Doom Patrol

Doom Patrol

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

Doom Patrol S03E09 Evil Patrol 1080p HMAX WEB-DL DD5 1 H 264-NTb
Doom Patrol S03E09 Evil Patrol 1080p HMAX WEB-DL DD5 1 H 264-FLUX
Doom Patrol S03E09 1080p WEB H264-GGEZ
Doom Patrol S03E09 Evil Patrol 720p HMAX WEB-DL DD5 1 H 264-NTb
Doom Patrol S03E09 Evil Patrol 720p HMAX WEB-DL DD5 1 H 264-FLUX
Doom Patrol S03E09 720p WEB H264-GLHF
A Commentary by Abdalhmohmd
- 🆂🆃🅰🆁🆉 - ترجمة أصلية

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
720p
720
1080
Published on: 2021-11-05
Downloads: 33
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"عام 1917"

‫حسناً، الفكرة... الفكرة ‫هي أننا سنرقص بالتزامن معاً

‫- نعم، سنرقص بالتزامن ‫- صحيح؟ لأنها ستكون مثيرة أكثر للإعجاب

‫نعم، يدعى الفيلم...

‫- يدعى الفيلم (وومان بيتينغ كات) ‫- هل يمكنك التحول إلى قطة؟

‫نعم، طبعاً أستطيع التحول إلى قطة ‫أستطيع التحول إلى أي شيء أحبه

‫بالتالي، لن أتحول إلى قطة ‫بل إلى عصفور

‫- عصفور! ‫- قطة!

‫- لماذا؟ ‫- لأنه لدي حساسية تجاه القطط

‫- لأن (شيلي) لديها حساسية تجاه القطط ‫- لا يمكنني الاقتراب منها

‫ولم تتكبد أي واحدة منا ‫عناء تغيير العنوان

‫- نعم، أنت عصفور المواء خاصتي ‫- يا إلهي

‫- عجباً، هذا أروع شيء سمعته يوماً ‫- أنا عصفور المواء خاصتك

‫سيحقق الفيلم نجاحاً هائلاً

‫حين يرى الناس أنك تستطيعين التحول ‫من عصفور إلى امرأة

‫- سيُذهلون تماماً ‫- نعم

‫- هذا ليس ما في الأمر يا (بيندي) ‫- لا

‫- لا؟ ‫- لا

‫قوتي هي نفسها، فني هو نفسه

‫لا يتمحور المشروع حول امرأة تتحول ‫بل حول امرأة تصبح نفسها

‫مثل كلتَينا

‫نعم، ستظهر الرقصة ذواتنا الداخلية

‫أكثر بكثير من إمكانيات ‫أي إنسان خارق

‫لذلك نصنع الفن يا (بيندي)

‫العالم معقد ‫حتى حين نحاول جعله بسيطاً

‫- "سلاح" ‫- "ليس سلاحاً"

‫- "سلاح" ‫- "ليس سلاحاً"، أتفهمين مقصدي؟

‫- أفهم تماماً... ‫- الفن هو المسار الوحيد

‫- نعم ‫- المسار الوحيد في هذه الحياة الفوضوية

‫ممهّد بلحظات من التعبير الخالص

‫- ماذا ستكون رقصتك؟ ‫- رقصتي؟

‫نعم، هيا

‫- ها نحن ذا ‫- نعم، نعم، نعم، نعم، نعم، نعم، نعم

‫تعالي، تعالي، تعالي

‫رباه! يا إلهي، ها نحن ذا ‫ها نحن ذا

‫جيد جداً

‫"أحبّني، لا تنظر إلي ‫أحبّني، لا تنظر إلي"

‫"أحبّني، لا تنظر إليّ ‫أرجوك! أحبّني، لا تنظر إليّ"

‫- "أحبّني، لا تنظر إليّ" ‫- "أحبّها، لا تنظر إليها"

‫- "أحبّني، لا تنظر إليّ" ‫- "أحبّها، لا تنظر إليها"

‫- "أحبّني، لا تنظر إليّ" ‫- "أحبّها، لا تنظر إليها"

‫- "أحبّني، لا تنظر إليّ" ‫- "أحبّها، لا تنظر إليها"

‫- "أحبّني، لا تنظر إليّ" ‫- "أحبّها، لا تنظر إليها"

‫"أحبّها، لا تنظر إليها ‫"أحبّها، لا..."

