The first 200 lines.
.سابقاً في (فان هيلسينج)
هذا هو المنزل الذي نشأت فيه
قابلت بعض من اصدقاء المقاومة قبل عدة اشهر
قالوا , أن مدينة (دينفر) هي المنشودة
المخيم الذي تم حجز (شيما) به في الطريق إلى دينفر
قد تكون (دايلان) هناك
أسمح لي أن أقوم بتطيهر المقاومة البشرية , بشكل نهائي
لن تفعلي شيئاً على الإطلاق
لكن ماذا عن المرأة ؟
تم فعلاً التعامل مع الأمر
كانت ضعيفة
أنت تعرف ماهو الخطر
! أخبرها , أخبرها الحقيقة
لسنا بقتلة , (كارما) سوف تهتم بالبقية
!!!! أأأأه
.مـسـلـسـل (فان هيلسينج) الـحـلـقـة الـثـانـيـة عـشـر مـن الـمـوسـم الأول بـعـنـوان : هو قادم
!! أأأأأ
اللعنة - هل أنت بخير ؟ -
علينا التحرك
كلانا نعرف ماذا يستطيع ان يفعل كإنسان
وكمصاص دماء ! لا أريد معرفة ذلك
هيا بنا , هيا بنا
لم يعد لدينا خيار الآن
سيكون علينا الوقوف والقتال
لا , بل نجري , سنحظى بوقت كافي لأجلنا
! تباً
! أنت
! يا مُحمد
! يا سام , عليك نسيان الأمر
تعال إلى هنا , لأستطيع !! أن أنهي هذا للأبد
ما الذي ينتظره ؟
أعتقد أني كنتُ على حق
بشري او مصاص للدماء سام ما زال يخاف من الماء
حسناً , هيا بنا , هيا بنا
! سأعثر عليك
! سوف أقتلك
تــــــــــرجـــــــمــــــــة Grp.Delicious
! أستطيع سماعك
أعتقد أننا تملصنا منه
هو لن يستسلم بهذه السهولة
بدون دماء هو لن يصمد لمدة أطول
صحيح . لكن سام ذكي وصارم , سوف يجد طريقة للتغذية
مهلاً , دعني أنظر إلى هذا الجرح - ماذا ؟ -
أووه , تباً
الأدرينالين كانت تضخ هناك حتى أنني لم ألاحظ
أتعرف شيئاً ؟ هو ليس عميقاً كفاية ليحتاج إلى غرز
لكن علينا أن نضمده
يا رجل , الجحيم
لقد حدث لي الأسوأ
هذا ليس ما أٌقلق بشأنه
تباً ! كأن أترك له عنوان السكن
اللعنة
هاك
سوف يحًل الظلام قريباً ونحن بحاجة إلى خطة
حسناً , أعرف مكان على بعًد أميال قليلة بذلك الأتجاه
حسناً , سيكون علينا التحرك
رائع
حسناً , شكراً
عندما كنُا على النهر كيف عرفت أنه سيكون خائفاً ؟
هو أخبرني , كاد أن يغرق عندما كان طفلاً
كرهه الماء منذ ذلك الحين
يبدوا خالياً
خالياً , جيداً
هل كنتَ هنا سابقاً ؟
أجل , تنزهت هنا مرة في الصيف
حصلت على شارة حارس الغابة بأستحقاق
كشًافة بنين
! أجل بحق الجحيم
لماذا , هل هذا صعب لتصديقه ؟
أنت فقط لا تتناسب مع الوصف بحق
ماذا , الطبقة الوسطى للولد الأبيض من الضواحي ؟
أنتِ لا تعرفين أن الناس السود لديهم هوايات أيضاً ,أليس كذلك ؟
لا , لا أعرف
أنت فقط ,, لم تهاجمني كشخص
الذي يُحب أتباع أوامر كل شيء
أنت تعرف , شخصاً يُحب الشكل
صحيح , كنتً مختلفاً في ذاك الوقت
من قبل , أنتِ تعرفين قبل كل كذا
ستكونين آمنة للنوم هنا الليلة
لم أخُبر (سام) عن هذا المكان
و غداً ؟
ماذا سنفعل ؟
نحن هنا
في نهاية رامبرت ريدج
الآن , هناك الطريق الرئيسي على بُعد بضعة أميال شمال-شرق
إذا أتبعنا طريق تاكوما باس
نقطع طريق هذه مزرعة الخيول القديمة
يجب أن نصل إلى المخيم بحلول الليل
ثم ماذا ؟
لا أعرف , أنا أختلق هذا عندما أذهب
أسمعي , لم أخبركِ بهذا عندما كنُا نأكل
بسبب كل هذا الجنون الذي يحصل
لكنني سعيد بعودتنا معاً
أنا أيضاً
كيف تعقبتنا , على أية حال ؟
هل كان حظ أعمى , أو ماذا ؟
حسناً , كنتُ أتبعكم وثم سمعت الأجراس
وثم اصابني المرض
...(إيما) هي التي أحضرتني إلى هناك , لكن
