The first 200 lines.
"شيفالو"، "صقيلية"، عام 1959.
كم كانت الحياة أبسط!
عائلات وتلال متدرجة ومزارع.
انظروا إلى جدي.
أتعرفون قدر الثقة بالنفس اللازم
لارتداء قميص أزرار بكمين قصيرين مع ربطة عنق للذهاب لقطف الطماطم؟
كبر أبي ليصبح مصفف شعر،
وبوسع عمي "لويجي" إيجاد أي شيء بأرخص الأسعار.
لم تكن عائلتي تتفق على أمور كثيرة
ولكنهم كانوا يتفقون على أمر واحد،
لم يحسب أحد منهم على الإطلاق أنه سينتهي بي المطاف هنا.
"(بيكون)"
"(سيباستيان مانيسكالكو)"
سيداتي وسادتي، "سيباستيان مانيسكالكو".
يا للروعة.
هذا جميل.
يمنحني هذا شعوراً رائعاً.
ليلة السبت.
صحيح؟
هذا مشوّق!
إنها ليلة مهمة بالفعل.
والآن،
قبل أن تأتوا إلى هنا،
كان عليكم أن تقرروا...
كيف ستصلون إلى هنا.
ربما كان أحدكم يرتدي ملابسه وسأل زوجته،
"حبيبتي، أتريدين أن أقود أنا؟"
وربما قال الإيطاليون منكم،
"أيمكننا الذهاب بسيارة (ليموزين) طويلة أو شيء كهذا؟"
"هل نستقل سيارة أجرة؟
ماذا سنفعل؟
ربما (أوبر)؟"
يحب الكثير من الناس "أوبر".
"أوبر إكس"، ما هي؟ ماذا تكون؟
إنها أشبه بالسفر بالتطفل عن طريق الهاتف.
لا أحد يعرف ما سيتوقف الليلة ليقلّكم.
ربما رجل ما في "فورد فيستيفا".
وأغراض البقالة على المقعد الخلفي.
ومقعد طفل بجانبكم.
والطفل فيه.
وقطع فشار متناثرة على الأرضية.
"ماذا يحدث في الخلف؟
هل خرجت لشراء شيء؟ ما هذا؟"
"أوبر بلاك"، إنها شيء آخر، وهي أفضل.
قد تصلكم سيارة "سيدان" أو سيارة دفع رباعي.
أسبق أن صعدتم سيارة رجل كهذا؟
رجل فخور للغاية بالحلوى.
حالما تصعدون، "لدي حلوى إذا أردتم، إنها...
لدي حلوى (جولي رانشر).
لدي شاحن "آيفون" 3 و4 و5 و6.
لدي شاحن "آيفون" 9، لم يُصدروه بعد، ولكنه لدي إذا أردتم."
ماذا؟
إنها تجارب غريبة.
إذا استخدمتم "أوبر"، يُصنفونكم.
وأنتم تُصنفونهم، ويتصرف الجميع بشكل زائف غريب.
حالما تصعدون، عليكم أن تسألوا... تشعرون أنكم ملزمون بقول،
"منذ متى تعمل مع (أوبر)؟"
ولن تجدوا سائقاً يعمل مع "أوبر" وحدها.
لديهم دائماً عمل جانبي آخر.
تسألونهم، "منذ متى؟"
"لا، بحقكم!
أعمل بهذا 12 ساعة أسبوعياً،
ولكن عملي الحقيق هو أني أملك ملهى في (إسطنبول)."
ماذا؟
عمّ تتحدث بحق السماء؟
وتتوسع "أوبر" إلى مجالات مختلفة.
ليس لديكم هذا في "نيويورك سيتي" بعد،
ولكن في "لوس أنجلوس"، لديهم شيء يسمى "أوبر كيتينز".
حيث يُحضرون قطة...
إلى بيوتكم...
لمدة ساعة واحدة.
