The first 200 lines.
"عام 1917"
حسناً، الفكرة... الفكرة هي أننا سنرقص بالتزامن معاً
- نعم، سنرقص بالتزامن - صحيح؟ لأنها ستكون مثيرة أكثر للإعجاب
نعم، يدعى الفيلم...
- يدعى الفيلم (وومان بيتينغ كات) - هل يمكنك التحول إلى قطة؟
نعم، طبعاً أستطيع التحول إلى قطة أستطيع التحول إلى أي شيء أحبه
بالتالي، لن أتحول إلى قطة بل إلى عصفور
- عصفور! - قطة!
- لماذا؟ - لأنه لدي حساسية تجاه القطط
- لأن (شيلي) لديها حساسية تجاه القطط - لا يمكنني الاقتراب منها
ولم تتكبد أي واحدة منا عناء تغيير العنوان
- نعم، أنت عصفور المواء خاصتي - يا إلهي
- عجباً، هذا أروع شيء سمعته يوماً - أنا عصفور المواء خاصتك
سيحقق الفيلم نجاحاً هائلاً
حين يرى الناس أنك تستطيعين التحول من عصفور إلى امرأة
- سيُذهلون تماماً - نعم
- هذا ليس ما في الأمر يا (بيندي) - لا
- لا؟ - لا
قوتي هي نفسها، فني هو نفسه
لا يتمحور المشروع حول امرأة تتحول بل حول امرأة تصبح نفسها
مثل كلتَينا
نعم، ستظهر الرقصة ذواتنا الداخلية
أكثر بكثير من إمكانيات أي إنسان خارق
لذلك نصنع الفن يا (بيندي)
العالم معقد حتى حين نحاول جعله بسيطاً
- "سلاح" - "ليس سلاحاً"
- "سلاح" - "ليس سلاحاً"، أتفهمين مقصدي؟
- أفهم تماماً... - الفن هو المسار الوحيد
- نعم - المسار الوحيد في هذه الحياة الفوضوية
ممهّد بلحظات من التعبير الخالص
- ماذا ستكون رقصتك؟ - رقصتي؟
نعم، هيا
- ها نحن ذا - نعم، نعم، نعم، نعم، نعم، نعم، نعم
تعالي، تعالي، تعالي
رباه! يا إلهي، ها نحن ذا ها نحن ذا
جيد جداً
"أحبّني، لا تنظر إلي أحبّني، لا تنظر إلي"
"أحبّني، لا تنظر إليّ أرجوك! أحبّني، لا تنظر إليّ"
- "أحبّني، لا تنظر إليّ" - "أحبّها، لا تنظر إليها"
- "أحبّني، لا تنظر إليّ" - "أحبّها، لا تنظر إليها"
- "أحبّني، لا تنظر إليّ" - "أحبّها، لا تنظر إليها"
- "أحبّني، لا تنظر إليّ" - "أحبّها، لا تنظر إليها"
- "أحبّني، لا تنظر إليّ" - "أحبّها، لا تنظر إليها"
"أحبّها، لا تنظر إليها "أحبّها، لا..."
- نعم! - نعم! نعم! نعم!
كانت هذه لحظة من التعبير الخالص
كانت كذبة، كل شيء كان كذبة
ربما استطعت تحريف الوقائع مع الأخوية، إنما لا يمكنك خداعي
كنت هناك في العام 1949
لم ترغبي قط في تغيير العالم من خلال الفن
لم يهمك التعبير قط لم يهمك سوى التأثير
زيادة تأثيرك وكسب القوة
لم تكن هذه أكاذيب كانت مجرد حقائق تغيرت بمرور الزمن
اصمتي! أصغيت إلى نقدك الفوقي للمسرح طوال 30 سنة، سئمت منه
حسناً، كما تشائين، لا أحتاج إلى الاهتمام والتعاطف، لقد...
لقد انتهى الأمر، دعيني أرحل فحسب سأركب آلة الزمن وأختفي
لم تعد آلة الزمن موجودة
أخفيتها بعيداً في مكان لن تجديه أبداً
لن أسمح لك بتدمير أي شيء آخر سأضع حداً لذلك
لم يعد لديك مكان تذهبين إليه
تعلم كلتانا أن هذا ليس صحيحاً
نعم، الخدعة الصغيرة التي نفذتها مع أخوية (دادا) أعادت لي ذكرياتي
أعلم أخيراً المكان الذي أنتمي إليه
أخوية "الشر" سترحب بي مجدداً بصدر رحب
- أخوية "الشر"؟ - نعم، أخوية "الشر"، نعم
حسناً، هزمهم (نايلز) بعد فترة وجيزة من مغادرتك في مهمتك المضللة
لذا انتهى الأمر، سيدة (روج) أخوية "الشر" انتهت
سأعيد تأسيسها إذاً
لا يمكنني منحك ما تريدينه
سُلب مني ما أريده أنت سلبتني إياه
سرقت حياتي مني ولن أتوقف حتى أنهي حياتك
استمري بقول ذلك يا (بيندي)
إنما إذا كنت ما زلت تسعين إلى القتال، لمَ لا تغتنمين الفرصة؟
رباه! هذا غير معقول!
