The first 200 lines.
"التالي: الهــارب" بالألوان
نعم؟
صباح الخير، دكتور (كيمبل).
ـ هل تعرفه؟ ـ أعرفه.
أريد أن أرى السفير (أنوا)، من فضلك.
أنا هو يا سيدي.
الملازم (جيرارد).
أنا هنا لأجل سجين لي.
سجين لك، ملازم؟ بالتأكيد لا.
ضيف السفارة، نعم، ولكن ليس سجين لأحد.
هذا الرجل قاتل مدان هارب من العدالة
ومعي مذكرة لاعتقاله.
هل ترفض السماح بذلك؟
نعم.
لقد عرضت علي الدكتور (كيمبل) ملاذا هنا، وهو قد قبل.
أنا سوف أتحمل هذه المسؤولية وليس لدي شيء غير ذلك.
أخشى، أنك سعادة السفير لم تترك لي أي خيار.
ـ سأضطر إلي تقديم بلاغا. ـ كما تشاء.
رغم إنه سيكون مضيعة لوقتك الثمين وأموال دافعي الضرائب.
كما تعلم أنا أتمتع بحصانة دبلوماسية.
هو... لا.
"الهارب" "الموسم الرابع ـ الحلقة 26"
بطولة: (ديفيد جانسن). بدور الدكتور (ريتشارد كيمبل).
ضحية بريئة للعدالة العمياء أدين خطأ بتهمة قتل زوجته
أرجأ القدر التنفيذ، عندما حرره بتحطم القطار الذي كان يقله إلى مكان الأعدام
أطلق سراحه ليختبأ وحيدا يائساً.
ليغير هويته ليكدح في كثير من الوظائف.
حرره ليبحث عن الرجل ذو الذراع الواحدة، الذي رأه يغادر مسرح الجريمة
حرره ليركض أمام السعي الحثيث من مفتش شرطة، مُصّر علي اعتقاله.
مع النجوم ضيوف قصة الليلة: .
.
والضيفة المميزة: .
وأيضا النجم (باري مورس). في دور المفتش (فيليب جيرار).
حلقة الليلة بعنوان: "ملف دبلوماسي"
"الـهـــارب" "المشهــد الأول"
ترجمة: "م. أحمد أنور ـ يناير 2016 م"
"المدان ظلما" "بقلم: فرانك هوبرت"
547-9970
السيد (هوبارت)، من فضلك.
السيد (هوبارت) ليس موجودا.
من الذي يتصل من فضلك؟
هل تعرفين متى سوف يعود؟
ليس قبل يوم غد، أي رسالة؟
ـ حسنا، في أي وقت غدا؟ ـ غدا مبكرا
لا، سأطلبه ذلك الحين، شكرا لك. لا رسائل.
الهارب إذا كان بريئا، يبقي عالقا بالأمل.
هو أكثر ضرورة له من الغذاء أو المأوى
ولكن، للمفارقة كلما زاد قرب هذا الأمل، كلما زاد الألم.
ـ سليما. ـ أنا بخير.
يبدو أن أهل واشنطن وجدوا فيّ كثيرا من التسلية.
كان يعبر الشارع فجأة وقع أمامي.
ـ أنت متأكد أنك بخير؟ ـ نعم، جدا.
باستثناء حالة شديدة من الكرامة المبعثرة، هه، وهذا في العادة ليس مميتا
أخشى أنني ببساطة أنزلقت وفقدت توازني.
ـ أنا بالتأكيد لم ألمسه. ـ أنا آسف.
لو تسببت لك بأي إزعاج.
ـ يمكنني أن أوصلك؟ ـ لا، لا، لا، انه قريب هنا.
لن يحرك عدادك أمتار قليلة.
وبما أنك يا سيدي تسير في نفس الطريق فأني لن أقول لا لتأبط ذراعك
ـ أفسحوا... ـ حسنا، أنا...
ـ ما الموضوع؟ ـ لقد سقط علي الأرض أمامي.
ـ أنا لم ألمسه. ـ هل هذا صحيح؟
يبدو هذا الرجل يحسن التلخيص الموجز نعم، ضابط، هذا هو كل شيء.
حسنا، يا جماعة، دعونا لا نحتشد.
كما ترى، سيد (فاريل)، لغريب مثلي
أنه أمر لا يصدق أن يمكن للمرء أن يمشي كل هذه المسافة
ولا تزال تحيط به مظاهر الحضارة وأنا معتاد على المشي، أنت تفهم
في بلدي
حتى الآن العديد من الطرق غير صالحة لمسير السيارات.
