Virgin River

Virgin River

Download Arabic Subtitle

Season 4

Release info

Virgin River S04E03 720p WEB h264-KOGi srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-09-12
Downloads: 22
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫- لا أعرف لماذا أنت متفاجئ.‬ ‫- مستحيل أن يكون الطلاق فكرة أمي.‬

‫- لمَ لا؟‬ ‫- لأنها تعبده.‬

‫ثقي بي، حتى إن كانت هذه فكرتها،‬ ‫فهذا لأنه نرجسي وصاحب أحكام مسبقة.‬

‫لا بد أن للقصة بقية. لماذا تظن أنها غلطته؟‬

‫- لماذا تدافعين عن أبي؟‬ ‫- لا أحاول الدفاع عنه.‬

‫كل ما أقوله إنه ربما يكون هناك تفسير آخر.‬

‫- أنت فقط لا تعرفه.‬ ‫- لن أتحمس لذلك.‬

‫آمل ألّا أكون قد ورثت هذا عنه.‬

‫- ربما تفاديت ذلك الخطر.‬ ‫- ماذا يعني ذلك؟‬

‫لم تتسن لي الفرصة لإكمال تقدّمي لزواجك.‬ ‫الآن لديك الوقت، يمكنك التفكير‬

‫- إذا ما أردت الزواج أو لا.‬ ‫- "جاك"...‬

‫اتفق كلانا على تأجيل عرض الزواج‬ ‫والتركيز على الحمل.‬

‫أعرف.‬

‫- لم أرد أن أضغط عليك.‬ ‫- كنت مضغوطًا بالفعل.‬

‫لكن إليك الأمر.‬

‫اتفقنا؟ سواء طلبت مني الزواج أو لا،‬ ‫فأنت عالق معي.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أعرف.‬

‫- أتقصدين للأبد؟‬ ‫- لأبد الأبدين.‬

‫هذا ينطبق عليك أيضًا.‬ ‫ستظلين عالقة معي أنت أيضًا.‬

‫لم أكن أفكّر في غير ذلك.‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أجل، أنا متضايق قليلًا.‬

‫- أنت لطيف وأنت متضايق.‬ ‫- أتحبين ذلك؟‬

‫- ظننت أنك كنت متعبة.‬ ‫- لحسن حظك ارتحت قليلًا.‬

‫"مسلسلات NETFLIX"‬

‫حسنًا، علامة الـ5 كلم.‬

‫ماذا كانت سرعتنا؟‬

‫- 11 دقيقة.‬ ‫- حقًا؟ بهذا البطء؟‬

‫أعرف. لكن "جاك" قلق من أنني ما زلت أركض،‬

‫- لذا أخبرته أنني سأبطئ قليلًا...‬ ‫- لماذا هو قلق بشأن ركضك؟‬

‫أُصاب بألم في عظم الظنبوب.‬

‫فهمت.‬

‫شكرًا على السماح لي بالركض معك.‬

‫لم أرد الركض بمفردي هذا الصباح.‬

‫أجل. كانت مفاجأة سارة عندما اتصلت.‬

‫- أرجوك تعالي معي في أي وقت.‬ ‫- سألزمك بذلك.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- عليّ الذهاب.‬

‫- "جاك" ينتظرني في الحانة.‬ ‫- مهلًا.‬

‫أردت أن أعتذر‬

‫- بشأن ما يحدث مع والديك.‬ ‫- أجل. إنها صدمة.‬

‫- ظننت أن علاقتهما ثابتة.‬ ‫- أجل.‬

‫إن أردت أيّ شيء على الإطلاق،‬ ‫فأنا هنا لمساعدتك.‬

‫عليك تذكير أخي كم هو محظوظ لوجودك معه.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- إلى اللقاء.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- إلى اللقاء.‬

‫"ميل".‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- كيف الحال؟‬ ‫- بخير. أنهيت للتو لفّتي الثانية.‬

