Never Have I Ever

Never Have I Ever

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

Never Have I Ever S03E01 been slut-shamed 1080p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-SMURF
A Commentary by sergiopedro
🌟 الأصلية NETFLIX ترجمة 🌟

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
Published on: 2022-08-12
Downloads: 103
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"مسلسلات NETFLIX"‬

‫فليتفقّد أحد الجحيم، إذ حتمًا تجمّدت.‬

‫دخلت "ديفي فيشواكومار" المدرسة للتو‬ ‫للمرة الأولى‬

‫كحبيبة "باكستون هول يوشيدا".‬

‫وكلّ ما توجّب عليها فعله هو خيانته،‬

‫وصدمه بالسيارة وإنجاز كلّ فروضه المدرسية.‬

‫أيها الأمير "هاري" و"مايغن"، تنحيا جانبًا.‬

‫هكذا تكون القصص الخيالية.‬

‫ما هذا؟‬

‫إنهما معًا منذ أسبوعين كاملين،‬

‫وهذا يساوي علاقة أحادية لحياة كاملة‬ ‫بالنسبة إلى المراهقين.‬

‫ولكن بيننا نحن،‬

‫كانا أسبوعين خاليين من أي أحداث مثيرة.‬

‫ليس الليلة ربما؟‬

‫- أكلت كثيرًا على العشاء.‬ ‫- حسنًا.‬

‫ما رأيك بمشاهدة فيديوهات "تيك توك"؟‬

‫- لنؤجّل الأمر. أكلت كثيرًا على الفطور.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- لنشاهد بعض فيديوهات "تيك توك".‬ ‫- جميل.‬

