The first 200 lines.
والدُكِ... ميِّت؟
أجل، مات منذ سنوات.
سمعتُ أمِّي تتحدَّث عن ذلك مع جدَّتي على الهاتف.
وهل أنتِ مُتيقِّنةٌ أنَّها قصدت والدكِ؟
سنباي...
لعلَّكِ أخطأتِ السمع!
صحيحٌ أنَّها لم تذكر اسم والدي...
لكنَّها كانت تتحدَّث مع جدَّتي والدة أبي، من ذا الذي ستقصد غيره؟
والكيفيَّة التي تحدَّثت فيها أُمِّي عنه...
كما لو أنَّها لا تُبالي لأمره البتَّة.
كانت مُتبلِّدة المشاعر ولا تكِنُّ له أيَّ مودَّة.
ولم تُخبرني بوفاته أيضًا...
أنا أُحِبُّ والدي.
صُدِمتُ عندما اكتشفتُ كم تكرهه.
تملَّكني الخوف وانعقد لساني.
آريا-شان...
ريريسا...
علَّمتني مايورا-ساما هذه الطريقة للتخفيف عن الآخرين.
نونو-بي...
ميكارين!
ماذا عنكَ يا أوكومورا؟
لن آتي!
ولكن...
قلبي معكِ.
شكرًا لكم.
هيَّا، ألن نصنع الحُلِيَّ اليوم؟ قِفنَ جميعًا!
ولكن...
مُحالٌ أن أتخلَّى عن الكوسبلاي الآن، فقد أدركتُ أخيرًا كم هو مُمتع!
إظهار عظيم حُبِّي لوالدي هو الشيء الأهم.
وإلا لن أتمكَّن من زيارة قبره.
هذا رهينٌ بالشخص...
وأيضًا، لو ماتَ أوكومورا مثلًا...
ماذا؟ مُتْ؟
أنا واثقةٌ أنَّ ليلييل ستنتظره على أبواب الجنَّة.
أحبَّ والدي عمله.
لذا رُبَّما أصِل إليه إن أصبحتُ ميليا.
هيَّا، لنبدأ يا ريريسا!
حـ-حسنًا!
سأُجرِّب التنُّورة أوَّلًا.
حسنًا، سأخرج!
آريا قويَّةٌ بحق.
رُبَّما تتظاهر بالقوَّة ليس إلا،
لكن قُدرتُها على ذلك دليلٌ على قوَّتِها.
لكن ثمَّة أمرٌ يُزعجني...
منذ بدأنا الحديث عن حرب الفالكيري،
لستُ على يقينٍ مِمَّا يكون، ولكن...
هل مات مؤلِّف حرب الفالكيري كيساكي حقًا؟
عليَّ التقصِّي بشأن هذا الأمر.
عجبًا! وليمةٌ فاخرة!
ما المُناسبة اليوم؟
سرحتُ بتفكيري فطبختُ أكثر من اللازم.
أنا مُمتنَّةٌ لكِ على الدوام يا آريا.
سأنشغل مُجدَّدًا من الغد بسبب بدء مُنتصف العام.
أُمِّي؟
ما خطبكِ؟
هل كان زواجكِ من والدي خطأً؟
ماذا؟ ما سبب هذا الكلام؟
هل تعتقدين أنَّه كان عليكِ الزواج من رجلٍ غني؟
لا مُشكلة لديَّ مع الفقر طالما عشتُ حياةً هانئة.
مهلًا! أتظُنِّين أنَّني انفصلتُ عنه لفقره؟
انفصلتُ عنه لأنَّه تخلَّى عن حُلمِه.
حُلمه؟
وأنا أتحمَّل جُزءًا من المسؤوليَّة.
حوَّلتُ شغفه إلى أداةٍ لكسب الرزق وإعالة عائلتنا.
لم نكن سعيدين، وكُنتُ أُدرِكُ أنَّ بقائي معه سيزيد من تعاسته.
لذا فعلتُ ما رأيتُ فيه خيرًا لكلينا.
لستِ تكرهينه إذًا؟
والدُكِ رجلٌ صالح.
لكنَّه لم يكن الشخص المُناسب لتكوين عائلةٍ معي.
اسمعي يا آريا.
الحياة سلسلةٌ مُمتدَّةٌ من الأحداث.
يُمكنكِ استرجاع الماضي وتقييم نجاحاتكِ وإخفاقاتكِ إن أردتِ.
لكنَّكِ لن تُغيِّري ما شعرتِ به وقت حدوثها.
