The first 200 lines.
ترجمة أبانوب أشرف
"كيف قابلت أبوك"
"عام 2050"
- يا منزل، اتصل بولدي. - الأضواء مضاءة.
إننا بعام 2050، كيف لا يزال هذا الشيء لا يعمل؟
اتصل بولدي!
واخفض الإضاءة اللعينة.
أهلاً يا أمي.
أهلاً يا عزيزي!
- أنت تبدو متعباً. - حسناً، شكراً على إتصالك.
- هل أنت مشغول؟ - ليس فعلاً. قد أنهيت مذاكرتي للتو.
جيد. لأنني أريد أن أحكي لك قصة كيف قابلت أبوك.
أنا أعرف كيف قابلتِ أبي.
إنك تعلم الأساسيّات،
ولكن هذه المرّة سأحكي لك النسخة غير المختصرة.
كم كأساً من النبيذ قد شربت؟
ما يكفي لأضيف التفاصيل المثيرة.
يا إلهي العزيز، ها نحن أولاء.
الآن، مثل العديد من قصص الحب قديماً في 2022،
تلك القصة تبدأ بموعد عبر "تيندر".
المعذرة.
"اليوم الحاضر"
في الواقع، إنها تبدأ بي وأنا متأخرة على موعد "تيندر".
لا تصدمني! لا تصدمني!
- (صوفي)؟ - أجل!
أهلاً، أنا (جيسي). هذا هو صديقي العزيز (سيد).
اعذريه، إنه فقط يحتاج إلى توصيلة.
فلتسأليني لمَ أحتاج إلى توصيلة.
- هيّا! اسأليني! - لمَ تحتاج إلى توصيلة يا (سيد)؟
سوف أتقدم لخطبة صديقتي الحميمة الليلة.
رباه، صديقة حميمة! لن أستمر في قول هذا طويلاً!
سوف أصبح خطيبها!
خطيبها! خطيبها! خطيبها!
(صوفي)، اسدِ لي معروفاً واشنقيني بسلك الشاحن هذا رجاءً
في الواقع، أيمكنني استخدامه؟
لأن معدة هاتفي قد فرغت. وأصبح يصيح لي،
"أطعميني يا أمي!"
حسناً، أخبرني بكل شيء. من هي؟
حسناً، اسمها هو (هانا).
إنها أخصائية جراحة في "لوس أنجلوس"،
وكنّا نقضي علاقتنا عن بُعد
بينما أنا هنا أدير حانتي، حانة "بيمبيرتون".
انظر إلى نفسك، وأنت سترتبط بجرّاحة!
كيف ستتقدم لها؟
إنها تعتقد أننا سنذهب لحفل (بيونسيه) الليلة،
ولكن الحقيقة، أن جميع أصدقائنا ينتظرون في حانتي لنفاجئها.
ألا تعتقد أنها ستكون محبطة قليلاً عندما تعلم أنها في الحقيقة لن ترى (بيونسيه)؟
لم أكف عن إخباره أنها ستكون محبطة.
حسناً، قضاء بقية العمر معي أفضل من (بيونسيه).
طبعاً.
إذاً، ماذا عنك يا (صوفي)؟
ماذا ستفعلين في حانة "روزوود"؟
حسناً،
أنا أعلم أن هذا قد يبدو جنونياً،
ولكنني أعتقد أنّي وجدت الرجل الذي سأقضي بقية عمري معه.
أجل.
الأمر الوحيد هو أنه من "تيندر"، ولم نتقابل في الحياة الواقعية حتى الآن.
هذا أشبه بفيلم "قد وصلك بريد".
بل يبدو أن لديك توقعات غير واقعية لهذا الموعد الغرامي.
حسناً، أنا أعلم كيف يبدو الأمر،
ولكنني لست مجرد حمقاء
تظن أنها وجدت الحب الحقيقي كلما يسحب أحمقاً ما
الشاشة إلى اليمين ويرسل لها "كيف الحال؟"
آخر موعد غرامي لي عبر "تيندر" كان الأسوأ حتى الآن.
