The first 200 lines.
"هذا البرنامج تحقيق حول قصة حقيقية."
"تم إعادة تمثيل جميع الأحداث السابقة
أما كل المقابلات فهي شهادات حقيقية."
في يونيو 1985، الزوجة والأم "كارول بكمان"
اختفت بشكل غامض ولم يرها أحد منذ ذلك اليوم.
زوجها "راسل" يقضي الآن حكماً مؤبداً في السجن بتهمة قتلها
إن لم يتم العثور على جثتها.
أدين رجل اليوم بتهمة قتل زوجته
التي لم تُر حية أو ميتة منذ 11 سنة.
يكفي معرفة بأن العدالة قد تحققت
المحقق "توني نوت"، شرطة "دورسيت"
والرجل الذي كان واثقاً بأنه قد نجا بقيامه بجريمة كبيرة
سيدخل الآن السجن.
في كل فترة التحقيق ادعى براءته ورفض الكلام.
- هل قتلت السيدة "بكمان"؟ - لا، لا جواب لديّ.
ابنتهم الوحيدة "سام" كان عمرها 16 سنة فقط عندما اختفت أمها.
أنا غاضبة بحق لأنه لا يستطيع القول بكل بساطة:
"حسناً، هذا ما حدث."
"ماذا فعل لأمي؟"
ابنتهم تبحث عن الأجوبة منذ أكثر من 30 سنة
لكنها الآن أكثر يأساً من أي وقت مضى
ولجأت إليّ من أجل المساعدة.
أنا "مارك ويليامز توماس".
خلال حياتي المهنية كشفت العديد من الحقائق في قصص مهمة
كجرائم "جيمي سابيل"
التي صدمت النظام البريطاني حتى الصميم.
لكن في كل السنوات التي قضيتها كمحقق، لم أواجه قضية كهذه.
عندما أنظر إلى هذه القصة الحقيقية المعقدة، أجد تطورات مفاجئة عند كل منعطف.
قتل
جنس
احتيال وحتى جثة مفقودة في البحر.
- كم مضى على وجود الشخص في البحر؟ - نحن لسنا متأكدين.
الكثير من الأسئلة بدون أجوبة، ولا شيء يبدو كما هو ظاهر.
بعد 30 سنة، عليّ أن أكتشف
ماذا حدث فعلاً لـ"كارول بكمان".
"المحقق، قصة جريمة بريطانية"
لا أستطيع القول بأن طفولتي كانت سيئة
أقول بأن طفولتي كانت جيدة جداً.
"بورنموث"
عشنا في "بورنموث"، في بيت جميل، نحن الثلاثة فقط.
أمي كانت امرأة هادئة
"سام غيلمهام"، ابنة "راسل" و"كارول"
انطوائية، مهذبة، وقوية الإرادة.
كانت دائماً ترتدي الملابس اللائقة.
كان لديها دائماً أسلوبها في تصفيف شعرها بشكل رائع.
كانت رائعة الجمال
كانت ببساطة رائعة الجمال، جميلة بالفعل.
كنت دائمة أصف أمي بأنها سيدة راقية، نعم.
أبي...
مُنفتح، اجتماعي ويعتبر نفسه ذي أهمية
متغطرس إلى حد الوقاحة على الأرجح.
كان يتصرف كأنه أحد أصدقائي.
كنا نمارس التزلج على الجليد كثيراً، ركوب الدراجات والسباحة.
كان صارماً جداً
ومع ذلك، كنت أعتبره مثالي الأعلى.
كنت بالتأكيد ابنته المدللة.
لكن في أحد الأيام في صيف 1985، عالم "سام" تغير للأبد.
أذكر أنني عدت للبيت مع أبي
كانت هنالك رسالة وعليها خاتم زواج أمي.
كتب فيها: "لقد اكتفيت، أنا راحلة
ولن أعود أبداً."
هذا فقط، هذا كل ما ذكر في الرسالة.