‫ومع أن الوجبات الكبيرة بشكل غير عادي‬ ‫قد عرقلت تعبيرهما عن حبهما،‬

‫كانت "ديفي" حبيبة "باكستون" رسميًا.‬

‫وللمرة الأولى، كانت تشعر بثقة بنفسها.‬

‫أليس ارتباط "باكستون" بـ"ديفي" جنونيًا؟‬

‫أجل، أليس كذلك؟ لم أتوقع ذلك قط.‬

‫إنها تحتضر، أليس كذلك؟‬ ‫هذه آخر أمنية لها، لا؟‬

‫يا لكرم "باكستون" الشديد.‬

‫لا، هذا ما ظننته، ولكنها بأتمّ الصحة.‬

‫قد تكون ساقطة تمامًا.‬

‫- بالطبع.‬ ‫- ملاحظة جيدة.‬

‫شكرًا، أنا بارعة بالتفكير الاستنتاجي.‬

‫السبب الوحيد لارتباط شاب مثل "باكستون"‬ ‫بغريبة أطوار مثل "ديفي"،‬

‫سماحها له بمعاشرتها.‬

‫- صحيح.‬ ‫- تمامًا.‬

‫ما من تفسير منطقي آخر.‬

‫أتظنان أن العدسات البيضاء‬ ‫كعدسات "كانييه" قد تناسبني؟‬

‫- أجل!‬ ‫- تمامًا!‬

‫"… أن أتعرّض لتشويه السمعة."‬

‫كانت بداية "داكستون" لا تُصدّق.‬

‫تناثرت حقائب الظهر في الرواق‬ ‫بعد أن أوقعها الناس من هول الصدمة.‬

‫كان ذلك رائعًا.‬

‫وظهرت على "لايدي ويسلبوي" للمرة الأولى‬ ‫على الإطلاق.‬

‫كان "لايدي ويسلبوي" حساب أقاويل الثانوية‬ ‫على "تيك توك"،‬

‫وتم استيحاؤه من شخصية من "بريدجرتون".‬

‫ويديره مصدر ليس مجهولًا تمامًا.‬

‫أتمارسان الجنس؟‬

‫أتشوّق لقراءة رأي "لايدي ويسلبوي" بذلك.‬

‫نتباحث في الأمر.‬

‫كلانا يريد ذلك. الأمر وشيك حتمًا.‬

‫انظري إلى الأعلى.‬

‫تبًا!‬

‫ما الذي يدور بينك وبين "ترينت"؟‬

‫استهدفك في محاولته الفاشلة ليبدو رائعًا.‬

‫قضينا بعض الوقت معًا خلال عطلة الميلاد.‬

‫والداي يكرهانه حتمًا، وهذا مثير.‬

‫حلمك أن تكوني عاشقة بائسة.‬

‫أعلم، ولكن الأمر مربك جداً.‬

‫لم نتبادل القُبل بعد،‬

‫لكنه ترك كيس حشيش صغيرًا‬ ‫تحت شجرة عيد الميلاد لديّ.‬

‫ما معنى ذلك برأيكنّ؟‬

‫يبدو لي ذلك رومانسيًا.‬

‫لا. ليس رومانسيًا.‬

‫ما أخباركنّ يا فاشلات؟‬ ‫ما الجديد في مملكة المنبوذات؟‬

‫آسف. ما زلت أحاول اعتياد وجود صديقات لديّ.‬

‫مرحبًا. أهلًا. صباح الخير.‬

‫- ما الأمر؟‬ ‫- مرحبًا.‬

‫كنا نهنّئ "ديفي" على دخولها الباهر‬ ‫برفقة "باكستون".‬

‫- فاتتني رؤيته على ما أظن. يبدو رائعًا.‬ ‫- أجل، لا؟‬

‫لأننا ثنائي جيد؟ ويمكن تخيّلنا معًا.‬

‫ولا داعي إلى أن يكون أحدنا خليعًا تمامًا‬ ‫لاستمالة الآخر، أليس كذلك؟‬

‫"ديفي"، تبالغين في التفكير.‬

‫أتعلمين؟ خطرت ببالي فكرة للتوّ.‬

‫بناءً على ما يحدث مع "ترينت"،‬

‫قد نكون كلّنا في علاقات فعلية.‬

‫نخب عدم العودة إلى العزوبية مجددًا!‬

‫"فابيولا"، أريد مكالمتك.‬

‫- أنا آسفة جداً.‬ ‫- أستنتقلين للعيش في "كوريا"؟‬

‫كانت والدة "إيف" تفتتح سلسلة "بار ميثود"‬ ‫في "سول"، في "كوريا الجنوبية".‬

‫كان حلمها تعليم الكوريات صقل مؤخراتهنّ‬

‫بحركات بسيطة متكررة.‬

‫- لا أريد الانفصال عنك.‬ ‫- ولا أنا.‬

‫لنحافظ على علاقتنا عن بعد.‬ ‫لن يكون ذلك صعبًا.‬

‫- ما الفارق الزمني؟‬ ‫- 16 ساعة.‬

‫ماذا؟ تباً!‬

‫لا تفي الخرائط المحيط "الهادئ" حقه،‬

‫ولكن لا بأس. يمكننا فعل هذا.‬

‫سأسهر قليلًا.‬ ‫ويمكنك الاتصال بي بعد المدرسة.‬

‫سنكون على ما يُرام.‬

‫صباح الخير يا جدّتي. أيمكنني مساعدتك؟‬

‫أتريدين المساعدة الآن؟‬

‫ظننت أن كلّ ما تفعلينه خلال مواعيد الوجبات‬ ‫هو الهرب وإحراج عائلتك!‬

‫جدّتي، أرجوك، السكين.‬

‫السكين هي آخر ما عليك القلق منه.‬

‫لم أتعرّض للإذلال هكذا من قبل.‬

‫ولا حتى عندما علق الساري خاصتي‬ ‫في السلّم الكهربائي في مجمّع "بيفرلي".‬

‫كنت شبه عارية أمام "باث أند بادي ووركس".‬

‫جدّتي، تعلمين مدى أسفي.‬

‫راسلت "براشانت" عدة مرات، ولم أحظ برد منه.‬

‫وماذا قلت له حتى؟‬

‫"مرحبًا، حبيبي. آسفة لأنني هجرتك.‬

‫آمل أن تسامحني. وجه حزين."‬

‫لولا جمالك البالغ، لصفعتك.‬

‫حسنًا، "كامالا"، لماذا لا تغادرين المطبخ‬ ‫فيما جدّتك غاضبة ومسلّحة؟‬

‫صحيح أنك جلبت العار إلى العائلة،‬ ‫ولكن لا أظنه جرمًا يستحق الطعن.‬

‫أنصحك بالرحيل سريعًا.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫لم أرك كثيرًا مؤخرًا…‬

