The first 176 lines.
ألا تظنّنا ابتعدنا كثيرًا؟
لا جدوى من البحث إن لم ننتشر
لِمَ علقتُ معك؟
مهلاً يا (مارلو)، إنّما أردت الاستفراد بي؟ أليس كذلك؟
يا (هيتش)... معذرةً، و لكنّكِ لستِ أوّل خيار يخطر ببالي أنا أيضًا
أوحقًّا؟ حسنًا، خيرٌ لك
و لكن، ألا تجيدين الأمر غريبًا؟
لِمَ عسى المستطلعين يغتالون مدنيًّا ثم يهربون؟
إنّهم المجموعة نفسها التي لطالما تضحّي بحياتها في سبيل البشريّة
،هذا لا يُعقل منك أونسيت؟
أنسيت ما فعلوه بمقاطعة (ستوهيس)؟
و كيف قلبوها إلى ساحة قتال؟
و ذلك الكمّ الهائل من الجثث التي حملناها؟
و كيف أنّ (آني) ما تزال مفقودة؟
...ما تزال جميع قاذوراتها في غرفتي و هذا الأمر يضايقني
و لكنّهم أيضًا اكتشفوا ذلك العملاق المتخفّي و تمكّنوا و بطريقة ما من أسره
أتظنّين أنّ أيّ فوج آخر بوسعه فعل هذا الأمر؟
،إن سُرِّح المستطلعون هكذا ...فلا يسع البشريّة
صمتًا
أسمع صوت ماء
!إيّاك أن تتحرّك
دُر على مهل نحونا
لا بدّ أنّك مستطلع
هكذا فحسب... لا تنبس و لو بكلمة
و الآن أنصِت إليّ وافعل كما
هذا صحيح... سلِّما سلاحَيكما إلى من يقف قبالتكما
و لا تنبس و لو بكلمة، صحيح؟
ثقة
(العاصمة (ميتراس
عذرًا على إبقائك تنتظر يا (إيروين)
أعلم أنّ الأمر مفاجئ و لكن فلنشرع فالاستجواب حالاً
إذن الأمر جليّ أنّ فوج المستطلعين اغتالوا مدنيًّا؟
استنادًا إلى الأدلة على الأقلّ
،إضافةً إلى ما قلتُ لا يمكننا الجزم يقينًا بذلك حاليًّا
أتقصد أنّ الشرطة الداخليّة مسؤولة عن إصدار أمر بالبحث—؟
!(مهلاً يا (بيُوري
،)أعتذر عن تصرّفه يا قائد (دوك فهو ما يزال مبتدئًا تمامًا
إنّه يجهل كيفية إنجازنا للأمور داخل الجدران
،لا تقلق بشأن الشرطة الداخليّة فنحن لن ننشر عنهم شيئًا
و الأمر يسري كذلك على عدّتهم الجديدة الخاصة بالحركة الأحاديّة
(أقدّر لك ذلك يا (روي
...عدّتهم الجديدة للحركة الأحادية
،لا جدوى من تلك الطلقات في مواجهة العمالقة و لكنّها مثالية لقتل البشر
إنّه سلاح أُعِدّ خصيصًا ...لقتل المستطلعين
إضافة إلى كون أنّه سلاح بقي طيّ الكتمان ...حتّى عنّا نحن، يشير إلى أنّه
عاجلاً أو آجلاً، ربّما يؤول بنا الحال يوجّه بعضنا السّلاح صوب بعض
،على أيّ حال، لا بدّ أن يبلغنا تقرير عنهم عمّا قريب لذا تحلَّ بالصبر
!مهلاً يا أيّها السّمين
!أيّها الأحمق !تلك طريق مسدودة
!سحقًا
!سحقًا، لقد اختفى
!اُعثرا عليه! اُعثرا عليه
!لا تدعاه يهرب
أنت ابن الزعيم (ريفز)، صحيح؟
ما اسمك؟
(سررتُ بلقائك يا (فليغل
(أنا (هانجي زو
،الحال أنّه إن كانت الشرطة العسكريّة تلاحقك
فهذا يعني حتمًا أنّك تعرف الحقيقة بشأن موت والدك، صحيح؟
هلاّ تخبرني بما حدث؟
،بينما كنتُ مشغولاً بالتبوّل فإذا بالشرطة العسكريّة تقبض على أبي
...رجل طويل يرتدي معطفًا أسودَ قتل والدي
من الرائع أنّك ما تزال حيًّا على أيّ حال
بوسعنا الآن نشر الحقيقية للعلن
و كيف هذا؟ !ألم تقرئي الصحف؟
إن قالت الشرطة العسكريّة أنّ الجناة !فوجُ الاستطلاع، فتلك هي الحقيقة
!و لا تعني شهادتي شيئًا بتاتًا
...إنّهم يعلمون أنّني كنتُ هناك ...لقد أدركت الشرطة العسكريّة أنّني شهدتُ على كلّ ما حدث
و ما من مكان آمن ألجأ إليه
إن بوسعي إلاّ الهرب والاختباء ...ضمن هذه الجدران الضيّقة
!إنّ حياتي... لَحقيرة
...حسنًا، أنت محقّ
ما في الأمر، أنّني لا أرى هذه عيشةً
(اُنظر إلى الأمر من هذا الجانب يا (فليغل
بدل اللهث هاربًا مثل فأر صغير ،طوال حياتك
،ألا تفضّل مواجهة عدوّك حتّى لو عنى ذلك المخاطرة بحياتك—؟
!طبعًا لا
!فليس كلّ النّاس يستخفّون بحياتهم مثلكم
،ليس هذا فحسب !بل لا يحقّ لكِ انتقادي أيضًا