ومنذ ذلك الحين لم تُشاهَد "كارول بكمان" من قِبل أي من أفراد عائلتها أو أصدقائها
لكن ما هي الحقيقة بشأن اختفائها؟
خلال عملي كمحقق في الشرطة
حققت بقضايا قتل، اعتداء، اعتداء على أطفال
ومنذ كشفي لـ"جيمي سابيل"
أدى ذلك إلى تواصل الناس معي، وهذا بالضبط ما قامت به "سام".
بشكل مفاجئ تماماً طلبت مساعدتي.
هذه القضية مشوقة، إنها معقدة جداً.
امرأة اختفت، اختفت كلياً
وحتى الآن لم يُعثر على جثتها.
زوجها مسجون بتهمة قتلها.
مع أن هذه القضية حدثت منذ 30 سنة
ما زلت مقتنع بأن هنالك الكثير لأكتشفه
ولا شك لديّ بأن هنالك أشخاص يملكون أدلة دامغة
يملكون القطع المفقودة للأحجية.
"بورنموث"
إذاً "سام"، لمَ اتصلت بي؟
اتصلت بك يا "مارك"
لأن أمي مفقودة منذ 30 سنة.
لديّ الكثير من الأسئلة التي ليس لديّ إجابات عليها.
أبي يقضي حكماً مؤبداً بتهمة قتلها
وأريد أن أعرف أين هي أمي
وأريد أن أعرف ماذا حدث بالضبط إن كان ذلك ممكناً
ماذا حدث لأمي في يونيو 1985؟
أبي لا يتحدث إليّ، لا يتواصل معي.
لا يجب على رسائلي أبداً.
لا أضايقه بشكل دائم
لكن عندما حاولت التواصل معه في الماضي أنا...
- لم يجب على أي شيء؟ - لا شيء، ولا أي إجابة.
أنا عالقة، أنا عالقة بحق.
اسمع "مارك"، الناس قالوا لي: "حسناً، انسي الأمر."
"تخطي الأمر، مضت 30 سنة."
وأنت تفكر وتقول لنفسك:
"لو كانت هذه أمك، هل كنت ستترك القضية؟"
أنا أفكر وأقول بأن هذه هي فرصتي الأخيرة
وأعرف أنه لا وعود لديك
أعرف أنه لا توجد أي ضمانات
لكن إن لم أقم بهذا...إذا أنت...
إذا قلت لي في النهاية:
"حسناً (سام)، هذا هو الوضع"، فهذا كل ما لديّ.
عليّ أن أتقبل ذلك.
أمها اختفت
وحتى اليوم لم يجد أحد جثتها
ولا أستطيع تخيل العيش مع هذا.
هذا كابوس يومي ولهذا السبب تشعر بالحزن
لكن لديها حافز كبير
ولديها شغف لكي تجد الإجابات
لأجلها ولأجل عائلتها.
"أين هي جثة أمي؟"
هذه الحادثة هي من إحدى القضايا القليلة في تاريخ المحاكم البريطانية
حيث اتهم أحدهم بجريمة قتل
"لكن هل كانت جريمة؟"
من دون أن تجد الشرطة الجثة.
أياً كان ما حدث لـ"كارول بكمان"
سأبدأ تحقيقي بعقل مُنفتح.
حصلت على معلومات من "سام" لكن عليّ أن أحلحل هذه القضية
وأحاول إيجاد أي دليل
ممكن أن يكون قد أغفل عنه في التحقيق الأول.
سُجن "راسل كوزلي" من دون أن يعترف بأنه مذنب
وبقي وراء القضبان.
"بول دونل" هو المحقق السابق
الذي اعتَقل "راسل كوزلي" بتهمة القتل.
من ناحية التحقيقات الجنائية
ما درجة صعوبة هذه القضية مقارنة مع قضايا أخرى عملت عليها؟
صعبة جداً
"بول دونل"، محقق سابق في شرطة "دورسيت"
لأنه أولاً حاولنا إثبات:
أولاً، هل كانت ميتة أم حية؟
- لم يتم العثور على جثة إطلاقاً. - لم يتم العثور على جثة.
أحد العناصر الأساسية بشكل عام هو الفحص الجنائي
ونحن لم نملك أي من هذا.