لقد سبق تحذيرك سعادة السفير من الخروج دون أن تخبر أحدا.
ـ نعم بالفعل. ـ جيد جدا، اختار عقابك إذاً.
ماذا يكون: منع الحلوى أم التلفزيون؟
قرار مجبر أن يتخذه السفير
ـ ما هي الحلوى اليوم؟ ـ حلوى التابيوكا.
ـ بالقشدة؟ ـ نعم
يمكنك قفل التلفزيون.
نحن نقدم عادة مكافأة لعودته سالما يا سيدي.
ولكن، بما أن رئيس الوزراء الجديد وضع لنا برنامج للتقشف
فربما ستقبل المصافحة الحارة وصورة بطاقة بريدية لـ "بوتوماك"؟
لا... حلوى التابيوكا؟
هذه، سيد (فاريل)، سكرتيرتي الخاصة الآنسة (أليسون بريستلي).
بدونها، أظن أن الحياة ستكون أبسط إلى حد كبير.
هل تخبري السيدة (أنوا) بأنني عدت، من فضلك؟
طرد غير مباشر.
عندما يكون وحده يقولها في العادة "أنقلع".
و... (أليسون)، أخبري الطاهي أن لدينا ضيفا على العشاء.
سيد (فاريل)... أنا لو مكانك لن أقلق
لقد حظر قومه أكل لحوم البشر في الانتخابات الأخيرة.
حسنا، أريد أن أكون موجودة عندما تسأل السيدة عن هذا.
أراهن أن تبريرك سيكون رائع.
سعادة السفير أريد أن أشكرك
ـ للدعوة لتناول العشاء، ولكن... ـ جيد، لننتظر في المكتب.
أنا آسف، كنت أحاول أن أقول أني لا أستطيع البقاء لتناول العشاء.
ـ هل لديك إرتباط سابق؟ ـ حسنا، لا، ولكن...
ثلاثة تفسيرات تقترح نفسها:
إما تكون قد وصلت لتوك إلي "واشنطن!" أو تكون على وشك أن تسافر!
أو أن الحقيبة تحتوي علي أغراض مندوب مبيعات!
وصلت للتو.
وأنت حتى الآن لم تجد السكن المناسب، رائع.
هل تصدق ذلك؟ لدينا 12 غرفة هنا.
ـ وكثير منهم غير مسكونا. ـ أنت حتى لا تعرفني.
وهل كنت تعرفني عندما التقطني من الأرض؟
حسنا، لا، ولكن كلمة "شكر لك" تكفي لهذا.
سيد (فاريل)، التعامل مع دولة مثل بلدكم مهمة ضخمة
وإذا كنت أرغب في النجاح
فلابد أنني أفهم الناس هنا... بمساعدة أمثالك، سيد (فاريل).
لذلك، كما ترى دعوتي ليست بريئة تماما.
أنت يمكن أن تكون ذو قيمة كبيرة لي لذلك، قد أتفقنا.
ـ موافق؟ ـ أتفقتم علي ماذا؟
عزيزتي، هذا هو السيد (فاريل).
الذي أقنعته للتو بأن يكون ضيفا على السفارة.
سيد (فاريل)، زوجتي، السيدة (أنوا).
ـ كيف حالك؟ ـ كيف حالك؟
هل صدمت الباب؟
شيء آخر.
لقد انزلقت وسقطت بشدة فجأة أمام سيارة أجرة منطلقة
هذا الرجل، سيد (فاريل) زوجي اللامع
نجا من حرب أهلية، ومن ثورة ومن محاولات للاغتيال.
حتى صباح اليوم كان تشوهه الوحيد ندبة 3 بوصة عندما أزال الزائدة الدودية
حسنا، من الواضح، يا عزيزتي، أن شوارع "واشنطن" أكثر خطورة من الغابة ببلدنا
نحن ما يسمونهم الدول النامية، سيد (فاريل).
لكن في بعض الأحيان أتساءل بالضبط ما الذي نحن ننمو فيه؟
سوف أريك الغرفة الخاصة بك الآن لتستريح.
أما بالنسبة لك، هناك بعض رسائل تحتاج الرد عليها.
نعم، ومؤتمر في الخامسة. شكرا لك، يا عزيزتي.
وراء كل رجل عظيم...
هل تتبعني؟ إنها بالطابق العلوي.
لدينا عدد قليل من الموظفين للغاية، سيد (فاريل).
لكنني واثقة، من أننا يمكن أن نجعل إقامتك مريحة.
هل كنت موجودا عندما أصيب زوجي؟
حسنا، أنا لم أره وهو ينزلق.
