The first 200 lines.
"لم أستطع رؤية من أين أتيت"
"لكنني أعرف مم تهرب"
"وليس المهم من الأكثر سوءاً..."
"لكن الذين يمنعونك من السقوط للهاوية"
"ليس هناك شعور كشعورك الآن"
"والقيام بأمور لإرضاء جماعتك"
"عندما أحبك كما أحبك..."
"وأنا أعاني لكنني لن أجرحك، لأن..."
"هذا ليس مكاناً لبطل"
"هذا ليس مكاناً للرجل الأفضل"
"هذا ليس مكاناً يمكن لبطل أن يدعوه وطن"
"هذا ليس مكاناً لبطل"
"هذا ليس مكاناً للرجل الأفضل"
"هذا ليس مكاناً يمكن لبطل أن يدعوه وطن"
من هذا النمر الذي يهاجمني؟
أنا أتعرض للهجوم في بيتي
هل يتدغدغ هذا النمر؟ هل يتدغدغ هذا النمر؟
(رايلي)، هيا يا (رايلي)
(رايلي)، أحضري حقيبتك وإلّا تأخرنا، هيا
ولا تجري في المنزل من فضلك
ماذا حدث لجز العشب؟
لا تفزعي بشأن ذلك، سأجزه لاحقاً
هذا أسلوب مشوق للتعامل مع الأعمال المنزلية أليس كذلك؟
نعم، إنه أسلوب جديد وأنا أجربه
- حسناً، هل أحضرت كل شيء؟ - نعم
متى سيأتي صديقاك؟
قلت لهما الساعة الـ5 لذا، حسب معرفتي بهما، ربما الـ6 أو الـ7
حسناً، آمل أن يسير اليوم على نحو جيد
- اتصل بي عندما تنتهون - بالطبع، نعم
إنها مفتوحة، أعطيني حقيبتك
حسناً، تعالي هنا يا صغيرتي
أصبحت ثقيلة حسناً، حظاً طيباً
لماذا؟
هذا ما يُقال للشخص قبل أن يفعل شيئاً
ولن أكون هناك لأراك اليوم، لذا...
أقول لك حظاً طيباً الآن
تعرف أنهم يعطون ميداليات لكل الأطفال حتى إن جاؤوا في المركز الأخير
من فضلك، لن تكون في المركز الأخير إنها من عائلة (مكاليستر)
حسناً، أراك لاحقاً
وحظاً طيباً
"كنت أتمنى أن نتحدث اليوم عن الحادثة"
"ليس هناك الكثير نتحدث عنه"
إنه سبب تركك للجيش
وهو سبب وجودك هنا
هجوم إرهابي في (ميونيخ)
طاردت المعتدين من دون انتظار الدعم
- إنها وظيفتي - هذه وظيفة أيضاً
- لكني أحاسب بالساعة - الجيش مختلف
وهل كان ذلك الشيء الوحيد الذي يدفعك؟ الوظيفة؟
نعم
"أعني، أعداد القتلى"
ربما كان بإمكاني منع حدوث ذلك
لو ضحيت بفريقك
في وقت سابق خارج محطة الوقود في (سراييفو)
نعم، ربما كان ذلك السبب
- والشرطي، كل تلك الأمور معاً - لم تذكر شرطياً من قبل
كان اسمه (سبيغل)
شرطي إسرائيلي شاب
لقد قُتل
حفزته بشأن التصرف كبطل وإحداث فرق
بينما كنت أستغله للحصول على ما كنا بحاجة إليه
مقارنة بكل ما رأيته في حياتك المهنية
لماذا تهمك حياة واحدة بهذا القدر؟
لأنها كل ما نحصل عليه
