Archer

Archer

Download Arabic Subtitle

Season 9

Release info

Archer S09 1080p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-NTb
A Commentary by Robert_Downey
Source: 🅽🄴🆃🄵🅻🄸🆇

Tags

webrip
web
x264
BRip
1080
Published on: 2019-09-09
Downloads: 59
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 177 lines.

‫يبدو مسالماً جداً، أليس كذلك؟‬

‫أتساءل أحياناً ما إذا كان يحلم.‬

‫من ثم أتذكر أنني لا آبه.‬

‫ماذا يجري؟‬

‫من أنت بحق الجحيم؟‬

‫اصمتي...يا للهول!‬

‫أنت!‬

‫تباً!‬

‫ما مشكلتك؟‬

‫- العصابة، عصابة عينك.‬ ‫- ماذا...سحقاً!‬

‫شكراً أيتها السيدة! تمهلي.‬

‫حسناً، ها نحن...آسف!‬

‫اصمت، أيها الطائر!‬

‫- لماذا أنت هنا، أيتها الغبية؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫لأن مضخة الوقود ما زالت لا تعمل كما يجب‬ ‫ولدينا رحلة نقوم بها.‬

‫- الرحلة غداً.‬ ‫- إنه الغد!‬

‫- هذا ما قلته لتوي.‬ ‫- لا، لقد...‬

‫مضى يومان وأنت ثمل.‬

‫أجل، صحيح.‬

‫هذا يُفسر وجودك هنا عارية‬ ‫أيتها السيدة الغريبة.‬

‫لمَ تبكين بالله عليك؟‬

‫لأن...‬

‫هذا...شهر عسلي.‬

‫لقد تزوجنا؟‬

‫يا للهول!‬

‫لا، أيها الغبي! لقد تزوجت من زوجي.‬

‫هذا شهر عسلي!‬

‫الحمد لله!‬

‫- لوهلة حسبت...‬ ‫- أذكر كنت أحتسي الشمبانيا في الحانة‬

‫بعدها غادر "ويتني"‬ ‫ليلعب الـ"روليت" في الغرفة الخلفية...‬

‫لقد تخلّى عنك ببساطة؟ يا له من حقير!‬

‫- أجل، كما أن اسمه "ويتني"؟‬ ‫- بعدها يصبح كل شيء غامضاً قليلاً.‬

‫أظن أن هذه الرقعة مثيرة جداً‬

‫وأريد أن أضع لساني عليها.‬

‫حسناً.‬

‫- يا إلهي! ماذا فعلت؟‬ ‫- آمل ألا تكوني فعلت ما قلت.‬

‫"شارلوت"؟‬

‫- إنه هو!‬ ‫- من؟‬

‫- زوجي.‬ ‫- صحيح؟‬

‫- أجيبيني حالاً!‬ ‫- أرجوك، عليك أن تخبأني!‬

‫في الواقع، لست مضطراً لذلك.‬

‫- ماذا؟ هل أنت...‬ ‫- تعالي! اختبئي في الخزانة!‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫- "شارلوت"؟‬ ‫- هيّا، لا تتصرف بحقارة.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أنا أبحث عن زوجتي.‬

‫السيدة "شارلوت ستراتون"‬ ‫وكنيتها قبل الزواج "فاندرتانت".‬

‫- صهباء؟ وطائشة؟‬ ‫- في الواقع، أجل.‬

‫- إنها في الخزانة.‬ ‫- ماذا!‬

‫- بالله عليك!‬ ‫- "آرتشر".‬

‫"شارلوت"! ماذا تفعلين؟ أنت تفسدين كل شيء!‬

‫لماذا فعلت هذا؟‬

‫أحسبت حقاً أننا سنهرب معاً‬ ‫ونحيا بسعادة أبدية؟‬

‫أعني...‬

‫كيف يسعني أن أثق بها، أتفهمينني؟‬

‫كما أنه من الجلي أنها تبرع‬ ‫في اتخاذ القرارات السيئة.‬

‫- أوافقك الرأي.‬ ‫- ماذا قلت؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- تباً لك، يا "مانو"، إن...‬