‫- أجل، جميل. أنا في لفّتي الثالثة.‬ ‫- حقًا؟‬

‫شرف الكشافة، ربما أكمل للفّة رابعة.‬

‫هل تحاول التفوق عليّ؟‬

‫في الواقع، أحاول عدم التفكير‬ ‫في ما حدث أمس. مسألة المولودة ميتة.‬

‫مات أمامي من قبل مرضى.‬ ‫لكن لم يمت أي مولود من قبل.‬

‫تلقيت نتائج المختبر. قرأتها سريعًا.‬ ‫كانت جلطة دموية في المشيمة.‬

‫حسنًا. رعاية ما قبل الولادة...‬

‫في هذا الموقف؟ ما كانت ستمنع ولادتها ميتة.‬

‫سأتصل بالوالدين وأخبرهما.‬

‫أجل.‬

‫إن أردت أن تصفّي ذهنك،‬ ‫فيمكنني تغطية غيابك في العيادة.‬

‫أجل، شكرًا.‬ ‫لكن أظن أنني سأكون أفضل وحولي الناس.‬

‫كنت سأذكر إذا أردت تناول العشاء‬

‫- معي ومع "جاك" في وقت ما؟‬ ‫- ماذا عن الليلة؟ يمكنني أن أشوي.‬

‫إلا إن كان هذا لا يناسبك.‬ ‫يمكننا تناول العشاء الأسبوع المقبل أو...‬

‫لا، نود ذلك.‬

‫- تحدّثي إلى "جاك" وأخبريني.‬ ‫- أنا متأكّدة أنه لن يمانع.‬

‫حسنًا. حوالى الساعة 6:00؟‬

‫- حسنًا. سأعد فطيرة بالتوت الأزرق.‬ ‫- امرأة خارقة في العمل وتخبزين.‬

‫إنه الشيء الوحيد الذي أجيد خبزه‬ ‫ولم أصنعه منذ سنوات،‬

‫- فقد يكون سيئًا.‬ ‫- أنت محقة، ربما لن يكون لذيذًا.‬

‫ربما لا.‬

‫مؤكد أنه سيكون ممتازًا. سأراك الليلة.‬

‫حسنًا. إلى اللقاء.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- هل رحل أبونا؟‬ ‫- أجل، منذ بضع ساعات.‬