وهل كان هذا ما تفكر فيه عندما دخلت المجمع السكني؟
"الاقتراب أكثر فأكثر إلى الهدف"
(توماس)، ما الأمر؟
كان ثمة شخص آخر هناك
أرملة شخص قتلته
وكنت قد نسيت هذا؟
- أنت تذكريني بها - وهل أزعجك ذلك؟
- ما هو؟ أنك تذكريني بها؟ - بل أنك قتلت زوجها
- لا، كان يستحق ذلك - هذا حكم قوي
كان يبيع أسلحة بيولوجية للإرهابيين
لا أشعر بصراع بسبب ذلك
لكنها كانت غير مسلحة
وأنت لم تكن ذلك النوع من الجنود
أكان ذلك جديراً بالعناء؟
كل ذلك القتال والموت
وما فعله بجسمك وبعقلك
أتظن أنك جعلت العالم مكاناً أفضل؟
أنقذني الجرس
يمكنك إجابة السؤال يا (توماس)
إذا أردت
- لم تخبرها بالقصة قط؟ - بالطبع أخبرتها بالقصة
لا، أخبرتني بنسخة من القصة
أراهن أنه يقول إن خزان الوقود ليس غلطته
ليست غلطتي، الليبيون لا يبقون خزانات الوقود ممتلئة
- يتطلب التحقق من ذلك لحظة - ويقول هذا الرجل الذي سرق عربة موتى
المعذرة، هل قال إنك سرقت عربة موتى؟
لا، لا، أعتقد أن (نوفين) كانت تحكي قصة
كنت أحاول ذلك
المهم، كنت هناك في هندسة قيادة العمليات الخاصة
وجاءني اتصال يتحدث عن أسطورتين ضلا طريقهما في الصحراء
دعيني أوقفك هنا لأننا لم نكن ضللنا الطريق
- كنا فقط لا نعرف أين نسير - بالضبط، هذا مختلف
نعم، نعم، يتجادل مع جهاز تحديد المواقع دائماً
حبيبتي، مجرد أنه كمبيوتر لا يعني أنه على صواب
كم أنت أحمق!
- أنت التي تزوجتني - أعرف
- تعال إلى هنا - يا إلهي!
أيمكنني إكمال قصتي رجاءً قبل أن أتقيأ في فمي؟
المهم، كنت أقود السيارة مذعورة لأن شخصين تائهان في الحر وهما في ورطة
وهكذا، عندما ظننت العملية فاشلة كنت أمر بالسيارة عند منعطف
ورأيت هذين الأحمقين مختبئين خلف صخرة
مهلاً، مهلاً هل كان في عربة الموتى جثة؟
أعني... اسمعي...
نعم، أظن أن عليك توجيه هذا السؤال إلى زوجك
- زوج، هذا يلائمك - أيها الوغد!
- أخبرني - لا يا حبيبتي، بالطبع لم تكن فيها جثة
- هل كانت فيها جثة؟ - نعم يا سيدتي، كان فيها
- لم أرد ترك رائحة في بيتك - هذا تحضّر منك
شكراً لك
كيف تسير الأمور مع الطبيبة؟
نعم، لا بأس بها
- تطرح الكثير من الأسئلة - حقاً؟
هل كانت حياتك كجندي تستحق العناء؟
هل جعلت العالم مكاناً أفضل؟
بالتأكيد فعلنا
"بالتأكيد نعم"، أهذا هو جوابك؟
نعم، أناس أشرار كانوا يحاولون القيام بأعمال شريرة
ونحن أوقفناهم بكل طريقة ممكنة في كل مرة
تباً! كم اشتقت إليك يا صديقي!