‫- نعم! ‫- نعم! نعم! نعم!

‫كانت هذه لحظة من التعبير الخالص

‫كانت كذبة، كل شيء كان كذبة

‫ربما استطعت تحريف الوقائع ‫مع الأخوية، إنما لا يمكنك خداعي

‫كنت هناك في العام 1949

‫لم ترغبي قط في تغيير العالم ‫من خلال الفن

‫لم يهمك التعبير قط ‫لم يهمك سوى التأثير

‫زيادة تأثيرك وكسب القوة

‫لم تكن هذه أكاذيب ‫كانت مجرد حقائق تغيرت بمرور الزمن

‫اصمتي! أصغيت إلى نقدك الفوقي ‫للمسرح طوال 30 سنة، سئمت منه

‫حسناً، كما تشائين، لا أحتاج ‫إلى الاهتمام والتعاطف، لقد...

‫لقد انتهى الأمر، دعيني أرحل فحسب ‫سأركب آلة الزمن وأختفي

‫لم تعد آلة الزمن موجودة

‫أخفيتها بعيداً ‫في مكان لن تجديه أبداً

‫لن أسمح لك بتدمير أي شيء آخر ‫سأضع حداً لذلك

‫لم يعد لديك مكان تذهبين إليه

‫تعلم كلتانا أن هذا ليس صحيحاً

‫نعم، الخدعة الصغيرة التي نفذتها ‫مع أخوية (دادا) أعادت لي ذكرياتي

‫أعلم أخيراً المكان الذي أنتمي إليه

‫أخوية "الشر" سترحب بي مجدداً ‫بصدر رحب

‫- أخوية "الشر"؟ ‫- نعم، أخوية "الشر"، نعم

‫حسناً، هزمهم (نايلز) بعد فترة ‫وجيزة من مغادرتك في مهمتك المضللة

‫لذا انتهى الأمر، سيدة (روج) ‫أخوية "الشر" انتهت

‫سأعيد تأسيسها إذاً

‫لا يمكنني منحك ما تريدينه

‫سُلب مني ما أريده ‫أنت سلبتني إياه

‫سرقت حياتي مني ‫ولن أتوقف حتى أنهي حياتك

‫استمري بقول ذلك يا (بيندي)

‫إنما إذا كنت ما زلت تسعين ‫إلى القتال، لمَ لا تغتنمين الفرصة؟

‫رباه! هذا غير معقول!

‫(كليف)، لن تصدق عدد الدمامل ‫الموجودة على هذا الشيء

‫- عدت وأحضرته؟ ‫- نعم

‫(لير بير)، أنا فخور جداً بك!

‫نعم، لم أكن واثقاً إذا كنت مستعداً ‫لأكون والداً مجدداً

‫إنما حين تربّي طفيلياً فضائياً ‫هل قد تكون مستعداً يوماً؟

‫الأمور جنونية جداً ‫في الآونة الأخيرة

‫الجلد، آلة الزمن الخاصة بـ(ريتا)

‫لم تتح لنا الفرصة ‫للاحتفال بالحدث الجميل

‫- نعم ‫- هل يمكنني أن أحمله؟ أرجوك؟

‫(كيغابو)!

‫مهلاً، هل يُقال (بيكابو) ‫أو (كيغابو)؟

‫- نعم، أعتقد أنها (بيكا)... ‫- (كيغابو)!

‫يجب أن أضعه في السرير ليأخذ قيلولة ‫ربما يشعر بالتعب

‫- (كيغابو)! ‫- سيكون هناك الكثير من الوقت للعب لاحقاً

‫- (كيغابو)! ‫- لو أمكنني...

‫لا يُعقل أنك تظن ‫أننا سنعيده إليك، صحيح؟

‫نعم، لا نكنّ لك الضغينة ‫أيها الأب الأعزب

‫إنما... لست قادراً ‫على منح الحب الأبوي

‫- فكر فيما حصل لابنك ‫- لقد قتل نفسه

‫لا، ليس هذا الابن، بل الآخر

‫الذي قرر أنه من الأفضل ‫ألا تكون هناك علاقة بينهما إطلاقاً

‫ماذا؟ لا، لست... هذا ليس...

