The first 149 lines.
- "في الحلقات السابقة..." - قلقنا عليك
لا تكوني ميلودرامية أركب قطاراً وأرحل إلى الأبد فحسب
لم تجرِ بعض الأمور على هواك فيكون أفضل قرار تتخذه
هو ركوب القطارات كمتشرد؟
(لينرد)، أنا مرتبك جداً
كلّ شيء يتغيّر ولا يمكنني تحمّل ذلك ببساطة
أحتاج إلى الرحيل والتفكير
- (شيلدون)... - أجل؟
- سأشتاق إليك - ستفعل بالطبع
لقد سهلّت ذلك الأمر للتو
"بعد ٤٥ يوماً"
- أجل - المعذرة
هل يحتمل على الإطلاق أنك تحيكين سروالاً؟
كلا، أفهم شعورك بالذعر لكن اسمحي لي أن أشرح الأمر
منذ ٤٥ يوماً انطلقت في جولة شفاء في القطارات
لأن جامعتي أجبرتني على العمل على النظرية الوترية
واحترق متجر المجلات المصوّرة المفضّل لديّ
وحين أعلن زميلي في السكن خطوبته أرادت حبيبتي الانتقال للعيش معي
الأمر الذي لا شك في أنه خدعة فقط لرؤية... اعذريني على ألفاظي
أعضائي التي يغطيها سروال السباحة
- سيّدي، هل يمكنني استعمال هاتفك؟ - لا أظن ذلك
أجل، أفهم أنني شبه عارٍ لكن ثمة تفسير معقول
خلال نومي في عربة منامتي سُرقت ممتلكاتي كلّها
نموذجياً، أرتدي "بيجاما" لكنني تبنيت مؤخراً أسلوب حياة تشرّد
والـ"بيجاما" هي سروال نوم "الرجل"
لمعلوماتك، لم يكن (ماهاتما غاندي) يرتدي سروالاً واحتشدت أمة خلفه!
يا رجلي الصالح، قبل أن تبتعد أعرف أنني قد أبدو مضطرباً
لكنني في الواقع عالم فيزيائي مشهور عالمياً
اسألني عن الفرق بين "بوزون" و"فيرميون" هيا، اسألني!
للبوزونات تدويم صحيح العدد للفيرميونات تدويم نصف صحيح العدد
إن ساقيّ تبردان لمَ لا يساعدني أحد؟
"كان كوننا كلّه في حالة كثيفة حارة"
"ومنذ نحو ١٤ مليار سنة بدأ التوسّع"
"مهلاً... بدأت الأرض تبرد بدأ يسيل لعاب المخلوقات الذاتية التغذية"
"طوّر الإنسان البدائي الأدوات بنينا جداراً، بنينا الأهرامات!"
"الرياضيات والعلوم والتاريخ كاشفين الألغاز"
"بدأ ذلك كلّه بانفجار كبير!"
- صباح الخير - مرحباً، هل تريد ممارسة اليوغا معي؟
دعيني أشرب بعض القهوة أولاً
عندئذٍ سأملك القوة لأخبرك كم أنني لن أفعل ذلك
حسناً
- آلو؟ - مرحباً يا (لينرد)
- مرحباً يا صديقي، يسرّني سماع صوتك - أنا في (كينغمان) في (أريزونا)
- وأريدك أن تأتي لتقلني - أود ذلك
لكنني أوشك على ممارسة اليوغا مع (بيني)
(لينرد)، أنا في مركز الشرطة تعرّضت للسرقة
أخذوا هاتفي ومحفظتي وجهازي الـ(أيباد)، كلّ شيء
- يا إلهي، هل أنت بخير؟ - كلا، لست بخير
أرتدي سروالاً مستعاراً لا أحمل بطاقة هوية
وأحد رجال الشرطة هنا لا يكف عن مناداتي بـ"صاحب الساقين النحيلتين"
- حسناً، سآتي لآخذك، ما هو العنوان؟ - ماذا يجري؟
- سُرقت أغراضه كلّها - "حسناً، ٢٥٣٠"
- "شرق جادة (أندي ديفاين)" - حسناً
- "أسرع" - (شيلدون)، تماسك
- هل تريدني أن أجلب لك شيئاً؟ - أجل، من فضلك
سروال وفرشاة أسناني
"وأجل، بريدي"
ورداً جيّداً على "صاحب الساقين النحيلتين"
لأن رد "أعرف أنك كذلك لكن ما أنا؟" واجه صمتاً كاملاً
- سأصل في أسرع وقت ممكن - هل هو بخير؟
أجل، إنه بخير لكنه منزعج بعض الشيء
هل تريدين مرافقتي إلى (أريزونا)؟
- كلا، لا أستطيع، لديّ مقابلة العمل تلك - صحيح
كما أنني لا أحتاج إلى ست ساعات من "شعرك مختلف، لمَ غيّرت شعرك؟"
"سأحبس أنفاسي حتى ينمو شعرك من جديد"
حسناً، لا بأس
هل يمكنني التفكير في سبب لئلا أدعو (إيمي) لمرافقتي؟
- كلا - هيا، لم تحاولي حتى
- شكراً على التوصيلة - ما خطب سيارتك؟
أنزع التظليل عن نوافذي
- لماذا؟ - لديّ حبيبة مثيرة الآن
- أريد أن يعرف الكارهون ذلك - عمّ تتكلّم؟ لا أحد يعيرك اهتماماً
ما مذاق تلك الكراهية يا أخي؟
- هذا ليس الطريق إلى العمل - أريد زيارة أمي والتأكد أنها بخير
- ظننت أن (ستيوارت) يهتم بها - كان يفعل
لكن الآن إذ نزعنا جبيرتها، رحل
وبصراحة، يسرّني ذلك نوعاً ما بات الأمر غريباً بعض الشيء
- كيف ذلك؟ - لا أعرف، إنهما... حميمان
- مثلنا؟ - كلا، ليس مثلنا
حميمان بشكل مثير للخوف مثلكما أنت وكلبتك
تطعمه من فمها؟
يناديها (ديبي) وتناديه (ستوي)
ويقهقهان حين يكونان معاً
وصدّقني، حين يدخل الطعام إلى ذلك الفم، لا يخرج
إذاً هل أنت قلق لأنه يحل مكانك كابن أم أنك قلق لأنه يصبح حبيبها؟
أولاً، لا يمكن لأحد أن يحلّ مكاني كابن أنا صغيرها "كرة المصة"
وثانياً، تخطت أمي إلى حدّ كبير مرحلة عيش أيّ حياة جنسية
حسناً، حسناً
رغم أن الكثير من النساء الأكبر سناً يعشن حياة...
