The first 200 lines.
لقد كان أسبوعاً حافلاً في أستوديو الأخبار،
والآن حان وقت مشاهدة شيء أخف وأمتع بكثير.
حان موعدكم مع مراسل البوب المفضل في "نيوزيلندا"،
"ديفيد فارير".
"(جاستن) نريد أن ننجب أبناءك"
ما رأيك في شعب "نيوزيلندا" إلى الآن؟
أنا؟ أعتقد أنهم... إنهم لطفاء.
الجميع رائعون إلى الآن.
ما أهم شيء تحاول تحقيقه هنا؟
فمن الواضح أنك خلقت نوعاً من الـ...
البقاء على قيد الحياة.
إنه ميت.
- والآن سندور. - حسناً.
يا إلهي!
إنه أمر مرهق جداً، مهلاً!
وما اللقب الذي صرت تحملينه الآن؟
سيدة الحمير.
احترس! انظر، لا بد من أن نرفس مراسلاً.
إنها رفسة قوية!
لا يمكنني القول بأنني قد التقيت أحداً
يماثلك في الشبه من قبل.
حقاً؟
لقد حققت مسيرتي المهنية من البحث في الجانب الغريب
والشاذ من الحياة.
لذا حينما اكتشفت ذلك المقطع الغريب على الإنترنت
تيقنت من أنني وجدت قصتي المقبلة.
هذا جيد.
شركة أمريكية تدعى "جين أوبراين ميديا"
كان تنظم حدثاً شهرياً.
ويمكن للرياضيين الشباب من جميع أنحاء الكوكب التقديم.
وإذا تم اختيارهم، يربحون رحلات طيران مجانية إلى "لوس أنجلوس"
و4 ليال في فندق رائع و1500 دولار نقداً.
وكان الحدث يسمى "تحمل الدغدغة التنافسي".
"تحمل الدغدغة التنافسي"
أقدم لكم فريق "ت. د. ت."
أو مجموعة "تحمل الدغدغة التنافسي" أمامكم هنا.
أولاً أود أن أحييكم جميعاً
في شركة "جين أوبراين ميديا" على تحقيق هذا الحلم.
- شكراً، "جين". - نحن جميعاً ممتنون.
إليك عني!
يا شباب! يا إلهي!
كانت صفحتهم على فيسبوك مشهورة
ولها الآلاف من المتابعين.
ونظراً لملابس "أديداس" التي كان الجميع يرتديها،
بدا أنها بطولة دغدغة من نوع ما.
كانت إحدى أغرب الرياضات التي رأيتها في حياتي.
لا!
"مرحباً - هل من أحد... أتحدث إليكم. راسلوني مباشرة من فضلكم."
وبالطبع أخبرت "جين أوبراين ميديا"
أنني أود تدبير لقاء معهم.
وبدلاً من أن أتلقى رداً بـ"نعم" أو "لا"، تلقيت هذا.
"بصراحة شديدة،
اقتران اسمنا بصحفي مثلي
ليس شيئاً قد نتقبله.
فنحن، وبكل تأكيد، لا نريد أن تتقدم قاعدة جماهيرية من المثليين
للمشاركة في هذا المشروع.
وأكثر ما أخشاه هو أسلوبك الصحفي وقاعدة مشجعيك
وسمعتك في دولتك.
تحياتي، (ديبي كن)، شركة (جين أوبراين ميديا)."
لقد كان رداً غريباً،
خاصة أن الرياضة بدت إلى حد ما...
مثلية الطابع.
وعلى مدار الأسابيع التالية، استمر وصول الرسائل من "ديبي" و"جين".
"الدغدغة التنافسية الحقيقية هي نشاط تحمل رياضي
متباين الجنس في طبيعته بشكل حصري وتام.
ولقد قرأنا مؤخراً مقالاً عبر موقع جاء فيه أن انكشاف
حقيقة عيشك مع شريك مثلي
قد أثار جدلاً واسعاً في (نيوزيلندا)."
"سائر بقاع العالم لا تجتمع بالضرورة
على تبني بعض الآراء التحررية التي تتقبل أسلوب حياتك."
