Release info

Zazie dans le métro (1960) CRiTERiON BDRip 720pghCode-PHD
A Commentary by H1ND
ترجمة: هِندْ سَعَدْ

Tags

bdrip
bdr
720p
720
BDR
HD
Published on: 2014-05-14
Downloads: 48
Hearing Impaired: Yes

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

يالها من رائحة كريهة!

هل سبق لهؤلاء أن اغتسلوا؟

الصحف تقول بأنّ أقلّ من 11% من شقق “باريس” فيها دورات مياه.

حسنًا، يمكن للمرء أن يغتسل في المغسلة.

هؤلاء الناس لم يكلّفوا أنفسهم عناء المحاولة

هُمّ حتّى ليسوا الحاصلين على جائزة “باريس” للنتانة.

لا، لقد تجمّعوا هنا عن طريق الصدفة.

الناس في المحطّة الشرقيّة

لا يمكن أن يكونوا أقلّ نتانة من الذين في محطّة “ليونز”.

ما من سبب يجعلهم كذلك.

يالها من رائحة!

من هذا ذو الرائحة؟

هذا يا سيّدة “بودي غارد‪”‬ عطر من “فيور”.

لابدّ أن يكون هناك قانون ضد النتانة!

‫“‬جين”!

إنّها أنا “زازي”! أأنت خالي؟

بالتأكيد أنا خالكِ.

- رائحتك غريبة. - إنّه “بودي غارد” عطر من “فيور”.

- هل لك أن تضع بعضًا منه خلف أُذني؟ - إنّه عطرٌ رجاليّ.

مرحبًا أخي الصغير.

من لطافتك أن قبلت الاهتمام بها.

إنّها في أيدٍ أمينة.

أراك هنا بعد يوم الغد..

قطار السادسة وستون دقيقة هنا.

طبعًا!

كيف هي زوجتك؟

بخير، تعالي لزيارتنا

ما من وقت!

حين تحصل أمّي على عشيق, فهذا يعني: الوداع للعائلة!

إلى اللقاء يا حبيبتي! إلى اللقاء “غابي”!

إلى اللقاء أمّي!

لا أمل في شفائها.

لنذهب.

هل سنستقلّ قطار الأنفاق يا خالي؟

ماذا تقصد بـ لا؟ - أعني لا، لدينا سيارة أجرة “تشارلز”.

لديّ اعتراف يحرق أحشائي.

إنّه إلتهاب اعترافي.

لن أبوح بشبابي.

أقول لكم ليس بالمجان!

إنّي أنتظر رفيقي.

هاهو رفيقي “غابرييل”، أرأيتم؟

مرحبًا يا صغيرة.

يالها من كومة رديئة قديمة!

إذا لم تعجبكِ

- تكوّمي بالداخل، لا تكوني متكبّرة. - متكبّرة مؤخّرتي!

ابنة أختك ساخرة مشاغبة.

اللعنة!

‫*‬تحت الإضراب*

أوغاد! أن تفعلوا هذا بي!

- ليس بكِ فحسب. - لا أهتمّ!

لقد كنت متحمّسة في ركوب قطار الأنفاق!

اللعنة والجحيم! - ها هي الحياة.

- متى سينتهي الإضراب؟ - لست أدري، لا علم لي بالسياسة.

هذه ليست سياسة. الأمر متعلّق بالمال.

- هل سبق وأضربت يا سيّد؟ - سأفعل، لأحصل على مدخولٍ عالٍ.

عليك أن تدفع للناس لركوبهم في هذا القفص المنتن!

‫“‬باريس”! يالها من مدينة جميلة!

انظري يا “زازي”!

مبنى “البانثيون”. - توقّف عن هذا!

أليس “البانثيون”؟

لا، لا ، لا ليس هو “البانثيون”!

- ماذا إذن؟ - لست أدري، لكنّه ليس “البانثيون”.

- سنسأل أحد المارّة. - كلّهم معتوهون.

هذا أمر مؤكّد.

فهمت! لقد كانت كنيسة “مادلين”.

ربّما، لكنّها أصبحت الآن ماضٍ قديم.

الآن، هناك قطعة معماريّة ضخمة!

‫“ليزانفاليد”‬.

لقد ابتعدت كثيرًا. قد يكون “الدرك الوطني”.

قُل لي يا خالي، حين تستفيضان حماقةً, هل تتعمّدان ذلك؟

للأفضل، لنضحككِ يا صغيرتي.

الحقيقة هي، أنّنا أحيانًا نتعمّد ذلك, وأحيانًا لا.

أتظنّان أنّكما تحتالانِ عليّ أيّها الأحمقان المُسنان!

- أسمعت ذلك؟ - إنّها الموجة الجديدة!

خُذ موجتك الجديدة ‪..‬

‫“‬زازي” إذا أردت حقًّا أن تري “ليزانفاليد”

والضريح الحقيقي لـ”نابليون” الحقيقيّ, فسأصطحبكِ إذن.

“نابليون” مؤخّرتي! ذلك الثرثار الأحمق بقبعته الغبيّة!

- ماذا تريدين أن تري إذن؟ - نعم، ماذا؟

قطار الأنفاق!

هاهو قطاركِ!

القطار تحت الأرض! أتمازحني؟

- إنّها السكّة. - إذن فهو ليس قطار الأنفاق.

دعيني أشرح لكِ.

أحيانًا يصعد عاليًا, ثم يعود تحت الأرض.

