The first 200 lines.
"(إيمي شومر): جهة الاتصال في حالات الطوارئ"
شكرًا جزيلًا لكم يا أهل "لوس أنجلوس". من فضلكم. شكرًا لكم.
"لوس أنجلوس"!
لا تجعلوني أُحبّكم.
يا إلهي! أرى بعض اليافعين في الصفوف الأمامية.
كم تبلغين من العمر؟
- أنا في الـ27 من عمري. - 27 عامًا.
أتتذكّرون؟
أتتذكّرون سنّ الـ27؟
يا إلهي! يكون المرء حينها جميلًا جدًا، وتكون كلّ الأشياء على تماسكها وثباتها.
ويرتدي المرء أحذية ذات كعب عال. يومًا ما، سوف…
سيكون هذا حذاءك ذا الكعب العالي. اتفقنا؟
هذا. إنه حذاء ذو كعب عال بالنسبة إليّ الآن.
اتفقنا؟ فيه ضبان لتقويم العظام.
- ما اسمك؟ - "ليبي".
"ليبي". إنه اسم جميل. 27 عامًا. "ليبي". يا إلهي!
هل تشربين الكحول؟ قليلًا؟ حسنًا.
إليكم كيف أشرب الكحول مؤخّرًا خلال هذه جولة العروض هذه.
كان أمس هو اليوم الوحيد الذي لم أشرب فيه،
وشربت فيه. هل تفهمون ما أعنيه؟
أتفهمونني؟
لا يُعدّ الأمر محسوبًا لأنني شربت أقلّ من خمسة أقداح.
بدأت الشرب مبكرًا، لذا لا يُعدّ ذلك محسوبًا.
كنت…
كنت أفقد الوعي يا "ليبي".
الأسبوع الماضي. و…
لا يحدث أيّ شيء حميد عندما يفقد المرء وعيه، صحيح؟
لم أستيقظ قطّ لأقول: "ماذا يفعل بساط تمارين مرونة العضلات هنا؟"
"من نظّف المكان؟" لا.
لا.
أصحو وقشرة بطاطا تغطّي عيني.
ويكون عنقي مغطّى ببقع مثلّجات جافّة. آمل أنها كذلك!
لا يمكننا أن نشرب كما كنا نفعل في السابق، صحيح؟
بلغت الـ40 من عمري مؤخّرًا. مجددًا.
شكرًا لكم.
شكرًا لكم. واصلوا فعل ذلك.
وكما تعرفون،
دومًا ما أعظ النساء بشأن التحلّي بالثقة بالنفس.
كي تشعر المرأة أنها رائعة كما هي.
ثم في اليوم الذي بلغت فيه الـ40، أخذت بشرتي وعالجتها بالليزر.
"ليبي"، العلاج بالليزر هو…
هو حين يسلّطون شعاع ليزر
على وجهك.
حيث تدفعين لهم المال، قدرًا كبيرًا من المال،
ومقابل ذلك، يسلّطون على وجهك شعاعًا من الليزر.
والليزر هو الشيء الذي يحاولون تفاديه في أفلام سرقة المصارف مثل "أوشينز إيليفن"…
كي يصلوا إلى المال.
لكنك تضعين وجهك أمامه بدلًا من ذلك.
ما يفعله الليزر مذهل. فما يحدث هو…
أن المرء يتحوّل إلى اللون الأحمر القاني،
ثم يتساقط جلده عن وجهه.
ثم…
وبعد فترة تتراوح ما بين ستّة وثمانية أسابيع…
يعود المرء
إلى المظهر ذاته الذي كان عليه.
هذا مذهل، صحيح؟
ما يمكنهم فعله الآن لا يُصدّق. فقط…
حقنت وجهي بالحشو التجميلي.
لكنهم ذوّبوه، إذ اتّضح أنني كنت…
ممتلئة بالفعل.
إنني…
"توم"، إنك تصوّر بالكاميرا "إيه".
أيمكنك تقريب الصورة إليّ في حال لم يكن الناس يعرفون؟ وجهي…
أقنعني أحدهم لمجرد أنه يرتدي معطف مخابر أبيض اللون
بأنني بحاجة إلى ملء وجهي أكثر هنا.
اتفقنا؟
يبدو وجهي بلا أيّ شيء كما لو أنني أخزّن البندق من أجل الشتاء.
عدت إلى البيت،
فأصبت زوجي بالرعب الشديد.
إذ كنت أنزف. وكانت علامات الإبر تملأ وجهي.
فقال: "يا للهول! هل كنت وسط حريق؟"
فأجبته: "لا يمكن القول إنني لم أكن وسط حريق.