‫مهلًا، ما سبب وجود صور "أديل" الكثيرة‬ ‫في خزانتك؟‬

‫لأنها رمز إبداع وصوتها ملائكي يا صاح.‬

‫- ألديك مشكلة في ذلك؟‬ ‫- لا. أحب "أديل". إنها رائعة.‬

‫ماذا تريد إذاً؟‬

‫هل أنت غاضب منّي لأنني مع "ديفي"؟‬

‫لا أشعر بالغضب، بل بالخوف.‬

‫سبق ورأيت تلك الفتاة تؤذيك من قبل.‬

‫هذا أشبه بأغنية "كولد شولدر" لـ"أديل".‬ ‫"ستلعب دور الغبي مرة تلو الأخرى".‬

‫- لا أعرف تلك الأغنية.‬ ‫- يجب أن تعرفها!‬

‫أنا قلق عليك. أعلم أنك تخفي قلبًا مرهفًا‬ ‫وراء عضلات بطنك المنحوتة.‬

‫قلبي ليس وراء عضلات معدتي.‬

‫بلى. تخشى رؤيته فحسب.‬

‫اسمع، أقدّر قلقك عليّ، حسنًا؟‬

‫لكنني أثق بـ"ديفي" فعلًا هذه المرة.‬

‫حسنًا، إن كنت تثق بها،‬

‫فماذا أفعل غير الوثوق بها أيضًا؟‬

‫- خدعتك!‬ ‫- يا رجل!‬

‫لا يهم يا رجل، أعلم أنك تفتقد ذلك.‬

‫- مرحبًا يا "ديفي".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫أأنت جاهزة للرحيل؟‬

