The first 200 lines.
إيتو-تشان، هل أنتِ بخير؟
كيف هي الحياة مع أخوتكِ الصّغار؟
آمل أنّكِ لا تتعرّضين لتنمُّر
!إن حدث شيء، فيجب عليكِ إخباري
!أقول لكما بأنّني بخير
...أخوتي الصّغار ظُرفاء و
ماذا كان ذلك؟
النّاس يقولون بأنّهم كلّما ،سبّبوا المتاعب
ازدادوا ظرافة
!أردتُ فقط أن أُريه العالمَ الخارجيّ
!لا أُصدِّق بأنّه هرب
هارب
لهذا قلتُ لك ألّا تأخذ ضفدعك !للتمشّي أيّها الأحمق
تحرّك شيء ما
!غوميز؟
!أين، أين؟
انظر. هناك
!غوميز
!مهلاً! لا تسقط
!انتظر
!روي-كن، انتبه
!أنا قادم لأجلك
...مُشكلة تلو الأُخرى
اعذروا أخوتي الصّغار من فضلكم
حسناً، هذا سيّئ
يبدو أنّها التوَتْ
قال الطّبيبُ في المشفى بأنّك لا ينبغي أن تتحرّك لعشرة أيّام
الحلقة 4: عدم القدرة على الصّدق
لا يبدو أنّك قادر على الذّهاب إلى العمل بهذا الشّكل
ماذا؟
يمكنني غسل الصّحون على الأقلّ
!لا، لا يمكنك
!إن ذهبتَ إلى العمل، سأذهب معك
تبّاً، أنتِ مُزعجة
ليس وكأنّني أردتُ هذا
لا شكّ في ذلك
!روي-كن
!هل أنت أحمق؟
،على أيّ حال، في الوقت الرّاهن
سيترتّب علينا العناية بك فحسب
لا يمكنك فقدان مصدر الدّخل المُهمّ ذاك، صحيح؟
غلبتني في هذه
!حسناً
!سأهتمّ باحتياجاتك اليوميّة
!مُحال
إجهاد نفسك سوف يُبطّئ التّعافي
!هذا صحيح
،أعلم بأنّك لست من هُواة هذا
لكن هذا وقتك لتُدلَّل يا ني-سان
!قلتُ مُحال
فهمت
أنت الفتى الأكبر
قضيتَ حياتك وأنت تعتني بالآخرين
لكن أريدك أن تُدرك أخيراً بأنّ !لديك أخت كُبرى لتعتمد عليها
تفعيل وضع الأخت الكُبرى الحنونة بشكل مُفرط*
هيّا يا غين
سنعود إلى المنزل
أنتِ تستمتعين بهذا، أليس كذلك؟
ماذا تقصد؟
!أيّتها الأخت الكُبرى
ماذا؟
قلتِ بأنّكِ لم تتناولي بانكيك من قبل، صحيح؟
ما رأيكِ بالذّهاب وتناول بعض منها؟
حقّاً؟
...لكن آسفة. اليوم، أنا
لا تقلقي
!هيئته المُستضعفة المُتواضعة ثمينة جدّاً
!المزيد، المزيد
لِمَ لا تنضمّين لهما وتذهبنَ فحسب؟
إلى أين؟
لأكل بعض البانكيك
لستُ خبيراً، لكن ألا تتعقّد الأمور بالنّسبة للفتيات
عندما لا يُنمّينَ علاقاتهن؟
لم تُشكّلي أي صداقات حقيقيّة منذ مجيئكِ إلى هنا
ليس عليكِ تفويت هذه الفُرصة —للذّهاب لأجلي
!شكراً لك
!لا أُصدِّق بأنّك كنت قلقاً عليّ هكذا
لكن ألست صديقاً جوهريّاً حالما عرّفت عن نفسك؟
مُتفاعلة جيّدة لعينة
ترعرعت في مدرسة قرية قليلة السكّان
إشارة للمارّة وراكبي الدرّاجات الهوائيّة
حسناً
أعتقد لن أتردّد إذاً، وسأسمح لنفسي بأن أُدلَّل طوال الوقت
جهاز التحكُّم
!حاضر
غيّري القناة
!حاضرة
بل أعيديها
حسناً
أنا عطشان
ما رأيك ببعض الشّاي؟
!هذا سيّئ
!يتحوّل غين-كن إلى مُستبدّ
لم يجهز الطّعامُ بعد؟
سأبدأ به حالاً
هل من شيء مُعيّن تودُّ أكله؟
دجاج مقليّ وتاكوياكي وشريحة لحم هامبرغر
!آسفة لو تأخّرت
،تطلّبَ كلُّ طبقٍ كثيراً من التّحضير
لكن بذلتُ جهدي وأعددتُه لكم جميعاً
وبعد؟
هل من شيء آخر تريدني أن أفعله لأجلك؟
