The first 200 lines.
"(لوس أنجلوس)، (كاليفورنيا)"
ترفضون ملاحظة الحالة المقززة للعالم الذي تعيشون فيه
تحمون أنفسكم بدلًا من مواجهة الواقع
بأنكم جميعًا مجرد حيوانات
تتظاهرون بأنكم أكثر من ذلك
هل تعمل؟
- هل تعمل؟ - لا
- الطقس بارد هنا - قلت لا
أرجوك
- قلت إني لا… - أعيش هنا منذ 10 سنوات
وما زلت أنسى أن درجة الحرارة تهبط 20 درجة ليلًا
لا أستقل سيارة أجرة عادة لكن القطار النفقي…
- ادخلي - توقف… ماذا؟
لا بأس، ادخلي
شكرًا
لا أصدق أني صادفت سيارة أجرة مؤكد أنها ليلة حظي
محظوظة جدًا
مرحبًا يا "شيرل"
"اسم العميلة"
"شون"، كنت سأعاود الاتصال بك لكني انشغلت في قضية
اختفى "إيان بويل" من السجن
تعجز الشرطة الدولية عن إيجاده
ماذا تقول؟
لقد اختفى يا "إميلي"
- هل أنا في خطر - جميعنا في خطر
"سيرج"، لقد أخفتني، أين كنت؟
لماذا أنت مبتل؟
هل كنت تركض في المطر في الخارج؟
كم اشتقت إليك يا "سيرجيو"!
أنت أوسم هرّ رأيته في حياتي
كم أشتاق إليك في غيابي!
هل خرجت من هنا يا صديقي؟
مرحبًا يا "بريانا"، أنا "إميلي"
نعم، عدت للتّو كان جيدًا، شكرًا
هل تركت نافذة مخرج الحريق مفتوحة كي يخرج "سيرجيو"؟
حسنًا
لا، لكنها كانت مفتوحة وتساءلت كيف فُتحت، لا بأس
لا، لم يسبّب المطر ضررًا
لا بأس، شكرًا لاعتنائك به في غيابي
هل تريدين تناول الطعام معًا في عطلة نهاية الأسبوع؟
حسنًا، رائع! سأتصل بك
حسنًا، وداعًا…
يا صديقي
"متصل مجهول"
"مرحبًا، أنا "إميلي"، اترك رسالة"
"الصيد ليس رياضة"
"في الرياضة يجدر أن يدرك الطرفان أنهما مشاركان في اللعبة"
الكوميدي "بول رودريغز"
- أين "برينتس"؟ - لم تكن سيارتها هنا عندما وصلت
سأتصل بها لأعرف موعد وصولها
مرحبًا
- هل كانت ليلتك طويلة؟ - لا تتدخّل فيما لا يعنيك
"غارسيا"
أديروا الدولاب ونصل "لوس أنجلوس" المشرقة
مرتان في عام واحد
ذكّروني ثانية لم تُسمّى "مدينة الملائكة"
سُمّيت في الأصل "بلدة سيدتنا ملكة الملائكة"
كان هذا سؤال استنكاري، صحيح؟
- هذه قضية غريبة - مقارنة بم؟
لا تحكم الآن يا عزيزي، حسنًا، 3 نساء
اختُطفن جميعًا من أنحاء مختلفة من المدينة، قُتلن في الأسابيع الماضية
"شيلي أونتو"، عاملة بنك تبلغ 23 سنة قبل 15 يومًا
"فيكي هاغرغ"، معلّمة فنون تبلغ 39 سنة قبل 6 أيام
و"ليندا دين"، مضيفة في حانة تبلغ 28 سنة قبل يومين
جميعهن من مناطق مختلفة من المدينة وطبقات اجتماعية واقتصادية مختلفة
احتُجزن حوالى 24 ساعة قبل رمي الجثث في مكان عام
لا يخفي ما يفعله
وهذا أحد الأجزاء الغريبة
- يبدو أنهن جميعًا غرقن - غرقت النساء الثلاث
- ألم يُعثر على جثثهن قرب الماء؟ - لا
غُرقن في مكان آخر وتم نقلهن إلى موقع التخلّص من الجثة
- "غارسيا"، أنت محقة، هذا غريب - لكن ثمة المزيد
- لم يغرقن في الماء - الميثانول؟
كان في رئات النساء وكن حيّات قبل أن يدخلنه
- لا يوجد ماء، الميثانول فحسب - الغرق طريقة صعبة للقتل
العملية بطيئة، يريد أن يعاني الضحايا
ولديه المكان والخصوصية اللذان يمكّنانه من ذلك
وإن لم تكتفوا من الأمور الغريبة بعد
تم إزالة قطعة متشابهة من اللحم من النساء كلهن