لا داعي للقول إنَّكِ تكرهين شخصًا لمُجرَّد انفصالكِ عنه.
لطالما كُنتُ سعيدة، وما زلتُ كذلك الآن.
لأنِّي أحببتُه آنذاك من كُلِّ قلبي، وهذه حقيقةٌ ثابتةٌ لا تتغيَّر.
أُمِّي...
الحياة أجمل بالضحك.
لا تُضيِّعيها على رجُلٍ مُمِل.
حسنًا.
صباح الخير يا رفاق!
آريا-شان!
تسرُّني رؤيتكِ بخير!
أجل، أنا بأفضل حال.
إذًا، ما سبب هذا التوتُّر؟
سنباي على هذا الحال طوال اليوم.
أعتقد أنَّه يُحاول العثور على شيءٍ على الإنترنت.
مـ-ما الأمر يا سنباي؟
شعرتُ بوجود خطبٍ منذ البارحة...
لذا بدأتُ بإجراء بحثٍ عن والد آريا مؤلِّف حرب الفالكيري.
ماذا؟
انظري إلى هذا.
وجدتُ فصلًا إضافيًا لم يُنشر في أيٍّ من مُجلَّدات حرب الفالكيري.
لا أُصدِّق أنَّكَ وجدتَ شيئًا كهذا!
انظرن هنا!
يُطلِق مُساعدو المُؤلِّف تاكاماتسو لقب "المُعلِّم" عليه!
لم يُلاحظ أحدٌ ذلك، ولكنِّي واثقٌ تمامًا من كلامي...
كان المُؤلِّف كيساكي مُتدرِّبًا لدى تاكاماتسو مُؤلِّف سجلَّات آشفورد.
مُؤلِّف مانجا ليلييل؟ لم أكن أعرف ذلك...
لم يتحدَّث أبي قطُّ عن عمله في المنزل.
وحتَّى لو فعل، كُنتُ صغيرةً على أن أتذكَّر ذلك.
ولرُبَّما هذا سبب شبه حرب الفالكيري بسجلَّات آشفورد حسب قول الناس.
وهذا على الأغلب ما جعلني أشعر أنَّ أنمي ليلييل مألوفٌ جدًا بالنسبة لي.
ولكن ما معنى هذا؟
سيتَّضِحُ كُلُّ شيءٍ عندما ترين الشيء الآخر الذي اكتشفتُه!
انظرنَ إلى هذا!
هذه ميليا!
لا، انظري بتمعُّن!
أُذُنها؟
لكُلِّ مؤلِّف مانجا طريقته الخاصَّة في رسم الأُذُن.
حتَّى لو تغيَّر أسلوب رسمهم، فعادةً ما يبقى تصميم الأُذُن على حاله.
لا يُمكن تزوير الأُذُن.
ما الذي تقوله يا سنباي؟
انظري إلى هذه الأُذُن يا ريريسا.
هل تعرَّفتِ عليها؟
ماذا؟ مُستحيل...
مهلًا! ما معنى هذا؟
آريا...
لم يمت والدُكِ.
ماذا؟
حـ-حقًا؟ كيف عرفت؟
بالأحرى...
لماذا تبكي يا أوكومورا؟
لو مات المُؤلِّف كيساكي منذ سنين، لما وُجِدَّ هذا الكتاب أيضًا...
أعتقد أنَّه لم يستطع إطلاق سلسلةٍ جديدةٍ بعد انفصاله...
لذلك عمِل مع مُعلِّمه لأنَّ أسلوب رسمه مُشابهٌ له.
هذا يعني...
غيَّر اسمه المُستعار وواصل رسم المانجا.
جُزءٌ فرعيٌّ من مانجا مُعلِّمه.
آريا...
والدُكِ...
كتب أنجيلنا،
قصَّة ليلييل الجانبيَّة!
مرحبًا أيُّها المُؤلِّف.
أيُّها المُؤلِّف؟
كيساكي-سان!
أعتذر، ظننتُ أنِّي سأكون لوحدي اليوم.
موسيقى الخلفيَّة لديكَ كلاسيكيَّة؟
هذا ما تستمع إليه عندما تضع سمَّاعاتِكَ إذًا.
يُوصي المؤلِّف تيزوكا أوسامو بالاستماع إلى أسمى أنواع الموسيقى...
ألم يوجِّه هذه النصيحة للمُبتدئين الذين يشقُّون طريقهم؟
فعلتُ نفس الشيء في الماضي.
وصلتكَ بعض الرسائل من المُعجبين.
