Clock

Clock

Download Arabic Subtitle

Release info

Clock 2023 1080p WEB H264-CUPCAKES
Clock 2023 720p WEB h264-ETHEL
Clock 2023 1080p DSNP WEBRip DDP5 1 x264-CM
Clock 2023 720p DSNP WEBRip DDP5 1 x264-CM
Clock 2023 2160p HULU WEB-DL x265 10bit SDR DDP5 1-CUPCAKES
Clock 2023 WEBRip x264-ION10
Clock 2023 PROPER WEBRip x264-ION10
A Commentary by TheFmC
💢 𝗗𝗶𝘀𝗻𝗲𝘆 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢

Tags

web
1080
720p
720
webrip
x264
BRip
Web-DL
web-dl
WEB-DL
x265
Published on: 2023-04-28
Downloads: 77
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫- خمسون ساعة. ‫- 15؟

‫خمسون، خمسة صفر.

‫هل فعلت ذلك في المنزل؟

‫قطعًا لا.

‫حمدًا للرب، لأنه كان لديّ…

‫هذا صحيح، كان لديك…

‫مزق.

‫أجل، الحال نفسها مع أختي.

‫والعملية الجراحية لعلاج ذلك؟

‫يا للعجب!

‫والذهاب إلى الحمّام بعد ذلك؟

‫انسي الأمر، لأشهر.

‫كان لديّ كيسًا في مهبلي الأسبوع الماضي.

‫بحجم كرة الغولف.

‫هل استطاعوا تصريفه؟

‫أطول إبرة رأيتها في حياتي.

‫لكن الأمر يستحق العناء.

‫- هذا صحيح. ‫- بالطبع سيستحق العناء.

‫وأفضل جزء هو المصممة النجمة،

‫"إيلا باتيل" نفسها ستهتم بتصميم غرفة الطفل ‫من أجلي، شخصيًا.

‫لا.

‫توقّفي!

‫لا.

‫صمتًا!

‫هذا كل ما أسمعه في المدينة، ‫تصميمات "إيلا باتيل".

‫قلت لها إنني لا أريد أن أعرف شيئًا ‫ما دام أن بالداخل مهدًا.

‫أعوام من الثقة مبنية ‫على تشجيع بعضنا بعضًا في الجامعة.

‫رأيت المقال الرئيسي عنك في "ترايبيزا".

‫- مذهل. ‫- يا إلهي!

‫كدت أموت حين أخبرتني "شاونا" ‫بأنك ستكونين هنا.

‫أريدك أن تصممي منزل البحيرة خاصتي.

‫حسنًا، لا يمكنها أن تجد لك مجالًا ‫لفعل ذلك.

‫ارتقت فتاتنا إلى تصميم المنتجعات.

‫لقد تفوقت على كل الشركات الكبرى.

‫- ابن من ذلك الذي… ‫- يا حبيبتي؟

‫هل أنت بخير؟

‫نعم.

‫أتريدين تحسّسه؟

‫لا، شكرًا لك.

‫إنّه طفل يا "إيل"، ليس كائنًا فضائيًا.

‫"إيلا"، متى ستنجبين أطفالًا أنت و"آيدان"؟

‫- "إيلا"، متى أنت و"آيدان"… ‫- لا تريد "إيلا" أطفالًا.

‫لم لا تريدين أطفالًا؟

‫- في الواقع… ‫- بلى تريدين ذلك، تريدين أطفالًا.

‫- لكن العائلة هي كل شيء. ‫- لديّ عائلة.

‫لا تقلقي، سيحين دورك.

‫أعني، ماذا تفعلين طوال اليوم من دون أطفال؟

‫وينبغي أن نركّبها بأسرع وقت ممكن

‫لأنني أعرف أن هذا سيسعدهم كثيرًا.

‫مرحبًا يا "روزي".

‫- كيف حالك؟ ‫- وجبتي الملائكية الصغيرة.

‫سُررت لرؤيتك.

‫لا.

‫الأطفال هم أفضل شيء سيحدث لك على الإطلاق.

‫يا إلهي!

‫مرحبًا يا "إيلا".

‫أنا الطبيبة "ويبر".

‫سُررت للقائك أيتها الطبيبة "ويبر".

‫زوجي، "آيدان باتيل"، يمتدحك كثيرًا.

‫يقول إنك الفُضلى على الإطلاق.

‫كلنا نحب "آيدان" في المستشفى.

