The first 200 lines.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"جميع الشخصيات والمنظمات والأماكن والأحداث من وحي الخيال"
"قيادة دعم أمن الدفاع"
أود أن أعلن لكم جميعاً
أن وحدة المهام الخاصة قوات 707 قد ألقت القبض على "ميونغ هاي جون"،
القياديّ السابق في الجيش الكوري الشمالي،
والذي يدّعي بأنه نفّذ تفجير المجلس الوطني
بعد حدوث إطلاق نار في "كمبوديا"
ونقلته إلى "سول".
وصرّح مسؤولو "البيت الأزرق"
بأن "ميونغ هاي جون" محتجز في منشأة في "سول" في هذه اللحظة.
وستتولى وحدة تحقيق مشتركة،
مكونة من ضباط من وكالة الاستخبارات الوطنية وقيادة دعم أمن الدفاع
مهمة التحقيق الشامل
في مصداقية مقطع الفيديو والعثور على الجهة التي تقف خلف الهجوم.
لم أظن
أنك ستفوضني باستجواب "ميونغ هاي جون".
وهذا يوحي لي بأنك لا تزال
غير مصدق للشكوك التي تراودني بشأن الهجوم.
هل أنا مخطئة؟
في الحقيقة،
على العكس من ذلك.
الاستجواب سيخبرنا
إن كانت "كوريا الشمالية" تقف حقاً خلف الهجوم كما يدّعي،
أو إن كان أحد آخر
يقف خلفه كما قلت.
أما من مستجدات من وكالة الاستخبارات الوطنية؟
متى سنعرف من يقف خلف الهجوم؟
هل يوم واحد كاف؟ أم يومان؟
هل سيخبرنا "ميونغ هاي جون" بالحقيقة؟
سيدي الرئيس.
أريتكم جميعاً مدى قلقي.
الاستجواب
قد بدأ للتو بلا شك.
"(ميونغ هاي جون)، رئيس مكتب العمليات السابق
لمكتب الاستطلاع العام في (كوريا الشمالية)."
إلى آخره.
يا للهول! ثمة كثير من الأمور.
تبدو أجمل على الشاشة.
لقد استمتعت بالفيديو كثيراً.
رباه! لقد حاولت بجهد كبير أن تخدعنا بهذا الهراء المحض.
لم تأمر حكومة "كوريا الشمالية"
بتفجير مبنى المجلس الوطني.
أليس كذلك؟
يريد رئيس لجنة شؤون الدولة الشاب
إزالة تصنيفها كدولة إرهابية
كي تمارس دورها كدولة عادية.
دولة يعترف بها المجتمع الدولي.
إعادة هيكلة الجيش.
وأنا واثق من أنك لم تقبل بتطهير "تشوي سيو ريونغ"، والدك بالتبني،
لأنك لم تشأ أن تخسر مقامك الرفيع ووضعك الاجتماعي اللذين كنت تتمتع بهما.
أنا واثق من أنك لم تتحمل ذلك.
فانشققت إلى "كمبوديا"
وبدأت بالتخطيط للهجوم بلا شك.
لماذا؟
كي تنتقم
من حكومة "كوريا الشمالية" وزعيمها الشاب
لتخليه عنك وعن أبيك.
في هذه اللحظة، نستطيع أن نؤكد لك شيئاً واحداً فقط.
منذ القبض عليه،
ارتفعت نسبة شعبيتك إلى 48,5 بالمئة،
وهي أعلى نسبة تصل إليها.
باستثناء البدايات،
لم تحصل إدارة "يانغ" على نسبة عالية كهذه قط.
لقد حققت هذا في غضون 10 أيام فقط.
نستطيع الآن أن نفترض باطمئنان أن الشعب
يقبل بك كرئيس مؤقت شرعي.
ولم يعد "ميونغ هاي جون" تهديداً محتملاً.
هل رأيتم هذا جميعاً؟
إنه المرشح الرئاسي الأوفر حظاً الآن.
لقد تقدّم على "يون تشان غيونغ" وحتى على العمدة "كانغ".
- إذا نظرتم إلى... - يا أمين السر "تشا"،
اتصل بوكالة الاستخبارات الوطنية.
سواءً كان شريكاً في الجريمة أو المنفّذ أو الهدف،
أريد من الضابط المسؤول أن يقدّم تقريره إليّ مباشرةً وشخصياً.
هل تقصد العميل الذي يستجوب "ميونغ هاي جون" يا سيدي؟
نعم.
في الواقع...
هذا سيخلّ بمنظومة التقارير في وكالة الاستخبارات الوطنية يا سيدي.
لقد قدّمنا
تضحيةً كبيرةً للقبض على "ميونغ هاي جون".
هذا...
كل ما يهمني الآن.
هل تريد إثارة غضب حكومتنا؟
كي تصبح قوة لا يُستهان بها في الجيش الكوري الشمالي؟
أردت أن تقف ضد الزعيم المستعد لنزع السلاح النووي
وتقف في وجه معاهدة السلام بين الكوريتين.
لهذا السبب خططت للهجوم!
هذا...
اسمه "عار" وليس "سلاماً".
أسلحتنا النووية هي الثمار التي جنيناها من دأب شعبنا.
أثناء المجاعة،
كان شعبنا يذرف الدموع
وهو يرى أبناءه يتضورون جوعاً حتى الموت.
وقد أُرسل جنودنا
كمرتزقة لكسب العملة الأجنبية وتأمين المؤن.
هكذا صُنعت أسلحتنا النووية،
ومع ذلك يقول الرئيس إنه سيسلّمها إلى الإمبرياليين الأمريكيين
لأن الرأسمالية قد أعمت عينيه.
نزع السلاح النووي؟
يعني هذا أنه سيستسلم حتى دون قتال.