!ألا تأبه بإخبار شركتك و عائلتك بالحقيقة؟
!ماذا؟ !إنّما هذا ما يناسبكم
!بالطبع هو كذلك
حريّ بك البدء في التفكير !بما هو خير لك أنت أيضًا
من هناك؟ !من ذا الذي يثير جلبة فوق سقفي؟
(حسنًا إذن، سترافقني يا (فليغل
!كلاّ !فجماعتكِ قد خسرت بالفعل
!لقد هُزِمتم
عمّ تتحدّث؟
!لم يعهد المستطلعون إلاّ الهزائم
التنكّر بزيّ الشرطة العسكريّة ...لتجاوز حرّاسهم
(ثمّ تبيّن مكان احتجاز (إيروين بالتجسّس في الأرجاء
...أستغرب جدًّا انعدام خيار آخر أمامنا
إنّما يداهما الوقت، لا خيار آخر أمامنا سوى التصرّف أو الهلاك
أيّها القائد
...حسنًا إذن
شرطة مقاطعة (ستوهيس) العسكريّة
(المُجنّد (مارلو فرُويدنبيرغ
!(القائد (ليفاي !إنّه هو فعلاً
(المهمّة نفسها للمُجنّدة (هيتش دريس
...و فيما يخصّ طريقة تخلّصنا منكما
بسببكم هلك أكثر من 100 شخص !(من مقاطعة (ستوهيس
ماذا؟
!مهلاً
أنتم... ربّما تخالون أنفسكم جميعًا ،أبطال عدالة
و لكنّ الضحايا و عائلاتهم أُلقوا !مباشرة إلى الجحيم
أجل، أعلم ذلك
أنتم هناك... أنتم من فيلق الطلبة العسكريّين الجنوبي، صحيح؟
مثل (آني ليونهارت) تمامًا
أكنتم أصدقاءها؟
،كلاّ... أشكّ في كونها حظيت بأصدقاء و هي على ذلك القدر من الكآبة والانعزال
الأمر أشبه بكونها طفلةً صغيرة ...تخشى الآخرين
لم أحظَ بالفرصة لأعرف أيّ شيء عنها قطّ
...و سبب عدم عثورهم عليها
هو سحق عملاق لها !إلى بركة من الهلام
...كلاّ
...لأنّ العملاق المختبئ كان آني ليونهارت) بحدّ ذاتها)
سحقًا، يشعرني الأمر بالغثيان
...لا أحد يعلم شيئًا بشأن هذا العالم سواء نحن أو الآخرون
عدا أولئك الأوغاد المتسبّبين بالأمر برمّته
سنطلق سراحكما حالما نغادر هذا المكان
...(كانت (آني
!(أيّها القائد (ليفاي !اسمح لي بمساعدتكم رجاءً
!لا أرى أنّكم مخطئون فيما تفعلونه
إن كان بوسعي المساعدة في تصحيح !عدالة هذا العالم، فسأفعل ما يتطلّبه الأمر
ما خطب هذا الشخص؟
!(أنا أترجّاك يا قائد (ليفاي
محال
لا يمكنني الجزم بمدى جاهزيتك في معاداة الحكومة
هيّا بنا
(اربطيهما في مكان قريب يا (ساشا
حاضر
أيّها القائد
دع الأمر لي رجاءً
كما تشاء
توقّفا
سننسى ما حدث هنا
!أجل، ستنسيان !لأنّكما ستموتان هنا
!ليس هذا ما أمر به
من الخطير جدًّا ترككما تهربان حرَّين
!سأتولّى مسؤولية قتلكما
!صدّقنا رجاءً
نحن ندرك أنّكم تقاتلون محاولين !إنقاذ البشريّة
!أليس كذلك يا (هيتش)؟
!بلى، بلى
،و كأنّ بوسعي الوثوق بكما و لا سيّما أنت يا صاحب تسريحة الزبديّة
من ذا العاقل يا تُرى الذي عساه يقصّ شعره هكذا؟
!لن تحظيا بشفقتي
!(اُهربي يا (هيتش
إنّ سلاحي أسرع كما تعلم
أتوّد تجربة حظّك؟
!سكّينك و سلاحي... فلنتسابق
!مهلاً !أنا حليفك فعلاً
و لِمَ عساه يصدّقك أحد في أنّك تودّ الانضمام إلينا؟
،لقد هُزمنا شرّ هزيمة أتظنّ حقًا أنّ بوسعنا إنقاذ البشريّة؟
حسنًا، لِماذا...؟
ما تزال مع المستطلعين إذن؟
لقد أخطأتُ في اختيار الفوج الذي أنضمّ إليه
ما دمتم يا رفاق تتحلّون بالأمر ...للمخاطرة بحياتكم و مواصلة القتال
فسأثق بكم
!(يا (هيتش
!يا صاحب وجه الحصان اللّعين
!(مهلاً يا (هيتش !لقد كان يختبرنا فحسب
أنت يا هذا
ماذا كنت لتفعل لو استخدمتُ سكّيني ضدّك؟
لِمَ وثقت بي كثيرًا؟
أنت بطريقة أو بأخرى تذكّرني بشخص أمقتُه
أحمقُ لعين
و هذا الأحمق... أهو الشخص نفسه الذي تحدّثت عنه (آني)؟
و ما أدراني
فالجميع حمقى
،و لحسن الحظ نحن على القدر نفسه من الحمق
(أظنّك أثبتّ مدى تفانيك يا (مارلو
يجدر بهذا أن يكفي لإقناع القائد (ليفاي)
نحن نعتمد عليك
ها هناك أقلّ نقطة مراقبة رجالاً في الأرجاء
حسنًا، سنتولّى الأمر بأنفسنا
No comments yet. Be the first to leave one.