Acapulco

Acapulco

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Acapulco S01E06-E10 WEBRip X264-ION10
Acapulco S01E06-E10 ALL WEBRip
A Commentary by alsugair
💢الرسمية 🅰🅿🅿🅻🅴 🆃🆅 ترجمة💢 alsugair

Tags

webrip
web
BRip
x264
Published on: 2022-02-04
Downloads: 54
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫حسناً. أمستعد لوجبة خفيفة؟

‫هذه الوجبة الخفيفة مميزة.

‫حسناً. راسلتني أمي لتطمئن عليّ،

‫لذا دعني أجيب عليها وسأوافيك.

‫حسناً. اسمع.

‫أبهرها وأجب عليها بالإسبانية.

‫لم تهتمين؟ كفّي عن التطفل.

‫- أأنت متأكد؟ ‫- أجل.

‫ماذا يعني ذلك؟

‫إنها جملة عامية نستخدمها في "المكسيك"

‫لقول إن كل شيء بخير.

‫افعلها.

‫لم تهتمين؟ كفّي عن التطفل.

‫"(ماريانو)"

‫هل راسلتها... مهلاً! ماذا تفعل؟

‫هذا... هذا شيء خاص.

‫هذا... هذا شيء خاص.

‫كانت رسالة جديدة.

‫ماذا كان الموضوع؟ ومن "ماريانو"؟

‫يجب ألا تتجسس، اتفقنا؟

‫"ماريانو" شخص مهم.

‫سأخبرك عنه لاحقاً.

‫هل كان يعمل في الفندق؟ ‫هل كان ضيفاً؟ ماذا يريد منك أن تفعل؟

‫- يريدني أن أفعل شيئاً مستحيلاً. ‫- ما هو؟

‫حضور مسرحية نسيبك المدرسية؟

‫آسف، يجب أن أنسى ذلك.

‫أخشى أنه لا يمكنني شرحها بعد.

‫إن أخبرتك الآن، فلن تفهم، اتفقنا؟

‫خاصة لو أخبرتك بالإسبانية.

‫- كوكتيل الجمبري؟ ‫- أجل.

‫أتناوله كلما زرتك هنا.

‫ما سبب تميزه؟

‫لأنه من عام 1984.

‫أمزح فقط.

‫كوكتيل الجمبري يذكّرني بزوجتي الأولى.

‫ماذا؟

‫هل كنت متزوجاً؟

‫هل كنت متزوجاً؟

‫"بيكا".

‫هي غيّرت حياتي،

‫وفي الوقت المناسب.

‫كنت حزيناً بسبب "خوليا".

‫عندما أتخيلها مع "تشاد" ‫في إجازة رومانسية معاً

‫كنت أشعر بالغثيان.

‫لا أصدق أنني أخبرت "تشاد"

‫بما يجب عليه فعله لإصلاح علاقته بـ"خوليا".

‫الآن أصبح البطل وأنا أبدو غبياً.

‫بالحديث عن ذلك،

‫ما هذا الزي؟

‫اليوم أهم مباراة في الموسم.

‫"هيوغو سانشيز" يرتدي رقم 4، ‫لذا اليوم يتمحور حول ذلك الرقم.

‫استيقظت الساعة 4.

‫استحممت في 4 دقائق.

‫ودفعت 4 دولارات لشراء هذا المذياع.

‫كان سعره 3.50، لكن لم أرد إفساد الأمر.

‫ستثير مشكلة هكذا.

‫مع من؟

‫لا أحد هنا يعرف اسمي.

‫بحقك، أنت تبالغ.

‫- صباح الخير يا "غييرمو". ‫- صباح الخير يا "ماكسيمو".

‫- صباح الخير يا "غييرمو". ‫- صباح الخير...

‫- صباح الخير يا "غييرمو". ‫- صباح الخير...

‫يا هذا.

‫نحمل نفس الاسم يا "ميمو"!

‫أما بخصوص "خوليا"، ‫يجب أن تتبع خطى "هيوغو سانشيز" العظيم.

‫ذهب حيث كان مرغوباً به.

