The first 200 lines.
"استيقظت هذا الصباح وجلبت لنفسك سلاحاً"
"تقول أمك دوماً إنك الشخص المختار"
"قالت إنك فريد من نوعك وعليك أن تعرف كيف تسطع"
"الله يعرف أنك ابن فاسد وأن الحظ لا يحالفك"
"استيقظت هذا الصباح وذلك الحب قد اختفى"
"لم يخبرك أبوك قط عن الصواب والخطأ"
"ولكنك تبدو بخير، عزيزي شعور جيد يعتريك"
"لا تشعر بالخجل حيال الأمر"
"وُلدت بفأل سيىء الحظ لا يحالفك"
- "فلنغن الآن" - "استيقظت هذا الصباح"
- "أنت سيىء الحظ" - "أنت سيىء الحظ"
"حين استيقظت هذا الصباح انقلب العالم رأساً على عقب"
"الكثير من الأمور تغيرت منذ وصلت الشرطة إلى البلدة"
"لكنك فريد من نوعك وقد لمّعت تلك البندقية"
"وُلدت بفأل سيىء الحظ لا يحالفك"
"استيقظت هذا الصباح وجلبت لنفسك سلاحاً"
"جلبت لنفسك سلاحاً"
"جلبت لنفسك سلاحاً"
"حين أنظر إلى الأهرامات العظيمة فإن المعجزة الكبيرة بالنسبة إليّ..."
"ليس في نحت الحجارة فحسب بل هو أكثر في مستوى التنظيم..."
"الذي كان يتمتع به هؤلاء المصريون القدماء"
"فتضافرَت جهود المجتمع بطريقة جعلتهم لا ينجحون ببناء الأهرامات فحسب"
"بل كذلك بتأمين قوتهم اليومي"
"كلّ البناءون كانوا يعتبرون ناجحون وأصحاب حرفة بارعون"
"وليس هذا غريباً إذ كان لهم تاريخ طويل جداً في هذا المجال"
مرحباً
"قابلني بعد 20 دقيقة بموقف مصنع (ويبيندورفر) القديم"
"ذلك أنّ أعظم الأهرامات حجماً قد بُنيَت خلال 3 أو ربّما 4 أجيال..."
- يا للهول! - "في تاريخ (مصر) وهذه..."
- إنّها الحقيقة، الخدمة العسكرية ستبدأ - محال أن أدخل الجيش
أجل، لأنّ والده زعيم في المافيا
- هذا كلام طائش يا (جايسون) - لا يهم
أتخشى أن يُطلقوا النار على منزلك كما حصل في الجزء الثاني من (غاد فاذر)؟
- لربّما لديهم حرّاس مسلحون ليلاً - هذه الأمور ما عادت تقع
- ألديكم كلاباً شرسة حول المنزل؟ - لا
أعنى كان لدينا كلبة لكنّ سيّارة دهستها
قال (جايسون) إن والدك الآن يمارس غالباً أعمالاً شرعيّة
- حقاً؟ في أيّ مجال؟ - في إدارة المهملات
- القمامة؟ - القمامة؟!
تدوير النفايات
ماذا عن المخدرات والدعارة وهذه الأمور؟
- لا... - لكنّ والده يملك نادي للتعري
- فلنذهب - سنُسأل عن هوياتنا
يمكننا ركن السيارة قرب النادي ومراقبة الفتيات عند دخولهنّ وخروجهن
ماذا يجري؟
حمولة الشاحنة تلك الليلة من مرفأ (إليزابيث)...
أعطِ الغسالات منها إلى (فرانك كونتينو)
سمعاً وطاعة
هل أعطيه أيضاً المكانس الكهربائية؟
لا، لدى (باتسي) شارٍ للمكانس هل كنتَ تشرب؟
أنا و(آدي) تناولنا بعض النبيذ في المنزل
- أردتُ التحدّث إليك - وأنا أيضاً أردتُ التحدّث إليك
أنا سأبدأ، يجب أن تكون أهم أولوياتي الآن...
