Malcolm & Marie

Malcolm & Marie

Download Arabic Subtitle

Release info

Malcolm&Marie 2021 720p WEB H264-NAISU
A Commentary by CimaNow
💙💚💙 Cima Now | ترجمة نيتفلكس الاصلية 💙💚💙

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
720p
720
webrip
BRip
1080
Published on: 2021-02-05
Downloads: 43
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"NETFLIX تقدم"‬

‫تبدين جميلة في هذا الثوب يا عزيزتي.‬

‫ماذا؟‬

‫قلت إنك تبدين جميلة الليلة.‬

‫لا أستطيع سماعك!‬

‫قلت إنك تبدين جميلة الليلة يا عزيزتي!‬

‫شكرًا.‬

‫عزيزتي!‬

‫أنا ثمل قليلًا، لأن الحياة طيّبة.‬

‫- لأننا نجحنا في ذلك!‬ ‫- ما الذي نجحنا فيه؟‬

‫كتبت وأخرجت وافتتحت فيلمًا‬

‫أذهل الجمهور هذه الليلة.‬

‫هل رأيت ذلك؟ هل رأيت ذلك الجمهور؟‬

‫هل رأيت ذلك الجمهور؟‬

‫قلت، هل رأيت الجمهور؟‬

‫حقّقت نجاحًا ساحقًا.‬

‫في الدقائق الـ8 الأخيرة، كانوا ينتحبون‬

‫وعندما بدأ عرض أسماء العاملين في الفيلم،‬ ‫كان وقع ذلك هائلًا.‬

‫كان وقعه هائلًا.‬

‫يسرّني ذلك.‬

‫لا أصدّق أن هذا حقيقي يا عزيزتي.‬

‫بعد ذلك، تحدثت إلى 6 نقّاد. 6 أو 7.‬

‫كانوا يصبّون اهتمامهم عليّ.‬

‫أتفهمين ما أعنيه؟‬

‫المراسلان الأبيضان‬ ‫من "فارايتي" و"إندي واير" أحبّاه.‬

‫المراسلة البيضاء من "إل أيه تايمز"‬ ‫أحبّته جدًا.‬

‫ظلّت تردّد أنني خليفة "سبايك لي"،‬ ‫و"باري جنكينز" و"جون سينغلتون".‬

‫فنظرت إليها قائلًا،‬ ‫"ماذا عن (وليام وايلر)؟"‬

‫كان واضحًا أنها تساءلت لبضع لحظات،‬ ‫"هل كان (وليام وايلر) أسود؟"‬

‫ثم تجلّى لها أن ذلك عنصري أيضًا.‬

‫فاعتراها التوتّر والخجل،‬ ‫وأنا وجدت ذلك مسلّيًا جدًا.‬

‫كان ذلك مضحكًا يا "ماري".‬

‫وظلّت تتلعثم وتقول،‬

‫"كان الفيلم مشحونًا بالعاطفة."‬

‫"(مالكوم)، لم أستطع التفكير بوضوح.‬ ‫ربّاه يا (مالكوم)."‬

‫"(مالكوم)."‬

‫نعم، كانت لحظة مليئة‬ ‫بتصرفات البيض التقليدية.‬

‫ولكن المثير للاهتمام‬

‫هو أنه كان واضحًا أن كوني مخرجًا أسود،‬

‫وكون بطلة الفيلم سوداء،‬

‫فإن المراسلة كانت تحاول حصري‬ ‫من خلال منظور سياسي،‬

‫في حين أنه في الواقع‬ ‫فيلم عن فتاة تحاول التخلص من إدمانها.‬

‫أما عن وجود عقبات معينة لأنها امرأة سوداء،‬