اصبر إلى أن يبدأ مفعول الليزر يا عزيزي. سينتصب عضوك إلى أقصى حدّ."
خضعت لعملية شفط دهون،
ثم استعدت الوزن الذي شُفط في وقت قياسي.
عملية شفط الدهون أكثر الأمور التي فعلتها في حياتي كسلًا.
كانت تلك هي طريقتي لقول: "أفضّل الخضوع لعملية كبرى…
على الشعور ببعض الجوع."
هذه هي الحقيقة. لا أشعر بالجوع أبدًا.
لا أسمح للأمر بالوصول إلى ذلك الحدّ.
أشعر بأنه يقترب قبل وصوله بساعة، فأبدأ حينها بمكافحته.
إنني أبذل قصارى جهدي.
أنجبت طفلًا. شكلي ليس سيئًا بالنسبة إلى عام بعد الولادة. صحيح؟
مرت ثلاثة أعوام.
ونصف. لكن…
هل أُصبتم بمصدر جديد لانعدام الثقة بالنفس بينما كنتم لا تتوقّعون ذلك؟
حين يقترب منكم أحدهم ببطء ويصيبكم به من خلال قول:
"اسمعي، هل تعرفين من تشبهين؟"
فأجيبه: "لا، شكرًا.
لست منفتحة على هذا النوع من التعليقات الآن. شكرًا."
لا يكون المُشبّه به جيدًا أبدًا، صحيح؟
لا يشبّهون المرء بعارضة أزياء أبدًا.
دومًا ما يكون ابنة عم أو خال القائل. إذ يقول: "انظري!"
أُصبت بمصدر جديد لانعدام الثقة بالنفس من قبل صديقة موثوقة.
ففقط حين يشعر المرء بالرضا عن نفسه، يأتي أحدهم ليضربه بشيء ما
وهو يظنّ أن المرء تقبّل ذلك الشيء في نفسه.
قالت لي صديقتي: "هل تعرفين إلى أيّ مدى خصرك مرتفع؟"
فأجبتها: "نعم! ماذا؟"
فقالت: "أقصد حين تكون مؤخّرتك متّصلة بإبطك،
ولا يكون لديك…"
"أجل، مثل النعام! رائع! حسنًا، جيد!
يعجبني ذلك!"
لكنني أُصبت بمصدر جديد لانعدام الثقة بالنفس سبّب لي صدمة.
كنت أتلقّى علاجًا بالإبر الصينية لأرى ما إذا كان لا يزال بإمكاني أن أحسّ و…
كان يعمل عليّ. وبحماس كبير،
وكما لو أن الأمر ليس مهمًّا، قال لي:
"هل كنت تعرفين أن لديك حدبة؟"
فقلت له: "أتقصد ثناياي الأنثوية الجميلة؟"
انظروا إلى هذا! صحيح؟
فقال: "لا، لديك حدبة حقيقية." ولديّ حدبة بالفعل.
سأريكم. في مؤخّرة عنقي.
لا تفسد اللقطة يا "توم". قرّب الصورة.
حسنًا؟ انظروا إلى هذا.
لديّ… قال أحدهم: "صحيح!" أجل، لديّ حدبة.
لديّ حدبة. مثل الحيتان أو الجِمال.
أو ذلك الشابّ الذي يحبّ كنيسة "نوتردام".
اكتشفت في الأربعينيات من عمري أنني كنت أحمل حدبة طوال الوقت.
قلت له: "ماذا علينا أن نفعل؟"
فأجاب: "لا أظنّ أن هناك الكثير ممّا يمكننا فعله."
سألته: "أردت إذًا أن تجعلني أعرف ذلك فحسب؟"
قال: "إنها تُدعى حدبة الأرملة."
قلت له: "لست بحاجة إلى معلومات عن ذلك. شكرًا لك."
فقال لي: "يمكنك أن تحاولي سحب عنقك نحو الخلف أكثر."
سألته: "هكذا؟" فأجاب: "نعم، هذا جيد."
فقلت: "حسنًا، أجل. باتت الحدبة أصغر. هل هذا…؟"
أعرف أن كثيرين منكم يجلسون هنا ويتساءلون:
"هل لديّ حدبة؟" و…
لا أريدكم أن تخجلوا.
تصرّفوا بحرّية. مدّوا أيديكم وتحسّسوا المكان.
معرفة الأمر تتمّ عبر تمرير أصابعكم على العنق نحو الأسفل،
وستصطدم أصابعكم بحدبة.
هذا هو مصدر انعدام الثقة بالنفس السرّي الصغير لديّ. اتفقنا؟
إنني مُصابة بحدبة.