‫- ماذا قال؟‬ ‫- قال إن أمنا تريد السفر‬

‫وهو لا يستطيع بسبب العمل.‬

‫- ماذا؟ هذا سخيف.‬ ‫- أجل.‬

‫المشكلة أنهما لا يمكنهما العيش بمفردهما.‬

‫- لمَ لا؟‬ ‫- إنهما يكبران في السن.‬

‫إن كانا بمفردهما، سيحتاجان إلى مساعدة.‬

‫شكرًا. هل كنت تعرف أن أمنا‬ ‫لا تستطيع القيادة ليلًا؟‬

‫ولن تلمس أيّ ماكينة صراف آلي‬ ‫لأنها لا تثق بالحواسيب.‬

‫- وأبونا؟‬ ‫- آخر مرة ذهبت فيها أمي إلى المركز التجاري‬

‫أعدّ أبي المعكرونة وترك الغاز مفتوحًا.‬

‫لو لم أمر عليهما، لكان فجّر المنزل.‬

‫سيكون عليك إيقاف هذا.‬

‫- أنا؟‬ ‫- أنت الطفلة المدلّلة.‬

‫- لا، أنا لست الطفلة المدلّلة.‬ ‫- أرجوك. إذا أرسل والدنا‬

‫واحدة من تلك النشرات الإخبارية،‬ ‫فلن يذكرني.‬

‫أتظن أن أمنا ستسمح بحدوث ذلك؟ أنت أميرها.‬

‫علينا أن نتصرّف.‬ ‫وإلّا سينتهي بك المطاف تعيشين مع أبي.‬

‫وأنت ستعيش مع أمي.‬

‫يا إلهي! أجل، علينا أن نعامل‬ ‫الأمر كحالة طارئة.‬

‫أنت تعامل مع أمنا‬ ‫وأنا سأرى كيف سأتعامل مع أبينا‬

‫- بعد أن أقابل "فالري".‬ ‫- ماذا؟‬

‫- سأوقّع العقد اليوم.‬ ‫- أجل.‬

‫هذا ممتاز.‬

‫هذا يعني أنك ستكونين هنا لسنة على الأقل.‬

‫نعم، إلا إذا أغضبتني.‬

‫هذا رائع وأنا سعيد لأنك ستمكثين،‬

‫لكن هناك خدمة أريدها منك.‬

‫أعرف أنك لا تريدين سماع هذا،‬ ‫لكن احذري من "برايدي"، اتفقنا؟‬

‫لديه عادة في جذب المشاكل.‬

‫اسمع، لا أعرف موقفنا أنا و"برايدي"،‬

‫لكن مهما حدث، يمكنني الاعتناء بنفسي.‬

‫أعرف. لا أريدك فقط‬ ‫أن تخاطري بشكل غير ضروري.‬

‫حسنًا.‬

‫- عليّ أن أطلب منك خدمة أيضًا.‬ ‫- ماذا؟‬

‫هلا تحدّثت مع "مايك"‬ ‫ورأيت إذا كان بوسعه المساعدة في القضية؟‬

‫بالطبع. لا أضمن لك أنه سيتعاون معنا.‬

‫افعل ما أفعله ولا تقبل بالرفض.‬

‫ورثت العناد من والدنا، أتعرفين هذا؟‬

‫- وأنت ورثت شعر أمنا. أتريد المقايضة؟‬ ‫- لا. أبدًا.‬

‫أمي. أنا "جاك".‬ ‫هلا اتصلت بي عندما تسمعين هذه؟‬

‫أحبك.‬

‫مرحبًا يا "بين".‬

‫- هل تلقيت أنت و"لي" رسالتي؟‬ ‫- أجل.‬

‫"لي" بالداخل مع "آيرس". كلاهما نائمة.‬

‫أردت أن أخبركما‬ ‫أنه ما كان هناك شيء يمكن فعله‬

‫لمنع الجلطة الدموية.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- أنا آسفة جدًا.‬

‫آمل أن معرفة ذلك ستساعدكما.‬

‫يظل الناس يتأسفون،‬ ‫لكن هذا لا يغيّر أيّ شيء.‬

‫- أعرف. أنت محق. لا توجد كلمات للتعويض.‬ ‫- كأن أحدهم فتح وشق قلبي.‬

‫أتفهّم شعورك.‬

‫صدّقني.‬

‫أريدكما أن تعرفا‬ ‫أنني موجودة في حال احتجتما إلى أيّ شيء.‬

‫شكرًا لك، لكنني...‬

‫ما من شيء سيعيد "دايزي".‬

‫"حانة (جاك) - مفتوحة"‬

‫- ماذا تفعلين هنا؟‬ ‫- لم أرد أن يسمعنا أحد.‬

‫في ما يخص مسألة "كريستوفر"،‬ ‫هل عثر محققك الخاص على أيّ شيء؟‬

‫لا.‬

‫لا، ليس بعد، لكنني أحاول أن أبقى إيجابيًا.‬

‫قلت هذا من قبل، لكنني أشعر أنني خذلتك.‬

‫عندما رأيت "فينس"،‬ ‫ربما كان عليّ أن أمسك سلاحًا،‬

‫مثل سكين المطبخ.‬

‫"كوني"، لا شيء من هذا غلطتك.‬ ‫لو كنت فعلت هذا،‬

‫ربما كان سيؤذيك أنت و"كريستوفر".‬ ‫لقد اتخذت القرار السليم بالتعاون.‬

‫لا، لكنني لا أشعر بهذا.‬

‫أنا قلقة جدًا.‬

‫أعرف.‬

‫أعرف. وأنا أيضًا.‬

‫مرحبًا. أنا دكتور "هايك".‬ ‫عملت طلبًا بأخذ الطعام خارجًا.‬

‫- أنت "كاميرون".‬ ‫- أجل. هل التقينا من قبل؟‬

‫أنا "جاك شيردين". أنت تعمل مع "ميل"، صحيح؟‬

‫صحيح. كنت أتطلع إلى لقائك.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- أجل، يقول مرضاي إنك الرابطة‬

‫- التي تحافظ على هذه البلدة.‬ ‫- لا أعرف ذلك.‬

‫لديك مكان جميل هنا.‬

‫شكرًا. نحن سعيدون به.‬ ‫"بريتش"، تعال وقابل دكتور "هايك".‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- "كاميرون".‬

