The first 200 lines.
- خمسون ساعة. - 15؟
خمسون، خمسة صفر.
هل فعلت ذلك في المنزل؟
قطعًا لا.
حمدًا للرب، لأنه كان لديّ…
هذا صحيح، كان لديك…
مزق.
أجل، الحال نفسها مع أختي.
والعملية الجراحية لعلاج ذلك؟
يا للعجب!
والذهاب إلى الحمّام بعد ذلك؟
انسي الأمر، لأشهر.
كان لديّ كيسًا في مهبلي الأسبوع الماضي.
بحجم كرة الغولف.
هل استطاعوا تصريفه؟
أطول إبرة رأيتها في حياتي.
لكن الأمر يستحق العناء.
- هذا صحيح. - بالطبع سيستحق العناء.
وأفضل جزء هو المصممة النجمة،
"إيلا باتيل" نفسها ستهتم بتصميم غرفة الطفل من أجلي، شخصيًا.
لا.
توقّفي!
لا.
صمتًا!
هذا كل ما أسمعه في المدينة، تصميمات "إيلا باتيل".
قلت لها إنني لا أريد أن أعرف شيئًا ما دام أن بالداخل مهدًا.
أعوام من الثقة مبنية على تشجيع بعضنا بعضًا في الجامعة.
رأيت المقال الرئيسي عنك في "ترايبيزا".
- مذهل. - يا إلهي!
كدت أموت حين أخبرتني "شاونا" بأنك ستكونين هنا.
أريدك أن تصممي منزل البحيرة خاصتي.
حسنًا، لا يمكنها أن تجد لك مجالًا لفعل ذلك.
ارتقت فتاتنا إلى تصميم المنتجعات.
لقد تفوقت على كل الشركات الكبرى.
- ابن من ذلك الذي… - يا حبيبتي؟
هل أنت بخير؟
نعم.
أتريدين تحسّسه؟
لا، شكرًا لك.
إنّه طفل يا "إيل"، ليس كائنًا فضائيًا.
"إيلا"، متى ستنجبين أطفالًا أنت و"آيدان"؟
- "إيلا"، متى أنت و"آيدان"… - لا تريد "إيلا" أطفالًا.
لم لا تريدين أطفالًا؟
- في الواقع… - بلى تريدين ذلك، تريدين أطفالًا.
- لكن العائلة هي كل شيء. - لديّ عائلة.
لا تقلقي، سيحين دورك.
أعني، ماذا تفعلين طوال اليوم من دون أطفال؟
وينبغي أن نركّبها بأسرع وقت ممكن
لأنني أعرف أن هذا سيسعدهم كثيرًا.
مرحبًا يا "روزي".
- كيف حالك؟ - وجبتي الملائكية الصغيرة.
سُررت لرؤيتك.
لا.
الأطفال هم أفضل شيء سيحدث لك على الإطلاق.
يا إلهي!
مرحبًا يا "إيلا".
أنا الطبيبة "ويبر".
سُررت للقائك أيتها الطبيبة "ويبر".
زوجي، "آيدان باتيل"، يمتدحك كثيرًا.
يقول إنك الفُضلى على الإطلاق.
كلنا نحب "آيدان" في المستشفى.
هذا يخفف من جدية الأمور.
أنا مُعجبة به أيضًا.
إذًا نحن هنا من أجل فحصك السنوي؟
- نعم. - حسنًا.
حسنًا، سنبدأ بفحص ثدييك.
هل هذا مؤلم؟
فقط مع اقتراب الدورة.
تُوفيت أمي بسرطان الثدي عندما كانت في مثل سني.
لهذا أرادني "آيدان" أن أقابلك هذه السنة.
انزلي بجسدك إلى طرف المقعد.
هل تتناولين أي نوع من حبوب منع الحمل؟
توقفت عن تناول وسائل منع الحمل عندما كنت في الـ35 بسبب سرطان الثدي.
لذا نستخدم الواقيات الذكرية فحسب.
القليل من الضغط فحسب.
هل تخططان أنت و"آيدان" لإنشاء عائلة؟
لا أظن أنني مستعدة بعد.
انتهى كل شيء، يمكنك الاعتدال في جلستك الآن.
كل شيء يبدو جيدًا.
- لكنك في الـ37 من سنك؟ - نعم.
عمليًا، هذا يُعتبر سنًا متقدمًا،
لذا لسوء الحظ لم يعد بإمكانك أن تكوني غير مستعدة تمامًا بعد.
ليس الأمر أنني لست مستعدة تمامًا،
بل لأنني في الواقع لا أريد أطفالًا.
لم أرد ذلك قط.
أظل أنتظر أن تبدأ ساعتي في العمل.
أستيقظ كل صباح على أمل أن يكون اليوم هو اليوم الموعود.
لكن هذا لم يحدث.
أظن أنني لا أملك ساعة في الواقع.
- الأمر فقط… - كل النساء لديهنّ ساعة بيولوجية.
ربما ساعتك معطلة فحسب.
- ها هي، "إيلا باتيل". - مرحبًا يا "هارفس".
اشتريت كل النسخ.
رائع.
أحضرت طلبك في الخلف بالفعل.
"(إيلا باتيل) بقلم (كريستين غيبلر) تصوير (مارتم فيان)"
"سُلطة الألوان"
ماذا؟
- عظم الفخذ. - ما ذلك الشيء؟
أجل، عظمة الفخذ.
لا، عملية تحت جلده.
- لكن هل هو بخير؟ - نعم.