قد تأخر الرجل عشرون دقيقة.
(صوفي)؟ آسف، قد تأخرت.
لا بأس.
هل تأخر قطار الأنفاق؟
كلا، في الواقع، قد كنت...
قد كنت في موعد غرامي آخر قبل هذا، و...
لنَقُل أنه قد سار على ما يرام.
فعلاً على ما يرام.
حتى أنني قد قمت بمضاجعتها لتوّي.
- قد أخبرك بهذا؟! - لمَ قد يخبرك بهذا؟!
هذا ليس أسوأ ما في الأمر.
قد ظن أنه سيكون رومانسياً إن أخبرني أنه قد ضاجع إحداهن تواً.
قد ظن أنني سأضحك وأبتسم فحسب وأخبره،
"هذا جنوني!"، لأنه لا يمكن لإمرأة في هذه المدينة
أن تتوقع أي شيء من رجل،
حتى لو كان مجرد قليل من الخلُق لئلا يخبرها أنه حظي بعلاقة جنسية لتوّه مع إحداهن!
ما خطب الجميع؟!
وعندها، أمام هذه الحانة،
قررت أنني سأتوقف عن إستخدام "تيندر".
ولكن عندما أقدمت على إلغاء تفعيل حسابي...
قد حدث توافق بيني وبين (إيان).
حدث توافق بينك وبين (إيان)؟! حدث توافق بينها وبين (إيان).
- أجل. - بدأ الأمر
بالمحادثات المعتادة، التي تجعلنا نتعرف على بعضنا البعض.
من كان أول من أعجبت به من المشاهير؟
(تيا ماوري). وأنت؟
(باز لايتيير).
رائد فضاء مصنوع من البلاستيك...
مخيف!
وبعدها بدأنا بالتعرف على بعضنا البعض حقاً.
ما هو نوع التصوير الذي تعملين به؟
الآن، أنا أصوّر أشياء مثل حفلات أعياد الميلاد
وصور الخطوبة حتى أدفع الإيجار،
ولكن عشقي هو تصوير الشارع.
أهذا عندما تتسللين بجانب أحدهم،
وتلتقطي صورة لهم خلسة، ومن ثم تهربي قبل أن يلكمونك، صحيح؟
هذا صحيح تماماً.
- ماذا تعمل أنت؟ - أنا أعلم أن هذا يبدو مختلقاً،
ولكنني عالم أحياء بحرية.
هذا مُختلق بكل تأكيد.
وفي وقت قصير، أصبحنا نتراسل طوال اليوم.
وطوال الليل أيضاً.
- أول قبلة؟ - (مايبل غرايهاوند)، في الصف السابع.
- أيمكنك الطبخ؟ - إنه إحدى هواياتي.
كنت أفكر بك طوال اليوم.
يا إلهي، (إيان)، أطلب من الفتاة الخروج معها في موعد!
كنت أفكر في ذات الشيء!
إذاً، ألن تطلب مني مقابلتك في الحياة الواقعية؟
كنت لأتمنى هذا،
ولكنني سأكون في "أستراليا" في الأسبوعين القادمين من أجل العمل.
لذا خططنا بأن نتقابل عندما يعود،
وهذا ما يوصلنا إلى الليلة،
وآخر موعد غرامي لي.
رباه، هذا رومانسي بحقّ.
أعلم، صحيح؟
- ولكن ما هو رأي قاتل البهجة؟ - مهلاً!
انظري، إن لدي شعور جيد تجاه هذا الشاب (إيان).
لا، لا. لا يمكنني فعلها.
كلا، الحقيقة هي، أنّ فرصة أن يكون هذا الشاب هو رفيق روحك هي أقل من القليل.
أنا أعني، أنّ هناك فرصة أكبر في أن تعطيني خمسة نجوم للتوصيلة بعد تقييمي الوقح هذا لعلاقتك.
بالحديث عن هذا، لا تنسِ هاتفك المحمول.