‫يمكنني أن أكون أباً ‫أفضل من أي منكما

‫أنا مستعد لهذا

‫- "أنا مستعد لهذا" ‫- "أنا مستعد لهذا"

‫يمكنني أن أكون شخصاً أفضل ‫يجب أن أكون كذلك

‫يجب أن أكون شخصاً أفضل

‫يا إلهي، ما...

‫هل أنت فعلت هذا؟ ‫مهلاً، لقد شعرت بالحلم، صحيح؟

‫يمكنك أن تشعر بأحاسيسي

‫كان يشعر بأحاسيسي ‫صديقي القديم أيضاً

‫يبدو هذا مختلفاً من ناحية ما ‫مؤلم، أنا خائف

‫يمكنني أن أشعر بأحاسيسك أيضاً

‫التواجد معي ومع مشاكلي ‫قد يبدو كالعذاب فعلاً

‫هذه المرة، يجب أن أتصرف بشكل أفضل

‫لم يكن الإجراء مؤلماً

‫أعادوا كتابة تقنية النانو ‫التي صممتها

‫في الأعماق، ما زلت ميكانيكياً ‫التغييرات سطحية

‫إنها تكلفك قواك فقط

‫أنا آسف، أنا آسف ‫لم أقصد أن يبدو ذلك...

‫كان لدي الكثير من الوقت للتفكير ‫في الآونة الأخيرة

‫هذا حال العالم بأكمله ‫بفضل مهما مررنا به

‫لا... لا تشرح لي ‫ليس عليّ أن أعرف فعلاً

‫يسعدني أنه انتهى فحسب

‫نادراً ما أستطيع زيارة ابني ‫في مستشفى في هذه الأيام

‫في المرة الأولى؟ ‫كان أروع يوم في حياتي

‫لست أكذب، كنت حديث الولادة ‫ووعدتك بألا تعود إلى هذا المستشفى

‫لكن... لا تسير الحياة الواقعية ‫على هذا النحو

‫- نعم ‫- في المرة الثانية...

‫أصِبت بالتهاب الزائدة الدودية

‫رباه، كنت قوياً ‫لم تسمح لأمك بأن تراك تبكي

‫في المرة الثالثة...

‫المرة الثالثة كانت بعد مباراتك ‫الأولى في كرة القدم مع (فارسيتي)

‫لويت كاحلك لكنك تحمّلت الألم

‫سددت الهدف الحاسم للفوز بالمباراة

‫كان يجب أن أكون سعيداً لأجلك ‫لكنني كنت غاضباً

‫كنت غاضباً لأنه لو كانت الإصابة ‫أكثر خطورة

‫كان يمكن أن تكون هذه مباراتك الأخيرة ‫ولم أكن هناك لمشاهدتها

‫ظننت أنك كنت مضطراً للعمل ‫لوقت متأخر، لذا...

‫كان هناك حارس أمن جديد ‫في مختبرات (ستار)

‫كان الظلام حالكاً ‫كنت مسرعاً لأصل إلى مباراتك

‫إنما لم أتمكن من العثور ‫على مفاتيحي

‫هذا الرجل... افترض أموراً

‫طاردني، احتجزني

‫قام بتقييدي

‫ما زلت أستطيع سماعه

‫كان بديناً ويتنفس بصعوبة

‫كان بإمكاني التغلب عليه ‫لكن ماذا كان ليحصل لاحقاً؟

‫هل كان ليحاول قتلي؟ ‫هل كان ليوجّه لي الاتهامات؟

‫هناك أجنحة في هذا المبنى ‫ستتم تسميتها تيمناً بي

‫وفي أقل من جزء من الثانية ‫كل ما كسبته لا يعني شيئاً إطلاقاً

‫أبي...