الأصدقاء الذين تكسبهم هناك هم من يبقون معك، أليس كذلك؟
- هل يتحدث بعاطفية؟ - نعم، قليلاً
لم أعد أراكما من المسموح لي أن أكون عاطفياً
إذا بدأت تغني، أقسم أن أقتلك
- أنت وغد أحمق - اسمعا
ماذا حدث لـ(أريانا ديماتشي)؟
أظن أنها كانت موجودة
- عندما أصِبت - ربما لا تتذكر الأمر جيداً يا صديقي
لكن هذا ليس منطقياً، صحيح؟
أن تكون هناك مع (زايف)
هل يعملان معاً؟ أرملة زعيم مافيا ورجل من الجهاديين؟
(ماك)
أنت تعرضت لإطلاق النار وكدت تموت
لا شيء آخر يهم
- أتمنى فقط لو كنت بقيت - لا
لا، لا، صديقي تصرف التصرف الصحيح
لقد ترك العمل وانظري إليه الآن
لديه المنزل والزوجة والطفل ولديه ساحة عشبية
- التي يصدف أنها بحاجة إلى الجز - أعرف، أعرف، يُفترض أن أجزه
(ماك)، أما زلت معنا يا (ماك)؟
- تتبعاني - ماذا؟
السيارة الصفراء إلى اليمين تواريا واحتميا وسنحيط به، حسناً؟
- أظن أني لا أفهم يا صديقي - حسناً، يمر من هنا يومياً
إما ذلك وإما أن تقف هنا لمراقبة المنزل
- في كل يوم - (ماك)، أظن أن عليك أن تهدأ
- لا تفعلي هذا - توقف، الوضع آمن يا صديقي
- ادعماني وحسب - (ماك)! (ماك)!
(ماك)، هل أنت بخير؟ اهدأ يا صديقي، بربك!
- ماذا حدث؟ أين أنا؟ - أنت هنا، في بيتك
كنا نناديك وبدا كأنك لا تسمعنا
- كنا في (أفغانستان) ووقعنا في كمين - عم تتحدث بحق الجحيم؟
- نعم، ثم كنت في (ميونيخ) - لقد انتهي ذلك كله يا صديقي، انتهي
- أنت بأمان، أنت هنا - دعنا ندخل، سأحضر لك كوب ماء
- هيا بنا، هيا... - أنت! أنت! تعال إلى هنا
لا! لا! لا!
(ماك)!
ما كان ذلك؟
رأيت السائق
إنه (زايف)
(ماك)، لا يمكن أن يكون هو يا (ماك)
هراء يا (وايات)، أنت لم تر السائق حسناً؟ أنا رأيته
(ماك)، (زايف) مات لقد تأكد مقتله
حقاً؟ أأنت متأكدة من ذلك؟
لأنه يقوم بجولات في أنحاء حيي
اسمع، ربما هذا أمر يجب أن...
- أمر عليك التحدث إلى طبيبتك فيه - تباً لك يا (وايات)! لست مجنوناً
لم أقل ذلك لكن أولاً (أريانا) والآن (زايف)
- تعرف يا صديقي أن لنا تاريخ... - أتعرفين؟ أنت ليس لديك شيء
أنا الذي لحقت به أنا الذي أصِبت بالعيار الناري
وأين كنتما أنتما؟ أين كنتما؟
لم تكونا هناك
- أعرف ماذا رأيت - (توم)!
- سأنظف المكان - لقد أيقظت (رايلي)
- وأنت تخيفني - قلت إني سأنظفه
لقد جئنا إليك يا صديقي، لقد فعلنا جئنا لمساعدتك
- انس الأمر - اسمعني، هذا يحدث
هذا ما يحدث بالضبط
أنت لم تعد في وسط معركة لكن تلك الغرائز في داخلك وتظهر أحياناً
لكن الآن هذا بيتك وهذه عائلتك وتريد حماية ذلك، أنا أفهم
عندما ترى سيارة أمام بيتك وتبدو لك خطراً
خمن ماذا يحدث، أنت تجعل منها خطراً هذا كل شيء
ماذا إن كنت أنا مصيباً وأنت مخطئاً
ماذا إن كان هذا أمراً غير منته
- ماذا إن كان ما زال في الخارج؟ - ليس في الخارج
ليس في الخارج
- أنا آسف - لا عليك
- أنا آسف - لا بأس
أنا آسف يا صغيرتي
ألست سعيداً هنا؟
بلى، أنا سعيد
هذه...
هذه هي الحياة التي تمنيتها دائماً
نعم! السقف يرشح والبيت فيه رطوبة
والحديقة بحاجة إلى عمل
نحن نعيش حلمنا، أليس كذلك؟
نعم، لكن لا بأس بذلك هذه أمور طبيعية
سأذكّرك بهذا في المرة القادمة التي ستنسى فيها جز العشب
No comments yet. Be the first to leave one.