- هراء! لا يمكنك أن تفصح بالحقيقة. - الحقيقة؟

كما لو كنتِ تعرفين الحقيقة.

كما لو كان أيّ أحد يعرف شيئًا عن الحقيقة.

كلّها هراء.

“البانثيون”، “ليزانفاليد”, ‫“‬الدرك الوطني”, كنيسة “مادلين‪”‬

كلّها هراء!

ياللعار!

عار مُبكي!

ما هذا؟

كيف لي أن أعرف.

أليست لطيفة؟

إذن يا صغيرة، أسعيدة أنتِ في “باريس”؟

في الحقيقة، لا!

سيد “تشارلز” كم أنت حزين.

حزين، مؤخّرتي!

لعنة الجحيم!

لا أحتمل وضيعًا يرمي

“بذاءات” كهذه!

ستُسيء إلى الحيّ!

القرافات! كلّ ما تقومون به مُقرف!

العشاء جاهز.

التهام!

دعنا لا نُبالغ.

إذن يا طفلة..

هل نحن مُتعبين؟ هل نحن نعسين؟

من نحن؟

أنتِ، بطبيعة الحال.

متى يكون وقت النوم في بيتكم؟

بيتنا وهنا أمران مختلفان، أليس كذلك؟

هل تقول نعم عبثًا أو تعني أنّك موافق؟

أسمعتِ هذا يا “ألبرتين”

كيف هو منطق الأطفال في عمرها!

لماذا نُرسلهم إلى المدرسة؟

سأرتاد المدرسة حتّى سنّ الخامسة والستين.

الخامسة والستين؟

بالتأكيد، أريد أن أكون مُدرّسة.

ليس عمل سيء. ستحصلين على راتب تقاعد.

راتب تقاعد، مؤخّرتي. ليس من أجل راتب التقاعد.

لماذا التدريس إذن؟

لأدفع أولئك الصعاليك للجنون.

أولئك الذين سيكونوا في مثل سنّي خلال خمسين، مئة، ألف سنة!

سأجعل حياتهم جحيمًا!

سأجعلهم يأكلون الطباشير!

سأطعن ظهورهم بالبوصلات!

سأركل مؤخّراتهم!

سأرتدي الأحذية ذات النتوءات الحادة

لأمزّق لحومهم إربًا إربًا!

وفقًا لما تقوله الصحف,

التعليم الحديث يغمره موجة من اللطف..

الرقّة..

التفاهم.

أليس كذلك يا “ألبرتين”؟

هل يسيئون معاملتكِ في المدرسة؟

فليحاولوا!

خلال عشرون سنة، لن يكون هناك مدرّسين.

سيتمّ استبدالهم بالأفلام, التلفاز,

الإلكترونيات وما شابهها.

هذا أيضًا كُتب في صحف اليوم الماضي.

أليس كذلك يا “ألبرتين”؟

نعم، وهو كذلك.

إذن، سأكون رائدة فضاء.

هذا رائع.

سأدفع سكّان المريخ للجنون!

الطفلة لديها طموح.

- هل ستأخذني إلى السينما؟ - لا أستطيع، سأبدأ عملي عند الـ11:00.

- يمكنني أن أذهب مع خالتي. - قلت لا.

لا تذهب بدوني.

لديك بشرة ناعمة.

لقد غطّت في النوم.

لكن غدًا..

من الأفضل ألّا توقظني.

الأطفال يستيقظون مبكّرًا,

لكنّي بحاجة نومي الجميل.

عشرة ساعات على الأقلّ ضروريّة.

القرافات! كلّ ما تقومون به مُقرف!

قرافات، مؤخّرتي!

ماذا قلت؟

قلت: "قرافات، مؤخّرتي!"

إلى ماذا تُلمّح, إذا سمحت لي بسؤالك؟

أنا أُلمّح إلى أنّي لا أحبّ تواجد هذه الطفلة هنا!

سواء راق لك الأمر أم لا,

لا آبه بهرائك!

ألا ترى أنّك بدأت تتحدّث

كابنة أختك!

كيف يمكن لأي شخص أن يكون متخلّفًا مثلك!

أتعلم ما يعني “متخلّف”, أيّها المعتوه؟

- ها نحن نعود! - نعود إلى أين؟

لقد صارت لغتك بذيئة!

إنّك تستفزّني.

لا أريد هذه الشقيّة في بيتي!

وكيف ذلك؟

لا أريد تلك الحقيرة في بيتي!

ألا يمكننا أن نحظى بالنوم؟

ما كُلّ هذه الفوضى؟

قرافات.

كلّ ما تقومون به مقرف.

لقد انتهى أمره.

- سأبتاع لك آخر. - هذا لطيف.

لكن ليس من جلد الخنازير.

ماذا تريد إذن؟ صندوق من جلد العجل؟

جلد خشن؟

جلد روسي؟

سحليّة؟

تمساح؟

إنّه باهظ الثمن.

ولكنّه أنيق ومُعمّر.

أرأيت خالتكِ؟ إنّها اللطافة بعينها.

ماذا يفعل هنا؟

إنّه صاحب المكان.

مالك عظيم، رفيق حقيقي.

إنّه اللطافة بعينها.

- لطافة مؤخّرتي! -لقد سمعت ذلك “مؤخّرتي”!

اذهب وبدون “بذاءات”!

لست أنا، إنّها هي!

نمّام!

Zazie dans le Métro subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Zazie dans le Métro

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left