‫لم أكن على علم بذلك

‫لست ساذجاً يا (دايفد)

‫أنت تعيش في العالم عينه ‫الذي أعيش فيه

‫لم تكن بحاجة إلى والدك ليقول لك ‫إن هذا ما هو عليه الأمور

‫بأي حال، لم أستطع التفكير ‫سوى في تلك اللحظة

‫في المرة الأخيرة ‫التي كنت فيها في المستشفى

‫لحظة كان لدي فيها الخيار

‫ليس لإنقاذ حياة ابني فقط ‫إنما لأعطيه بذلة مدرّعة

‫لأجعل منه شيئاً ‫لا يستطيع العالم تدميره

‫لأجعل منه شيئاً ‫يستطيع التنقل حراً في العالم

‫سألتني ذات مرة ‫لما اخترت جعلك (سايبورغ)

‫هذه هي الإجابة

‫قد تكون هذه إجابتك ‫إنما لم يكن الحل

‫ألا تدرك هذا؟

‫بعد كل هذا... إلامَ حوّلتني؟

‫أنا أشبه بحارس أمن من مختبرات ‫(ستار)، استبدلت إنسانيتي برمز

‫سلبتني فرصة تعريف نفسي ‫لمَ قد تهمني نظرة الناس إليّ؟

‫كنت واقفاً أمام والدي ‫طوال هذا الوقت

‫وأبدو كالرجل الذي اعتدت أن أكونه ‫ولم يعانقني قط

‫لا يمكنك حتى النظر إليّ

‫والدي لا يستطيع حتى معانقة ابنه ‫لا يستطيع التفكير سوى في الخوف

‫هل أردتني أن أتنقل حراً ‫في هذا العالم؟

‫أريد أن أتنقل في العالم ‫بصفتي الرجل الذي وُلدت لأكون عليه

‫(كاي)، انتظري! يجب أن نتحدث ‫بشأن ما حصل

‫إلى أين ذهب الآخرون؟

‫لا أعلم إلى أين ذهبوا ‫لكنني سعيدة بأنهم رحلوا

‫علموا أننا لم نعد بحاجة إليهم

‫أريد أن أشعر بما شعرت به ‫في متجر الحلوى مجدداً، في الضباب

‫أحب هذا الشعور أيضاً ‫إنما لا يمكن أن يدوم إلى الأبد

‫أعلم ما تشعرين به، أعلم ما تريدينه

‫إنما الأمور ليست دوماً ‫بالبساطة التي نريدها

‫دعينا نفكر لبعض الوقت

‫لا بد من أنك تتساءلين ‫عما حصل للآخرين، وأنا كذلك

‫- يمكننا معرفة ذلك معاً ‫- أتساءل أحياناً إذا كنت تفهمينني

‫آمل أنك تعرفين ما تفعلينه يا (كاي)

‫لا أعتقد أن هذا المكان ‫من المفترض أن يكون فارغاً

‫"(بوكا راتون، فلوريدا)"

‫مرحباً؟ أيمكنني أن أسأل من المتصل؟

‫نعم، هذه أنا! (لورا) ‫(لورا دي ميل)

‫- من؟ ‫- هذه مضيعة للوقت

‫- سيدة (روج)! ‫- من؟

‫بحقك، هذا عادل

‫تم تعييني في العام 1949 للسفر إلى المستقبل ‫وهو الوقت الحالي، الآن

‫فشلت مهمتي بعض الشيء، لذلك ‫لم أعد أستطيع العودة إلى حاضري

‫لذا أنا حالياً في حاضرك... حالياً

‫أستجيب لنداء الواجب، سيدي

‫لا

‫- آسفة، لكنتك... بدا كأنك قلت "لا" ‫- قلت "لا"، ليس مرحباً بك هنا

‫هذا مجتمع متقاعد، نحن متقاعدون ‫لا نحتاج إلى هذه العبثية

‫مشاكلك السخيفة والمعقدة جداً ‫غير مرحب بها هنا

‫حسناً، أعتذر، لكن... ربما أتيت ‫إلى المكان الخطأ

‫إنما قيل لي إنني أستطيع إيجاد ‫أخوية "الشر" هنا

‫ماذا يجري يا (مالاه)؟ هل سمعت أحداً ‫يذكر أخوية "الشر"؟

‫- نعم، نعم ‫- هل هي واحدة من معجبينا؟

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left