The first 138 lines.
لم يكن هذا الفيلم مريعاً فحسب لقد كان مقرفاً للغاية
ثم عاد مريعاً مرة أخرى
- هل دفعت لقاءه؟ - أجل
ساعة ونصف من طفولتي التي لن أستعيدها أبداً
لقد رأيت طفولتك ليست خسارة فادحة
- قلت إنك تريد أن تشاهده - لأنه كان مصنّفاً للبالغين
لكنني لم أشاهد ثدياً واحداً فيه
- كنت هناك - يا إلهي!
أعلم، يتحدث إلي هكذا طوال الوقت
هذه (سينثيا سوليفان)
- من هي (سينثيا سوليفان)؟ - كانت هي وزوجها صديقين لي ولـ(جوديث)
- أجل، إذاً؟ - لم أرها منذ انفصالي عن (جوديث)
لا أعرف إن كان علي أن ألقي التحية
لقد انحازا إلى جانب (جوديث) في الطلاق
انتظر لحظة هل يسمح لنا بالانحياز؟
لم يخبرني أحد، هل تأخرنا؟
- هذا ليس مضحكاً يا (تشارلي) - يجرح الجميع وبدون سبب
"(آلن)؟"
- مرحباً، (سينثيا) - مرحباً
يا لها من مفاجأة سارة كيف حالك؟
بخير، مر وقت طويل علينا مرحباً يا (جايك)، انظر كيف كبرت
يسمى هذا سن البلوغ
يسمى مفعول الدونات
الدونات لا تصنع شعراً
(سينثيا)، هذا أخي (تشارلي)
- مرحباً - مرحباً
(سينثيا) وزوجها كانا صديقين لي عندما كنا أنا و(جوديث) معاً
- وعندما كنت أنا و(بيل) - ألم تعودي مع (بيل) بعد الآن؟
كلا، كما تعلم قررنا ألا نسخر الواحد من الآخر
- تعرف كيف يكون الأمر - أعرف هذا
كلا، لا تعرف
بالطبع أعرف
(سينثيا)، هل حصلت على المنزل في الطلاق؟
- أجل - لا تنامين إذاً على فراش أخيك المطوي
- كلا - إذاً لا تعرف كيف يكون الأمر
مجدداً، بدون دافع بالكامل
حسناً، كان من الرائع مقابلتك مجدداً يا (آلن)
- يجب أن نتلاقى يوماً ما لنتحدث - أجل، سيكون هذا لطيفاً
سعدت برؤيتك وداعاً يا (جايك)
- أيها المحتال - ماذا؟
بربك! العناق الأمامي، ولنلتق
أليس هذا رمز الوالدة مهتمة بالرياضة لفعلها معها؟
- علام تضحك؟ - أخبرني أن هذا ليس بذيئاً
احجز لنا طاولة، هيا
(تشارلي)، أنت لا تفهم
هي وزوجها كانا أفضل صديقين لنا لعشرة أعوام
سافرنا معاً، قضينا الإجازات معاً
- ألم تتخيل مضاجعتها يوماً؟ - كانت صديقة (جوديث)
كنت صديق زوجها بالطبع فعلت
مرحباً، كوبي قهوة عاديين رجاءً و...
"كرابتشينو" بالشوكولا مع الكريما المخفوقة والمكسرات
- هذه هي فرصتك لتحقق نزوتك - كلا، لا يمكنني فعل ذلك
- لمَ لا؟ - أولاً
لا أريد أن أغضب (جوديث) لا تزالان صديقتين
(آلن)، حقيقة أنك ما زلت حياً يغضب (جوديث)
بغض النظر، لا يمكنني الخروج مع (سينثيا) بدون التكلم مع (جوديث) أولاً
لست مسيطراً علي ماذا لو كانت أوضاعنا معكوسة؟
لو كانت (جوديث) عزباء وتريد مواعدتك
أريدها أن تسألني أولاً قبل أن أفجر دماغي
أهذا كل ما يتطلبه الأمر؟ ما هو رقمها؟
- من أين حصلت على هذه؟ - وجدتها على الطاولة
- (جايك) - لا بأس
آكل على الجانب الآخر الخالي من علامات الأسنان
سن البلوغ، هراء هذا كروموسوم ناقص
كلا، أنا متأكد من أنها كعكة "مخلب الدب"
- مرحباً عزيزي، كيف... - ليس الآن يا أمي، علي دخول المرحاض
أخبرني رجاءً أنك لم تدعه يأكل الكثير من النفايات
أدعه؟ (جوديث)، ابننا معزاة
لن أفاجأ لو كان يتغوط علباً من الصفيح
- رائع - انتظري يا (جوديث)، أردت أن أسألك عن شيء
- ماذا؟ - كنا نتناول القهوة للتو
ورأينا بالصدفة... (تشارلي) هل يمكن أن تتركنا قليلاً؟
كلا، أريد أن أشاهد هذا
- لماذا؟ - أعتقد أنه قد يسليني
حسناً، ابحث عن التسلية في مكان آخر
حسناً، سأذهب للتحدث مع (هيرب)
بين كل أزواج (جوديث) فهو المفضل لدي
تعلم، (جايك) محق، تكون مؤذياً أحياناً بدون سبب على الإطلاق
من الذي صادفته إذاً؟
- (سينثيا سوليفان) - حسناً، إذاً؟
حسناً، أعرف أنكما ما زلتما صديقتين وكنت أتساءل...
