات الشديد
في مطاردة مليئة بالمتغيرات المستمرة
البوم ليس لديها القدرة على تحريك عيونها
لكن طبعا لديها القدرة على تحريك رؤوسها
البوم تستطيع تحريك رأسها حوالي ثلاثة أرباع من دورانها، أي من الإتجاهين
كبشر ، يمكننا أن ندور سوى 70 درجة في كل إتجاه
ولكن عندما تحرك رأسها
سمعها وبصرها يتغيرا معا
مما يسمح لها أن تنظر حولها
وأن تسمع في نفس الوقت
مما يمنحها ميزة كبيرة
للمطاردة
حركات الرأس هذه المضبوطة والدقيقة
تدل على المرحلة الحساسة عند الصيد.
السمعية والبصرية تجتمع معا
يتم تحديد الهدف.
ويحين وقت التحرك
حتى عند التحليق العالي
البوم تواصل في جمع البيانات
على موقع فرائسها
أغلب أنواع البوم لها تحليق هادئ
لذلك عندما ترفرف أجنحتها، لا تصدر أي صوت.
لديها ريش مصمم خصيصا للتحليق
ريش فضفاض جدا في الصدر
لهذا تتمكن من التحليق في الهواء بهدوء
يفترض الكثير من الناس أنها تستطيع التسلل إلى فرائسها.
بالطبع لا .
إذ فعلا تستطيع أن تستمع إلى فرائسها
لذا إذا عملت الكثير من الضجيج بريشها أثناء رحلتها
تستمتع إلى نفسها وليس إلى فريستها
لذلك تحلق بهدوء حتى تتمكن من السمع
عندما تنجز الأدمغة وظيفتها
العضلات تنقبض.
لذا فإن البوهة الكبيرة لديها أقوى الأقدام
في العالم لحجمها.
تم قياسها ، باوند في البوصة تربيع
هذا البوند في البوصة تربيع من الضغط
من رأس المخالب قوي بشكل لا يصدق
لديها مخالب مسننة قليلا
مما يمنحها القدرة على التمسك بالأشياء
بمجرد أن تباشر
والمخالب لديها قناة ضيقة تجري من خلالها
تدعى أخدود الدم
عندما تمسك البومة بالقارض
يتسرب الدم من الثقب عبر الأخدود
لذا فإن المخالب لا تسد الجرح
وفمها بالطبع
هو في الحقيقة أوسع قليلا
من الطيور الجارحة الأخرى
والسبب في ذلك أنها تسمح لها
بإبتلاع العديد من فرائسها كاملة كليا
لديها قصبة هوائية تحت اللسان كثعبان
لذا إذا إبتلعت شيئ كبير جدا
تستطيع بالفعل التنفس تحت لسانها
البوم تحدد ،
تقتل وتلتهم ببراعة
كل هذا في هدوء مميت
الصقور لها أحجام متعددة
لكن عندما يتعلق الأمر بالسرعة
يوجد فقط سرعة أو سرعة فائقة
ترتفع بسرعة 500 قدم
الصقر يمكن أن يحدد أصغر حركة من بعيد
تقتحم
بـ 60 ميل /الساعة
120 ...
240 ...
المخلوق الصغير لم يحظ بفرصة
كل الصقور هي مفترسات بارعة
لكن " الشاهين " فريد من نوعه ( الشاهين : يعرف أحيانا بإسم الصقر الجوّال )
تصل سرعاته أكثر من 217 ميل /الساعة
إنه أسرع حيوان على الكوكب
لديه سرعات فائقة ، من أكبر التحديات
هو ببساطة التنفس
لذلك ربما كنت على سرعة عالية
ربما على قارب أو شيء كهذا
تفتح فمك وكل الهواء يندفع للداخل
ومن الصعب حقًا أن تتنفس
لكنك ستغلق فمك قليلاً
وتسمح للقليل من الهواء بالدخول لأن الهواء يأتي بسرعة
كذلك بالنسبة للـ"شاهين" ومناخرها
عندما تقتحم بسرعة عالية
في الواقع لديها مخروط على منقارها
هذه الزيادة القليلة، تسمح بدخول هواء أقل
وبالطبع تسمح لها التنفس بسرعة عالية
بدون هذه التكيفات
رئتي " الشاهين"
ستغمر بالكثير من الهواء
هذه الأعضاء الحساسة لا يمكنها التحمل
تجارب العلماء الألمان باستخدام الصقور المدربة
قد كشفت سر أسرع حيوان في العالم.
الدراسة إلتقطت صور للسرعة العالية من إقتحام الصقور
باستخدام هذه الصور ، قاموا بعمل صقور نموذجية بالحجم الطبيعي
وإختبروها في الأنفاق الرياحية
لقياس السحب والرفع على الجسم
توصلوا أنه عند الاقتحام
الريش الصغير ينبثق من أعلى ظهر الصقر
هذا يزيد السرعة عن طريق الحد من السحب
وقد يكون هذا هو السبب للطائر المتهور
بأن يتحرك بسرعة ويعيش ليثبت جدارته
هذا أصغر صقر ، قد لا يقدر
أن ينافس على السرعة ، لكن بصره لا يقارن
"العاسوق" الأمريكي ، الذي له حجم الحمامة (العاسوق: نوع من الصقر الحر )
هو أصغر صقر بأمريكا
هذا الصغير هو ابن عم صقر " الشاهين "
لديه تكيف مفترس هائل لوحده
تم دراسة " العاسوق " على نحو واسع
لبصرها العظيم
كما أنها معروفة الآن
أنها ترى طيف ماتحت الأشعة الحمراء للضوء
ويعتقدون أن "العاسوق" تستخدم ذلك عندما تحلق فوق حقل
لتتمكن من رؤية مسارات بول الفئران
ومعرفة أراضي الصيد الجيدة
من الواضح كلما ترى مسارات البول
تعرف بوجود وتوفر الكثير من الفئران
بمجرد أن تحدد بالأسفل الموقع الرئيسي للفريسة
مهارة أخرى تحدث بالقرب
أنواع " العاسوق" المختلفة في أنحاء العالم
لديها القدرة في معظم الحالات لتحوم
حتى تتمكن من الجلوس في مكان واحد تقريبا مثل طائرة ورقية على الضلع
وعندما تفترس فرائسها
تقتحم من أعلى إرتفاع
قد تصيب وتكون قادرة على إلتقاط الفريسة
على الأرض أو في الهواء
لدى" العاسوق" و " الشاهين " أساليب مختلفة.
ولكن حين يحين وقت القتل
يعتمدا هذان الصقران على نفس الأدوات لإنهاء المهمة
كل الصقور لديها منقار مصمم و مميز
لديه زاوية 90 درجة
وأسنان قليلة تتمسك بها على كلا الجانبين
لذا عندما تأخذ فريستها بالأسفل باستخدام سرعتها
وأقدامها ،
تذهب مباشرة إلى العمود الفقري
على يمين الرقبة ثم تنزعه
لتخضع فريستها حتى لا تقاوم
هذه الأداة القوية تعطي كل من صقر "الشاهين"
و " العاسوق الأمريكي "
القدرة على إسقاط الفريسة التي هي ضعف حجمها
أحيانا صيدها قد يكون فريسة أكبر لتأكلها دفعة واحدة
لكن ، بالنسبة للصقور الصيد الكبير ، هو استثمار للمستقبل
تخبئ الصقور الفريسة
No comments yet. Be the first to leave one.