The first 200 lines.
حسناً. أمستعد لوجبة خفيفة؟
هذه الوجبة الخفيفة مميزة.
حسناً. راسلتني أمي لتطمئن عليّ،
لذا دعني أجيب عليها وسأوافيك.
حسناً. اسمع.
أبهرها وأجب عليها بالإسبانية.
لم تهتمين؟ كفّي عن التطفل.
- أأنت متأكد؟ - أجل.
ماذا يعني ذلك؟
إنها جملة عامية نستخدمها في "المكسيك"
لقول إن كل شيء بخير.
افعلها.
لم تهتمين؟ كفّي عن التطفل.
"(ماريانو)"
هل راسلتها... مهلاً! ماذا تفعل؟
هذا... هذا شيء خاص.
هذا... هذا شيء خاص.
كانت رسالة جديدة.
ماذا كان الموضوع؟ ومن "ماريانو"؟
يجب ألا تتجسس، اتفقنا؟
"ماريانو" شخص مهم.
سأخبرك عنه لاحقاً.
هل كان يعمل في الفندق؟ هل كان ضيفاً؟ ماذا يريد منك أن تفعل؟
- يريدني أن أفعل شيئاً مستحيلاً. - ما هو؟
حضور مسرحية نسيبك المدرسية؟
آسف، يجب أن أنسى ذلك.
أخشى أنه لا يمكنني شرحها بعد.
إن أخبرتك الآن، فلن تفهم، اتفقنا؟
خاصة لو أخبرتك بالإسبانية.
- كوكتيل الجمبري؟ - أجل.
أتناوله كلما زرتك هنا.
ما سبب تميزه؟
لأنه من عام 1984.
أمزح فقط.
كوكتيل الجمبري يذكّرني بزوجتي الأولى.
ماذا؟
هل كنت متزوجاً؟
هل كنت متزوجاً؟
"بيكا".
هي غيّرت حياتي،
وفي الوقت المناسب.
كنت حزيناً بسبب "خوليا".
عندما أتخيلها مع "تشاد" في إجازة رومانسية معاً
كنت أشعر بالغثيان.
لا أصدق أنني أخبرت "تشاد"
بما يجب عليه فعله لإصلاح علاقته بـ"خوليا".
الآن أصبح البطل وأنا أبدو غبياً.
بالحديث عن ذلك،
ما هذا الزي؟
اليوم أهم مباراة في الموسم.
"هيوغو سانشيز" يرتدي رقم 4، لذا اليوم يتمحور حول ذلك الرقم.
استيقظت الساعة 4.
استحممت في 4 دقائق.
ودفعت 4 دولارات لشراء هذا المذياع.
كان سعره 3.50، لكن لم أرد إفساد الأمر.
ستثير مشكلة هكذا.
مع من؟
لا أحد هنا يعرف اسمي.
بحقك، أنت تبالغ.
- صباح الخير يا "غييرمو". - صباح الخير يا "ماكسيمو".
- صباح الخير يا "غييرمو". - صباح الخير...
- صباح الخير يا "غييرمو". - صباح الخير...
يا هذا.
نحمل نفس الاسم يا "ميمو"!
أما بخصوص "خوليا"، يجب أن تتبع خطى "هيوغو سانشيز" العظيم.
ذهب حيث كان مرغوباً به.
ماذا يعني ذلك؟
لم يقدّروه في "المكسيك"،
فذهب إلى "إسبانيا" حيث يقدّرونه.
والآن هو ملك كرة القدم.
يجب أن تفعل مثله.
هل تظن أنه يجب أن أذهب إلى "إسبانيا"؟
"خوليا" اختارت "تشاد".
يمكنك أن تقضي وقتك حزيناً بسبب ذلك،
أو تنضم إلى صديقك المقرب لمشاهدة المباراة الكبرى.
اذهب حيث يُوجد من يريدك.
صافحني بـ4 أصابع!
في الداخل أو الخارج، أي مكان تريدانه.
سأتفقدكما بعد دقائق.
سأتفقدكما بعد دقائق.
"ماكسيمو"، أنا مسرور جداً لأنك هنا.
يُوجد ضيفان ثريان جداً
على الجانب الآخر من المسبح.
إنهما مبذران ويدفعان الكثير من البقشيش.
لذا، إليك ما كنت أفكر في ما سنفعله،
سأواصل خدمتهما بنفسي،
وأنت ستجد ركناً لتبكي فيه
دموع فتى صغير
وأنت تتمنى أنك بمهارتي.
مستعد؟ اذهب.
أهلاً. ماذا كان ذلك؟
إنه زميلي في العمل يتصرف كوغد.
أحاول جني المال لإجراء جراحة أمي،
وهو يعبث معي كلما سنحت له الفرصة.
جراحة. أعرف هذه الجملة.
- جملة؟ - أجل.
تُستخدم للحصول على بقشيش أكثر، كما تتظاهر النادلات بأنهن حوامل.
هل يفعل الناس ذلك؟ يتظاهرن بالحمل؟
أجل. كانت زميلتي في سكن الجامعة تضع وسادة أسفل قميصها.
تضاعف بقشيشها. يجب أن تجرب ذلك.
تضاعف بقشيشها. يجب أن تجرب ذلك.
انظر. ها أنت ذي يا "بيكا".
مرحباً.