تقليص تعرّضي إلى محادثات قد تكون مؤذية أو أجهزة تنصّت أو ما شابه
- بالتأكيد، إن شخصاً بمكانتكَ... - لهذا...
خلال السنوات المقبلة، ستزداد وتيرة إصدار أوامري من خلالك أنتَ
لتصبح في النهاية من خلالكَ أنتَ فقط
ماذا عن (سيل) وترتيباتك معه؟ وكذلك (بولي)...
أشخاص مثل (سيل) و(بولي) ينقصهم شيء واحد
لا رابط دمّ بيني وبينهم أتسمع ما أقوله لك؟ إنّها مسألة ثقة
قرار حكيم جداً
(سيل) مستشار جيّد وسيستمر في موقعه لكنّه لم يعد شابّاً
لكنّ هذا ليس سبباً للتصرّف معه بقلّة احترام
لا! بالتأكيد لا
- سيكون هناك فترة انتقاليّة - يا للهول يا (توني)!
ستحمل هذه العائلة إلى القرن الواحد والعشرين
لكنّنا في القرن الواحد والعشرين يا (توني)!
كما تشاء يا (توني)، إنّي مستعدّ أن أخوض المصاعب معك
هذا ما أردتُ قوله لك صنيعكَ معي، ذاك الوغد قاتل والدي
لا يُمكن أن أنسى لك هذا أرجو فقط أن أستحقّ هذا الشرف
- لمَ الشكّ في قدراتك؟ - أقول هذا ليس إلا...
أجل، هذا يبدو مألوفاً متجر البيتزا... أركن السيّارة يا رجل
- أهذا هو؟ - إنّه مغلق
- تباً، إنّه متجر لبيع اللحوم - هل هو نادٍ للمثليين؟
من الواضح أنّه ليس نادياً للتعري يا صاح إنّه متجر لبيع اللحوم
يبدو أنّني أخطأتُ في الأمكنة
- هنا مكتب والدي - حسناً، إنّها واجهة للتغطية
- كما كان "متجر (جينكو) لزيت الزيتون" - أجل كما كان (جينكو)
- يبدو سريّاً جداً - أين هو النادي يا (إيه جيه)؟
ربّما الطريق 17 أو الطريق 4 أو ربّما شارع (لودي)...
هذا غباء... هيّا بنا نذهب
سمعتُ صوت سيّارة ولدكَ تجاوز ثانيةً موعد عودته
- هل اتصلتِ بهاتفه الخلويّ؟ - يا للهول...!
- لم أعرف أنّكَ هنا - كنتُ في المرحاض
أشعر بالقلق أحياناً على (فيوريو) ألا يبدو وحيداً؟
أخبرتُ (جيسيكا) عنه هذا الصباح... خبيرة الأسنان في عيادة الدكتور (ماسيرا)
أعرف أنّ الثرثرة ليست جيدة لكن أظنّها كانت على علاقة بالدكتور (ماسيرا)
هذه هي... في بطاقة الميلاد الخاصة بالعيادة
أجل، ها هي يده على مؤخرتها
على أيّ حال أظنّها جاهزة لشاب لطيف
وقد بَدَت متجاوبة جداً حين وصَفتُ لها (فيوريو)
- ليست من النوع الذي يفضّله - حقاً؟ أيّ نوع يفضّل؟
لا تقلقي بشأنه، لا تتدخّلي
- موعداً واحداً لن يؤذيهما - لمَ تريدين إزعاجها صغيرتي الجميلة؟
بالحديث عن الثرثرة... أتذكرَ الضجة في سيّارة (المرسيدس)؟
- ماذا عنها؟ - أخدتُ السيّارة إلى المعرض لفحصها
وكنتُ أتحدّث إلى (جيري) في قسم الصيانة
- أتذكُر تلك البائعة اللطيفة هناك؟ - لا أظنّ ذلك
(غلوريا تريلو)... التي أقلّتني إلى المنزل ذاك اليوم!