‫- "بريتشر". سعدت بلقائك.‬ ‫- سعدت بلقائك.‬

‫- سأجلب لك طلبك.‬ ‫- شكرًا.‬

‫- ما رأيك في المكان هنا؟‬ ‫- لقد تخطى توقعاتي.‬

‫كل شخص في البلدة رائع.‬ ‫وبالأخص "ميل"، إنها مذهلة.‬

‫أجل، إنها فريدة من نوعها.‬

‫أنا محظوظ، لأنني كنت أعمل مع حمقى.‬

‫بشكل عام، الناس يعاملون بعضهم البعض‬ ‫بشكل جيد هنا.‬

‫- يشعرون بمسؤولية المجتمع.‬ ‫- لمَ لا تطلعني على كل شيء الليلة؟‬

‫- لماذا الليلة؟‬ ‫- دعوتك أنت و"ميل" على حفل شواء‬

‫عند "جو إيلين".‬

‫شكرًا على الدعوة،‬ ‫لكنني لا أظن أن "بي آند بي" لديهم شواية.‬

‫- الموجودة في الفناء الخلفي...‬ ‫- إنها مجرد زينة.‬

‫"جو إيلين" كانت تزعج "نيك" لسنوات‬ ‫لكي يشتري واحدة جديدة.‬

‫- تبًا. هذا سيئ جدًا.‬ ‫- تفضّل.‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- عفوًا.‬

‫إن أردت، يمكننا أن نشوي‬ ‫في منزلنا في الكوخ.‬

‫- ألن يزعجك هذا؟‬ ‫- على الإطلاق.‬

‫- سأجلب بعض شرائح اللحم من الخلف.‬ ‫- متأكد؟‬

‫- بكل تأكيد.‬ ‫- يبدو هذا جيدًا. أراك الليلة.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- هذا لأجلك.‬

‫شكرًا لك.‬

‫طاب يومك.‬

‫ماذا قال "ديني" أيضًا؟‬

‫تواعدت جدتها والطبيب عندما‬ ‫كان في الكلية وحملت منه.‬

‫انفصلت عن الطبيب‬ ‫ولم تخبر أحدًا بأمر المولود.‬

‫- والطفل هو والد "ديني"؟‬ ‫- صحيح.‬

‫- أتساءل لماذا هو هنا.‬ ‫- يريد أن يتعرّف على جده.‬

‫"ليزي"، أنت ساذجة جدًا. هناك دافع دائمًا.‬

‫تشاهدين الكثير من أفلام الجريمة.‬

‫تظن "جو إيلين" أن "ديني" يريد أن يرثه.‬

‫في رأيي، أظن أنه يخطط لابتزاز الطبيب.‬

‫- يبتزه من أجل ماذا؟‬ ‫- ليبقي ابن حبيبته سرًا.‬

‫عرّفه الطبيب على أنه حفيده.‬ ‫لذا ليس هناك أساس لهذه النظرية.‬

‫اسمعي. الطبيب كفرد من عائلتنا.‬

‫علينا حمايته.‬

‫إن لاحظت أيّ شيء غريب، أخبريني.‬

‫الشيء الوحيد الغريب‬ ‫هو اتهامك لشاب بريء بالاحتيال.‬

‫يا عزيزتي، نظرتي في الناس لا تخطئ أبدًا.‬

‫تذكّري كلماتي.‬

‫هذا الفتى ينوي شيئًا.‬

‫"سجل الوفيات، (ريان كاتلر)"‬

‫- مرحبًا يا "هوب".‬ ‫- أصنع البسكويت المحلى‬

‫ولا أتذكّر كم بيضةً عليّ استخدامها.‬

‫- وما أدراني؟‬ ‫- لأنك رأيتني أصنعه مليون مرة.‬

‫أكلته كثيرًا، لكنني لا أظن‬ ‫أنني شاهدتك تصنعينه من قبل.‬

‫كنت أعرف أنك لن تساعدني. سأراسل "كوني".‬

‫لا تفعلي. سأبحث على "غوغل" لأجلك.‬

‫لماذا قد تفعل ذلك؟‬

‫"كوني"، حالما تبدأ في المراسلة...‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left