لماذا يفعلون ذلك؟
لم أجلس في بيتي يوماً، ثم قلت لزوجتي،
"حبيبتي، اتصلي بـ(أوبر) لإحضار قطة.
لمدة ساعة.
أحتاج إلى التربيت على شيء ما."
هذا غريب.
إننا نثق بهواتفنا أكثر مما يجب.
هل تتصوروا لو قبل 20 سنة،
توقف رجل غريب بسيارة "سيدان"، وهو يقول لكم، "اصعدوا".
ستقولون، "اغرب من هنا!"
ليس كما الحال اليوم.
حيث ستقولون، "هل أنت (غيغيك)؟
إنك لا تشبه الصورة، ولكنها نفس المركبة."
هذا غريب.
ثمة مواقع إلكترونية كثيرة مثيرة للاهتمام.
"آير بي آند بي"، هذا موقع آخر.
يساعدكم على تأجير غرفة من بيوتكم.
هل تستحق المئة دولار...
استضافة عائلة معتوهة مع أمتعتهم؟
"مرحباً".
يستحيل أن أفعل هذا، يستحيل أن أؤجر غرفة في بيتي.
إذا فعلت، سأضطر بعد مغادرتهم إلى إحراق الغرفة...
التي كانوا فيها، و...
إحراق الفراش.
لا أعرف ماذا يتساقط من آذان الناس على فراش "تيمبور بيديك".
أحرقوا...
أحرقوا السرير.
لا أقيم حتى مع عائلتي.
ناهيك عن الغرباء.
أتلقى عروضاً دوماً.
كلما سافرت إلى مدينة أعرف بها أحداً،
يقولون، "يمكنك الإقامة معنا، لدينا متسع."
لن أقيم معكم.
أسبق أن أقمتم في بيوت آخرين؟
هذا غريب، يضعونكم في غرفة غريبة لا يستخدمها أحد.
فيها سرير فردي، وملاءات "ستار وورز"، برسوم "دارث فيدر" و"سي ثري بي أو".
لن تشعروا بالارتياح، هل سبق أن نمتم في سرير شخص آخر؟
هذا غريب، تنامون عليه...
ولا يمكنكم...
نظرت إلى يساري لأرى جداراً مليئاً بالمخاط.
هل أنشأ أحدهم جداراً مليئاً بالمخاط؟
إذا حاولتم الارتياح، فلن تتمكنوا.
يدخل أصحاب البيت دوماً يطرقون على الباب
ليخبروكم بمشكلة ما في البيت.
يحدث هذا في كل مرة.
"هل أنت نائم؟"
"لا، كنت سأقف، لماذا؟ ما الأمر؟"
"ثمة جدار مليء بالمخاط على يسارك، ألم تره بعد؟ ألا ترى؟"
يأتون إليكم قبل أن تخلدوا للنوم، لاطلاعكم على أمر ما،
"المرحاض في الممر، ولكن لا تسحب المياه،
وإلا سيكون علينا إخلاء البيت.
عندما تستحم، صنبورا البارد والساخن متعاكسان.
نحاول إصلاح هذا منذ سنوات.
عندما تنتهي من الاستحمام، هلا تمسح الأرضية من فضلك؟"
أمسح الأرضية؟
ماذا؟ هل عليّ...
أن أنظف وأنا عارٍ؟
هل عليّ البحث عن عصا ممسحة غريبة
بقيت في حمامكم طوال 23 سنة
وأمسك بها وأبدأ بمسح أرضية الحمام
بينما خصيتاي تلمسان البلاط؟
هل أعمل لديكم؟
لن أنظف الحمام.
لا أعرف، أقيم في الفنادق.
لا أثق حتى بالفنادق.
حالما أسجل وصولي، أضع لافتة "ممنوع الإزعاج" على الباب.
وتظل هناك طوال فترة إقامتي في الغرفة.