"وبالنسبة لي، أي شيء يمت بصلة للمثلية الجنسية
يعتبر في أفضل الأحوال مجرد اضطراب موضوعي."
"عار عليك!" "أيها النيوزلندي المثلي!" "مثلي."
كان من الصعب أن أتلقى تلك الإهانات بشكل جدي،
نظراً لطبيعة ما تنتجه "جين".
وعلى العكس، جعلتني أكثر فضولاً عما مضي.
لقد تم تحويل مكالمتك
إلى البريد الصوتي الخاص بـ"جين أوبراين ميديا".
ومع عدم إجابتهم على الهاتف،
استعنت بصديقي "ديلان" مهووس الحاسوب لإجراء بعض التحريات
حول تلك الشركة الغامضة
وتلك المرأة شديدة العدوانية.
سوف أنتقل للأعلى هكذا. ها نحن ذا.
وهو مسجل باسم شركة "نيدردايتسن".
اكتشف أنه رغم ما يبدو من أن شركة "جين أوبراين ميديا"
تدار من "أمريكا" ظاهرياً،
فقد كانت ملكيتها تعود لشركة في ألمانيا تدعى "نيدردايتسن"
كانت بدورها تمتلك نحو 300 اسم نطاق جميعها متعلقة بالدغدغة.
"شركة: نيدردايتسن بي في "
"موقع محبي الدغدغة"
"موقع الدغدغة الواقعية"
كان الثقب الدودي للدغدغة يزداد عمقاً،
لذا قمنا أنا و"ديلان" بكتابة تدوينة حول ما وجدناه.
إذن فالمقابل المادي جيد.
ماذا؟ حسناً، انتظر.
جذبت قصتنا اهتماماً واسعاً
وانتشرت على مواقع مثل "ريديت"
وأحد مواقع البودكاست الأمريكية.
- توقف. توقف! - حينما تسمعني أقول
الدغدغة التنافسية، ما الذي أتحدث عنه في اعتقادك؟
أعتقد أنك تتحدث عن
نوع من الرياضات المنظمة...
- أجل. - ... للدغدغة.
ما حدث ببساطة هو أن هذا الموضوع انتشر
على الإنترنت هذا الأسبوع لأن رجلاً في "نيوزيلندا"،
وهو مراسل، قد عثر مصادفة على صفحة على "فيسبوك".
لكن هل هي بغرض المرح فحسب؟ إنهم فقط...
- من الواضح أنها بغرض المرح فقط. - هل هي بغرض المرح؟!
إنها دغدغة.
آسف، لا أظن أن هذا السؤال قد طرح
حول الدغدغة من قبل. وكأنه سؤال مريخي
حول الدغدغة. "هل هي بغرض المرح؟"
أبدى الناس اهتماماً بالغاً بما اكتشفناه.
فقررنا أنا و"ديلان" أن نصور فيلماً وثائقياً
حول هذا الموضوع العجيب للغاية.
وبعد أسبوعين،
وصلنا خطاب من محامي "جين أوبراين" في "نيويورك".
ويدعى "روميو سالتا".
"انتباه: (ديفيد فارير) خاص وسري"
كان قد ذاع صيته مؤخراً في قضية
خاصة بنجم أفلام إباحي مثلي قام بتقطيع رجل...
"المعتوه الكندي المزعوم تقطيعه طالباً جامعياً وتوزيع أجزاء جسده"
وإرسال أجزاء جسده إلى بعض السياسيين.
"(روميو سالتا) محامي"
كانت غرابة الموقف تزداد.
"وبهذا قد تم إعلامك..."
طلب منا في خطابه التوقف عما نفعله، وإلا!
"تفضل بقبول فائق الاحترام، "
"دعوى قضائية متعددة الأطراف"
وسرعان ما تلقينا خطابات إلكترونية من "سالتا" يفيد
بأنه قد تم رفع دعوى أمام القضاء الأمريكي.
"نرجو منك طلب المشورة القانونية في كلتا الدولتين."