‫- تمامًا، هيا بنا.‬ ‫- جميل.‬

‫بدت مغادرة المدرسة أقل نصرًا لـ"ديفي"‬ ‫من دخولها.‬

‫كانت مشغولة بالتفكير طوال اليوم‬ ‫في ما قالته "شيرا" و"زوي" و"كارلي".‬

‫أكان الجميع يتساءلون عن سبب وجود "باكستون"‬ ‫مع شخص أدنى منه مرتبة بكثير؟‬

‫كيف بدا "باكستون" و"ديفي" بالنسبة إليهم؟‬

‫"أحدث ثنائي غريب‬ ‫في ثانوية (شيرمان أوكس) يغادر المبنى!"‬

‫إليك بعض الوجبات الخفيفة التي وجدتها‬ ‫في سيارتي. آسفة، فمعظمها مسحوق.‬

‫حمدًا للّه. هلّا تتحدثين إلى جدّتي أرجوك؟‬

‫أعلم أنني خيّبت أملها،‬ ‫ولكن حتمًا لا تريدني أن أموت جوعًا.‬

‫لما استبعدت ذلك. حاولت قطع رأسك صباحًا.‬

‫إذًا، هل تحبين هذا المعلّم؟‬

‫- لا فكرة لديّ عمّا تتحدثين.‬ ‫- معلّم اللغة الإنجليزية، أستاذ "كولكارني"‬

‫الرجل الذي ذهبت لرؤيته في المدرسة‬ ‫تلك الليلة.‬

‫لست غبية، "كامالا".‬

‫سأل عنك في اجتماع الأهل والمعلّمين.‬

‫ثم تظاهر بأنه يسأل عن أبناء عم كلّ تلاميذه.‬

‫لا، لا أحبه.‬

‫"مانيش" مجرّد صديق.‬

‫اسمعي يا "كامالا".‬

‫أعلم أن طريقة الزواج هذه تثير خوفك.‬

‫وقد تبدو الأمور خارجة عن سيطرتك،‬

‫ولكن عليك النظر إلى والديك فحسب‬ ‫أو إليّ و"موهان".‬

‫جزء من سبب نجاح زواجنا‬

‫هو أن عائلتينا أرادتا الأمور نفسها.‬

‫أعلم.‬

‫أنا خائفة فحسب.‬

‫أحب حياتي هنا، وحريتي.‬

‫لا أشعر بأنني مستعدة.‬

‫كنت تلميذة طب بالسنة الثالثة‬ ‫عندما جمعني والديّ بـ"موهان".‬

‫أردت فقط إزالة الأوردة العنكبوتية،‬

‫وشراء سيارة "بي إم دبليو" بيضاء‬ ‫قابلة للكشف مع أطواق ذهبية.‬

‫لم أتمتع بذوق رائع آنذاك.‬

‫كان التفكير في الزواج بعيدًا عن بالي.‬

‫إذًا، ما الذي جعلك تغيّرين رأيك؟‬

‫"موهان"، كان بمنتهى الصدق واللطف،‬

‫وعندما انتقلنا إلى هنا،‬ ‫جعلني أشعر بأنني أكثر قربًا من عائلتي،‬

‫على الرغم من آلاف الأميال‬ ‫التي كانت تفصل بيننا.‬

‫كان عمادي.‬

‫يُذكّرني "براشانت" بدياري. هذا أمر لطيف.‬

‫اسمعي، لا أحد يُجبرك على الزواج غدًا،‬

‫ولكن لا أظن أنه عليك التخلي عن "براشانت"‬ ‫بسبب خوفك.‬

‫وهو وسيم جدًا.‬

‫للغاية، وإن لم تتزوجيه، فسأتزوجه أنا.‬

‫"مبروك على حبيبك الجديد، (ديفي)"‬

‫عندما أصررت على الاحتفال‬ ‫بحبيبك الجديد اليوم خلال جلستنا،‬

‫ظننتك ستكونين أكثر سعادة حيال ذلك.‬

‫- أجل، أعلم.‬ ‫- مهلًا.‬

‫أنا لا أفهم. تواعدين فتى أحلامك.‬

‫واعترف بك كحبيبته علنًا.‬

‫مهلًا، هل اكتشفت أن خوض علاقة رومانسية،‬

‫لا يحل كلّ مشاكلك بالضرورة؟‬

‫محاولة جيدة، د. "ريان".‬

‫ولكن كلّ أغاني ألبوم "أوليفيا رودريغو"‬ ‫تخالفك الرأي.‬

‫ما سبب إحباطك الشديد إذًا؟‬

‫سمعت بعض الفتيات يقلن إن "باكستون" معجب بي‬ ‫لأنني ساقطة حتمًا.‬

‫ولا أعني ذلك بشكل محبب‬ ‫كما يقول المثليون في البرامج الواقعية.‬

‫بل وكأن هذا التفسير الوحيد لكوننا معًا.‬

‫"ديفي"، يؤسفني جدًا ما حصل لك.‬

‫أنا أيضًا. كلّفني قالب الحلوى 60 دولارًا،‬ ‫ويمنعني إحباطي من تناوله.‬

‫60 دولارًا!‬ ‫لماذا لم تذهبي إلى سوق "رالف" المركزية؟‬

‫اسمعي، في الحياة،‬

‫ستصادفين دومًا فتاة في الحمام‬ ‫تصفك بالساقطة، حسنًا؟‬

‫ولكن يجب ألّا تسمحي لشخص آخر بتحديد هويتك.‬

‫فسماحك له بذلك يحوّل قوّتك إليه.‬

‫أجل، أنت محقة.‬

‫هذا كلام حكيم جدًا، دكتورة.‬ ‫سأذهب لتوبيخ أولئك الفتيات.‬

‫أتظنين أنني أريدك أن توبّخي أولادًا آخرين؟‬

‫- أجل.‬ ‫- لا!‬

‫أريدك أن تتجاهليهنّ.‬

‫إذًا، لا أفعل شيئًا؟‬

‫عدم فعل شيء إطلاقًا تدريب على ضبط النفس.‬

‫فهمت. عليّ الترفّع عن ذلك.‬

‫- أجل. جيد.‬ ‫- بالطبع. يمكنني فعل ذلك.‬

‫فهذا سيكون دليل نضج شديد منك.‬

‫صحيح، ولذلك هذا ما سأفعله بالضبط.‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left