(كليف)، لن تصدق عدد الدمامل الموجودة على هذا الشيء
- عدت وأحضرته؟ - نعم
(لير بير)، أنا فخور جداً بك!
نعم، لم أكن واثقاً إذا كنت مستعداً لأكون والداً مجدداً
إنما حين تربّي طفيلياً فضائياً هل قد تكون مستعداً يوماً؟
الأمور جنونية جداً في الآونة الأخيرة
الجلد، آلة الزمن الخاصة بـ(ريتا)
لم تتح لنا الفرصة للاحتفال بالحدث الجميل
- نعم - هل يمكنني أن أحمله؟ أرجوك؟
(كيغابو)!
مهلاً، هل يُقال (بيكابو) أو (كيغابو)؟
- نعم، أعتقد أنها (بيكا)... - (كيغابو)!
يجب أن أضعه في السرير ليأخذ قيلولة ربما يشعر بالتعب
- (كيغابو)! - سيكون هناك الكثير من الوقت للعب لاحقاً
- (كيغابو)! - لو أمكنني...
لا يُعقل أنك تظن أننا سنعيده إليك، صحيح؟
نعم، لا نكنّ لك الضغينة أيها الأب الأعزب
إنما... لست قادراً على منح الحب الأبوي
- فكر فيما حصل لابنك - لقد قتل نفسه
لا، ليس هذا الابن، بل الآخر
الذي قرر أنه من الأفضل ألا تكون هناك علاقة بينهما إطلاقاً
ماذا؟ لا، لست... هذا ليس...
يمكنني أن أكون أباً أفضل من أي منكما
أنا مستعد لهذا
- "أنا مستعد لهذا" - "أنا مستعد لهذا"
يمكنني أن أكون شخصاً أفضل يجب أن أكون كذلك
يجب أن أكون شخصاً أفضل
يا إلهي، ما...
هل أنت فعلت هذا؟ مهلاً، لقد شعرت بالحلم، صحيح؟
يمكنك أن تشعر بأحاسيسي
كان يشعر بأحاسيسي صديقي القديم أيضاً
يبدو هذا مختلفاً من ناحية ما مؤلم، أنا خائف
يمكنني أن أشعر بأحاسيسك أيضاً
التواجد معي ومع مشاكلي قد يبدو كالعذاب فعلاً
هذه المرة، يجب أن أتصرف بشكل أفضل
لم يكن الإجراء مؤلماً
أعادوا كتابة تقنية النانو التي صممتها
في الأعماق، ما زلت ميكانيكياً التغييرات سطحية
إنها تكلفك قواك فقط
أنا آسف، أنا آسف لم أقصد أن يبدو ذلك...
كان لدي الكثير من الوقت للتفكير في الآونة الأخيرة
هذا حال العالم بأكمله بفضل مهما مررنا به
لا... لا تشرح لي ليس عليّ أن أعرف فعلاً
يسعدني أنه انتهى فحسب
نادراً ما أستطيع زيارة ابني في مستشفى في هذه الأيام
في المرة الأولى؟ كان أروع يوم في حياتي
لست أكذب، كنت حديث الولادة ووعدتك بألا تعود إلى هذا المستشفى
لكن... لا تسير الحياة الواقعية على هذا النحو
- نعم - في المرة الثانية...
أصِبت بالتهاب الزائدة الدودية
رباه، كنت قوياً لم تسمح لأمك بأن تراك تبكي
في المرة الثالثة...
المرة الثالثة كانت بعد مباراتك الأولى في كرة القدم مع (فارسيتي)
لويت كاحلك لكنك تحمّلت الألم
سددت الهدف الحاسم للفوز بالمباراة
كان يجب أن أكون سعيداً لأجلك لكنني كنت غاضباً
كنت غاضباً لأنه لو كانت الإصابة أكثر خطورة
كان يمكن أن تكون هذه مباراتك الأخيرة ولم أكن هناك لمشاهدتها
ظننت أنك كنت مضطراً للعمل لوقت متأخر، لذا...