هو الذي وجدني
هل تشعر بالذنب ؟
بشأن سام ؟
حسناً , هو كان صديقي
صديق الذي قتل الكثير من الأصدقاء
هل تظنين إنني لا أعرف ذلك ؟
أسمعي , مهما كان مهما أصبح
هو دائماً ما يقوم برعايتي
أدين له بحياتي
كيف ذلك ؟
لم يمضي وقت طويل بعد أن تحرر أنا وأختي
بدأنا في مرافقة هذا الطاقم
هي وإثنان من الرجال خروجوا للبحث عن الطعام
و تم القبض عليهم في محل البقالة القديم من قبِل حرًاس ديمتري
حاولت ان انقذهم انا و بعض الرجال
لكن (الآكلون) كانوا هناك بالفعل ينتظرون
كادوا أن يقتلوا الجميع وأنا تقريباً نزفت حتى الموت
وجدني
بالكاد حياً
هو أعتني بي , أطعمني
بجانب (شيما) , سام كان الأقرب لديً كالعائلة
و أكتشفت أنه قاتل .. والآن واحد منهم
قال شيئاً في الغابة قبل أن نتركه
!! قال (أخبرها الحقيقة)
أي حقيقة يا مُحمد ؟
هو فقط كان يتوسل من أجل حياته
يحاول أن يجعلنا أن نفكر مرتين ماكنا على وشك القيام به
وقد نجح ذلك
هو خدع الجميع
أنت , لا توجد طريقة أنك كنت تعلم
.. صحيح ؟ نحن نحسن الظن بالناس و
بعض الأحياناً نتأذى
محمد , لا أعرف كيف نحافظ على الثقة
لكن أعرف ذلك , إننا لو لم نحافظ على ذلك
نحن على بٌعد خطوة واحدة لنكون مثلهم
عليكِ إغلاق هذا
أي علامة للضوء يمكن أن يرىُ عن بٌعد
خصوصاً من قبِلهم
المباني خالية
البشر , كلهم أختفوا
كانت هنا , في الفردوس مع الأخرين
كيف عرفوا إننا كنا قادمون ؟
لابُد وأنه تم تحذيرهم
تحذيرهم ؟
تحذيرهم ؟
من قبِل من ؟
أنتِ ؟
! أبداً
من المفترض أن يكون هذا منزلكِ
أنت سمحتِ للبشر بالعيش هنا
ربما أنتِ موالية لهم أكثر مني
! لا
لا أنصت إليً
واحدةً منا , التي حولتها المرأة إلى بشرية
عضيتها
! لم تتحوًل
كان لديها مناعة
أعرف أشياء
وأودً أن أفعل أي شيء لأجلك , يا يوليوس
أي شيء
هل تموتين من أجلي ؟
أنت تعرف أني أودً
أحرقوا المباني
! طاردوهم
!! طاردوهم جميعاً
إلى أين سنذهب الآن ؟
نبتعد عن الفردوس بقدر أستطاعتنا
ليست بالضبط كامسدس المستدير الرأس لكن , سيفي بالغرض
أنتِ , علينا أن نحجزه إن كنا سنصل إلى المخيم قبل حلول الظلام
أنتِ
أأنتِ بخير ؟
متى كان اخر مرة هربت من ذاك المخيم ؟
لستُ متأكداً , تقريباً شهر أو شهرين ؟
كيف عساك أن تتيقن إنها مازالت هناك ؟
شيما ؟ - أجل -
أمم ,, لإنها
إنتظري , لماذا ؟
أشعر أنني أبحث عن دايلان
من دون أمتلاك خطة حقيقة على الإطلاق
أنا أقول لكِ توجد مباني في هذا المخيم
...حيث يحتفظون بالأطفال - أسمع , حدسي , حسناً ؟ -
حدسي يقول إنها ليست هناك
أنا أسفة , أنا أفتقد شيئاً ولا أستطيع معرفة ما هو
لا يمكنكِ فعل هذا الهراء معي مجدداً يا فينيسا
ظننت إننا كنا نعمل على هذا معاً
ما زلنا نستطيع
حسناً , لن أسافر ألوف الأميال إلى دينفر
بينما أختي تبعد حرفياً نصف يوم
يا مُحمد , يمكن أن تكون بخير ؟ ويمكن أن لا تكون
إنه أفضل من لا شيء
حسناً , أسمعي,, أسمعي
عملياً يجب علينا المرور بالمخيم
لنصل إلى دينفر على أي حال
ماذا لديكِ لتخسريه لنكتشف فحسب
حسناً , يمكن أن يقبضوا عليً مجدداً
وقد لا أستطيع الهروب
ماذا بعد ذلك , ها ؟
كيف سأصل إلى دايلان إذن ؟
وهنا كنتُ أفكر إننا بدأنا نصبح عائلة
كل هذا الحديث عن الثقة
حسناً , إن لم تستطيعي اعطاء الثقة أنتِ متأكدة كالجحيم إنكِ لا تستحقينه
No comments yet. Be the first to leave one.