لم أكن أمتلك المال الكافي للاستعانة بمحامي نيوزلندي،
ناهيكم عن مواجهة النظام القضائي الأمريكي.
وعلاوة على ذلك كله، أبلغتنا شركة "جين أوبراين ميديا"
أنهم سيرسلون جواً 3 أشخاص من "نيويورك"
إلى "نيوزلاندا" للقائنا.
يبدو أنهم جادون فعلاً بشأن إيقاف هذا الفيلم الوثائقي.
"مطار أوكلاند الدولي"
"صالة الوصول الدولية"
رفضت "جين" إخبارنا برقم الرحلة التي يستقلونها
لكنها أخبرتنا بتاريخ وصولهم.
لذا فقد انتظرت في صالة الوصول منذ الخامسة صباحاً.
"مرحباً بـ(ماركو ريلمونت) و(جين أوبراين ميديا)!"
كوني غير متأكد مما علي توقعه،
قررت تلطيف الموقف
بلافتة تجمع ألوان الطيف.
كيف حالك؟
فكرت في تصميم لافتة ترحيب لطيفة.
- مسرور بلقائك. - ممتاز. كيف حالك، سيدي؟
لطف بالغ منك أن تحضر لمقابلتنا.
لا بأس. فكرت في أن آتي. كيف كانت الرحلة؟
كانت رائعة جداً.
- جيد. - نمنا قليلاً.
- "طيران نيوزيلندا"؟ - أجل...
- ممتاز. - كانت رائعة، أجل.
- مرحباً، يا رفيقي. - "كيفن كلارك".
"كيفن"، مسرور بلقائك، سيدي.
- ... وأنا "آدم". - "ديفيد". سعيد بلقائك.
هذه... انظرا لهذه اللافتة!
نريد الاحتفاظ بها. أيمكننا الاحتفاظ بها؟
- يمكنك ذلك، إنني أهديها إليك. - إنها جميلة.
أظن أنها لافتة جميلة جداً.
شكراً جزيلاً، إنها رائعة.
اسمعوا، لنحدد موعداً نلتقي فيه هذا الأسبوع.
نحن في حاجة للراحة اليوم ثم غداً...
في الواقع، إن كنت متفرغاً يمكننا الاجتماع غداً.
- غداً؟ - الغد موعد مناسب.
الغد سيكون مناسباً.
حسناً، الغد موعد مناسب.
شكراً جزيلاً على حضورك. يا لها من مفاجأة!
هذا لطف بالغ منك.
لا بأس. هذا كرم الضيافة النيوزلندي.
يمكنك إيصالي إلى هناك. هل تصورنا الكاميرا الآن؟
أجل، نحن نصور منذ البداية. أجل، أجل.
أفضل ألا تقوم بذلك دون إخباري مسبقاً.
حسناً، إنها مسألة معروفة في "نيوزلاندا"
أننا نستطيع التصوير في الأماكن العامة.
لذا فأنا أوثق الرحلة فحسب.
اسمع، لن تسير الأمور على ما يرام
إذا تصرفت بهذه الطريقة.
ما لم تخبرني مسبقاً بما تفعله
- فلن ننسجم. - حسناً، لا بأس. إننا..
أجل، أنا أيضاً لا أوافق على ذلك.
هذا ليس..
حسناً. لكننا نصور فيلماً وثائقياً
لذا سنحتفظ بـ... إنه..
أنا أدرك ما تظن نفسك فاعلاً...
لكنني لن أسمح لك
بأن تعاملني بقلة احترام.
حسناً.
وهذا بالضبط هو ما تفعله الآن.
حسناً. التصوير في الأماكن العامة مسموح في "نيوزلاندا"
- لذا فنحن نصور هنا. - أجل، أتمنى أن تستمع
بما تفعله.
حسناً، أراكم لاحقاً.
- سنتحدث فيما بعد. - حسناً، لا بأس.
- أشكرك مرة أخرى. - لا بأس، إلى اللقاء.
- شكراً يا رجل. - لا تقلق. سنتحدث عما قريب.
مرحباً؟
No comments yet. Be the first to leave one.