حسنًا، أعتذر منك، لكن هلَّا أرسلتَها إلى المُؤلِّف تاكاماتسو مرَّةً أُخرى.
ألا تُريد قراءتها؟ جميعها من مُعجبي القصَّة الجانبيَّة.
ليلييل من صُنع المُعلِّم... أقصد المُؤلِّف تاكاماتسو.
أما أنا فمؤلِّف القصَّة الفرعيَّة فقط.
الرسالة الوحيدة التي تلقَّيتُها من المُعجبين كانت منذ 10 سنواتٍ مضت.
ويحك، لا تدعها تذهب سُدى.
بصفتي كاتب ينتظر ظهوره الأوَّل،
فسأكون سعيدًا ولو امتلكتُ مُعجبًا واحدًا.
أأنتَ مُتأكِّدٌ من هذا؟
ماذا؟
لو انتقد مليون قارئٍ عملك، فهل ستسعد بوجود مُعجبٍ واحد؟
ألا تُريد النشر في مجلَّة جامب يا ميتا-كن...
لكي تحظى بمليون قارئٍ يُحِبُّ عملك؟
صحيح...
لرُبَّما أثَّرت عليَّ محاولاتي الفاشلة العديدة.
لا أعتقد أنِّي سأكون سعيدًا بذلك.
لا، بل ستسعد ولو بمُعجبٍ واحد.
خدعتَني!
كُنتُ كذلك في الحقيقة.
حتَّى لو كره عملي مليون شخص،
فسأواصل الرسم من أجل مُعجبٍ واحد.
أما زلتَ تحتفظ بها؟
ليتني لم أُرسل له ردًا مُخيِّبًا للآمال.
لم أُرِد أن يتأذَّى من إعجابه بعملي.
كان الجميع يتَّهِمُها بالرداءة والتقليد.
بل وكانوا يُهاجمون من يقولون إنَّهم يقرؤونها.
لم أُرِد أن يتعرَّض للتنمُّر بسبب إعجابه بمانجتي.
كان ذلك مُحتملًا.
لهذا كُنتُ قلقًا حقًا من تعرُّضه للتنمُّر، مع أنَّه أخبرني أنَّه أحبَّ مانجتي...
أنا آسفٌ حقًا، كم أتمنَّى لو يختفي مُؤلِّف مانجا مثلي إلى العدم.
العمل على الفصول الأخير من مانجا مُلغاة...
أشبه بجحيمٍ أتمنى ألا تضطرَّ لتجربتِه يا ميتا-كن.
من الصعب تأليف فصلٍ واحدٍ في الأسبوع أصلًا،
فما بالكَ بكتابة ذروةٍ مُثيرةٍ لمانجا لم يعد أحدٌ يُبالي بها.
ستبدو مثل كوميديٍّ مُجبرٍ على إنهاء عرضه مع أنَّ أحدًا لا يضحك على نكاته.
ستتعرَّق وتشعر بالغثيان، لكن عليك البقاء على المسرح.
وسُرعان ما ستُصدِّقهم، لكنَّكَ لا تستطيع التوقُّف عن رسم القُمامة التي يكرهونها.
ستبدأ في كره عملكَ وحتَّى نفسِك.
ستشعر وكأنَّ كُلَّ يومٍ وكُلَّ دقيقةٍ تُقرِّبُكَ من الموعد النهائي، أشبه بدهرٍ من الزمن.
فكَّرتُ مِرارًا في تسليم عملٍ مُستَعجَلٍ وغير مُكتمل،
ولكن ثمَّة فتى ينتظرها ويراها مُمتعة.
مع أنَّ مليون شخصٍ سيقرأ هذا العمل، لكنِّي رسمتُ مئة صفحةٍ من أجل فتى واحد.
وحتَّى الآن، لا يتذكَّر الناس تلك المانجا إلا لكونها قُمامة جديرة بالنسيان.
ولكن لأنِّي لم أستسلم آنذاك، استطعتُ مواصلة العمل رسَّامًا للمانجا.
وهذا بفضل مُعجبٍ واحد.
لا، بل مُعجبان.
كانت ابنتي تتطلَّع إلى قراءتها أيضًا.
كُنتُ مهووسًا بالعمل آنذاك،
ونسيتُ منحها ما تستحقُّ من الحُبِّ والاهتمام...
إنَّه في عمر ابنتي.
آمل أنَّهما ما يزالان يُحِبَّان المانجا.
ليلييل!
ماذا؟
كعادتِك.
أهلًا.
مرحبًا!
أوكومورا؟
No comments yet. Be the first to leave one.