لكلّ منا مصدر انعدام للثقة بالنفس، صحيح؟
قابلت مؤخّرًا شخصًا، ولا أظنّ أن مصدر انعدام الثقة بالنفس لديه يمكن أن يكون سرّيًا.
هذه القصّة حدثت بالفعل. اتفقنا؟
دُعينا أنا وزوجي إلى حفل عشاء.
في اللحظة الأخيرة. نعتقد أننا دُعينا في آخر لحظة لنملأ فراغًا ما. لا بأس بذلك.
ذهبنا إلى الحفل، وقد كان في منزل رجل ثري.
لم أكن قد قابلته من قبل. وقبل أن ندخل مباشرةً،
قالت صديقتنا التي دعتنا:
"لعلمكما،
إنه كفيف، لكن هذا سرّ."
فقلت: "عمّ تتحدّثين بحقّ السماء؟
تخفون الأمر عن من؟"
فقالت: "في الواقع، إنه لا يعترف بالأمر،
وجميع من حوله يتصرّفون كما لو أن الأمر غير موجود."
فقلت: "هل يمكن للمرء أن يكون ثريًا إلى حدّ لا يكون معه كفيفًا؟"
اتّضح أن الإجابة هي "نعم".
سرّني أنها نبّهتني إلى الأمر
لأنني لا أتحكّم باندفاعاتي.
فبعد عشر ثوان في منزله، قد أسأله: "هل أنت كفيف؟"
سرّني أنها نبّهتني إلى الأمر.
ينبّهك الناس أحيانًا إلى أشياء لا ضرورة لها،
وهذا يجعل كلّ شيء غريبًا.
إذ قد يقول قائل: "حسنًا، وهو أسود البشرة."
فأقول: "هل عليّ تغيير الموسيقى؟" عمّ تتحدّثون؟
ليس عليكم أن تنبّهوني بشأن…
أو قد يقول أحدهم: "وهي مثلية." فأقول: "هل عليّ ممارسة الجنس الفموي معها؟ هل ذلك…"
تنبيه غريب.
لكنه كفيف؟ وهذا سرّ؟ شكرًا لك.
"كفيف بالسرّ" هو التنبيه الذي أريده.
فدخلنا و…
إنه كفيف. اتفقنا؟
كان في المطبخ لأنه يطبخ.
ويمكن معرفة… رفع رأسه،
وقال: "أهلًا، سعيد بلقائكما. لن نتصافح بسبب جائحة (كوفيد)."
فقلت: "هذا هو السبب إذًا."
عرض علينا مشروبًا.
فقلت: "بالطبع، أجل. رائع."
وذهبت كي أُحضر كأسًا،
ولا أكذب عليكم حين أقول إنني استدرت وظلّ هو هكذا…
طوال الأمسية، ظلّت أمور كهذه تحدث.
نظّف أناس ما انسكب وتظاهروا بأن شيئًا لم يكن. استمرّوا فحسب.
استغرق إعداد العشاء تسع سنوات.
كنا جميعًا جالسين ونتظاهر بأننا نأكل و…
كنت أُحيي جذوة الحديث على المائدة.
كنت أحاول منع الصمت من أن يسود، لكنني ظللت أتحدّث عن الرؤية عن غير قصد.
لا يدرك المرء إلى أيّ مدى يتحدّث عنها.
لقد قلت الجملة التالية أمام شخص كفيف…
قلت: "هل بينكم من يشاهد مسلسل (ذا ووتشر)؟"
ماذا؟
هذه ضربة مزدوجة التعمية. لقد أفسدت الأمور.
كانت صديقته الحميمة هناك.
وقلت لها: "منذ متى تريان بعضكما البعض؟" اللعنة!
"منذ متى تشمّها؟"
هذا الرجل الثري…
الذي وصل إلى نهاية الخمسينيات من عمره، لديه صديقة حميمة يافعة جدًا.
يافعة جدًا. فقلت: "دعوني أخمّن،
روحها مسنّة للغاية."
أليست هذه هي القصّة يا أهل "لوس أنجلوس"؟
جسدها في الـ23 من عمره، لكنها فتاة ذات روح مسنّة.
انتظروا إلى أن تروا روحها!
لا أرى أنه من الملائم السخرية من الكفيفين.
لكنني لا أرى أن بوسع المرء أن يكون كفيفًا بالسرّ.
وإن غضبت مني مجموعة ما من الناس،
فيبدو أن تلك المجموعة مأمونة الجانب.
"سننال منك!" حقًّا؟
لا يجدر بي إثارة غضب الحشود بهذا الشكل. لا يجدر بي ذلك بتاتًا.
يسأل الناس: "هل هذا زمن خطر على الكوميديين؟"
No comments yet. Be the first to leave one.