أجل. شكراً.
حظاً سعيداً لخطبتك.
شكراً لك.
- ماذا؟ - إنك قد أعجبت بها.
لم أفعل.
- بل فعلت. - لم أفعل!
- لم تفعل. - بل فعلت... تبّاً.
(إيان)؟
(صوفي)!
- أهلاً. - أهلاً.
وهكذا بدأ أفضل موعد غرامي مررت به.
كان الموعد جيداً جداً، حتى أنه لم ينظر أحدنا إلى هاتفه.
- رباه. - أنا أعلم.
أتدري، ينبغي أن نذهب معاً الأسبوع المقبل لنشاهد هذا الفيلم الجديد
حيث يلعب (خواكين فينكس) دور (إيميليا إيرهارت).
ومن ثم حدث ما لم يكن في الحسبان.
ماذا؟
حسناً، إذاً...
(صوفي)، ما في الأمر...
أنني سأنتقل إلى "أستراليا".
ولكنك قد جئت لتوك من هناك.
أنا أدري.
كان من المفترض أن تكون بعثة بحثية فحسب،
ولكن مباشرة قبل أن أرحل، قد عرضوا عليّ وظيفة بدوام كامل
مع فريق يساهم في إعادة تزويج شعب مرجانية مهددة بالإنقراض.
ألا يمكنك أن...
تشعل لهم شمعة وبعض من موسيقى الروك الهادئ؟
ما أعنيه أن، هذا ينجح معي في كل مرة.
متى سترحل؟
الليلة.
الليلة.
قد جئت إلى "نيويورك" فقط حتى أجمع حاجياتي وأنهي عقد إيجار شقتي.
أعلم أنه كان يجب عليّ أن أخبرك مسبقاً.
ولكنني خفت ألا تأتي،
و...
كان ينبغي عليّ أن أقابلك يا (صوفي).
وبعد ذلك،
قررنا أنها ستكون فكرة سيئة
إن أكملنا علاقتنا عن بعد
بعد مجرد بضعة أسابيع من الرسائل وموعد غرامي أول رائع.
وداعاً يا (صوفي).
وداعاً يا (إيان).
أشعر أنني أود تقبيلك الآن.
وأنا أيضاً أود ذلك.
ولكنني أعتقد أنه من الأفضل لو لم نفعل.
ربما في يوم ما.
أجل. يوم ما.
كنت مصدومة.
ولكن على الأقل كنت عائدة إلى المنزل لصديقتي العزيزة.
خالتك (فالنتينا)!
كانت قد عادت لتوها من أسبوع الموضة في "لندن".
يا إلهي! أنا سعيدة جداً أنك قد عدت.
اشتقت لك كثيراً.
لا يوجد وقت لطقم الحنّية.
كيف كان موعدك مع (إيان)؟ أكان طويل القامة؟
- أجل. - أكان مستمع جيد للحديث؟
أجل.
أكانت عينيه جميلة كما في الصور؟
أجل!
لمَ لا تقفزين من السعادة؟
لأنه سينتقل إلى "أستراليا".
(صوف)، أنا آسفة جداً.
هل ضاجعت أحدهم على أية حال؟
على الأقل ما زلت أنتِ لدي.
أتدرين ماذا؟ يمكننا أن نكون
إمرأتان وحيدتان في "نيويورك" نكافح بالحياة وحدنا.
يمكننا أن نبدأ مدونة صوتية ونسمّيها "من يحتاج الرجال؟"
أجل! بشأن هذا...
يمكننا أن نعمل على هذا الاسم لاحقاً.
- يا إلهي! - يا إلهي!
شخص منحرف! شخص منحرف!
أرجوك لا ترشّيني به! إن لدي وجه حساس للغاية!
إنه ليس شخصاً منحرفاً. هذا (تشارلي).
حسناً، إنه منحرف نوعاً ما، ولكن بشكل رائع،
بالتأكيد أنت (صوفي).
No comments yet. Be the first to leave one.