The first 200 lines.
"(آرثر لياندر)، مسرحية الملك (لير)"
"أجل، الملك من رأسه إلى أخمص قدميه"
"إذ رميت عيني، فانظر كيف تضطرب لها الرعية"
"عفوت عنك يا رجل"
"ما كانت جريمتك؟ الزنا؟"
"عش، فلَك الحياة"
"فابن (غلوستر) اللقيط"
"أكثر عطفاً على أبيه من بناتي..."
"عش وانغمس في الملذات فأنا بحاجة إلى مزيد من الجنود"
"انظر إلى تلك السيدة هناك"
"الذي يوحي وجهها بأنها باردة كالثلج"
"إنها تدّعي..."
"بأنها فاضلة وبأنها..."
إنه يتعرّض إلى ذبحة قلبية
إنه يمثّل
لا، انظري
"هل تعرفني؟"
ما الذي تفعله؟ اجلس مكانك
- آسف، المعذرة، آسف - (جيفان)!
سيدي
سيدي!
سيدي!
(آرثر)
هل أنت طبيب؟
هل يوجد طبيب؟ هل يمكنك...؟ هل يوجد طبيب؟
هل يمكن لأحدكم إيقاف الثلج؟ (بوب)؟
- لا يمكنني القيام بهذا، لا أعرف كيف... - (بوب)؟
كيف يعقل عدم وجود طبيب...؟
ابتعد عن طريقي، تنحّ أرجوك، بسرعة
- أحتاج إلى مزيل الرجفان، بسرعة! - سأحضره لك
افتحه الآن، أنت، نعم
سأتولى ذلك
هلا يوقف أحدكم الثلج اللعين؟
ابقَ معي
ابتعدوا!
سأشحنه مجدداً
سأعيد الكرّة، سأعيد الكرّة
مهلاً، إذاً أنت لا تجيد تقنية التنفس الاصطناعي؟
- لا - ولكنك هرعتَ لاعتلاء المنصة بأي حال؟
- نعم - هل كنت تعرف الضحية؟
لا
لا، كنت أحد المتفرّجين فحسب آسف، عن إذنك
اسمعي، ألم تشاركي في المسرحية؟
ما اسمك؟
(كيرستن)
أين والدك أو والدتك؟
مَن يعتني بك حين تكونين هنا؟
(تانيا)
الراعية
أتعنين مثل راعية البقر؟
يسمّون الشخص الذي يرعى الأطفال بالراعي
حسناً، هيّا بنا، فلنذهب لإيجاد الراعية مرحباً، المعذرة يا سيدي
- هل تعرف أين توجد (تانيا)؟ - لا
(تانيا)؟
مرحباً، المعذرة، هل تعرف امرأة تدعى (تانيا)؟ إنها راعية...
هل تظنّ أنّ (آرثر) قد مات؟
إن مات...
فقد كان يفعل أكثر ما كان يحبه في العالم حين مات
لذا هذا جيّد، صحيح؟
التمثيل أكثر ما أحبه في العالم أيضاً
حسناً، من الجيّد أنك تحبين شيئاً ما
عزيزتي، يا إلهي، هل أنت بخير؟
حسناً، هيّا بنا
- شكراً - لا داعي
وداعاً
"المخرَج"
"أبحث عنك، هل أنت في الردهة؟"
"هذا جنوني، لقد فات"
- "مات... فات" - تباً!
"التصحيح مات"
"(لورا): لا أشعر بأنني بحال رائعة ذهبت إلى المنزل، هلا ألقاك هنا؟"
كل ما يمكنني قوله لك هو إنّ (آرثر لياندر) قد فقد وعيه بسبب الجفاف
بحقك، لقد رأيناه، هذا ليس تأثير الجفاف بل الأرجح أنه أصيب بذبحة
- ألديك أي أسئلة؟ - ألهذا أي علاقة بـ...
مرحباً مرحباً
ماذا حدث للراعية (تانيا)؟
إنها هناك مع (آرثر)
إذاً كيف تذهبين إلى المنزل عادةً؟
أستقلّ القطار مع (تانيا)
حسناً، تعالي، سأسير معك إلى محطة القطار
ولكن لا يمكنني مرافقة شخص غريب ما لم توافق (تانيا) أو أهلي على هذا
حسناً، مرحباً، أنا (جيفان شودهاري)
- وأنت (كيرستن)... - (رايموند)
(رايموند)، حسناً
إذاً ما عدنا غريبين
تعالي
"(آرثر لياندر)، الملك (لير)"
"ثمة شخص..."
"يسير خلفك"
- "قبل ١٠ أيام" - "استديري..."
"انظري إليّ"
"ثمة شخص..."
- "يراقب خطواتك" - "(آرثر لياندر)"
- "الافتتاح قريباً، (آرثر لياندر) في الملك (لير)" - "استديري"
"انظري إليّ"
أتعرفين أنهم قدّموا لي مدرّباً لمسرحيات (شكسبير)؟
نعم، حين يقرّر نجوم الأفلام تجسيد شخصيات (شكسبير)، يجبرونك على الخضوع إلى اختبار
بكل تأكيد
أتعلمين؟ حتى البارحة، اعتقدت...
ظننت أنني لن أراك مجدداً
لمَ أنت هنا؟
أنهيته
أردتك أن تحصل عليه
هذه (كيكي)
تشارك في المسرحية معنا
مرحباً
مرحباً
"المحطة ١١"
مَن هذا؟
إنه السافل الذي دمّر حياتي
- مرحباً يا (لورا)، هذا أنا مجدداً - "بالنسبة إلى الوحوش، نحن الوحوش"
سأتأخر قليلاً إذ عليّ...