أتعرف ما أخبرَني (جيري) عنها؟ لقد توفّيت
- ماذا؟ - لقد انتحرَت... أليس هذا مريعاً؟
السيد "رحيم" بشحمه ولحمه...! لقد شنقَت نفسها من ثريا
مساء الخير، هنا مطعم (فيسوفيو)
أنا آسفة، توقفنا عن قبول الحجوزات الليلة المطعم بدأ يُقفل
50 ألف دولار! هذا كثير من الـ(إسكارولي)
- هل جرّبتَ حظّك في المصرف؟ - (سكارولى)؟!
- (إسكارولي)... أي المال - فهمتُ، تقصد المال!
أجل، المصرف! إجراءاته شديدة التعقيد وعليّ تأمين المبلغ قبل نهاية الأسبوع
أخبرتُ أخي عن علاقاتك بالذين يسلّفون المال
الصغار يتمتعون بآذان كبيرة، صحيح؟
أحتاجه لمجرّد 10 أيام ومن ثمّ تُحلّ المشاكل
- أتمانع لو سألتكَ عن السبب؟ - بعض الأعمال في (فرنسا)
مجموعة تنوي شراء مصنعاً لشراب (أرمانياك)... الملف معي هنا
يا للهول!
(دومين فاسوليي)! يُعتبر بعد (داروز) ثاني أقدم وأكبر منتج لشراب (أرمانياك)
وهو شراب يحقّق الآن مبيعات خيالية في (فرنسا) و(أوروبا)
سيلقى رواجاً ساحقاً
سيحظى بحملة إعلانية عالمية بقيمة 10 ملايين دولار
استثمرتُ 100 ألف دولار وأحتاج لـ50 لتأمين حقوق التوزيع بـ(أميركا الشمالية)
- شراب (أرمانياك) - سأحضر لك زجاجة (فاسوليي) مذهلة!
ومع السيجار الذي صار الآن سلعة منتشرة
تحتاج المبلغ لـ10 أيام فقط! كيف هذا؟
ذلك أنّه حين تتمّ الصفقة تحوّل إليّ أموال الإعلانات
كما تعلم، أولئك الذين قد أعرفهم... لا يعرفونك!
لذا أنا الذي سأكفلكَ وفي الحقيقة سأكون أنا المُديّن...
- وهذا سيكلّفكَ - كم؟
- 10 آلاف دولار - تباً... (آرتي)!
- 5 آلاف - 7500
اتّفقنا
(شارماين)، لا أظن أنك تعرفين شقيق (إلودي)... (جان فيليب)!
تشرفتُ بمعرفتك، لكن أرجوكِ (إلودي) هلّا نظفتِ الطاولة رقم 4؟
شكراً لكِ
- (شارماين)! هل هي فرنسية؟ - ولا حتى من بعيد
- إنّها مُضيفة... وليست خادمة - ماذا عن تصفيقها لك يا (آرثر)؟
مجرّد استثمار تجاري مع (جان فيليب)
لا يتوافق بالتأكيد مع المعايير العالية لكليّة
(وارتن) لإدارة الأعمال حيث تخرجتِ
(آرتي)، إن أردتَ تأمين مبلغ محترم...
اطلب من صديقك (أنتوني سوبرانو) تسديد فاتورته التي شارفَت على 6 آلاف دولار
قد أصبح صاحب إمبراطورية كـ(بوبي فلاي) ولن يكون هذا كافياً بالنسبة لكِ
حسناً، سأعقد معكَ صفقة يا (آرتي) سنبدأ العمل بإمبراطوريتكَ...