‫فهذا مؤكّد.‬

‫صحيح؟ هذا هو الواقع أيضًا،‬ ‫ولكنّه ليس فيلمًا عن الأعراق.‬

‫لا. إنه عن العار والشعور بالذنب،‬ ‫وحتمية تلك الأمور.‬

‫ويزعجني أن الكثيرين من هؤلاء الصحفيين‬

‫لا يستطيعون تجنّب التباهي‬ ‫بدراساتهم الجامعية.‬

‫"مالكوم"، أنت تلقّيت تعليمًا جامعيًا.‬

‫نعم، ولكنني لست أكاديميًا.‬ ‫لست نخبويًا بشأن عملي.‬

‫لا أصنع فيلمًا لبضعة أشخاص أحترمهم‬ ‫في صف الدراسات الإعلامية.‬

‫أنا صانع أفلام.‬

‫صحيح؟‬

‫هل أنا صانع أفلام يا عزيزتي؟ هذا صحيح.‬

‫وسأشارك في النقاش الأوسع حول صناعة الأفلام‬

‫من دون أن يجعله أحد الكتّاب البيض دائمًا‬

‫عن الأعراق لأن ذلك ملائم جدًا.‬

‫يمكنني أن أتخيّل المقالات النقدية الآن.‬

‫ستكون على هذا النحو. هكذا يكتبون.‬

‫"هذا الفيلم دراسة ثاقبة لفظائع…"‬

‫يحبّون استخدام كلمات كهذه.‬

‫"…فظائع العنصرية المنهجية‬ ‫في مجال الرعاية الصحية النفسية الحالي."‬

‫بدلًا من أن يكون فيلمًا تجاريًا‬

‫عن فتاة مدمنة على المخدرات‬ ‫تحاول تنظيم حياتها.‬

‫هؤلاء الأشخاص اللعينون بمنتهى التحذلق.‬

‫إنهم كذلك فعلًا، ونحن نفهم الأمر.‬

‫نفهم أنكم أذكياء وتتحلّون بالوعي السياسي.‬

‫دعونا نحن الفنّانين‬ ‫نستمتع قليلًا بهذه الأمور.‬

‫دعونا نستمتع بالفن.‬

‫أنت تكتب حاليًا‬ ‫الفيلم عن حياة "أنجيلا ديفيس".‬

‫نعم، ولكن ذلك مختلف.‬

‫أنا أختار صنع فيلم سياسي جوهريًا،‬

‫ولكن ليس كلّ ما أصنعه سياسي لأنني أسود.‬

‫أظن أن "أنجيلا ديفيس" قد تخالفك الرأي.‬

‫أتظنين ذلك؟‬

‫ولكن حقًا، إن قرّرت صنع فيلم بقطع الـ"ليغو"،‬ ‫فهذا ليس لأنني أريد سرد قصة‬

‫عن أن الإمبراطورية الأميركية‬ ‫بُنيت عبر استخدام العبيد.‬

‫قد أريد صنع فيلم بقطع الـ"ليغو" فحسب.‬

‫- لا تريد صنع فيلم بقطع الـ"ليغو".‬ ‫- هذا صحيح.‬

‫ولكن ذلك الفيلم بقطع الـ"ليغو" كان رائعًا!‬

‫ولم تحظ بنقد إيجابي واحد طوال حياتك.‬

‫تبًا، هذا… ولكنك محقّة.‬

‫أنت تتذمر بشأن مقالات نقدية لم تُكتب بعد.‬

‫أنت محقّة مجددًا.‬

‫توقّف إذًا. هذا يجعلك تبدو كالأحمق.‬

‫نعم.‬

‫ولكن تبًا، أنت تفهمين ما أعنيه.‬

‫نعم، ولكن احتفظ به ليوم آخر.‬

‫نعم.‬

‫تتذمّر بشأن مراسلة "إل أيه تايمز" البيضاء‬ ‫لأنها كتبت نقدًا سلبيًا عنك ذات مرة.‬

