The first 177 lines.
يبدو مسالماً جداً، أليس كذلك؟
أتساءل أحياناً ما إذا كان يحلم.
من ثم أتذكر أنني لا آبه.
ماذا يجري؟
من أنت بحق الجحيم؟
اصمتي...يا للهول!
أنت!
تباً!
ما مشكلتك؟
- العصابة، عصابة عينك. - ماذا...سحقاً!
شكراً أيتها السيدة! تمهلي.
حسناً، ها نحن...آسف!
اصمت، أيها الطائر!
- لماذا أنت هنا، أيتها الغبية؟ - ماذا؟
لأن مضخة الوقود ما زالت لا تعمل كما يجب ولدينا رحلة نقوم بها.
- الرحلة غداً. - إنه الغد!
- هذا ما قلته لتوي. - لا، لقد...
مضى يومان وأنت ثمل.
أجل، صحيح.
هذا يُفسر وجودك هنا عارية أيتها السيدة الغريبة.
لمَ تبكين بالله عليك؟
لأن...
هذا...شهر عسلي.
لقد تزوجنا؟
يا للهول!
لا، أيها الغبي! لقد تزوجت من زوجي.
هذا شهر عسلي!
الحمد لله!
- لوهلة حسبت... - أذكر كنت أحتسي الشمبانيا في الحانة
بعدها غادر "ويتني" ليلعب الـ"روليت" في الغرفة الخلفية...
لقد تخلّى عنك ببساطة؟ يا له من حقير!
- أجل، كما أن اسمه "ويتني"؟ - بعدها يصبح كل شيء غامضاً قليلاً.
أظن أن هذه الرقعة مثيرة جداً
وأريد أن أضع لساني عليها.
حسناً.
- يا إلهي! ماذا فعلت؟ - آمل ألا تكوني فعلت ما قلت.
"شارلوت"؟
- إنه هو! - من؟
- زوجي. - صحيح؟
- أجيبيني حالاً! - أرجوك، عليك أن تخبأني!
في الواقع، لست مضطراً لذلك.
- ماذا؟ هل أنت... - تعالي! اختبئي في الخزانة!
ماذا تفعلين؟
- "شارلوت"؟ - هيّا، لا تتصرف بحقارة.
- ماذا؟ - أنا أبحث عن زوجتي.
السيدة "شارلوت ستراتون" وكنيتها قبل الزواج "فاندرتانت".
- صهباء؟ وطائشة؟ - في الواقع، أجل.
- إنها في الخزانة. - ماذا!
- بالله عليك! - "آرتشر".
"شارلوت"! ماذا تفعلين؟ أنت تفسدين كل شيء!
لماذا فعلت هذا؟
أحسبت حقاً أننا سنهرب معاً ونحيا بسعادة أبدية؟
أعني...
كيف يسعني أن أثق بها، أتفهمينني؟
كما أنه من الجلي أنها تبرع في اتخاذ القرارات السيئة.
- أوافقك الرأي. - ماذا قلت؟
- ماذا؟ - تباً لك، يا "مانو"، إن...
"ستيرلينغ"!
- أمك تناديك. - لا تنادها بهذا الاسم.
مستعدة لأقتل مقابل هذا!
- وأنا أيضاً. - كنت أتحدث من الناحية الجنسية.
- أما أنا فكلامي حرفي. - "ستيرلينغ"!
ماذا، يا أماه؟ يا للهول!
ما خطبك؟
ما خطبي؟ هو من يناديك "أمي".
ماذا؟ لا، ليس "مانو" أيها الأحمق.
- ما بالك تُطلق النار في فندقي! - أجل، بخصوص هذا الأمر.
- كان ثمة جرذ... - أفعى.
- أفعى مجلجلة. - جرذ مجلجل.
- تباً! - هل انتهيت؟
- أجل. - حسناً، انتهى زواجنا.
وكذلك الزوجان "ستراتون" على ما يبدو.
لكن لا أفترض أنك تعرف شيئاً عن هذا الموضوع.
لا، لقد كنت منهمكاً جداً بمسألة...
- الأفعى المجلجلة. - الجرذ المجلجل.
- تباً! - ماذا؟
- أليس كذلك؟ - أقسم
أنك إن لم تستطع إبقاء ذاك الشيء داخل سروالك...
لقد كان في الحقيقة في الدرج.
سيتعين عليك أن تجد مكاناً آخر تقيم فيه.
ماذا؟ أين يسعني أن أنام مجاناً؟
أهذا ما ترمين إليه؟
ما أعنيه هو أنني بصفتي المساهمة الرئيسية في شركة طيران "آرتشر"
أود أن أرى عائداً على استثماري.
- حسنا، جميعنا نريد هذا. - "ستيرلينغ"!
- ولدينا رحلة. - ماذا؟
قارب أيها المغفل، أريد قارباً!
سترحل باكراً سيد "ستراتون"، أترغب في تناول الفطور؟
سأزج بكم في السجن.
عذراً؟
وفري أنفاسك لتنقذي نفسك.
أريد قارباً في الحال ليقلني إلى "كليبر".