عليّ إيصال شيء ما
ولكن أتمنى لو أنك لم تغادري
- "المحطة ١١" - ولكن آمل أنك تشعرين بتحسن
حسناً، وداعاً
يجب أن تخففي من استخدام البطارية لقد كادت تنفد
ماذا سيحدث إن توقف عن العمل قبل أن تشحنيه مجدداً؟ هل تموتين بدورك؟
"سكة (ساوث شور لاين)، محطة (ميلينيوم)"
مَن هي (لورا)؟
(لورا) حبيبتي
هل ستتزوجان؟
الأرجح، نعم، أظن ذلك
ما هي وظيفتك؟
أنا مراسل
مراسل أو ما شابه، أو ناقد ثقافي و...
كان لديّ موقع إلكتروني
أبتكر المحتوى... ليس لديّ وظيفة
ظننت أنك طبيب
كيف عرفتَ كيف تقوم بأمور الإسعاف الأولي مع (آرثر)؟
نعم، أظن أنني... تعلّمت ذلك عبر مشاهدة مسلسل (إي آر)
ولكنك كنتَ أول شخص يدرك حالته في المسرح
أو أول شخص وقف فحسب
لا بد من أنه من الصعب ألا تعرف ما تريد أن تكونه
يتطلب ذلك بعض الوقت
نعم، أبلغ ٨ سنوات
هل تريدين الكاجو؟
لا، شكراً
هل تعرفين أرقام هواتف والديك عن ظهر قلب؟
نعم
في هاتفي
"(سيا شودهاري)"
أرى بعيني الصغيرة شيئاً أزرق وزهرياً
هل تعرف عن ذلك الإنفلونزا؟
- ذلك الشائع في (آسيا)؟ - في (أوروبا) في الغالب
مهلاً
تباً لك، هل تظن أنني أهتم على الإطلاق يا (سام)؟
غرفة الطوارئ في (نورثويسترن) قد أرسلوا العدد الفائض عنهم إلينا
- مرحباً - مرحباً
حسناً، لم يكن يفترض بي أن أكون في العمل اليوم
ولكن اتصلوا بي لأعود إلى غرفة الطوارئ منذ ساعة
أتى شخص يبلغ ١٦ عاماً من (موسكو) ليلة البارحة
وكانت لديه عوارض الإنفلونزا في البداية بحلول منتصف الفترة الصباحية...
- كان قد أتى ١٢ شخصاً آخر بالعوارض نفسها - آسف يا (سيا)، لحظة
لم نرَ إنفلونزا كهذه من قبل الفوضى تعم المكان
نعم، أعلم، يبدو هذا سيئاً نوعاً ما
كنت سأسألك إن كنت تريدين احتساء شراب ولكن يبدو أنك ستعملين حتى وقت متأخر الليلة
- لقد تشاجرت مع (لورا)... - (روني)!
- أين (تاميفير) بحق السماء؟ - لأنني فقدت وظيفتي في محل الأزهار مجدداً
(جيفان)، لقد تأخر الوقت على التجوال
عليك الذهاب إلى (فرانك)
لا تصدّق شيئاً مما يرد في نشرة الأخبار ستكون المدينة في حالة يرثى لها
الناس يتابعون حياتهم وهم معرّضون بدون أن يعرفوا بذلك حتى
تفادَ التواصل مع أي كان كن مع (فرانك) فقط
حسناً، ولكن هذا سيحصل، صحيح؟ سيحصل
- هل سيحصل هذا؟ - اذهب إلى (فرانك)
أقفلا على نفسيكما الباب، واعتزلا الناس
هذه أفضل فرصة أمامكما للنجاة
- النجاة؟ - نعم
(جيفان)، هذا ما أحاول قوله لك انتظر
أريدهم في الردهة، حيثما يتسع لهم المكان لا أهتم
نعم! أي جزء من "نعم" لا تفهمه؟
أرسلهم إلى هنا عوضاً عن ذلك إذاً
نعم، نعم، نعم!
نعم!
راسلني حين تصل إلى منزل (فرانك)، اتفقنا؟
أرسل صورة على مجموعة التواصل مع العائلة
(جيفان)...
اسمع، لقد أتى أولاد للتو
هل تذكر المرة التي تقيّأت فيها العصير بنكهة الفراولة على (جيني كيمبكين)؟
نعم
كان الكل يشرب مخفوق الشوكولاتة إلا أنت، فقد اخترتَ الفراولة وقلتَ...
"ماذا؟ أنا أحب الفراولة"
ومن ثم تقيّأت عليها حين كنا نلعب...
- لعبة الاختباء يا (سيا) - نعم، الاختباء
وقلتَ، "كان هذا جيداً"
نعم، أذكر هذا
أحببت طفولتنا
(سيا)، لمَ...؟
اذهب إلى (فرانك)
لا، لا يا (سيا)
(سيا)، ماذا عن...؟
المحطة التالية، جادة (شيكاغو)
(جيفان)!
- (جيفان)! - "(شيكاغو)"
(جيفان)!
هل أنت بخير؟
نعم
كم يبعد منزلك؟
إنه بعيد جداً، لقد نزلنا في المحطة الخاطئة
No comments yet. Be the first to leave one.