Two and a Half Men

Two and a Half Men

Download Arabic Subtitle

Season 5

Release info

Two And A Half Men S05E01 1080p OSN WEB-DL ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-16
Downloads: 46
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 149 lines.

‫مرحباً يا (بيرتا)، كيف كنت‬ ‫تغسلين سراويلي الداخلية؟‬

‫كما أنجز كل شيء آخر‬ ‫في هذا المنزل‬

‫مع أغنية على شفتيّ‬ ‫وحب يغمر قلبي‬

‫أتكلم بجدية، لديّ طفح جلدي في...‬ ‫تفهمين قصدي، في منطقتي الخصوصية‬

‫خصوصية؟ إن ازدادت الحركة أكثر هناك‬ ‫فسيتحتم عليك فتح مقهى لـ(ستاربكس)‬

‫أجل، حسناً، ظننت أنك لربما‬ ‫استبدلت مسحوق الغسيل‬

‫لأنني أعاني احمراراً وأشعر بالحكاك‬

‫- بالأخص حول...‬ ‫- عفواً‬

‫أنا جالس هنا‬ ‫أتناول إصبع نقانق للفطور‬

‫لا أعاني مشكلة نقانق‬

‫بل تتعلق أكثر بمنطقة كرة اللحم‬

‫أو بالأحرى بالقرب من كرة اللحم‬

‫أراهن أنها "مؤخرة المستنقع"‬

‫- ما هي "مؤخرة المستنقع"؟‬ ‫- لا تقلق، ستعلم لو أصابتك‬

‫يا للهول، كم أكره‬ ‫"مؤخرة المستنقع"!‬

‫- أواثق من أنه طفح جلدي فقط؟‬ ‫- ماذا سيكون غير ذلك؟‬

‫بما أننا نتكلم‬ ‫عن "منطقتك الخصوصية"‬

‫قد يكون أيّ شيء من الـ(إيبولا)‬ ‫إلى داء "البقرة المجنونة"‬

‫- تصاب بالـ(إيبولا) من القرود، صحيح؟‬ ‫- صحيح‬

‫إنه مجرّد طفح جلدي‬

‫أصيب فتى في المدرسة بـ"مؤخرة المستنقع"‬ ‫فلحقت به الهررة طوال عام‬

‫- أتعلمون؟ لننسَ الموضوع‬ ‫- ليتنا نستطيع‬

‫بالحديث عن المدرسة‬ ‫ينتظرنا يوم مهم للغاية‬

‫علينا شراء الحاجيات والثياب...‬

‫- استطراد جميل يا أبي‬ ‫- الموضوع كان يستجدي التبديل‬

‫بأي حال، ستبدأ في مدرسة جديدة‬ ‫وستحتاج إلى أغراض جديدة‬

‫مهلاً لحظة‬

‫- "رأس البطيخ" نجح بدخول التكميلية؟‬ ‫- أجل‬

‫- إذاً نجحت في المدرسة الصيفية؟‬ ‫- نوعاً ما‬

‫- ماذا تقصد بـ"نوعاً ما"؟‬ ‫- قالوا إنه من مصلحة الجميع إن تابعت قُدماً‬

‫- ما معنى هذا؟‬ ‫- يعني، لقد رفعوه صفاً‬

‫سيبدأ في المدرسة التكميلية‬ ‫ولا فائدة بتاتاً من السؤال كيف ولماذا؟‬

‫حسناً، لا يهم‬ ‫أنا فخور بك يا صاح‬

‫- لأيّ سبب؟‬ ‫- لا أدري‬

‫لبقائك صامداً حتى سئموا منك‬

‫شكراً‬

‫إذاً، أصبحت في التكميلية؟‬

‫عجباً، هذا يفتح باب الذكريات‬ ‫أليس كذلك يا (آلن)؟‬

‫أيمكننا لو سمحت عدم خوض هذا الموضوع؟‬

‫- ماذا جرى؟‬ ‫- لا شيء‬

‫لكن الأولاد في التكميلية‬ ‫يقسون بأحكامهم فحسب‬

‫بالأخص إن كنت حاملاً‬

‫شكراً يا (بيرتا)‬

‫طبعاً من الناحية الإيجابية‬ ‫الفتيات الحوامل لم تحضرن حصة الرياضة‬

‫لكن هل حصل الفتيان الذين جعلوهن‬ ‫حوامل على بعض المراعاة لمشاعرهم؟‬

‫لا وليس حتى على تصريح‬ ‫للخروج من الصف‬

