The first 200 lines.
"مسلسلات NETFLIX"
فليتفقّد أحد الجحيم، إذ حتمًا تجمّدت.
دخلت "ديفي فيشواكومار" المدرسة للتو للمرة الأولى
كحبيبة "باكستون هول يوشيدا".
وكلّ ما توجّب عليها فعله هو خيانته،
وصدمه بالسيارة وإنجاز كلّ فروضه المدرسية.
أيها الأمير "هاري" و"مايغن"، تنحيا جانبًا.
هكذا تكون القصص الخيالية.
ما هذا؟
إنهما معًا منذ أسبوعين كاملين،
وهذا يساوي علاقة أحادية لحياة كاملة بالنسبة إلى المراهقين.
ولكن بيننا نحن،
كانا أسبوعين خاليين من أي أحداث مثيرة.
ليس الليلة ربما؟
- أكلت كثيرًا على العشاء. - حسنًا.
ما رأيك بمشاهدة فيديوهات "تيك توك"؟
- لنؤجّل الأمر. أكلت كثيرًا على الفطور. - حسنًا.
- لنشاهد بعض فيديوهات "تيك توك". - جميل.
ومع أن الوجبات الكبيرة بشكل غير عادي قد عرقلت تعبيرهما عن حبهما،
كانت "ديفي" حبيبة "باكستون" رسميًا.
وللمرة الأولى، كانت تشعر بثقة بنفسها.
أليس ارتباط "باكستون" بـ"ديفي" جنونيًا؟
أجل، أليس كذلك؟ لم أتوقع ذلك قط.
إنها تحتضر، أليس كذلك؟ هذه آخر أمنية لها، لا؟
يا لكرم "باكستون" الشديد.
لا، هذا ما ظننته، ولكنها بأتمّ الصحة.
قد تكون ساقطة تمامًا.
- بالطبع. - ملاحظة جيدة.
شكرًا، أنا بارعة بالتفكير الاستنتاجي.
السبب الوحيد لارتباط شاب مثل "باكستون" بغريبة أطوار مثل "ديفي"،
سماحها له بمعاشرتها.
- صحيح. - تمامًا.
ما من تفسير منطقي آخر.
أتظنان أن العدسات البيضاء كعدسات "كانييه" قد تناسبني؟
- أجل! - تمامًا!
"… أن أتعرّض لتشويه السمعة."
كانت بداية "داكستون" لا تُصدّق.
تناثرت حقائب الظهر في الرواق بعد أن أوقعها الناس من هول الصدمة.
كان ذلك رائعًا.
وظهرت على "لايدي ويسلبوي" للمرة الأولى على الإطلاق.
كان "لايدي ويسلبوي" حساب أقاويل الثانوية على "تيك توك"،
وتم استيحاؤه من شخصية من "بريدجرتون".
ويديره مصدر ليس مجهولًا تمامًا.
أتمارسان الجنس؟
أتشوّق لقراءة رأي "لايدي ويسلبوي" بذلك.
نتباحث في الأمر.
كلانا يريد ذلك. الأمر وشيك حتمًا.
انظري إلى الأعلى.
تبًا!
ما الذي يدور بينك وبين "ترينت"؟
استهدفك في محاولته الفاشلة ليبدو رائعًا.
قضينا بعض الوقت معًا خلال عطلة الميلاد.
والداي يكرهانه حتمًا، وهذا مثير.
حلمك أن تكوني عاشقة بائسة.
أعلم، ولكن الأمر مربك جداً.
لم نتبادل القُبل بعد،
لكنه ترك كيس حشيش صغيرًا تحت شجرة عيد الميلاد لديّ.
ما معنى ذلك برأيكنّ؟
يبدو لي ذلك رومانسيًا.
لا. ليس رومانسيًا.
ما أخباركنّ يا فاشلات؟ ما الجديد في مملكة المنبوذات؟
آسف. ما زلت أحاول اعتياد وجود صديقات لديّ.
مرحبًا. أهلًا. صباح الخير.
- ما الأمر؟ - مرحبًا.
كنا نهنّئ "ديفي" على دخولها الباهر برفقة "باكستون".
- فاتتني رؤيته على ما أظن. يبدو رائعًا. - أجل، لا؟
لأننا ثنائي جيد؟ ويمكن تخيّلنا معًا.
ولا داعي إلى أن يكون أحدنا خليعًا تمامًا لاستمالة الآخر، أليس كذلك؟
"ديفي"، تبالغين في التفكير.