‫لم تكتب نقدًا سلبيًا عنّي فحسب.‬

‫بل كان نقدًا غبيًا. يوجد فرق بين الأمرين.‬

‫"مالكوم"، أنت فزت. مفهوم؟‬ ‫إنها تقارنك بـ"سبايك لي" و"باري جنكينز"‬

‫ولكنّها كاتبة متوسطة المستوى.‬

‫حسنًا، لست خليفة "سبايك لي" و"باري جنكينز".‬

‫- أظن أنها تجهل من هو "وليام وايلر".‬ ‫- وأنا أجهل ذلك.‬

‫هل الطعام جاهز يا عزيزتي؟‬ ‫ها هي المعكرونة بالجبن.‬

‫- ألا تعرفين من هو "وليام وايلر"؟‬ ‫- لا.‬

‫يا للعجب.‬ ‫إنه مخرج فيلم "ذا بست ييرز أوف أور لايفز".‬

‫كان فيلمًا رائعًا. "بن هور"؟‬

‫إنه من أكثر المخرجين تنوّعًا.‬ ‫أعني، "ويذرينغ هايتس".‬

‫انتبهي.‬

‫"رومان هوليداي".‬

‫نعم، بعض الأفلام الكلاسيكية.‬

‫ولكن هذا مختلف. أنت لست في مجال السينما.‬

‫أنت محقّ يا "مالكوم"، لست كذلك.‬

‫- هل استمتعت بوقتك الليلة؟‬ ‫- كان ذلك لطيفًا.‬

‫"لطيفًا."‬

‫طوال السهرة بينما كنت أتحدّث‬ ‫إلى هؤلاء الأثرياء اللطفاء المبتسمين‬

‫الذين ما كانوا ليمنحوني أي اهتمام قبل شهر،‬

‫ظللت أنظر إليك.‬

‫وقلت لنفسي،‬

‫"ربّاه، أنت أجمل امرأة في العالم."‬

‫والأكثر جاذبية أيضًا.‬

‫لا أحد أكثر جاذبية منك.‬ ‫حتى "أنتوني" قال ذلك.‬

‫لا أعني بطريقة سيئة.‬

‫بل بطريقة إيجابية.‬

‫عندما أراك…‬

‫تحتسين شراب التوت البرّي مع الصودا،‬

‫وتبتسمين وتدردشين،‬

‫أقول لنفسي، "ربّاه، كم أنا محظوظ!"‬

‫- كنت أتحرّق شوقًا للعودة بك إلى المنزل.‬ ‫- هذا لطيف جدًا.‬

‫وضم مؤخرتك الصغيرة الظريفة وتقبيلها.‬

‫والقول لك إنني أحبّك.‬

‫أحبّك يا "ماري".‬

‫هل تريد زبدة مالحة أم غير مالحة؟‬

‫أريدك أنت فقط.‬

‫ما كان ذلك؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- كانت ابتسامة زائفة.‬

‫- لم تكن كذلك.‬ ‫- أقسم لك إنها كانت كذلك.‬

‫لا، لم يكن لها أي معنى.‬

‫هراء، بوسعي استنباط مشاعرك.‬ ‫أعرف متى يكون للأمور معنى.‬

‫ربما لا تستطيع استنباط مشاعري.‬

‫بلى، بوسعي استنباطها.‬

‫- لم آكل طوال السهرة.‬ ‫- هذا ليس السبب.‬

‫الساعة الواحدة صباحًا.‬ ‫هلا نأكل ونخلد للنوم؟‬

‫أرجوك يا "ماري". لا أريد التشاجر الليلة.‬

‫ولا أنا أريد ذلك.‬ ‫لذلك أطهو لك المعكرونة بالجبن.‬

‫أنت غاضبة فعلًا إذًا.‬

‫لا.‬

‫- هل يتعلق الأمر بما قاله "أنتوني"؟‬ ‫- لا.‬

‫- المزحة عن كونك عارضة؟‬ ‫- لا.‬

‫لا تأخذيها على محمل الجد.‬ ‫إنه عجوز ومن حقبة مختلفة كليًا.‬

‫لم أعتبره أمرًا شخصيًا.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- أؤكّد لك.‬