- لكنني لا أفهم، هل أنت...؟ - وأنت!
أنا على وشك أن أبرحك ضرباً.
اهدأ الآن، يبدو أنك غاضب.
أجل، تتفوه بكلام جنوني.
أجل، إذ سبق أن عانى الأمرّين.
- أتذكر؟ - أوتعلم...
ربما أقاضيك بتهمة تدمير زواجي
وأنت بتهمة...
- التقويد. - ماذا!
أجل، لم يجنِ أحد المال لقاء ما حصل.
- لكن إن كان ثمة ربح فهو لي. - حسناً...
أتحسبون أن هذه مزحة ما؟
- سأدمركم. - حسناً.
- "مانو"، أطلب طائرة. - حاضر، أماه.
كفّ عن مناداتها هكذا!
- لمَ يضايقك الأمر كثيراً؟ - أحقاً تسألين؟
وبينما أنت تنتظر ربما ترغب في تسديد حسابك؟
لا أفهم حقاً حسّ الدعابة لديك.
إن كنت تحسبين أنني سأسدد أجرة جناح شهر العسل المزعوم ذاك...
لا، كنت أتحدث عن الخسارة التي تكبدتها ليلة أمس على طاولة الروليت.
حسناً، هذا بالفعل مضحك.
تريدينني أن أسدد ما خسرته في جحر القمار غير الشرعي الذي تديرينه؟
فليخرج الجميع!
سيتم إقفال هذا الفندق حتى إشعار آخر!
كيف يمكنك أن تُقفل الفندق؟ لأي أسباب؟
تصدمني معرفة أن هذا الفندق يُقدم ألعاب القمار!
- بالله... - ناهيك عن الزنا.
لقد أغوى زوجتي، اعتقلاه!
سيدي، هذا بلد فرنسي، بالطبع الزنا ليس بجريمة.
ماذا عن الجنس الشرجي بالتراضي؟
أعني البحث عن صديق.
حسناً "رينو" كفّ عن هذه الترهات، ماذا تريد؟
يمكننا البدء بحصتي من أرباح الليلة الماضية.
- هذا عادل كفاية. - عذراً...تمهلي قليلاً!
- شكراً. - ماذا؟
- القارب ينتظر. - لا! أطالبك باعتقالها!
تُطالب؟
أنا بالتأكيد...
ماذا؟ لا!
أنتم لم تسمعوا آخر أخبار "ويتني ستراتون" الرابع!
بل العكس تماماً!
بعض المشروب؟
هلا تشرحين لي لماذا سمعت صوت أعيرة نارية صادرة من فندقك؟
"ستيرلينغ"؟
- آسف، كانت هناك أفعى مجلجلة. - جرذ مجلجل.
- "بام"! - ماذا؟
لا يهم ما كان السبب! غبيان!
أؤكد لك أن تلك هي المرة الأخيرة التي ستسمع فيها...
ما خطبك؟
- أنا؟ - إنها مجنونة!
كنت أحاول أن أهدئ من روعها وأقوم بما أجيده
إذ بهذه المجنونة تمسك فجأة بالمسدس وتحاول أن تطلق النار عليّ.
- عليّ أنا، "كراكيرز"! - لأنه لماذا تتكلم؟
كيف يمكن لطائر أن يتكلم؟
إنه ببغاء.
تقنياً أنا "ماكاو" وهو نوع من أنواع الببغاءات.
لذا تقنياً، أنا ببغاء في الواقع.
- لكن تقنياً، أنا... - أنت تثرثر؟
كدت أموت، يا امرأة!
أعلم، خذ، احتس القليل من هذا.
أعني...
كيف؟ كيف يمكنه القيام بهذا؟
إنه ببغاء.
- حسناً... - اصمت أيها الطائر!
هو يتكلم، هذه حقيقة الأمر، لا تضخمي الموضوع.
- لا تضخمي الموضوع؟ - أرأيتم! تفقد صوابها فجأة!
لقد دمرت زواجي!
لنرقص التانغو نحتاج إلى شخصين!
يبدو أن علاقتكما كانت تشوبها المشاكل لذا...
تريدين التحدث عن المشاكل؟
لقد دُمّر زواجي
وحين تكتشف عائلتي السبب سينكرونني
بالإضافة إلى المجتمع برمته في "نيويورك".
لا أملك لا مالاً ولا عملاً ولا مهارات
ولا إمكانيات، وكل هذا بسببك!
لذا الآن، الأمر الوحيد الذي أريده في هذا العالم
علاوة على أن تموت جراء إصابتك بنوع غامض من سرطان العين
هو أن أرحل عن هذه الجزيرة المنبوذة!
ومتى...ستعود؟
- بعد أسبوعين. - و"ويتني" على متنها؟
اهدأي، الأمر ليس بهذا السوء...
جواز سفري معه.
ماذا تعنين؟
الأمر مستحيل.
لتحصلي على جواز سفر عليك أن تقصدي السفارة في "بابيتي" على جزيرة "تاهيتي".
No comments yet. Be the first to leave one.