قلت إنها تخطت ذلك إلى حدّ كبير!
المعذرة أيّها الشرطي (هرنانديز)؟
هل من خيوط حول الشخص الذي سرق ممتلكاتي؟
- ليس بعد - ربما يمكنني مساعدتك
يقول (شيرلوك هولمز) دوماً إنك حين تلغي المستحيل
أيّ شيء يبقى، مهما كان غير مرجّح لا بد أنه الحقيقة
- هل حاولت فعل ذلك؟ - كلا
ربما عليك ذلك
هناك الكثير من الكتب التي عنوانها (شيرلوك هولمز)
وليس ثمة كتب عنوانها "الشرطي (هرنانديز)"
شكراً مجدداً على مجيئك لشعرت بوطأة القيادة ٦ ساعات بمفردي
بكلّ سرور
ولست غاضبة إطلاقاً لأن حبيبي في ورطة واتصل بك عوضاً عني، أحب ذلك!
أجل، سيمر الوقت بلمح البصر
لم أجرِ مقابلة عمل منذ سنوات أنا متوترة جداً
لا تشعري بالتوتر تملكين مقوّمات مندوبة مبيعات أدوية
أنت جميلة وعابثة و... بدأت ذلك كأنني سأذكر ٣ صفات
لا أملك أيّ خبرة في المبيعات
إلا إن احتسبت غسل السيارات بالـ"بيكيني" الذي قمت به في الثانوية
لكنك أجبرتني على شطب ذلك عن سيرتي الذاتية
إن هذا العمل يشبه كثيراً العمل كنادلة
إلا أنك عوضاً عن ترويج الـ"تاكو" بالسمك لأنها توشك أن تفسد
تسوّقين مضادات اكتئابنا قبل أن تكتشف إدارة الأغذية والأدوية
أنها قد تسبّب نزيفاً شرجياً
- هل تفعل؟ - ربما
لكن كما يقول محامونا "العالم مليء بالأشياء التي تسبب نزيف الشرج"
بأيّ حال، تكلّمت مع (دان) عنك إنه من سيجري المقابلة معك
أقدّر هذا للغاية، آمل فحسب أنني لا أخوض في شيء أكبر من قدرتي
ستكونين بخير تصرّفي على طبيعتك فحسب
ليتني أشعر بثقة أكبر
(بيني)، لما نصحتك بهذه الوظيفة لو لم أظن أن بإمكانك توليها
- شكراً لك لكن ربما عليّ إلغاء الموعد - فات الأوان على الإلغاء
- ستذهبين - لكنني لا أعرف شيئاً عن الأدوية
أفهم، تريدين فعل شيء تبرعين فيه أصلاً
أعرف، لمَ لا أحصل لك على عمل في مصنع
"الجلوس متكاسلة طوال اليوم مرتدية سروال اليوغا"؟
إنه مريح
أمي، آمل أنك محتشمة (راج) هنا!
بدأت للتو برؤية النساء العاريات مجدداً
ولا أريدك أن تشعر بارتباك بشأن مكان الثديين المفترض
- مرحباً يا جماعة، ماذا تفعلان هنا؟ - ماذا تفعل هنا؟
- ظننت أنك رحلت - أجل، كنت سأفعل
لكنني و(ديبي) تكلّمنا على العشاء تلك الليلة
لم يكن لديّ مكان أقصده وتحب وجودي قربها
لذا قلنا كلانا "لمَ أرحل؟" في الوقت نفسه!
كان ذلك رائعاً
ليس رائعاً للغاية
أود أن أدعمك لكن يبدو أنه كان رائعاً جداً
- "(ستوي)، لا أجد نظارتي!" - سآتي على الفور يا (ديب ديب)!
- إنها على رأسها على الأرجح - أو في عنقها، اسمع
إقامتك هنا تبدو أمراً كانت لتكلّمني عنه
ربما لو اتصلت بأمك غالباً أكثر، لعرفت
لن يضرك أن تتصل بها
"الشرطي (هرنانديز)"
- هل من أخبار عن أغراضي المسروقة؟ - نبذل قصارى جهدنا
أحب (شيرلوك هولمز) تعاطي الكوكايين لشحذ تركيزه
لكنني متأكد أن بطاطس (دوريتوس) بنكهة (كول رانش) تفي بالغرض
- (شيلدون) - (لينرد)!
تسرّني رؤيتك للغاية
- هل أنت بخير؟ - أنا بخير، لمَ جئت؟
No comments yet. Be the first to leave one.