هل تحسبونني غبياً؟
هل تعتقدون أني سأسمح للخادمة بالدخول وسرقة كل ما أملكه؟
لتغمس نظارتي بلباس داخلي قذر؟ تباً لهذا!
لا أسمح لأحد بالدخول إلى غرفتي، أرمي كل شيء إلى الممر.
أمسك المناشف القذرة وأرميها بالممر.
وأرمي آلة إعداد القهوة التي في الحمام.
من سيعدّ القهوة بجانب المرحاض؟
أتخلص منها.
وأعيد ترتيب الغرفة الفندقية بأكملها، فلا أحب الفوضى.
حالما أسجل وصولي، أنظر لأرى وضع الغرفة.
إذا كانت تضم أشياءً كثيرة، أعيد ترتيبها.
أمسك بالكرسي وألقيه في المصعد،
ثم أرسله إلى البهو.
يصعد الناس في المصعد، ويحسبونه جزءاً من الفندق.
يقولون، "كم هذا مذهل!
هل يضعون أثاثاً هنا؟ قدماي تؤلمانني!"
تحسبني زوجتي مجنوناً.
لم تنشأ زوجتي بهذه العقلية.
ورثت كل هذا عن أبي.
صحيح؟ لم تنشأ زوجتي مثل نشأتي.
تختلف عائلة زوجتي اختلافاً كلياً عن عائلتي.
إننا نتكلم كثيراً في عائلتي.
كل شيء مكشوف أمام الجميع في عائلتي.
في عائلتي، إذا كان أحدهم يعاني مشكلة ما، فسيحرص أحد بكل تأكيد...
على إعلامه بأنه يعاني مشكلة.
إذا كانت رائحته كريهة، سيقول له أحدهم، "ما هذا؟ رائحتك كريهة!
رائحته كريهة! لا أعرف لماذا."
نحن صادقون للغاية.
لا تنجرح مشاعر أي أحد من عائلتي لأنه ليس لديهم مشاعر.
نتحدث عن بعضنا البعض في عائلتي.
أتصل بأمي ونتحدث عن العائلة كلها.
نتحدث عن أختي.
"هل تكلمت مع (جيسيكا)؟" "نعم، لا تتصل بها، إنهم...
إنهما على خلاف معاً."
ولكن ليس عائلة زوجتي، فهم لا يتكلمون.
لا أحد يعرف شيئاً.
أصغي لهم.
أصغي لهم.
تتصل زوجتي مع أمها عبر "سكايب"، وأسمعهما تتكلمان.
"ما هي أخباركم؟"
"لا شيء، كل شيء بخير.
ما هي أخباركم؟"
وأمر بجانبها.
بعدما تُنهي المكالمة، أسأل زوجتي، "ماذا قالت أمك؟"
"كل شيء بخير."
"ليس كذلك!
عليك النبش للحصول على القصة.
انبشي عميقاً واعرفيها، لا بد أن ثمة أموراً تحدث."
عندما أتكلم مع أمي، أعرف كل شيء منها.
حالما أنهي المكالمة، أكون متحمساً لأخبر زوجتي بما عرفته.
حالما أغلق الخط، أقول، "حبيبتي، صبّي لنفسك كأس نبيذ،
ولاقيني في الخارج، لن تصدقي ما يحدث مع أبناء عمومتي.
سمعت شائعات رائعة!"
تتحدث عائلتي عن كل شيء، وكل شيء مسموح.
نتحدث عن المال باستمرار.
وحتى هذا اليوم، لا نتحدث أنا وأبي إلا عن المال.
منذ كنت صغيراً حتى اليوم.
يعرف أبي كم أجني من المال، وأنا أعرف كم يدفن في باحة البيت.
صحيح؟ هل ثمة إيطاليون هنا الليلة؟
بالطبع.
يحاول الإيطاليون دوماً معرفة تكلفة كل شيء.
الأرجح أن بعضكم ينظرون حولهم الليلة،
No comments yet. Be the first to leave one.