‫"ستيرلينغ"!‬

‫- أمك تناديك.‬ ‫- لا تنادها بهذا الاسم.‬

‫مستعدة لأقتل مقابل هذا!‬

‫- وأنا أيضاً.‬ ‫- كنت أتحدث من الناحية الجنسية.‬

‫- أما أنا فكلامي حرفي.‬ ‫- "ستيرلينغ"!‬

‫ماذا، يا أماه؟ يا للهول!‬

‫ما خطبك؟‬

‫ما خطبي؟ هو من يناديك "أمي".‬

‫ماذا؟ لا، ليس "مانو" أيها الأحمق.‬

‫- ما بالك تُطلق النار في فندقي!‬ ‫- أجل، بخصوص هذا الأمر.‬

‫- كان ثمة جرذ...‬ ‫- أفعى.‬

‫- أفعى مجلجلة.‬ ‫- جرذ مجلجل.‬

‫- تباً!‬ ‫- هل انتهيت؟‬

‫- أجل.‬ ‫- حسناً، انتهى زواجنا.‬

‫وكذلك الزوجان "ستراتون" على ما يبدو.‬

‫لكن لا أفترض أنك تعرف شيئاً‬ ‫عن هذا الموضوع.‬

‫لا، لقد كنت منهمكاً جداً بمسألة...‬

‫- الأفعى المجلجلة.‬ ‫- الجرذ المجلجل.‬

‫- تباً!‬ ‫- ماذا؟‬

‫- أليس كذلك؟‬ ‫- أقسم‬

‫أنك إن لم تستطع إبقاء‬ ‫ذاك الشيء داخل سروالك...‬

‫لقد كان في الحقيقة في الدرج.‬

‫سيتعين عليك أن تجد مكاناً آخر تقيم فيه.‬

‫ماذا؟ أين يسعني أن أنام مجاناً؟‬

‫أهذا ما ترمين إليه؟‬

‫ما أعنيه هو أنني بصفتي المساهمة‬ ‫الرئيسية في شركة طيران "آرتشر"‬

‫أود أن أرى عائداً على استثماري.‬

‫- حسنا، جميعنا نريد هذا.‬ ‫- "ستيرلينغ"!‬

‫- ولدينا رحلة.‬ ‫- ماذا؟‬

‫قارب أيها المغفل، أريد قارباً!‬

‫سترحل باكراً سيد "ستراتون"،‬ ‫أترغب في تناول الفطور؟‬

‫سأزج بكم في السجن.‬

‫عذراً؟‬

‫وفري أنفاسك لتنقذي نفسك.‬

‫أريد قارباً في الحال ليقلني إلى "كليبر".‬

‫- لكنني لا أفهم، هل أنت...؟‬ ‫- وأنت!‬

‫أنا على وشك أن أبرحك ضرباً.‬

‫اهدأ الآن، يبدو أنك غاضب.‬

‫أجل، تتفوه بكلام جنوني.‬

‫أجل، إذ سبق أن عانى الأمرّين.‬

‫- أتذكر؟‬ ‫- أوتعلم...‬

‫ربما أقاضيك بتهمة تدمير زواجي‬

‫وأنت بتهمة...‬

‫- التقويد.‬ ‫- ماذا!‬

‫أجل، لم يجنِ أحد المال لقاء ما حصل.‬

‫- لكن إن كان ثمة ربح فهو لي.‬ ‫- حسناً...‬

‫أتحسبون أن هذه مزحة ما؟‬

‫- سأدمركم.‬ ‫- حسناً.‬

‫- "مانو"، أطلب طائرة.‬ ‫- حاضر، أماه.‬

‫كفّ عن مناداتها هكذا!‬

‫- لمَ يضايقك الأمر كثيراً؟‬ ‫- أحقاً تسألين؟‬

‫وبينما أنت تنتظر ربما ترغب في تسديد حسابك؟‬

‫لا أفهم حقاً حسّ الدعابة لديك.‬

‫إن كنت تحسبين أنني سأسدد أجرة‬ ‫جناح شهر العسل المزعوم ذاك...‬

‫لا، كنت أتحدث عن الخسارة‬ ‫التي تكبدتها ليلة أمس على طاولة الروليت.‬

‫حسناً، هذا بالفعل مضحك.‬

‫تريدينني أن أسدد ما خسرته في جحر‬ ‫القمار غير الشرعي الذي تديرينه؟‬

‫فليخرج الجميع!‬

‫سيتم إقفال هذا الفندق حتى إشعار آخر!‬

‫كيف يمكنك أن تُقفل الفندق؟ لأي أسباب؟‬

‫تصدمني معرفة أن هذا الفندق‬ ‫يُقدم ألعاب القمار!‬

