The first 140 lines.
أجل يا (جوديث)، خصمت فعلاً ٣٠ دولاراً من نفقة الولد هذا الشهر
لأنني دفعت مقابل تسريحة شعر (جايك)
أجل، عادة ما تكون تسعة دولارات لكنه أراد مكان بلا أفراس صغيرة
أعرف أنه لن يفوز أبداً بأيّ مباراة جمال لكنه ابننا
اسمعي، لديّ مريضة، عليّ الإقفال
آسف لأنك اضطررت إلى سماع ذلك
إنها زوجتي السابقة
عاهرة
مرحباً يا سيّدة (هانيكوت) أنا الدكتور (هاربر)
أيّها الطبيب
إذاً تعانين من تشنّجات في أسفل ظهرك؟
أجل، إنها رهيبة
في بعض الأيام لا يمكنني حتى النهوض من السرير
- أفهم قصدك - هل لديك مشاكل في الظهر أيضاً؟
كلا
بأيّ حال لمَ لا تحاولين الاستلقاء على بطنك
لنرى إن كنّا نستطيع تحديد مكان المشكلة؟
جرّبت كل شيء، وخز الإبر اليوغا و(الشياتسو)، لا يبدو أنّ شيئاً ينفع
لست متفاجئاً هذه الممارسات الشرقية هراء بمعظمها
أما المعالجة اليدوية الحديثة فهي مبنيّة على أكثر من ٥٠ سنة من العلوم المتينة
حسناً، لنلقِ نظرة عمّا لدينا هنا
- حسناً، هل أضغط كثيراً؟ - كلا
- ماذا عن هذا؟ - كلا
- حسناً، هل تحصل التشنّجات هنا؟ - إلى الأسفل قليلاً بعد
- حسناً، هنا؟ - إلى الأسفل بعد
هنا؟
- هل أؤلمك؟ - كلا يا إلهي، كلا
لم يلمسني أحد بهذا الشكل منذ توفّي زوجي
آسف جداً، كم مضى على...
كل هذه المدّة الطويلة؟
- يا إلهي، هذه النقطة حسّاسة جداً هنا - شدّ أكثر
حسناً، لا مشكلة
بدافع الفضول فحسب كيف عثرت عليّ؟ هل أرشدك أحد؟
عبر موقعي الإلكتروني؟ أم النشرات على منضدة مطعم الشواء المنغولي
- في الجهة الأخرى من الشارع؟ - اصمت وافرك!
لا أفرك تقنياً
بالطبع لا
- "لا تتوقّف" - "لن أتوقّف"
"اصفعني"
- "المعذرة؟" - "اصفع مؤخّرتي المستوحدة"
- "ماذا؟" - "افعل ذلك أيّها القذر!"
"أجل، دكتور (هاربر) أجل، يا للهول، أجل!"
حسناً، لنلقِ نظرة على جدول المواعيد لنرى كيف سيكون بعد ظهر اليوم
هذا ليس سيّئاً جداً
ما رأيك بأول يوم لك في العمل هنا؟
- شكراً يا دكتور (هاربر)؟ - على الرحب
وتذكّري أنّ استبدال كيس الثلج بوسادة تسخين مفيد جداً للتشنّج
- أود تحديد موعد آخر - طبعاً، طبعاً
فيمَ كنت تفكّرين؟ ربما الأسبوع المقبل...
- الليلة - الليلة؟
يا للهول! نقفل العيادة عند الخامسة لذا...
- إذاً أتوقّعك في منزلي عند التاسعة - عجباً، أنا لا أزور المرضى في منازلهم
في العادة
أراك عند التاسعة
بعض المرضى يدفعون نقداً
لا يغطّي تأمينهم المعالجة اليدوية
ذلك جزء من أزمة الرعاية الصحّية التي نعاني منها حالياً
هذا مؤسف فعلاً
بالمناسبة، تقومين بعمل رائع جداً
في الواقع، إليك شيء صغير لأنّ ابتسامتك تنير المكان
هل تعرفين أمراً؟ لنجمّل المسألة بعد
هل يمكنك أن تعيدي لي عشرة؟
ليست مشكلة لا يمكنك وضع ثمن للابتسامة
- يعجبني مظهرك الجديد - شكراً، إنه مستقبلي
- ماذا يعني ذلك؟ - لا أعرف
هذا ما قاله الرجل الذي قصّ شعري قال أيضاً إنه مسلٍ ومذهل
- حقاً؟ - أجل، ودعا أبي إلى حفلة
لم أذهب لكنه أمر لطيف أن يدعوني أحد
إذاً ما الذي جعلك تتخلّى عن تسريحتك الكلاسيكية الشبيهة بوعاء الحبوب؟
- ما هي التسريحة؟ - ألا يمكنك استخلاص ذلك من السياق؟
ما هو الاستخلاص؟
- لمَ بدّلت تسريحتك اللعينة؟ - أرادتني حبيبتي الجديدة أن أفعل