- هذان والداي، "مارشا" و"باري". - لم نجدك في أي مكان.
كنت قلقاً من أن تكرري فعلتك عندما غضبت منا وهربت من المدينة.
لم أهرب من المدينة. تجاوزت شارعنا فقط.
- اسمع، نعيش في الجانب الشرقي العلوي... - لكن لا تقلق، انتخبنا "مونديل".
- حقاً؟ ستتحدثين عن تاريخنا الانتخابي؟ - هل ذهبت إلى "نيويورك"؟
فهمت كلمتي "نعيش" و"لا".
عجباً.
هذه أول مرة نرى ابتسامتها طيلة الرحلة.
- بحقك. - أجل.
لقد فاتتك كل أنشطة الصباح،
لن تفوّتي الغداء المبكر.
هل تود الانضمام إلينا يا سيد...
- "ماكسيمو". - "ماكسيمو".
لكن لا أظن أنه يمكنني ذلك.
- حسناً، أين مديرك؟ - "باري"...
يا دون "بابلو".
هل يمكن لـ"ماكسيمو" الانضمام إلينا؟
يحصل الضيف على ما يريده.
شكراً. لقد وافق.
في تلك اللحظة تذكرت كلمات "ميمو" الحكيمة،
"اذهب حيث يُوجد من يريدك."
عجباً، شكراً.
لكن لا يمكنني الجلوس إلى المائدة بهذا الزي.
تعال، اسمح لي.
- جرب هذا. هكذا. - أجل.
- جرب هذا. هكذا. - أجل.
- ممتاز. - أجل. حسناً.
- رائع. - تشبه "إلفيس".
سأعود سريعاً. أريد التحدث إلى الأب "رامون".
هيا.
هيا!
ما رأيك في الشطيرة يا سيد "سلوبوتكين"؟
ذلك الرجل مخادع. راهن بكل شيء.
مرحباً أيتها العائلة.
من منكم مستعد لبعض المانجو...
مرحباً يا "هيكتور".
أعلم أن الوقت ما زال مبكراً جداً،
لكن هل يقدمون في المطعم...
لكن هل يقدمون في المطعم...
دموع فتى صغير؟
تبدو شهية.
أود كأساً لكل من على المائدة.
المائدة؟
بالطبع.
أجل، يمكنني أن أعتاد هذا.
الآن يعاملني الناس بأسلوب جيد
ويخبرونني بما أريد سماعه لأنني أدفع لهم.
لكن آنذاك، أن يعاملني الناس
كأنني شخص ثري له أفضليات منحني شعوراً جديداً.
لذا أخبر "بيكا" باستمرار، "إن كنت تشعرين بالحزن، فلم المعاناة؟
استخدمي (بينزو)."
"ماكسيمو"، ما رأيك في تعاطي "بينزو"؟
أي نوع من السيارات تلك؟ لا أعرف الكثير عن السيارات الألمانية.
إنه مضحك.
"بيكا"، فلتسرعي إن كنت ستغيرين ملابسك لجولة السفينة.
هيا يا عزيزتي.
تريد جني بعض المال، صحيح؟
وأنا أريدهما أن يكفا عن التطفل عليّ، لذا وافقني على ما سأقوله.
يا أمي؟
يا أمي؟
أخبرني "ماكسيمو" عن ينابيع "أكابولكو"
وقدراتها العلاجية.
صحيح؟
- تلك... - أجل.
أجل. إنها ينابيع علاجية بناها شعب المايا.
شعب المايا؟
عجباً، يبدو هذا مفيداً لك يا "بيكا".
- هذا ما كنت أفكر فيه. - يا سيد "بي"؟
هل يمكن لـ"بيكا" استعارة "ماكسيمو" لبقية اليوم؟ شكراً.
وستحتاجين إلى بعض المال.
- هل تكفي 150 دولاراً؟ - شكراً.
وأضفت بعض المال لك أيضاً.
عزيزتي، لم لا تأخذين السيارة المستأجرة؟
طلبت تأميناً إضافياً، فلا تقلقي.
- شكراً. - كوني حذرة.
استمتعي. نحبّك.
كان هذا ممتعاً ومربحاً.
لا يبدو أن والديك بهذا السوء.
لماذا أردت الهرب منهما؟
لا بأس بهما، لكن حبيبي انفصل عني مؤخراً،
وكل ما يريدانه مني هو التعبير عن مشاعري.
أفهم ذلك.
هل تريدك أمك أن تتحدث عن مشاعرك طيلة الوقت أيضاً؟
ماذا؟ لا. أمي مكسيكية.
بكيت عندما مات طائري، وهي أعطتني المجرفة.
حسناً، كيف يمكنك الارتباط بالأمر؟
حسناً، كيف يمكنك الارتباط بالأمر؟
تُوجد تلك الفتاة.
أنا معجب بها،
لكنها ذهبت في إجازة لعطلة نهاية الأسبوع مع حبيبها.
هنا لا يفعل الناس ذلك ما لم يكونوا ينوون الزواج.
على أي حال، سُررت بالعمل معك.
لعلمك، أنا في "أكابولكو"،
وأنت أصبحت متفرغاً هذه الظهيرة، ولدينا بعض المال،
وكلانا يريد تجنب أشخاص معينين لا يريد التفكير فيهم.
لذا...
هل تريد أن تأخذني في جولة؟
No comments yet. Be the first to leave one.