‫هل انتهيت من الكلام؟‬

‫سترى، ستجري الأمور بشكل رائع‬ ‫لكن عليك تذكّر بعض الأمور‬

‫- مثل ماذا؟‬ ‫- حسناً...‬

‫احتفظ دائماً بمال الغداء في حذائك‬ ‫لكن اترك بعض الفكّة في جيبك‬

‫- ولمَ ذلك؟‬ ‫- مال للخداع‬

‫إذ لن يتوقفوا عن ضربك‬ ‫حتى يحصلوا على شيء‬

‫ومَن تعني بـ"هم"؟‬

‫التلاميذ الكبار الذين سيحملونك‬ ‫من كاحليك ويغطّسون رأسك في المرحاض‬

‫- هل سيغطّسون رأسي في المرحاض؟‬ ‫- لا ترعب الفتى يا (آلن)‬

‫ليس تغطيساً بقدر ما هو تغميس‬

‫إليك ما ستفعله، صادق البوّاب‬ ‫فأمثاله عادة لديهم حمّامهم الخاص‬

‫- حسناً‬ ‫- لكن إياك أن تشرب من ترمسه‬

‫- حسناً‬ ‫- ولا تصدقه إن قال لك إنه يحبك‬

‫تباً، كم اشتقت لذلك الوغد الأعور‬

‫وإن اضطررت إلى الاستحمام‬ ‫بعد حصة الرياضة‬

‫تذكر أن لا عيب في عدم خلع‬ ‫سروالك الداخلي الطويل‬

‫- حقاً؟‬ ‫- حسناً، ثمة عيب بسيط‬

‫لكن الأهم أن التلاميذ‬ ‫لن ينادوك بـ(شرينكي دينك)‬

‫- (شرينكي دينك)؟‬ ‫- أبرز تدريجياً ولا أتباهى‬

‫كدت أنسى‬

‫اشتريت لك هدية صغيرة‬

‫- هاتفك الخلوي الخاص‬ ‫- رائع!‬

‫الآن، من المهم أن تتذكر أنه ليس لعبة‬

‫بل لاستعماله في الحالات الطارئة فحسب‬

‫- حالات طارئة؟ أي حالات طارئة؟‬ ‫- "أبي، تعال لاصطحابي"‬

‫"أنا مقحم داخل خزانتي‬ ‫وسروالي الداخلي مبلل"‬

‫حصل ذلك مرة واحدة فحسب‬

‫لو لم يجدك الكلب‬ ‫الذي يشم المخدرات لفاتك عيد الشكران‬

‫- الكلب يشتم المخدرات؟‬ ‫- لم يكن... من مخدرات‬

‫هذا صحيح، اتضح أن تلك الكلاب‬ ‫حساسة لرائحة البول أيضاً‬

‫- بقيت محتجزاً خمس ساعات‬ ‫- خمس ساعات!‬

‫لكن لا تقلق حيال ذلك‬ ‫فأنت تحمل هاتفاً خلوياً‬

‫والذي عليك تخبئته‬ ‫حيث خبّأ أسرى الحرب ساعاتهم‬

‫- أين خبأوها؟‬ ‫- لننتقل إلى موضوع آخر‬

‫لقد برمجت لك الهاتف‬ ‫زرّ الاتصال السريع الأول هو رقمي‬

‫زرّ الاتصال السريع الثاني‬ ‫هو رقم مكتب الممرضة‬

‫وزرّ الاتصال السريع الثالث‬ ‫هو رقم مركز الشرطة‬

‫- الشرطة؟ لماذا؟‬ ‫- ستعرف فور حصول ذلك‬

‫- والآن بشأن الشغب العرقي...‬ ‫- حاول عدم الانحياز لأحد‬

‫إن سألك أحد فقل إنك خلاسيّ‬

‫- "هل تجده مريحاً؟"‬ ‫- "لا بأس، لكنه بشع"‬

‫- يبدو كحذاء العجزة‬ ‫- ليس حذاءً للعجزة بل للمشي‬

‫صحيح، للأشخاص بدأوا المشي قبل ٨٥ عاماً‬

‫- أفضّل شراء هذا الحذاء، فهو أروع‬ ‫- اسمع، (جايك)‬

‫التكميلية لا تتعلق بكونك شعبياً ورائعاً‬ ‫بل بعدم تعرضك للنهب بسبب حذائك‬

‫- هل سأتعرض للنهب بسبب حذائي؟‬ ‫- ليس هذا الحذاء‬

‫حسناً، لن يحصل ذلك إلا إن مشيت‬ ‫قرب مؤسسة للإعانات في حي فقير‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫آسف، هذا الطفح الجلدي يثير جنوني‬