أتعلمين؟ خطرت ببالي فكرة للتوّ.
بناءً على ما يحدث مع "ترينت"،
قد نكون كلّنا في علاقات فعلية.
نخب عدم العودة إلى العزوبية مجددًا!
"فابيولا"، أريد مكالمتك.
- أنا آسفة جداً. - أستنتقلين للعيش في "كوريا"؟
كانت والدة "إيف" تفتتح سلسلة "بار ميثود" في "سول"، في "كوريا الجنوبية".
كان حلمها تعليم الكوريات صقل مؤخراتهنّ
بحركات بسيطة متكررة.
- لا أريد الانفصال عنك. - ولا أنا.
لنحافظ على علاقتنا عن بعد. لن يكون ذلك صعبًا.
- ما الفارق الزمني؟ - 16 ساعة.
ماذا؟ تباً!
لا تفي الخرائط المحيط "الهادئ" حقه،
ولكن لا بأس. يمكننا فعل هذا.
سأسهر قليلًا. ويمكنك الاتصال بي بعد المدرسة.
سنكون على ما يُرام.
صباح الخير يا جدّتي. أيمكنني مساعدتك؟
أتريدين المساعدة الآن؟
ظننت أن كلّ ما تفعلينه خلال مواعيد الوجبات هو الهرب وإحراج عائلتك!
جدّتي، أرجوك، السكين.
السكين هي آخر ما عليك القلق منه.
لم أتعرّض للإذلال هكذا من قبل.
ولا حتى عندما علق الساري خاصتي في السلّم الكهربائي في مجمّع "بيفرلي".
كنت شبه عارية أمام "باث أند بادي ووركس".
جدّتي، تعلمين مدى أسفي.
راسلت "براشانت" عدة مرات، ولم أحظ برد منه.
وماذا قلت له حتى؟
"مرحبًا، حبيبي. آسفة لأنني هجرتك.
آمل أن تسامحني. وجه حزين."
لولا جمالك البالغ، لصفعتك.
حسنًا، "كامالا"، لماذا لا تغادرين المطبخ فيما جدّتك غاضبة ومسلّحة؟
صحيح أنك جلبت العار إلى العائلة، ولكن لا أظنه جرمًا يستحق الطعن.
أنصحك بالرحيل سريعًا.
- مرحبًا. - مرحبًا.
لم أرك كثيرًا مؤخرًا…
مهلًا، ما سبب وجود صور "أديل" الكثيرة في خزانتك؟
لأنها رمز إبداع وصوتها ملائكي يا صاح.
- ألديك مشكلة في ذلك؟ - لا. أحب "أديل". إنها رائعة.
ماذا تريد إذاً؟
هل أنت غاضب منّي لأنني مع "ديفي"؟
لا أشعر بالغضب، بل بالخوف.
سبق ورأيت تلك الفتاة تؤذيك من قبل.
هذا أشبه بأغنية "كولد شولدر" لـ"أديل". "ستلعب دور الغبي مرة تلو الأخرى".
- لا أعرف تلك الأغنية. - يجب أن تعرفها!
أنا قلق عليك. أعلم أنك تخفي قلبًا مرهفًا وراء عضلات بطنك المنحوتة.
قلبي ليس وراء عضلات معدتي.
بلى. تخشى رؤيته فحسب.
اسمع، أقدّر قلقك عليّ، حسنًا؟
لكنني أثق بـ"ديفي" فعلًا هذه المرة.
حسنًا، إن كنت تثق بها،
فماذا أفعل غير الوثوق بها أيضًا؟
- خدعتك! - يا رجل!
لا يهم يا رجل، أعلم أنك تفتقد ذلك.
- مرحبًا يا "ديفي". - مرحبًا.
أأنت جاهزة للرحيل؟
- تمامًا، هيا بنا. - جميل.
بدت مغادرة المدرسة أقل نصرًا لـ"ديفي" من دخولها.
كانت مشغولة بالتفكير طوال اليوم في ما قالته "شيرا" و"زوي" و"كارلي".
أكان الجميع يتساءلون عن سبب وجود "باكستون" مع شخص أدنى منه مرتبة بكثير؟
كيف بدا "باكستون" و"ديفي" بالنسبة إليهم؟
"أحدث ثنائي غريب في ثانوية (شيرمان أوكس) يغادر المبنى!"
إليك بعض الوجبات الخفيفة التي وجدتها في سيارتي. آسفة، فمعظمها مسحوق.