كان هناك حارس أمن جديد في مختبرات (ستار)
كان الظلام حالكاً كنت مسرعاً لأصل إلى مباراتك
إنما لم أتمكن من العثور على مفاتيحي
هذا الرجل... افترض أموراً
طاردني، احتجزني
قام بتقييدي
ما زلت أستطيع سماعه
كان بديناً ويتنفس بصعوبة
كان بإمكاني التغلب عليه لكن ماذا كان ليحصل لاحقاً؟
هل كان ليحاول قتلي؟ هل كان ليوجّه لي الاتهامات؟
هناك أجنحة في هذا المبنى ستتم تسميتها تيمناً بي
وفي أقل من جزء من الثانية كل ما كسبته لا يعني شيئاً إطلاقاً
أبي...
لم أكن على علم بذلك
لست ساذجاً يا (دايفد)
أنت تعيش في العالم عينه الذي أعيش فيه
لم تكن بحاجة إلى والدك ليقول لك إن هذا ما هو عليه الأمور
بأي حال، لم أستطع التفكير سوى في تلك اللحظة
في المرة الأخيرة التي كنت فيها في المستشفى
لحظة كان لدي فيها الخيار
ليس لإنقاذ حياة ابني فقط إنما لأعطيه بذلة مدرّعة
لأجعل منه شيئاً لا يستطيع العالم تدميره
لأجعل منه شيئاً يستطيع التنقل حراً في العالم
سألتني ذات مرة لما اخترت جعلك (سايبورغ)
هذه هي الإجابة
قد تكون هذه إجابتك إنما لم يكن الحل
ألا تدرك هذا؟
بعد كل هذا... إلامَ حوّلتني؟
أنا أشبه بحارس أمن من مختبرات (ستار)، استبدلت إنسانيتي برمز
سلبتني فرصة تعريف نفسي لمَ قد تهمني نظرة الناس إليّ؟
كنت واقفاً أمام والدي طوال هذا الوقت
وأبدو كالرجل الذي اعتدت أن أكونه ولم يعانقني قط
لا يمكنك حتى النظر إليّ
والدي لا يستطيع حتى معانقة ابنه لا يستطيع التفكير سوى في الخوف
هل أردتني أن أتنقل حراً في هذا العالم؟
أريد أن أتنقل في العالم بصفتي الرجل الذي وُلدت لأكون عليه
(كاي)، انتظري! يجب أن نتحدث بشأن ما حصل
إلى أين ذهب الآخرون؟
لا أعلم إلى أين ذهبوا لكنني سعيدة بأنهم رحلوا
علموا أننا لم نعد بحاجة إليهم
أريد أن أشعر بما شعرت به في متجر الحلوى مجدداً، في الضباب
أحب هذا الشعور أيضاً إنما لا يمكن أن يدوم إلى الأبد
أعلم ما تشعرين به، أعلم ما تريدينه
إنما الأمور ليست دوماً بالبساطة التي نريدها
دعينا نفكر لبعض الوقت
لا بد من أنك تتساءلين عما حصل للآخرين، وأنا كذلك
- يمكننا معرفة ذلك معاً - أتساءل أحياناً إذا كنت تفهمينني
آمل أنك تعرفين ما تفعلينه يا (كاي)
لا أعتقد أن هذا المكان من المفترض أن يكون فارغاً
"(بوكا راتون، فلوريدا)"
مرحباً؟ أيمكنني أن أسأل من المتصل؟
نعم، هذه أنا! (لورا) (لورا دي ميل)
- من؟ - هذه مضيعة للوقت
- سيدة (روج)! - من؟
بحقك، هذا عادل
تم تعييني في العام 1949 للسفر إلى المستقبل وهو الوقت الحالي، الآن
فشلت مهمتي بعض الشيء، لذلك لم أعد أستطيع العودة إلى حاضري
لذا أنا حالياً في حاضرك... حالياً
أستجيب لنداء الواجب، سيدي
لا
- آسفة، لكنتك... بدا كأنك قلت "لا" - قلت "لا"، ليس مرحباً بك هنا
هذا مجتمع متقاعد، نحن متقاعدون لا نحتاج إلى هذه العبثية
مشاكلك السخيفة والمعقدة جداً غير مرحب بها هنا
حسناً، أعتذر، لكن... ربما أتيت إلى المكان الخطأ
إنما قيل لي إنني أستطيع إيجاد أخوية "الشر" هنا
ماذا يجري يا (مالاه)؟ هل سمعت أحداً يذكر أخوية "الشر"؟
- نعم، نعم - هل هي واحدة من معجبينا؟
No comments yet. Be the first to leave one.