‫ماذا يعني ذلك؟

‫لم يقدّروه في "المكسيك"،

‫فذهب إلى "إسبانيا" حيث يقدّرونه.

‫والآن هو ملك كرة القدم.

‫يجب أن تفعل مثله.

‫هل تظن أنه يجب أن أذهب إلى "إسبانيا"؟

‫"خوليا" اختارت "تشاد".

‫يمكنك أن تقضي وقتك حزيناً بسبب ذلك،

‫أو تنضم إلى صديقك المقرب ‫لمشاهدة المباراة الكبرى.

‫اذهب حيث يُوجد من يريدك.

‫صافحني بـ4 أصابع!

‫في الداخل أو الخارج، أي مكان تريدانه.

‫سأتفقدكما بعد دقائق.

‫سأتفقدكما بعد دقائق.

‫"ماكسيمو"، أنا مسرور جداً لأنك هنا.

‫يُوجد ضيفان ثريان جداً

‫على الجانب الآخر من المسبح.

‫إنهما مبذران ويدفعان الكثير من البقشيش.

‫لذا، إليك ما كنت أفكر في ما سنفعله،

‫سأواصل خدمتهما بنفسي،

‫وأنت ستجد ركناً لتبكي فيه

‫دموع فتى صغير

‫وأنت تتمنى أنك بمهارتي.

‫مستعد؟ اذهب.

‫أهلاً. ماذا كان ذلك؟

‫إنه زميلي في العمل يتصرف كوغد.

‫أحاول جني المال لإجراء جراحة أمي،

‫وهو يعبث معي كلما سنحت له الفرصة.

‫جراحة. أعرف هذه الجملة.

‫- جملة؟ ‫- أجل.

‫تُستخدم للحصول على بقشيش أكثر، ‫كما تتظاهر النادلات بأنهن حوامل.

‫هل يفعل الناس ذلك؟ يتظاهرن بالحمل؟

‫أجل. كانت زميلتي في سكن الجامعة ‫تضع وسادة أسفل قميصها.

‫تضاعف بقشيشها. يجب أن تجرب ذلك.

‫تضاعف بقشيشها. يجب أن تجرب ذلك.

‫انظر. ها أنت ذي يا "بيكا".

‫مرحباً.

‫- هذان والداي، "مارشا" و"باري". ‫- لم نجدك في أي مكان.

‫كنت قلقاً من أن تكرري فعلتك ‫عندما غضبت منا وهربت من المدينة.

‫لم أهرب من المدينة. تجاوزت شارعنا فقط.

‫- اسمع، نعيش في الجانب الشرقي العلوي... ‫- لكن لا تقلق، انتخبنا "مونديل".

‫- حقاً؟ ستتحدثين عن تاريخنا الانتخابي؟ ‫- هل ذهبت إلى "نيويورك"؟

‫فهمت كلمتي "نعيش" و"لا".

‫عجباً.

‫هذه أول مرة نرى ابتسامتها طيلة الرحلة.

‫- بحقك. ‫- أجل.

‫لقد فاتتك كل أنشطة الصباح،

‫لن تفوّتي الغداء المبكر.

‫هل تود الانضمام إلينا يا سيد...

‫- "ماكسيمو". ‫- "ماكسيمو".

‫لكن لا أظن أنه يمكنني ذلك.

‫- حسناً، أين مديرك؟ ‫- "باري"...

‫يا دون "بابلو".

‫هل يمكن لـ"ماكسيمو" الانضمام إلينا؟

‫يحصل الضيف على ما يريده.

‫شكراً. لقد وافق.

‫في تلك اللحظة تذكرت كلمات "ميمو" الحكيمة،

‫"اذهب حيث يُوجد من يريدك."

‫عجباً، شكراً.

‫لكن لا يمكنني الجلوس إلى المائدة ‫بهذا الزي.

‫تعال، اسمح لي.

‫- جرب هذا. هكذا. ‫- أجل.

‫- جرب هذا. هكذا. ‫- أجل.

‫- ممتاز. ‫- أجل. حسناً.

‫- رائع. ‫- تشبه "إلفيس".

‫سأعود سريعاً. أريد التحدث إلى الأب "رامون".

‫هيا.

‫هيا!