يمكنك أن تطلب منّي أيّ شيء حرفيّاً
سأفعل أيّ شيء قطعاً
!غين-كن، افتح فمك
!هيّا، افتح فمك
لن ترضى ما لم تختبرني، صحيح؟
أقصد لا توجد أشياء كثيرة يستطيع ...المرء أن يطلبها
أنتِ تستغلّين هذا الأمر للتصرُّف كأخت كُبرى
،لا ينفكّ يشتكي
...لكنّه أكلَ كُلَّ شيء وضعتُه، لذا
عمّاذا تتكلّم؟
أريد فقط مُساعدة شخص محتاج
ربّما ضغطتُ عليه زيادة عن اللّزوم
إن كان ذلك كثيراً، فأعتذر إذاً
سأجهّز حمّامك كاعتذار
!روي
!سوف نستحمّ
!حسناً
...ردّة فعلي الانعكاسيّة
غريب، لكن الرّفض بهذه الشدّة يجعلني أرغب في الاعتناء به أكثر
هل من أماكن تحكّك يا سيّدي؟
اغسلني بسرعة
!بارد جدّاً
مُخطئ
لست ظريفاً
حاول ثانية
أنت لا تعرف كيف تطلب بأن تُدلَّل إطلاقاً
هل تعلم؟
لطف البشر ليس مجّانيّاً
لا سيّما عندما يكون هذا اللّطف من فتاة
،إن لم تتعامل مع الأمر بظرافة !فلن يهتممنَ بك
!العالم يسير على مصالح مُتساوية
عن أيّ نوع من الفتيات تتكلّم؟
أنت طمّاعٌ جدّاً
تفعل إيتو-تشان ما بوسعها ،كي توفِّر لك الرّاحة
فلماذا تبدو وكأنّك تكره ذلك؟
معك حقّ
أعتقد يجدر بي أن أكون أظرف مثلك وأسمح لنفسي بأن أُدلَّل
ليست مسألة أنّني لن أفعل
أنا فقط لا أعرف كيف
لا أشعر بأنّني أنا
فهمت
كنتُ هكذا لفترة طويلة أيضاً
صندوق غداء؟
هل أعددتِ هذا بمفردكِ؟
!أجل
!شكراً لكِ
!أنتِ فعلاً فتاة طيّبة
أقنعتُ نفسي بأنّني إذا لم أستطع ،فعل كُلّ شيء بمُفردي
فلن يُحبّني أحد
رغم أنّ هذا غير صحيح بالطّبع
!إنّهما بيجامتي ومنشفتي المُفضّلتان
هناك بعض الآيس كريم ما بعد الحمّام في الثلّاجة
!وآيس كريم أيضاً
المجيء إلى هنا واللّقاء بالجميع جعلَاني أُدرِك ذلك رويداً رويداً
لذا آمل أن تتفهّم الأمر أيضاً
!لحظة
لماذا غادرت؟
!هذا خطير، لذا قلنا بأن نذهب معاً
هذا ليس خطيراً إطلاقاً
نوم لليلةٍ واحدة فقط كفيلة بشفائها
إنّها لا تُؤلمني أيضاً
أنا من سيُقرّر بشأن ذلك
شُفيَتْ للتو
هل أنت متأكّد؟
وجهها حادّ ولاذع
تجاهلها
إنّها تختنق، كونها مُهتمّة جدّاً بي في المنزل وفي المدرسة
!ما-ماذا كان ذلك؟
لا أُمانع إن أتيتني باكياً طلباً !للمُساعدة لاحقاً
!انتبهي لرأسكِ يا أختي الكُبرى
ماذا؟
!أنا آسفة جدّاً
هل أنتِ بخير؟
أنا بخير
لنُتابع
عُدنَ إلى مواقعكن
...بالتّأكيد
من الواضح بأنّه يحاول
إراحة يده وساقه
لم أُرده أن يكذب عليّ
لذا اليوم، كنتُ أُفكّر في التوقُّف لأكل البانكيك في طريق العودة إلى المنزل
حسناً
لا يبدو هذا سيّئاً بين الحين والآخر
لكن لا تُطيلي البقاء في الخارج
!ويُفترض أن تكون منفوشة جدّاً
!لا أطيق الانتظار
!إلى اللّقاء
تظلّ تؤدّي دور "الأخ الكبير !لأقصى الحدود" ذاك للأبد
بئساً
والآن أخيراً أنا حُرّ
!غين-تشان
!وجدتُك
أتريد لعِب ألعاب الفيديو في منزلي؟
ماذا؟
...يا إلهي
إذاً، ما أنصح به هنا حقّاً هو صلصة البُندق ماكاداميا
وبعد؟ هل قرّرتِ؟
ثانية واحدة فقط
No comments yet. Be the first to leave one.