‫- بالله...‬ ‫- ناهيك عن الزنا.‬

‫لقد أغوى زوجتي، اعتقلاه!‬

‫سيدي، هذا بلد فرنسي،‬ ‫بالطبع الزنا ليس بجريمة.‬

‫ماذا عن الجنس الشرجي بالتراضي؟‬

‫أعني البحث عن صديق.‬

‫حسناً "رينو" كفّ عن هذه الترهات،‬ ‫ماذا تريد؟‬

‫يمكننا البدء بحصتي‬ ‫من أرباح الليلة الماضية.‬

‫- هذا عادل كفاية.‬ ‫- عذراً...تمهلي قليلاً!‬

‫- شكراً.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- القارب ينتظر.‬ ‫- لا! أطالبك باعتقالها!‬

‫تُطالب؟‬

‫أنا بالتأكيد...‬

‫ماذا؟ لا!‬

‫أنتم لم تسمعوا آخر أخبار‬ ‫"ويتني ستراتون" الرابع!‬

‫بل العكس تماماً!‬

‫بعض المشروب؟‬

‫هلا تشرحين لي لماذا سمعت‬ ‫صوت أعيرة نارية صادرة من فندقك؟‬

‫"ستيرلينغ"؟‬

‫- آسف، كانت هناك أفعى مجلجلة.‬ ‫- جرذ مجلجل.‬

‫- "بام"!‬ ‫- ماذا؟‬

‫لا يهم ما كان السبب! غبيان!‬

‫أؤكد لك أن تلك هي المرة الأخيرة‬ ‫التي ستسمع فيها...‬

‫ما خطبك؟‬

‫- أنا؟‬ ‫- إنها مجنونة!‬

‫كنت أحاول أن أهدئ من روعها وأقوم بما أجيده‬

‫إذ بهذه المجنونة تمسك فجأة بالمسدس‬ ‫وتحاول أن تطلق النار عليّ.‬

‫- عليّ أنا، "كراكيرز"!‬ ‫- لأنه لماذا تتكلم؟‬

‫كيف يمكن لطائر أن يتكلم؟‬

‫إنه ببغاء.‬

‫تقنياً أنا "ماكاو"‬ ‫وهو نوع من أنواع الببغاءات.‬

‫لذا تقنياً، أنا ببغاء في الواقع.‬

‫- لكن تقنياً، أنا...‬ ‫- أنت تثرثر؟‬

‫كدت أموت، يا امرأة!‬

‫أعلم، خذ، احتس القليل من هذا.‬

‫أعني...‬

‫كيف؟ كيف يمكنه القيام بهذا؟‬

‫إنه ببغاء.‬

‫- حسناً...‬ ‫- اصمت أيها الطائر!‬

‫هو يتكلم، هذه حقيقة الأمر،‬ ‫لا تضخمي الموضوع.‬

‫- لا تضخمي الموضوع؟‬ ‫- أرأيتم! تفقد صوابها فجأة!‬

‫لقد دمرت زواجي!‬

‫لنرقص التانغو نحتاج إلى شخصين!‬

‫يبدو أن علاقتكما كانت تشوبها‬ ‫المشاكل لذا...‬

‫تريدين التحدث عن المشاكل؟‬

‫لقد دُمّر زواجي‬

‫وحين تكتشف عائلتي السبب سينكرونني‬

‫بالإضافة إلى المجتمع برمته في "نيويورك".‬

‫لا أملك لا مالاً ولا عملاً ولا مهارات‬

‫ولا إمكانيات، وكل هذا بسببك!‬

‫لذا الآن، الأمر الوحيد‬ ‫الذي أريده في هذا العالم‬

‫علاوة على أن تموت جراء إصابتك‬ ‫بنوع غامض من سرطان العين‬

‫هو أن أرحل عن هذه الجزيرة المنبوذة!‬

‫ومتى...ستعود؟‬

‫- بعد أسبوعين.‬ ‫- و"ويتني" على متنها؟‬

‫اهدأي، الأمر ليس بهذا السوء...‬

‫جواز سفري معه.‬

‫ماذا تعنين؟‬

‫الأمر مستحيل.‬

‫لتحصلي على جواز سفر عليك أن تقصدي‬ ‫السفارة في "بابيتي" على جزيرة "تاهيتي".‬

More Arabic subtitles for Archer

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left