‫هذا يخفف من جدية الأمور.

‫أنا مُعجبة به أيضًا.

‫إذًا نحن هنا من أجل فحصك السنوي؟

‫- نعم. ‫- حسنًا.

‫حسنًا، سنبدأ بفحص ثدييك.

‫هل هذا مؤلم؟

‫فقط مع اقتراب الدورة.

‫تُوفيت أمي بسرطان الثدي ‫عندما كانت في مثل سني.

‫لهذا أرادني "آيدان" أن أقابلك هذه السنة.

‫انزلي بجسدك إلى طرف المقعد.

‫هل تتناولين أي نوع من حبوب منع الحمل؟

‫توقفت عن تناول وسائل منع الحمل ‫عندما كنت في الـ35 بسبب سرطان الثدي.

‫لذا نستخدم الواقيات الذكرية فحسب.

‫القليل من الضغط فحسب.

‫هل تخططان أنت و"آيدان" لإنشاء عائلة؟

‫لا أظن أنني مستعدة بعد.

‫انتهى كل شيء، ‫يمكنك الاعتدال في جلستك الآن.

‫كل شيء يبدو جيدًا.

‫- لكنك في الـ37 من سنك؟ ‫- نعم.

‫عمليًا، هذا يُعتبر سنًا متقدمًا،

‫لذا لسوء الحظ لم يعد بإمكانك ‫أن تكوني غير مستعدة تمامًا بعد.

‫ليس الأمر أنني لست مستعدة تمامًا،

‫بل لأنني في الواقع لا أريد أطفالًا.

‫لم أرد ذلك قط.

‫أظل أنتظر أن تبدأ ساعتي في العمل.

‫أستيقظ كل صباح على أمل ‫أن يكون اليوم هو اليوم الموعود.

‫لكن هذا لم يحدث.

‫أظن أنني لا أملك ساعة في الواقع.

‫- الأمر فقط… ‫- كل النساء لديهنّ ساعة بيولوجية.

‫ربما ساعتك معطلة فحسب.

‫- ها هي، "إيلا باتيل". ‫- مرحبًا يا "هارفس".

‫اشتريت كل النسخ.

‫رائع.

‫أحضرت طلبك في الخلف بالفعل.

‫"(إيلا باتيل) بقلم (كريستين غيبلر) ‫تصوير (مارتم فيان)"

‫"سُلطة الألوان"

‫ماذا؟

‫- عظم الفخذ. ‫- ما ذلك الشيء؟

‫أجل، عظمة الفخذ.

‫لا، عملية تحت جلده.

‫- لكن هل هو بخير؟ ‫- نعم.

‫عملية جراحية طارئة وسيُوضع ‫في جبيرة لبضعة أشهر،

‫لكن كما تعلم، الأولاد يتعافون بسرعة.

‫أجل، حسنًا، من فمك إلى أبواب السماء.

‫هل أحضرت لي شيئًا هذا الأسبوع؟

‫هدية بمستوى المشفى.

‫أقلام.

‫أخبرتك كثيرًا بأن لدينا بضائع مسروقة ‫أفضل بكثير الآن يا أبي.

‫- لدينا علب "آي باد" وحقائب يد. ‫- لا، تعجبني أقلامي.

‫هل تمازحينني؟

‫هذا كافيار.

‫أحضرت له المزيد من الأقلام.

‫أفرغت ستة صناديق تقريبًا ‫من تلك الأشياء من مكتبه الأسبوع الماضي.

‫وإن يكن؟

‫يا إلهي!

‫هذا يبدو رائعًا، ما هذا؟

‫لا تفعل ذلك.

‫- سمك الحفش. ‫- كافيار سمك الحفش وأقلام.

‫ماذا فعلت لأستحق هذا؟

‫قد نموت جميعًا غدًا.

‫لا تقولي هذا، ما خطبك؟

‫شدّي أذنيك الآن.

‫شدّي أذنيك.

‫- ها قد فعلتها. ‫- صحيح.

‫- رباه! ‫- يبدو مذهلًا يا عزيزتي.

‫تأمّلا حاليكما، أنتما رائعان.

‫أنت أفضل طاهية أعرفها.

‫ولديك منزل جميل ومسيرة مهنية رائعة.

‫تأمّلا حاليكما، ‫أنتما متيمان ببعضكما بعضًا.