‫ما رأيك في الشطيرة يا سيد "سلوبوتكين"؟

‫ذلك الرجل مخادع. راهن بكل شيء.

‫مرحباً أيتها العائلة.

‫من منكم مستعد لبعض المانجو...

‫مرحباً يا "هيكتور".

‫أعلم أن الوقت ما زال مبكراً جداً،

‫لكن هل يقدمون في المطعم...

‫لكن هل يقدمون في المطعم...

‫دموع فتى صغير؟

‫تبدو شهية.

‫أود كأساً لكل من على المائدة.

‫المائدة؟

‫بالطبع.

‫أجل، يمكنني أن أعتاد هذا.

‫الآن يعاملني الناس بأسلوب جيد

‫ويخبرونني بما أريد سماعه لأنني أدفع لهم.

‫لكن آنذاك، أن يعاملني الناس

‫كأنني شخص ثري له أفضليات ‫منحني شعوراً جديداً.

‫لذا أخبر "بيكا" باستمرار، ‫"إن كنت تشعرين بالحزن، فلم المعاناة؟

‫استخدمي (بينزو)."

‫"ماكسيمو"، ما رأيك في تعاطي "بينزو"؟

‫أي نوع من السيارات تلك؟ ‫لا أعرف الكثير عن السيارات الألمانية.

‫إنه مضحك.

‫"بيكا"، فلتسرعي إن كنت ستغيرين ملابسك ‫لجولة السفينة.

‫هيا يا عزيزتي.

‫تريد جني بعض المال، صحيح؟

‫وأنا أريدهما أن يكفا عن التطفل عليّ، ‫لذا وافقني على ما سأقوله.

‫يا أمي؟

‫يا أمي؟

‫أخبرني "ماكسيمو" عن ينابيع "أكابولكو"

‫وقدراتها العلاجية.

‫صحيح؟

‫- تلك... ‫- أجل.

‫أجل. إنها ينابيع علاجية بناها شعب المايا.

‫شعب المايا؟

‫عجباً، يبدو هذا مفيداً لك يا "بيكا".

‫- هذا ما كنت أفكر فيه. ‫- يا سيد "بي"؟

‫هل يمكن لـ"بيكا" استعارة "ماكسيمو" ‫لبقية اليوم؟ شكراً.

‫وستحتاجين إلى بعض المال.

‫- هل تكفي 150 دولاراً؟ ‫- شكراً.

‫وأضفت بعض المال لك أيضاً.

‫عزيزتي، لم لا تأخذين السيارة المستأجرة؟

‫طلبت تأميناً إضافياً، فلا تقلقي.

‫- شكراً. ‫- كوني حذرة.

‫استمتعي. نحبّك.

‫كان هذا ممتعاً ومربحاً.

‫لا يبدو أن والديك بهذا السوء.

‫لماذا أردت الهرب منهما؟

‫لا بأس بهما، لكن حبيبي انفصل عني مؤخراً،

‫وكل ما يريدانه مني هو التعبير عن مشاعري.

‫أفهم ذلك.

‫هل تريدك أمك أن تتحدث عن مشاعرك ‫طيلة الوقت أيضاً؟

‫ماذا؟ لا. أمي مكسيكية.

‫بكيت عندما مات طائري، وهي أعطتني المجرفة.

‫حسناً، كيف يمكنك الارتباط بالأمر؟

‫حسناً، كيف يمكنك الارتباط بالأمر؟

‫تُوجد تلك الفتاة.

‫أنا معجب بها،

‫لكنها ذهبت في إجازة لعطلة نهاية الأسبوع ‫مع حبيبها.

‫هنا لا يفعل الناس ذلك ‫ما لم يكونوا ينوون الزواج.

‫على أي حال، سُررت بالعمل معك.

‫لعلمك، أنا في "أكابولكو"،

‫وأنت أصبحت متفرغاً هذه الظهيرة، ‫ولدينا بعض المال،

‫وكلانا يريد تجنب أشخاص معينين ‫لا يريد التفكير فيهم.

‫لذا...

‫هل تريد أن تأخذني في جولة؟

More Arabic subtitles for Acapulco

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left