إن أرادتك حبيبتك الجديدة أن ترمي نفسك عن جسر، فهل ستفعل ذلك؟
إن وضعت لسانها في فمي حين طلبت منّي ذلك، فأجل
لا يمكنني لومك اشتريت سيارة لامرأة مرّة للسبب عينه
- وضعت لسانها في فمك؟ - بالطبع، لنقل ذلك
الفاتورة رجاءً
- لمَ لا تسمح لي بالدفع هذه المرّة؟ - حقاً؟
- لن تحاول كسر الرقم القياسي العالمي؟ - عمّ تتكلّم؟
١٦٤٧ وجبة على التوالي لم تُخرج خلالها محفظتك القماشية الغبية
- هل كنت تحصيها؟ - هل اقتربت من الرقم الصحيح؟
بالرغم من ذلك، سأدفع
هل تشم ذلك يا (جايك)؟
الهواء الذي يخرج من محفظة والدك موجود فيها منذ قبل ولادتك
مضحك جداً
شكراً
مهلاً، مهلاً، مهلاً لن يصدّق أحد هذا
لحظة
أليست هذه (غايل) صديقة (تشيلسي)؟
- أجل، أتساءل إن كان عليّ إلقاء التحيّة - لا أمانع أن ألقي التحيّة عليها
انتهِ من دفع الحساب أيّها المراوغ
أبي، طالما أنك أخرجت محفظتك أريد شراء حذاء رياضي جديد
طبعاً
هل أنت تحتضر؟
- (تشارلي) - مرحباً يا (غايل)
- تسرّني رؤيتك للغاية - كيف حالك؟
- بأحسن حال وأنت؟ - تعرفين...
أجل، يؤسفني ما سمعته عنك وعن (تشيلسي)
هذه هي الحياة تربحين القليل وتخسرين القليل
وتبدئين بطلب توصيل الكحول إلى منزلك لئلاّ تضطرّي إلى ارتداء سروال
إن كان في الأمر تعزية فأنا أعرف ما تشعر به
لم أتخطّ انفصالي عن حبيبي بعد ولست من النوع الذي يشرب
لذا، نخبك
- هل رأيت (تشيلسي)؟ - أجل
في الواقع تناولت العشاء معها ومع...
- تناولنا العشاء تلك الليلة - معها ومع (براد)؟
- أجل، بعد التفكير، كان حاضراً - يبدو أنهما أصبحا ثنائياً الآن
- أظنّ ذلك - تظنّين ذلك؟
ماذا تريد منّي يا (تشارلي)؟ لقد ذهبا إلى (المكسيك) لعطلة الأسبوع
(المكسيك)، جميل ذهبت إلى هناك مرّة معها
- آسفة - كلا، كلا، كلا، لا بأس
أمضينا وقتاً ممتعاً في الواقع، حين عدنا اشتريت لها سيارة
أجل، أخبرتني
اسمع، عليّ الذهاب لكن إن أردت التكلّم يوماً
- شكراً لك - وداعاً
وداعاً
للمرّة الأخيرة، لست أحتضر ولست مريضاً، كل شيء بخير
حسناً، فهمت، لكن يمكنك أن تفهم تشكيكي في الأمر، صحيح؟
لا أرى فعلاً ما يمنعني من دعوتها للخروج
- حقاً؟ إنها صديقة (تشيلسي) الحميمة - وإن يكن؟
إنها عازبة وأنا أعزب وهي وحيدة وأنا وحيد
- إنها رائعة وأنا فوق المعدّل بكثير - أظنّ أنها فكرة سيّئة
لم أقل قط إنها لم تكن فكرة سيّئة قلت لا أرى مانعاً لئلاّ أفعل ذلك
- ما هذه؟ - إنها طاولة تدليك محمولة
إذاً، هل ستقوم بالتدليك على الرصيف الآن؟
كلا، كلا، أنا مدلّك يملك رخصة
ولن أقف هنا وأسمح لك بأن تتّهمني بالسلوك غير الأخلاقي
مجرّد أنك لا تتمتّع بأيّ أخلاق فهذا لا يعني أنني لا أتمتّع بها
وأجل، بينما ذلك سلبي بشكل مضاعف ثلاث مرّات
إلاّ أنه يحدّدني كالرجل الذي أسعى لأكون عليه
عمَ تتكلّم؟
أحاول زيادة دخلي عبر زيارة الزبائن في منزلهم
بالتالي أخفّف عنهم الإجهاد الإضافي للتنقل
بدون ذكر مطبات السرعة وحفر الطريق
التي يمكنها الضغط على العمود الفقري كما تعرف
دفع الرجل فاتورة بثلاثين دولاراً فأصيب بالهذيان
أجل؟
(تشيلسي)؟ مرحباً، كيف حالك؟
على مهلك، على مهلك، لمَ تبكين؟
مهلاً، أنت في (المكسيك)؟ لمَ أنت في (المكسيك)؟
No comments yet. Be the first to leave one.