‫- هل يتعلق الأمر بـ"تايلور"؟‬ ‫- لا.‬

‫- هل أنت متأكدة؟‬ ‫- نعم.‬

‫- أعرف أن تصرّفك غريب في حضور "تايلور".‬ ‫- هذا غير صحيح.‬

‫- تصبحين وديعة.‬ ‫- "وديعة"؟ حقًا؟‬

‫- لا تتكلمين كثيرًا.‬ ‫- هذا يختلف عن الوداعة.‬

‫- أعني فحسب…‬ ‫- ماذا؟‬

‫توحي الوداعة بأنني خجولة أو تافهة أمامها،‬ ‫كما لو أنها ملكة "إنكلترا".‬

‫لم أقصد ذلك. عنيت…‬

‫ماذا؟‬

‫إنها نجمة سينمائية.‬

‫- إنها على وشك أن تصبح نجمة سينمائية.‬ ‫- لا تنحسها يا "مالكوم".‬

‫لا يمكنني قول أشياء لطيفة لـ"تايلور"،‬ ‫لذا لا أحادثها.‬

‫- لا علاقة لذلك بالوداعة.‬ ‫- ولكنّها تلاحظ ذلك.‬

‫حقًا؟‬

‫- حقًا.‬ ‫- كيف تعرف ذلك؟‬

‫- لأنني أعرفه فحسب.‬ ‫- حقًا؟‬

‫إنها ترى كيف تتصرفين مع الآخرين،‬ ‫فأنت ذلقة اللسان ومضحكة.‬

‫ماذا يسعني القول؟ أنا جذّابة.‬

‫صحيح. وهذا ما يجعلها غير واثقة من نفسها.‬

‫ما الذي يجعلها كذلك؟‬ ‫تحلّي الآخرين بشخصيات مميزة؟‬

‫لا، بل كونك لا تتصرفين على طبيعتك‬ ‫وهي ترى ذلك.‬

‫ستتجاوز الأمر.‬

‫ما سبب غضبك؟‬

‫"ماري"، أنت غاضبة.‬

‫"ماري"، ما الذي يغضبك؟‬

‫"ماري"!‬

‫"ماري"؟‬

‫"ماري"!‬

‫"ماري".‬

‫"ماري"، تحدّثي إليّ.‬

‫أؤكّد لك أنها ليست فكرة جيدة. لنتحدث غدًا.‬

‫- ولكنك غاضبة منّي.‬ ‫- ليس أمرًا ذا أهمية.‬

‫لا أستطيع النوم إن كنت غاضبة.‬

‫"مالكوم"، أؤكّد لك،‬

‫لا جدوى مما سيُقال الليلة.‬

‫- ما أدراك؟‬ ‫- لأنني أعرفك.‬

‫- ما معنى ذلك؟‬ ‫- وأحبّك.‬

‫ما معنى ذلك؟‬

‫يعني أنك عاجز فعلًا‬ ‫عن التخفيف من حدة أي وضع‬

‫ما لم يكن متعلقًا بالعمل.‬ ‫وحتى حينذاك، يكون ذلك جزئيًا.‬

‫لماذا عند حدوث أي أمر جيّد،‬

‫تصرّين على إيجاد شيء، أي شيء،‬

‫والاسترسال بشأن أصغر التفاصيل،‬ ‫لجعل الوضع فظيعًا،‬

‫والتأكد من عدم وجود أي سبب للاحتفال.‬

‫- حقًا؟ هل تريد خوض ذلك الموضوع؟‬ ‫- نعم.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- حسنًا إذًا. ما الأمر؟‬

‫- خطابك يا "مالكوم".‬ ‫- كوني عادلة.‬

‫أنت تفقدين صوابك.‬

‫عندما قلت إنك تجدين أصغر التفاصيل‬ ‫لجعل الوضع فظيعًا، عنيت ذلك.‬

‫نسيت أن تشكرني.‬ ‫هذا ليس من التفاصيل الصغيرة، بل أمر مهم.‬

‫ولكنني شكرتك مليون مرة قبل ذلك.‬

‫تعرفين أنني أكنّ لك الامتنان والتقدير.‬

‫تعرفين أنني اقترفت خطأً،‬ ‫فلماذا تجعلين الأمر أكثر أهمية؟‬

‫- لأنه أكثر أهمية فعلًا.‬ ‫- ماذا؟‬

‫إنه يلخّص علاقتنا بأكملها.‬

More Arabic subtitles for Malcolm & Marie

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left