من أسفل القدم اليمنى
ميثانول وجلد
ماذا يفعل بهن؟
من حيث التركيب الميثانول أبسط الكحول…
هو بالواقع كلي الوجود في الجو
ثمة آثار بسيطة لبخاره في الجو
لكنّه يسهل أكسدة الميثانول الجوي بأشعّة الشمس
- هل هو سامّ؟ - تناول 10 ملّيلترات…
يتسبّب بالعمى الدائم و30 ملّيلترًا قد يكون فتّاكًا
كانت هناك بين 5 و6 أوقيات في رئتي الضحايا
إن غُمرن به فكنّ سيمتن حتى من دون تناوله أو استنشاقه
عندما يمتصه الجلد هو يثبّط النظام العصبي المركزي…
إلى درجة لا يمكن الحفاظ عليه
- فيم يُستخدم؟ - في كل شيء
المذيبات ومضاد التجمّد، استخدمه الألمان في الحرب العالمية الثانية كوقود للصواريخ
يُستخدم في صنع النبيذ لكن الاستخدام الأكثر شيوعًا…
هو في صنع مواد كيميائية أخرى
قد يصبح الميثانول بلاستيكيًا وخشبًا رقائقيًا ودهانًا ومتفجرات وأقمشة ضغط دائم
هو المادة الكيميائية المستخدمة في فصل المواد الكيميائية الأخرى
هل يمكن شراؤه؟ هل يمكن تعقّبه؟
قوانين "لوس أنجلوس" البيئية صارمة، مؤكد أن بيعه مُراقب
صحيح، لكنّه يُستخدم في صنع الوقود الصديق للبيئة أيضًا
ويفعل الكثيرون ذلك في منازلهم
أراهن أن بيعه شائع جدًا
لكنّه بحاجة إلى كمية كافية لغمر جثة
الضحايا كلهن عاريات لكن لا أثر لاعتداء جنسي
وأُزيل الجلد من أسفل القدم
ما لم يكن هوسًا بالقدمين هو بعيد عن المناطق الجنسية
الساديّون العاجزون جنسيًا كـ"روبرت نابر" يفرّغون إحباطهم على الضحايا عادة
في تلك الحالة لكان هناك إفراط في القتل
وما يفعله محدد ومركّز جدًا
ماذا عن رقعة الجلد؟ هل هي جائزة ما؟
لا أدري، الجلد بعيدًا عن أية مادة أخرى يذبل ويموت سريعًا
قد يكون هذا ما يدفع الفاعل إلى الصيد ثانية
بالنظر إلى التنوّع الكبير في الخطف ومواقع التخلّص من الجثث
قد يكون في أيّ مكان، "لوس أنجلوس" تزيد عن 500 ميل مربع
بل 498،3
كون أحد لم يره يخطفهن ولا يتخلّص من الجثث…
يشير إلى معرفته بالمدينة وأنماطها جيدًا
نهارًا وليلًا
الأمر سيّان
أجول في المدينة تغمرني رائحة عيّنات التجارب أمثالكن
أُقنعن بتسميم أنفسهن لأجل الشركات التي تحبّ العاهرات
ممّا يقلل من حساسيّة أجسادكن للرائحة
القذارة، الرائحة النتنة للاستهلاك الكيميائي
أيّها العميل "هوتشنر"، أنا المحقّق "بايلي"
أنا المسؤول هنا إلى أن تؤسّس المدينة فريق مهمات خاصة
- هذا النظام المتبع في "لوس أنجلوس" - هذا العميل "روسي"
- شكرًا على دعوتك لنا - آمل أن تساعدونا
- سنبذل جهدنا - الطبيب بانتظارنا
لم نجد شيئًا، لم يتم التبليغ عن اختفاء 2 من النساء الـ3 أصلًا
عندما وجدناهما، يتخلّص من الجثث بعد 24 ساعة من خطفهن
عبور تقرير عن إنسان مفقود في النظام يحتاج إلى وقت أكثر
وأجهل إن كانت هناك أخريات
لنأمل ألّا يكون هناك أخريات
جرّبت العملية
- وما زلت غير راضيًا، المشاكل… - أريده على مكتبي صباحًا
لا تتعلّق بالعيّنات
لا، لا، لا
لا، 91037 شارع "ويلشور"
كيف سنغيّر الهياكل المالية من ذلك؟ كيف؟
إن أردت مستقبلًا في هذه الشركة فعليك بذل جهد أكبر
- ألم تسمعني؟ 91037 شارع "ويلشور" - اخرجي!