كانت لدينا نقطة انطلاق
وبدأنا العمل بالعودة للخلف بدل أن نتقدم
وهذا ما صعب الأمور علينا.
وبالطبع، الحقيقة كانت ممكن أن تكون
بأن "كارول" لا زالت على قيد الحياة وقررت ببساطة بدء حياة جديدة.
بالتأكيد، وهكذا نظرنا للأمر في البداية.
أفضل دوماً رسم صورة للأشخاص الأساسيين
ومن الواضح بأن "كارول" كانت إحداهم
لكن حالياً أرى أن الأمر صعباً جداً
في إيجاد أشخاص قادرين على إخباري عنها.
- كيف تعاملت مع هذا؟ - كنا نواجه المشكلة ذاتها.
لأنه أولاً، عند بدء التحقيق
بعد مدة من اختفائها
كانت لدينا مشكلة بأعمار الشهود.
بعض منهم توفوا، وآخرون انتقلوا إلى أماكن أخرى.
والمشكلة كانت بأن "راسل" سيطر عليها كلياً
لذا فإن كوّنت صداقة مع أحدهم كان يقطع تلك العلاقة فوراً
لم يكن يريد ذلك.
"راسل كوزلي" لم يتعاون مع الشرطة أبداً
خلال التحقيق الأصلي.
لكن أريد أن أعرف إن كان "بول" يظن بأنه سيتعاون معي.
بسبب عجرفته، هو لم يخبرك بأي شيء
خلال تحقيقك.
على الأغلب سيكون غير مفيداً.
أظن ذلك، لكن عليك أن تحاول، لا تعرف، صحيح؟
الرجل الذي تكلمت معه كان شاباً يومها
كان لا يزال يملك تلك الغطرسة العميقة.
إنه رجل كبير في السن الآن، لقد مرت 20 سنة.
هل سيقوم بذلك من أجل أي أحد؟
إن كان الجواب نعم
فالشخص الوحيد الذي سيقوم بذلك من أجله، على أمل، ستكون ابنته.
كيف أدخل إلى رأسه؟
لا أعلم، لا أعلم حقاً.
لا أعرف حقاً ما الذي يؤثر به.
لا أعرف إن كان الأمر يهمه بعد.
فكما ترى، لا وقت لديه من أجلي بتاتاً.
لا نرى الأمور بنفس الطريقة، للأسف الشديد.
لديّ الكثير من الغضب تجاهه
لا أعرف كيف يتكلمون مع شخص مثله.
أنا بحق لا أعرف.
"راسل كوزلي" موجود في السجن
يقضي الحكم المؤبد بتهمة قتل زوجته "كارول" عام 1985.
أدين من دون أن يعترف بذلك.
لم يتم العثور على جثة "كارول" أبداً.
"لندن"
"راسل" لن يتكلم مع ابنته "سام"
لذلك طلبت المساعدة مني ومن فريق التحقيق الخاص بي.
كتبت رسالة لـ"راسل"
توجهت إليه قائلاً:
"اسمع، لقد مر زمن طويل، ببساطة أخبرني ما حصل."
آمل بأنه سيرد عليّ.
هذا سيفاجئه.
نعم، بالتأكيد، نعم.
لنتكلم بشكل سريع حول أين نقف الآن
وعن الذي علينا التركيز عليه.
ما الذي يمكننا جمعه حول ما فعلت "كارول" في الأيام التي سبقت اختفائها.
"برايان" و"شيرلي تيزارد"
كانا جيرانهم في ذلك الوقت.
في الـ 14 من يونيو
"ريبيكا"، من فريق التحقيق
قابلت محامي يُدعى "أنتوني جون".
هو من آخر الأشخاص الذين رأوها على قيد الحياة، إن لم يكن الأخير
بحسب ما نعرفه.
أريد أن أعرف
سبب اختفاء "كارول".
"كارول" وصلت إلى نقطة حساسة
والتي أدت بشكل ما إلى تفكك عائلتها
No comments yet. Be the first to leave one.