‫- أشعر كالمغفل بانتعال هذا الحذاء‬ ‫- من الأفضل أن تشعر كالمغفل‬

‫بدلاً من ربطك بسارية العلم حافي القدمين‬ ‫ليستعملك التلاميذ الكبار كمبصقة‬

‫- لا أريد أن أربط بالسارية‬ ‫- لن يحصل لك هذا‬

‫انتعل الحذاء البشع فحسب‬ ‫ولا تجلس على طاولة الغداء الخطأ‬

‫الطاولة الخطأ؟‬

‫- وكيف سأعلم أنها الطاولة الخطأ؟‬ ‫- ستُربط بالسارية، صحيح يا (آلن)؟‬

‫حصل هذا مرة واحدة فحسب أيضاً‬

‫لنتأكد من مقاسه‬

‫جيد، لديك مساحة كافية لمال الغداء‬

‫لمَ كل ثيابي المدرسية لونها بيج؟‬

‫لأن البيج ليس لون أي عصابة معروفة‬

‫صحيح، لذا عِوض أن يخطئوا باعتبارك‬ ‫فرداً من عصابة (كريب) أو (بلود)‬

‫سيعتبرونك خطأ ضمادة عملاقة‬

‫الضمادات لا تؤلم‬

‫عفواً، عفواً، ثمة صفّ للانتظار‬

‫- صحيح، لكنني أحمل غرضين فحسب‬ ‫- حسناً... أرى ذلك بوضوح‬

‫ولكن الأمر لا يرتكز على عدد الأغراض‬ ‫بل المسألة "أننا وصلنا قبلك"‬

‫هل ستجعل من الأمر مشكلة؟‬

‫لا... لا توجد "مشكلة"‬ ‫بل أتقيّد بالقوانين فحسب‬

‫وسيكون من اللطيف أن يفعل الجميع المثل‬

‫أمسك بهذا أيها الحذق‬

‫أتريد أن تشرح لي‬ ‫هذه القوانين أيها المغفل؟‬

‫أتعلم؟ إن كنت مستعجلاً فلمَ لا تتقدم؟‬

‫شكراً‬

‫ما الذي تفعله بحق الجحيم؟‬

‫لا شيء، تفضل‬

‫لا، لا، لست أتجابن بل أتصرّف بمنطق‬ ‫القتال لا يحقق شيئاً‬

‫لم أعرف أنك متشرّب العقلية الفرنسية هكذا‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً، (جولي)‬

‫كيف تعرف زوجتي؟‬

‫ماذا؟ لا، لا، لا أعرفها‬

‫- قلت: "مرحباً (جولي)"‬ ‫- لا، لا، لا، لقد عطست‬

‫"هاتشوي"‬

‫- "بوركت"‬ ‫- شكراً‬

‫انظرا، لقد فتح صندوق آخر‬ ‫هيا بنا بسرعة‬

‫- لكن سمحت لي أمي بانتظار الحافلة بمفردي‬ ‫- أعرف‬

‫أفضّل انتظار الحافلة بمفردي‬

‫أودّ الاطمئنان على أنك ستركبها بخير‬

‫لكنني سأبدو كمغفل كبير‬ ‫إن رافقني أبي وعمّي إلى موقف الحافلة‬

‫(جاي) عزيزي، فات الأوان على ذلك‬

‫أرجوكما لا تتركاني وحدي‬

‫أنت بخير‬ ‫لكن لا تنظر في عيني أحد‬

‫حسناً، عند وصول الحافلة‬ ‫لا تجلس قرب النافذة‬

‫فلا تريد أن يحشرك أحد هؤلاء‬ ‫الكريهي الأنفاس وينهال عليك بالضرب؟‬

‫- هل سينهال عليّ بالضرب؟‬ ‫- وكن مهذباً مع السائق‬

‫فغالبيتهم مضطربون وفتيل صبرهم قصير‬

‫- فتيل؟‬ ‫- لا تشتت تركيزه‬

‫لا أحزمة أمان في الحافلات القديمة هذه‬ ‫تكفي التفافة قاسية واحدة‬

‫وستتطايرون وتتخبطون‬ ‫داخل الحافلة كطابات اللوتو‬

‫طابات؟‬

‫مهلاً، مهلاً، مهلاً‬

‫- ابتسم‬ ‫- وما الداعي لذلك؟‬

‫أحتاج إلى صورة حديثة‬ ‫في حال أصبحت مفقوداً‬

‫(آلن)، تتصرف بسخف‬ ‫فهم لا يجدون الأولاد المفقودين أبداً‬

More Arabic subtitles for Two and a Half Men

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left