عملية جراحية طارئة وسيُوضع في جبيرة لبضعة أشهر،
لكن كما تعلم، الأولاد يتعافون بسرعة.
أجل، حسنًا، من فمك إلى أبواب السماء.
هل أحضرت لي شيئًا هذا الأسبوع؟
هدية بمستوى المشفى.
أقلام.
أخبرتك كثيرًا بأن لدينا بضائع مسروقة أفضل بكثير الآن يا أبي.
- لدينا علب "آي باد" وحقائب يد. - لا، تعجبني أقلامي.
هل تمازحينني؟
هذا كافيار.
أحضرت له المزيد من الأقلام.
أفرغت ستة صناديق تقريبًا من تلك الأشياء من مكتبه الأسبوع الماضي.
وإن يكن؟
يا إلهي!
هذا يبدو رائعًا، ما هذا؟
لا تفعل ذلك.
- سمك الحفش. - كافيار سمك الحفش وأقلام.
ماذا فعلت لأستحق هذا؟
قد نموت جميعًا غدًا.
لا تقولي هذا، ما خطبك؟
شدّي أذنيك الآن.
شدّي أذنيك.
- ها قد فعلتها. - صحيح.
- رباه! - يبدو مذهلًا يا عزيزتي.
تأمّلا حاليكما، أنتما رائعان.
أنت أفضل طاهية أعرفها.
ولديك منزل جميل ومسيرة مهنية رائعة.
تأمّلا حاليكما، أنتما متيمان ببعضكما بعضًا.
ينقصنا شيئًا واحدًا، يُوجد كرسيان فارغان على الطاولة.
أبي، أيمكننا ألّا نتحدث عن ذلك؟
أيمكننا الاستمتاع بهذه الوجبة فحسب؟
أنا وأمها كنا سنحظى بمزيد من الأطفال.
كنا لننجب ستة أو سبعة أطفال.
أحببنا بعضنا بعضًا حبًا جمًا.
لكنها كانت مريضة جدًا.
لا يتعلق الأمر بمقدار حبك لزوجتك يا أبي.
أقصد جدّيها.
هذا كلّ ما أراداه، أرادا عائلة كبيرة في "أمريكا".
أيمكننا عدم إقحام "زيدي" و"بابي" في هذا؟
نعم، يؤسفني أنك لا تريدين سماع ذلك، ويؤسفني أن هذا يشعرك بعدم الارتياح.
لكن في الحقيقة، قصتهما هي قصتك أيضًا.
وهي قصة أكبر منك بكثير.
إنها قصة بدأت عندما خرجت السمكة من البحر.
إنها قصة عن تحوّلنا إلى أعلى رتب الثدييات، إلى بشر.
إنها قصة عن أسلافك الذين نجوا لآلاف السنين.
نجوا من المخيمات! لماذا؟ لينتهي كل شيء الآن معك؟
أبي.
أنا أتحدث بواقعية فحسب.
لأنه لم يتبق الكثير منا.
عليّ الذهاب فحسب، حسنًا؟
استمتع بعشائك فحسب، اتفقنا؟
لا أريدك أن تنزعج.
هذا ليس جيدًا لقلبك.
إنها السبب وراء وجع قلبي.
إنها تُسبب وجع قلبي.
مهلًا.
ما الخطب؟
ماذا يحدث؟
لا.
ماذا؟
لا يمكنك فعل هذا بسبب والدك.
ليس بسببه فحسب.
بل بسبب الجميع، بسبب كل شيء، في كل مكان.
لذا سحقًا لذلك.
لنفعل ذلك فحسب.
لنحظ بطفل.
هذا رومانسي.
أنت تريد عائلة، لذا…
ليس هكذا.
أريد أن يرغب كلانا في طفل، وإلّا لا أريد أطفال على الإطلاق.
حسنًا، على الأرجح أن حظك عاثر تمامًا يا "آيدان".
أجل، أعرف يا "إيل".
ناقشنا هذا الأمر مليون مرة، وكلما قلت لك،
ما دام يتسنى لي أن أكون معك، أنا سعيد،
مع أو من دون أطفال.
أتمنى أن أصدّق ذلك حقًا.
لا أعرف ماذا تريدينني أن أقول غير ذلك.
لا يُوجد ما يُقال.
لا يُوجد شيء لم يقله الناس منذ أن تزوجنا منذ عشر سنوات
حين كنت نضرة ولامعة ومليئة بالبويضات.
أوشك أن أبلغ الـ38 من سني يا "آيدان"، وقد نفد مني الوقت.
نفد مني الوقت.
لماذا تبدين متفاجئة من هذا؟
كلانا كان يعرف أن هذا اليوم سيأتي.
ولا يُوجد دواء سحري يمكنه علاجك.
علاجي؟
بحقك يا "إيل"، لم أقصد ذلك.
تعرفين ذلك.
لدى كل النساء ساعة بيولوجيّة.
ربّما ساعتك معطّلة وحسب.
معطّلة؟
أي أنها قابلة للإصلاح؟
نُشر مقال كبير عن ذلك في الصحف مؤخرًا.
يُنظر إلى ذلك كمسألة خصوبة في البداية.
قد تكون بسيطة كاختلال في الهرمونات.
وإن وجدت التوازن الصحيح، ربما ستبدأ ساعتك في العمل في النهاية.
شركة تكنولوجيا حيوية جديدة تُجري تجربة سريرية هذا الشهر.
هل تريدينني أن أحاول إدخالك؟
No comments yet. Be the first to leave one.