اخرجي من سيارتي الآن
- معذرة؟ سأبلغ عن الأمر - اخرجي
- فقد سائق سيارة الأجرة صوابه - اخرجي! اخرجي!
- حسنًا - اخرجي! اخرجي!
- حسنًا - اخرجي! اخرجي من سيارتي
حسنًا، اهدأ
واضح أن الضحايا أغرقن لكنّني لم أجد ماء داخلهن
ميثانول 100%، امتصه جلدهن تمامًا نُقعن به فترة طويلة
أظنهن قضين معظم الوقت مغمورات لكن ليس بشكل كامل
قد يكون هناك مغزى من النقع عدا الغرق
- هذا ممكن - ربّاه!
ماذا عن الجراح؟ قطع الجلد المفقودة
هل كانت الأطراف نظيفة كأنّ الفاعل ماهر بذلك؟
بالواقع، في أوّل ضحيتين…
كانت أطراف الجرحين غير مستوية كأنّ السكين اهتز أثناء قطع الجلد
لكن في الضحية الأخيرة…
الجرح أنظف بكثير
- محدد بشكل أكبر - زادت درجة ثقته ومهارته
لا أظنك بحاجة إلى تدريب طبي لفعل هذا
- لا، مجرد آلة حادة - أيّها الطبيب، هل ضم الجرح ميثانول؟
- معذرة؟ - هل وجدت ميثانول داخل الجرح؟
- كمية بسيطة فقط - إذًا، أُزيل الجلد…
بعد إخراج الجسد من المادة الكيميائية
بعد الوفاة، هي ليست مسألة تعذيب أو ألم
ثمة أمر آخر، لاحظت في تحليل السمّيّة
وجود كمية جيدة من الكلوروفورم في دم الآنسة "دين"
وتبيّن أن الضحيتين كانتا كذلك أيضًا
إن كان يستخدم الكلوروفورم أما وجدنا حرقًا عند الأنف والفم؟
عادة، لم أجد أثرًا لذلك لكنّ ثمة حرقًا داخل المناخير
استنشقت الكلوروفورم
ماذا لو بخّره وحوله إلى رذاذ؟
- هذا ممكن - هذا تخطيط مسبق مكثّف
- مقرفة! - مقرفة!
- مقزّزة! - مقزّزة وقذرة
- عفنة! - وعفنة وقذرة هي تلك المخلوقات!
كما خشيت، يمكن شراء الميثانول بسهولة من متاجر المواد الكيميائية
في جنوب "كاليفورنيا" لا يتم التحكّم به
يمكن شراؤه بكميات كبيرة أو كميات صغيرة
حُدّدت مواقع الخطف والتخلّص من الجثث
أخذت "ليندا دين" من "هوليوود"
تم التخلّص من جثتها في "إيكو بارك"
"شيلي أونتو" شُوهدت آخر مرة في حي "غارمنت"
تم التخلّص من جثتها في "شيرمان أوكس"، وأخيرًا…
أُخذت "فيكي هاغرغ" في "تورن" في جنوب المدينة…
تُركت جثتها في "ويست لايك"
هذه منطقة جغرافية ضخمة
المنطقة الوحيدة التي لم ينفّذ فيها الفاعل شيئًا هي شرق وسط المدينة
أي إمّا أنه يمكننا استبعادها وإما أنها المكان المتبقي الوحيد
- عدنا إلى نقطة الصفر - ليس بالضرورة
نظرت إلى صور مسرح الجريمة المواقع مواقع تخلّص بمعنى الكلمة
لا يحاول الإخفاء ولا يموضع الجثث
هو يرمي الجثث هناك فعليًا كالقمامة عندما ينتهي
قد تكون العشوائية منظّمة أو مجرد مسألة توفّر فرصة
- في الحالتين هو يتحرك كثيرًا - مواقع التخلّص من الجثث كلها…
بما في ذلك أحدثها تقع بين طريقي 110 و405 السريعين…
وطريقي 5 و10 شمالًا وجنوبًا
وفقًا لعائلة "ليندا دين"، تعود إلى المنزل بعد العمل بالخط النفقي الأحمر
لكن القطار النفقي في "لوس أنجلوس" يتوقف عن العمل الساعة 1 صباحًا
No comments yet. Be the first to leave one.