ولكن هل هي مثلما وصفها؟
أعتقد ذلك.
هل كان منهارا؟
منهارا؟
وبعد ذلك بدا لك أنه بخير؟
اغفر لي. لدي أسبابي في السؤال.
حسنا، كان يبدو دائخا قليلا لكن غير هذا بدا طبيعيا تماما.
هل يمكنك...؟
"المدان ظلما"
"المدان ظلما"
أنت لم تقل ماذا جاء بك إلى "واشنطن"، سيد (فاريل)؟
ـ مسألة قانونية. ـ سامحني للتدقيق.
زوجي لا يفعل هذا أبدا
لذلك يجب أن أقوم أنا بهذا الدور. أنت تفهم؟
ـ بالطبع. ـ ولكن لماذا؟
سأقول لك لماذا؟
من طبيعة زوجي الثقة بالناس، كل الناس
وكذلك زوجي رجل لديه أيمان شديد جدا بالتقدم الحضاري
أنا أخشى أني لا أشاركه دائما إيمانه الكامل هذا.
إذا كنت بحاجة إلى أي شيء مجرد دق الجرس.
العشاء عند السابعة.
يناسبك روب السفير جيدا.
حسنا، قال لي: "انظري ما يحتاجه ضيفنا"
لذا سوف أبدأ بالقهوة. سادة؟
نعم، سادة.
شكرا لك.
الآن، ماذا تفعل فتاة جميلة مثلي في مكان مثل هذا، أليس كذلك؟
أنت قلتيها بنفسك.
حسنا، يمكنك أن تقول أنني كنت عضوا في "قوات السلام".
كنت هناك، في الأدغال. أعلم مهارات السكرتارية لبعض القرويين
عندما حصلت على هذا العرض الرائع من السفير للإنضمام لموظفيه.
وها أنا هنا.
هل تعرف شيئا، (تشارلي)؟ أنا سأحكي لك أكثر قليلا عن نفسي، لأنك تبدو مهتم جدا
أولا وقبل كل شيء، أنا أسرع من تقوم بالاختزال في مدينتي
القيام بتقليم أظافري في أي وقت أريده ولا أتسوق لزوج.
قل لي؟
أي من البيانات المذكورة أعلاه غير صحيح؟
هذا نداء سعادتها. طويل ثم قصير يعني أنها تريدني.
أنا أعرف ما تفكر به، (تشارلي).
"إذا كانت هناك طريقة يمكن أن تخرجني من قوقعتي"
آنسة (بريستلي)؟
عندما كنا بالخارج أمس نتسوق ألم تلاحظي محل لبيع الكتب قريبا؟
ـ "ماكنري". ـ نعم، اعتقد ان هذا كان الأسم.
أريد كتاب منه.
قصة، على ما أعتقد. أود منك أن تذهبي تشتريه لي.
ـ بالتأكيد. ـ هذا اسم المؤلف والعنوان.
سيد (فاريل).
سهل القراءة جداً. بطبيعة الحال، لم أقرأه كله.
ولكن فصل واحد.
ـ و...؟ ـ زوجي لا يعرف شيئا عن هذا.
هذه طريقتي المفضلة للأمور
سوف تنزل لتناول العشاء. الآن، وفي مرحلة ما...
سوف تتطوع بإخبارنا أن شيئا ما قد أستجد وهو يتطلب منك المغادرة فورا
ورغم أنه سيؤلمك، لكنك مضطرا للتخلي عن الضيافة الكريمة للسفير.
ـ هل أنا واضحة، دكتور (كيمبل)؟ ـ واضحة تماما.
"الـهـــارب" "المشهــد الثاني"
الآن سترى، سيد (فاريل).
أني كنت على حق في أختيار حلوى التابيوكا.
هل تلعب الشطرنج، سيد (فاريل)؟ أفكر أننا قد نلعب معا بعد قليل.
كنت أود سعادة السفير ولكنني أخشى أنني سأنصرف حالا.
تنصرف، سيد (فاريل)؟
نعم، جاءني اتصال هاتفي من شريكي التجاري.
ـ توجد بعض الأشياء تتطلبني. ـ أوه.
هل تعني أن الآنسة (بريستلي) لم تعطيك الرسالة؟
رسالة؟
نعم، شريكك أتصل مرة أخرى بينما كنت في الحمام
وقال ان نخبرك ان هذه الأشياء قد أنتهت
لذا انت مرحب ببقاءك هنا لأي وقت تريده.
هل نذهب جميعا لتناول القهوة والبراندي في المكتب؟
No comments yet. Be the first to leave one.