إن كنت لا تمانعين إن دعوتها للخروج سوياً
- لا بأس، بالطبع - حقاً؟
كلاكما بالغ، كلاكما أعزب والأكثر أهمية أنها لن تواعدك
- كيف تعرفين؟ - أعلم
- هل قالت شيئاً لك؟ - كلا، لكنك لست نوعها المفضل
- حقاً؟ ما هو نوعها المفضل؟ - مثل زوجها السابق
ذكي، مضحك، حساس، وسيم
- وهذا ليس أنا؟ - كلا، يمكن أن تكون مضحكاً
حسناً، لكن إن وافقت على الخروج معي فهل ستوافقين على هذا؟
- أجل، لكنها لن تخرج - ماذا لو فعلت؟
- قد تفعل - لن تفعل
(تشارلي) ليس الشخص الوحيد الذي قد يكون مؤذياً بدون سبب
أتعلم يا (هيرب)؟ هذه قبعة جميلة
يجب أن أعتمرها وإلا سأصاب بالنمش كالموزة
لا أريد أن تصاب موزتك بالنمش
- لنذهب يا (تشارلي) - انتظر، مهلاً
نجري حديثاً مثيراً للاهتمام هنا
(هيرب)، أخبر (آلن) عما أخبرته لي عن كيفية وضع البذور
أولاً، أتأكد من أن التربة رطبة
- وأخبره كيف تفعل هذا - أغرز إصبعي في "الأرض الأم"
إذا كانت جافة أخرج خرطومي وأرشها جيداً
- ثم؟ - ثم أزرع البذرة بحذر داخل التربة
بحذر؟ لمَ بحذر؟
لأنك إن كنت تقذف بها غير مبالٍ فسيضيع نصفها هباء
هل سمعت هذا يا (آلن)؟ إن قذفت ببذرتك غير مبالٍ فستذهب هباء
- مذهل، هيا نذهب - انتظر، انتظر
ما رأيك بالشجيرات يا (هيرب)؟
أحب الشجيرة الكاملة
كما صنعها الله
أحبها مشذّبة
- ماذا عنك يا (آلن)؟ - نحن ذاهبان
- وداعاً يا (هيرب) - وداعاً يا رفيقي
- لماذا تفعل هذا به؟ - هذا يسليني
رائع، سأقلك إذاً الليلة في السابعة
أجل، أتطلع إلى هذا حقاً
حسناً، وداعاً...
"ها!"
- "ها؟!" - أجل... "ها!"
قالت (جوديث) إن (سينثيا) لن تواعدني وكانت مخطئة لذا... "ها!"
- أخبرتك أنها ستخرج معك - وكنت محقاً يا سيدي
أتجاهلك على مسؤوليتي عندما نتحدث عن النساء والخمر والأمراض التناسلية
استمع إلي الآن
- كن مستعداً لممارسة الجنس الليلة - الجنس؟ إنه الموعد الأول
ليس حقاً، أنت و(سينثيا) صديقان قديمان
كلاكما يعرف الآخر وتروقان بعضكما بعضاً فلمَ لا تكون رائحتكما متشابهة؟
- كلا، لا أعتقد هذا، ليس (سينثيا) - ليس (سينثيا)؟
(آلن)، السيدة تشارف على الـ٤٠ من العمر
خرجت للتو من طلاق وتصلي أن يصمد جمالها لوقت أطول
لتتمكن من مضاجعة شخص فاشل ما كانت لتقبل به منذ خمسة أعوام
يا للروعة! سأمارس الجنس الليلة
- هذا ما أقصده - أتمنى لو بإمكاني مضايقة (جوديث) بهذا الأمر
ستكون تلك "ها" هائلة
لا تقلق، (جوديث) ستعرف
هل ستخبرها؟
- كلا - هلا تخبرها
- (آلن)، سوف تخبرها (سينثيا) - أجل، صحيح، إنهما صديقتان
والأكثر أهمية أنهما امرأتان وتعرف كي تثرثر النساء
No comments yet. Be the first to leave one.