The first 200 lines.
الحب يشبه الدائرة.
لا أحد يعلم متى يبدأ.
ولا ينتهي حقًا.
أنا وأنت…
سنظل معًا إلى أبد الدهر.
دائمًا
وبشتى السبل.
أحيانًا في غفلة منك
سأراقبك من الجهة الأخرى من الغرفة.
وسأسأل نفسي، "لو لم أكن أعرفك"
"هل كنت سأقع في حبك؟"
وما هي الإجابة؟
"تايت" و"دونا" سيتطلقان.
"تايت" و"دونا"؟
إنهما صاحبا الحفل!
لم عساك تقيمين حفلًا لو كنت ستتطلقين؟
زواجهما سينتهي، لكن علاقتهما لن تنتهي.
كانا يبدوان سعيدين.
شعرت أنهما كانا سعيدين.
أجل.
"نيك وجانين"
تعال يا "تشارلي".
خذ أباك للتمشية قليلًا عندما يستيقظ.
إلى اللقاء يا "تشارلي".
فتاي "تشارلي". صباح الخير.
هيا بنا.
"رسالة من جانين ميكلسون"
"حكيمة"، أرسلي هذا الفيديو لـ"زوي".
تمّ الإرسال.
هيا بنا يا "تشارلي".
- صباح الخير يا "نيك". - صباح الخير يا "ماركوس".
- مرحبًا يا "ستيف". - مرحبًا.
"نيك ميكلسون"
"جهاز مذياع للجيب"
- مرحبًا. - "زوي"، هذا رائع. لقد أعجبني.
أنت أفضل شقيقة على الإطلاق.
- شكرًا جزيلًا. - عيد ميلاد سعيدًا.
- كم أنت لطيفة، شكرًا لك. - "سيبيلا" اختارت هذه الهدية.
أهي معك الآن؟
نعم، أنت تتحدث على مكبر الصوت. يمكنها سماعك.
شكرًا يا "سيبيلا".
قال بائع المتجر إنّ المذياع ما زال يعمل. طلبت منه
أن يضع فيه بطاريات.
هذا شيء لطيف جدًا.
ماذا قالت؟
يجب أن تأتي أنت و"جانين" لتسلق الصخور معنا.
لا. لا أحب القيام بالأشياء التي قد تجعلني…
- تستمتع بوقتك؟ - ألقى حتفي.
ستكون مفارقة ساخرة حزينة لو متّ في يوم عيد ميلادي.
- هل تلقيت الفيديو الذي أرسلته لك؟ - ما هذا؟
إنه هدية عيد ميلادي من "جانين".
ما هذه؟
هذه…
هذه يدي.
هذا مجاز رمزي.
الأيدي تروي قصص حياة أصحابها.
- تقول "سيبيلا" إنه فيديو جميل. - "سيبيلا" تفهم معناه.
يجب أن تأتيا لتسلق الصخور معنا.
لا، اسمعا، لو أردتما أن تأتيا يومًا ما…
للعب البولنغ مثلًا، أو مباراة كرة مضرب مزدوجة.
- لست مسليًا يا "نيك". - أعلم هذا.
عيد ميلاد سعيدًا.
شكرًا لكما.
- سأتحدث إليك لاحقًا يا "زوي". - إلى اللقاء، أحبك.
ما نريد تحقيقه في مرحلتنا المقبلة
هو تخصيص امتيازات بالنسبة إلى محصلة مراحلنا التخطيطية.
هل وضعنا في الاعتبار التأثير البيئي؟ هل فكرنا مليًا
في أسباب وتأثيرات خياراتنا؟
في إطار تصميم بعينه
كيف نسمح بوجود تقلبات في الكثافة البشرية
وتغيّرات الشبكات الاجتماعية؟
أهمّ شيء على الإطلاق…
- كانت هذه سيئة بحق. - يا إلهي، هذه التغيرات الزمنية اللعينة!
لم أشعر بأي شيء.