لكننا مختلفون.
لقد ورث جيش الشعب الكوري روحه القتالية الشريفة
من حقبة النزاع المسلح مع "اليابان".
حتى لو كلفنا ذلك حياتنا،
لن نركع أبداً.
أظن إذاً
أنك قد اعترفت للتو
أن حكومة "كوريا الشمالية" ورئيس لجنة شؤون الدولة
لم يأمراك بتنفيذ التفجير.
من هو إذاً؟
من الشخص
الذي أمر بتنفيذ الهجوم ويختبئ خلفك؟
العقل المدبر الحقيقي.
"اليوم 49: الحوكمة، الحلقة 7"
لماذا لم نسمع شيئاً؟ لقد مرّت فترة طويلة.
لهذا قلت إن على قيادة أمن الدفاع...
أقصد، لهذا قلت إن على قيادة دعم أمن الدفاع أن تستجوب "ميونغ هاي جون".
في الواقع،
ستتولى قيادة دعم أمن الدفاع المهمة من هنا.
سنجعله يعترف بأن "كوريا الشمالية" قد أمرت بتنفيذ الهجوم.
ستجعلونه يعترف؟
الاعتراف البسيط لا يُؤخذ دليلاً في هذا العصر والزمان.
ماذا ستفعلون؟
هل ستجبرونه وتعذبونه إن لم يتكلم؟
الأمن الوطني أهم من حقوق الإنسان.
ألا تعلم ذلك؟
قيادة أمن الدفاع ستظل قيادة أمن الدفاع حتى لو غيرت اسمها 100 مرة.
حتى تنظيف هذا المكان بأنظف المياه لن ينفع
لأنه ما زال يُدار من الأشخاص أنفسهم.
أنتم يا موظفي وكالة الاستخبارات الوطنية عليكم إبقاء أفواهكم مطبقة!
هل سُنّ قانون مكافحة الإرهاب كي تراقبوا المواطنين العاديين بصورة غير شرعية؟
كان يجدر بكم منع حدوث الهجوم!
سأمنحك 12 ساعة.
اطلب من عملائك أن يعرفوا هوية العقل المدبر قبل انتهاء الوقت.
وإذا فشلوا في ذلك،
سيُضطر الجيش إلى التدخل واستجواب "ميونغ هاي جون".
أخبرنا.
من يدعمك؟
أنت مجرد منشق لا تملك أي وسيلة للعيش.
لا تملك المال ولا التكنولوجيا
اللازمين للحصول على كافة المتفجرات اللازمة للتفجير والتعامل معها.
تقنية المتفجرات الناسفة لا تتطلب كثيراً من المتفجرات.
كبلات الإنترنت التي تفخر بها "كوريا الجنوبية" جداً.
كانت فتائل رائعة للتفجير.
كيف لي أن أعلم بهذه الأمور إن لم أفعلها بنفسي؟
شعب "كوريا الجنوبية" كله ينعم بتناول ما لذّ وطاب،
لكنكم نكرات في النهاية.
وجيش "جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية" العظيم
قد ارتكب خطأً كبيراً.
رغم أن المبنى انهار بفعل الانفجار،
كان هناك ناج في القاعة العامة.
لن ينال مجرد تفجير من "كوريا الجنوبية"،
لكن هل تعلم؟ ستموت وحيداً على ترابنا،
بعدما كنت دمية في يد مدبّر الهجوم.
ستموت وحيداً هنا،
دون أن تحصد أي مصلحة أو مكافأة.
تنعّموا أنتم من أفضال الإمبرياليين الأمريكيين.
لا تجرئي على رفع صوتك في وجه محارب ثائر مثلي.
أستطيع أن أجعل ألسنة اللهب
تأكل مبنى مجلسكم الوطني آلاف المرات.
يوم اندلاع الثورة،
سأبدأ بقتل ذاك الوغد الذي نجا من الهجوم.
وستكون أنت التالي،
وأنت أيضاً.
ماذا قلت لتوك؟
الشخص الذي نجا...أقصد، ستقتل الناجي،
أي عضو المجلس "أوه يونغ سيوك"؟
يستطيع جيش الشعب الكوري فعل أي شيء.
لهذا تحديداً يستحيل أن تكون المجرم الحقيقي الذي يقف خلف الهجوم.
ما زلت لا تدري
بأن منفّذ التفجير قد صنع ملجأً للحماية من التفجير
في مبنى المجلس الوطني
كي يتمكن الناجي من التفجير، أي عضو المجلس "أوه"
من النجاة.
هل قلت إن علينا تغيير العالم معاً؟
أن المنبوذين أمثالنا يستطيعون تغيير العالم لأننا نعيش
في حقبة ثورية؟
سأعطيك جوابي.
أنا واثقة من أن الشخص على علاقة بعضو المجلس "أوه".
الشخص الذي خطط للهجوم،
مستخدماً "ميونغ هاي جون" كدمية.
ابتعدي.
هذه ملاحظة خطيرة.
هل تظن أن "ميونغ هاي جون" يعرف
من هو العقل المدبر؟
حتى لو كان يعرف، فلن يخبرنا بسهولة.
كائناً من كان، فهو الشخص الوحيد
الذي يثق به ويعول عليه في هذه اللحظة، ألا تظنين ذلك؟
لن يخونه بسهولة.
فلنتصل أولاً بالقيادة العامة ونعرف مكان عائلة "ميونغ".
سواءً استعملنا الجزرة أم العصا،
يجب أن نبتدع طريقةً لجعله يتكلم.
- بسرعة! - ماذا يجري؟
اللعنة.
تباً.
ماذا...
لقد مات.
ماذا يجري؟
ماذا حدث؟
No comments yet. Be the first to leave one.