‫ينقصنا شيئًا واحدًا، ‫يُوجد كرسيان فارغان على الطاولة.

‫أبي، أيمكننا ألّا نتحدث عن ذلك؟

‫أيمكننا الاستمتاع بهذه الوجبة فحسب؟

‫أنا وأمها كنا سنحظى بمزيد من الأطفال.

‫كنا لننجب ستة أو سبعة أطفال.

‫أحببنا بعضنا بعضًا حبًا جمًا.

‫لكنها كانت مريضة جدًا.

‫لا يتعلق الأمر بمقدار حبك لزوجتك يا أبي.

‫أقصد جدّيها.

‫هذا كلّ ما أراداه، ‫أرادا عائلة كبيرة في "أمريكا".

‫أيمكننا عدم إقحام "زيدي" و"بابي" في هذا؟

‫نعم، يؤسفني أنك لا تريدين سماع ذلك، ‫ويؤسفني أن هذا يشعرك بعدم الارتياح.

‫لكن في الحقيقة، قصتهما هي قصتك أيضًا.

‫وهي قصة أكبر منك بكثير.

‫إنها قصة بدأت عندما خرجت السمكة من البحر.

‫إنها قصة عن تحوّلنا ‫إلى أعلى رتب الثدييات، إلى بشر.

‫إنها قصة عن أسلافك ‫الذين نجوا لآلاف السنين.

‫نجوا من المخيمات! ‫لماذا؟ لينتهي كل شيء الآن معك؟

‫أبي.

‫أنا أتحدث بواقعية فحسب.

‫لأنه لم يتبق الكثير منا.

‫عليّ الذهاب فحسب، حسنًا؟

‫استمتع بعشائك فحسب، اتفقنا؟

‫لا أريدك أن تنزعج.

‫هذا ليس جيدًا لقلبك.

‫إنها السبب وراء وجع قلبي.

‫إنها تُسبب وجع قلبي.

‫مهلًا.

‫ما الخطب؟

‫ماذا يحدث؟

‫لا.

‫ماذا؟

‫لا يمكنك فعل هذا بسبب والدك.

‫ليس بسببه فحسب.

‫بل بسبب الجميع، بسبب كل شيء، في كل مكان.

‫لذا سحقًا لذلك.

‫لنفعل ذلك فحسب.

‫لنحظ بطفل.

‫هذا رومانسي.

‫أنت تريد عائلة، لذا…

‫ليس هكذا.

‫أريد أن يرغب كلانا في طفل، ‫وإلّا لا أريد أطفال على الإطلاق.

‫حسنًا، على الأرجح ‫أن حظك عاثر تمامًا يا "آيدان".

‫أجل، أعرف يا "إيل".

‫ناقشنا هذا الأمر مليون مرة، وكلما قلت لك،

‫ما دام يتسنى لي أن أكون معك، أنا سعيد،

‫مع أو من دون أطفال.

‫أتمنى أن أصدّق ذلك حقًا.

‫لا أعرف ماذا تريدينني أن أقول غير ذلك.

‫لا يُوجد ما يُقال.

‫لا يُوجد شيء لم يقله الناس ‫منذ أن تزوجنا منذ عشر سنوات

‫حين كنت نضرة ولامعة ومليئة بالبويضات.

‫أوشك أن أبلغ الـ38 من سني يا "آيدان"، ‫وقد نفد مني الوقت.

‫نفد مني الوقت.

‫لماذا تبدين متفاجئة من هذا؟

‫كلانا كان يعرف أن هذا اليوم سيأتي.

‫ولا يُوجد دواء سحري يمكنه علاجك.

‫علاجي؟

‫بحقك يا "إيل"، لم أقصد ذلك.

‫تعرفين ذلك.

‫لدى كل النساء ساعة بيولوجيّة.

‫ربّما ساعتك معطّلة وحسب.

‫معطّلة؟

‫أي أنها قابلة للإصلاح؟

‫نُشر مقال كبير عن ذلك في الصحف مؤخرًا.

‫يُنظر إلى ذلك كمسألة خصوبة في البداية.

‫قد تكون بسيطة كاختلال في الهرمونات.

‫وإن وجدت التوازن الصحيح، ‫ربما ستبدأ ساعتك في العمل في النهاية.

‫شركة تكنولوجيا حيوية جديدة تُجري ‫تجربة سريرية هذا الشهر.

‫هل تريدينني أن أحاول إدخالك؟

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left