عند دفع 10 آلاف دولار لجهاز تقويم الأسنان الذي تحتاجه (ميليسا) هذه السنة
"(غلوب موترز)"
يتمّ تسليمها بالحصص من المصانع
لا أدري متى سنتسلّم المزيد منها لكن يمكنني مرافقتكَ لو أردتَ تجربتها
في الحقيقة تعاملتُ مع إحدى بائعاتكم السنة الماضية
ساعدَتني كثيراً ويُفترض أن أتعامل معها
- (غلوريا تريلو)؟ - حسناً، لم تَعد تعمل معنا
- أتعرف إلى أين ذَهَبَت؟ - في الحقيقة لقد توفيَت
- ماذا جرى؟ - حسناً، لقد انتحرَت
لماذا؟
أعنى أنّها كانت أفضل بائعة السنة الماضية
لم أعرفها جيّداً لكنّني فهمتُ أنّها لم تكن محظوظة مع الرجال، أتفهمني؟
- متى حصل ذلك؟ - منذ شهر أو شهرين
ماذا قالت؟
أعنى نقرأ في الصحف بأن المنتحر يترك دائماً رسالة
تركت بالفعل رسالةً على مكتبها لكنّ الشرطة أخدتها
أخبرونا لاحقاً أنّها مجرّد نسخة عن إعلان منشور
أرادت بيع شالَها المصنوع من فرو الذئاب
على أيّ حال اسمح لي أن أعطيكَ بطاقة عملي
ها هو الطبّاخ الإيطالي الشهير!
هذه مناسبة نادرة... أم إنها شريحة لحم متوسطة النضج؟
هذه دعابة تتعلّق بالمطاعم
لو أحضرتَ مآزر طبخ قذرة لقام صديقي هنا بالتخلّص منها!
اجلس
حسناً، أنا في ضائقة مالية أودّ اقتراض بعض المال
- كم تريد؟ - 50 ألفاً لبضع أسابيع فقط
- أودّ إجراء تعديلات في مطبخ المطعم - اخرج من هنا
بما تجنيه من تلك الحانة لا بدّ من أنّ تملك ثروة مثل الملك (كرويسوس)
أجل، ليت هذا صحيح
أتعرف يا (آرتي)، لن أستطيع إقراضكَ المال بفائدة أقلّ من 2 بالمئة
- لا بأس بذلك - مجرّد سؤال بداعي الفضول...
- ماذا سيحصل بعد أسبوعين؟ - سيصلني المال من شركة التأمين
أكره القيام بذلك يا (آرتي) لكن أظنّني سأرفض طلبكَ... آسف
- لمَ لا؟ - إن لم تُعيد لي المال...
فلن أستطيع أن أؤذيكَ
كيف حالكِ إذاً؟
- ماذا يجري؟ - لا شيء، ماذا عنكِ؟
- أنا بخير، شكراً لكَ - حقاً؟ هل أعمالك نشطة؟
- هل الكلّ بحالة رائعة؟ - كما تعلم إلى الأمام وإلى الأفضل
كيف حال (غلوريا تريلو)؟ أما زالت في الجوار؟
- إنّها مأساة فظيعة - كنتِ تعرفين إذاً!
لقد كذبتِ! جعلتنِي أجلس هناك كالجاهل...
- أرجوك أن تجلس - كيف لي أن أثق بكِ؟
- أنتِ طبيبتي النفسية! - اجلس أرجوك، إنّكَ تُخيفني
- أنتَ ثمل - لمَ لم تساعديها؟
- أحياناً نعجز عن ذلك - أراهن أنّكِ طلبتِ منها أتعاباً باهظة
أراهن أنكِ لم تُعطيها حسماً لعدم كفاءتكِ
أعطي مرضاي كل ما أملك
كما أنّ حصول أمر كهذا يزعزع كياني
كانت فتاة طيّبة... لكنّها كانت مجنونة وقد أخبرتكِ بالأمر
وأريدكِ أن تعرفي بأنني كنتُ صريحاً معها وكانت تعلم أنّي متزوّج
- أعرف هذا - انتحار؟ يا للهول... لماذا؟
عليّ احترام مبدأ الثقة والخصوصية حتى بعد وفاة المريض
لكن في ظروف كهذه... ليس هناك سبب واحد
أشرتَ بنفسكَ إلى مشاكلها العاطفية الجميع كان يراها عصيّة على الفهم
انتحرَت بعد علاقتها معي... عليّ الاعتراف بذلك
كما تعلمين، لقد مدّت لي يدها لأمنحها بعض الاهتمام
- لكنّني لم أقف إلى جانبها - لمَ تستعجل بإلقاء اللوم على نفسك؟
أهلًا بالزعيم! تفضّل بالدخول
No comments yet. Be the first to leave one.