حمدًا للّه. هلّا تتحدثين إلى جدّتي أرجوك؟
أعلم أنني خيّبت أملها، ولكن حتمًا لا تريدني أن أموت جوعًا.
لما استبعدت ذلك. حاولت قطع رأسك صباحًا.
إذًا، هل تحبين هذا المعلّم؟
- لا فكرة لديّ عمّا تتحدثين. - معلّم اللغة الإنجليزية، أستاذ "كولكارني"
الرجل الذي ذهبت لرؤيته في المدرسة تلك الليلة.
لست غبية، "كامالا".
سأل عنك في اجتماع الأهل والمعلّمين.
ثم تظاهر بأنه يسأل عن أبناء عم كلّ تلاميذه.
لا، لا أحبه.
"مانيش" مجرّد صديق.
اسمعي يا "كامالا".
أعلم أن طريقة الزواج هذه تثير خوفك.
وقد تبدو الأمور خارجة عن سيطرتك،
ولكن عليك النظر إلى والديك فحسب أو إليّ و"موهان".
جزء من سبب نجاح زواجنا
هو أن عائلتينا أرادتا الأمور نفسها.
أعلم.
أنا خائفة فحسب.
أحب حياتي هنا، وحريتي.
لا أشعر بأنني مستعدة.
كنت تلميذة طب بالسنة الثالثة عندما جمعني والديّ بـ"موهان".
أردت فقط إزالة الأوردة العنكبوتية،
وشراء سيارة "بي إم دبليو" بيضاء قابلة للكشف مع أطواق ذهبية.
لم أتمتع بذوق رائع آنذاك.
كان التفكير في الزواج بعيدًا عن بالي.
إذًا، ما الذي جعلك تغيّرين رأيك؟
"موهان"، كان بمنتهى الصدق واللطف،
وعندما انتقلنا إلى هنا، جعلني أشعر بأنني أكثر قربًا من عائلتي،
على الرغم من آلاف الأميال التي كانت تفصل بيننا.
كان عمادي.
يُذكّرني "براشانت" بدياري. هذا أمر لطيف.
اسمعي، لا أحد يُجبرك على الزواج غدًا،
ولكن لا أظن أنه عليك التخلي عن "براشانت" بسبب خوفك.
وهو وسيم جدًا.
للغاية، وإن لم تتزوجيه، فسأتزوجه أنا.
"مبروك على حبيبك الجديد، (ديفي)"
عندما أصررت على الاحتفال بحبيبك الجديد اليوم خلال جلستنا،
ظننتك ستكونين أكثر سعادة حيال ذلك.
- أجل، أعلم. - مهلًا.
أنا لا أفهم. تواعدين فتى أحلامك.
واعترف بك كحبيبته علنًا.
مهلًا، هل اكتشفت أن خوض علاقة رومانسية،
لا يحل كلّ مشاكلك بالضرورة؟
محاولة جيدة، د. "ريان".
ولكن كلّ أغاني ألبوم "أوليفيا رودريغو" تخالفك الرأي.
ما سبب إحباطك الشديد إذًا؟
سمعت بعض الفتيات يقلن إن "باكستون" معجب بي لأنني ساقطة حتمًا.
ولا أعني ذلك بشكل محبب كما يقول المثليون في البرامج الواقعية.
بل وكأن هذا التفسير الوحيد لكوننا معًا.
"ديفي"، يؤسفني جدًا ما حصل لك.
أنا أيضًا. كلّفني قالب الحلوى 60 دولارًا، ويمنعني إحباطي من تناوله.
60 دولارًا! لماذا لم تذهبي إلى سوق "رالف" المركزية؟
اسمعي، في الحياة،
ستصادفين دومًا فتاة في الحمام تصفك بالساقطة، حسنًا؟
ولكن يجب ألّا تسمحي لشخص آخر بتحديد هويتك.
فسماحك له بذلك يحوّل قوّتك إليه.
أجل، أنت محقة.
هذا كلام حكيم جدًا، دكتورة. سأذهب لتوبيخ أولئك الفتيات.
أتظنين أنني أريدك أن توبّخي أولادًا آخرين؟
- أجل. - لا!
أريدك أن تتجاهليهنّ.
إذًا، لا أفعل شيئًا؟
عدم فعل شيء إطلاقًا تدريب على ضبط النفس.
فهمت. عليّ الترفّع عن ذلك.
- أجل. جيد. - بالطبع. يمكنني فعل ذلك.
فهذا سيكون دليل نضج شديد منك.
صحيح، ولذلك هذا ما سأفعله بالضبط.
No comments yet. Be the first to leave one.