يجب أن أتصل بزوجتي.
خذوا استراحة قصيرة، اتصلوا ببيوتكم، وتأكدوا من أنّ كل شيء على ما يُرام.
"حكيمة"، اتصلي بـ"جانين".
- مرحبًا؟ - هل شعرت بهذا؟
كان تغيرًا طفيفًا، لكنه لم يكن خطيرًا قطّ.
سأراجع كل شيء، حسنًا؟ ما اسمك؟
"جانين ميكلسون".
أين تقطنين؟
- 11 شارع "لانتانا كريسنت". - من زوجك؟
أنت زوجي يا "نيكولاس بيري ميكلسون".
أرأيت؟ لم يتغير أي شيء. نحن بخير.
نحن على ما يُرام، ما زلنا معًا.
لا يمكنك أن تجزع كلما حدث تغيّر زمني طفيف، حسنًا؟
حسنًا؟
- لا بأس. - حسنًا، سأراك الليلة.
- أحبك. - أحبك أيضًا.
انظروا من أتى، مرحبًا يا "تشارلي".
مرحبًا يا صديقي. هل أنت بخير؟
أنت قطّ مطيع يا "تشارلي".
"أعلم ماهية الشعور بالانكسار"
"وماهية الجرأة"
"صدقني، شخصيتي الكسيرة أشبه بكنز نفيس"
"لكنني لا أتوق إلى أن تصدقني"
"وأعرف جيدًا ماهية الحب من طرف واحد"
"من الغريب أنّ البطن الجائع"
"قد يبدو شبعًا لأنه منتفخ"
هذه رائعة.
تصميم الرقصة مذهل.
لديهم أسلوب مميز في تجسيد السرد بأسلوب مادي.
- أهذه قطعة فنية؟ - نعم، بالتأكيد.
إنها بديعة في الواقع.
أعتقد أنك ستحبها.
"يستمر إلى ما لا نهاية"
"بالرغم من أنّ الحياة صارت خاوية"
عيد ميلاد سعيدًا.
"منذ رحيلك"
"أنت تشغل تفكيري دائمًا"
"بالرغم من أنك بعيد عن ناظريّ"
أرسلت لي شقيقتك رسالة بريد إلكتروني.
قالت إنها دعتنا لتسلق الصخور معها.
- أتريد الذهاب؟ - لتسلق الصخور؟
لا أعني تسلق الصخور، أعني لنقضي بعض الوقت معًا.
- هذا شيء عجيب، ألا تظنين هذا؟ - لا.
"سيبيلا" و"زوي". صديقة حميمة لا تتحدث الإنجليزية.
هذا ليس أمرًا عجيبًا. بل مختلف.
كونه مختلفًا لا يجعله عجيبًا.
هذا غريب الأطوار، أليس كذلك؟
- حسنًا. - أحب شقيقتي.
لكن "زوي" أحيانًا ما تكون…
- تفهمين مقصدي. - لا أفهم.
لا أظن هذا.
"ستفشل لا محالة"
"لأنّ لا شيء يهمّ"
- ما خطبك؟ - لا أظنني أحب القطط.
- كف عن هذا. - أعني ما أقول.
لا أظنني أحب القطط.
أنت تحب "تشارلي".
أحب الكلاب. أحبها جدًا. شقيقتي تعاني من تحسس للكلاب.
كنت مقتنعًا في صباي بأنني فور أن أستقل بحياتي، سأقتني كلبًا.
قلت إننا إذا لم نأخذ معنا "تشارلي" إلى البيت، فلن يأخذه أحد.
لكنني…
هناك خطب ما.
غيّر "تومي" خطنا الزمني.
- لا، لم يفعل هذا. - 3 مراحل زمنية في عام واحد.
هذا لا يحدث بالصدفة. ذلك الوغد…
أشعر بهذا يا "جانين". أشعر أننا كنا نقتني كلبًا.
- وكنا نحب ذلك الكلب. - أنقذنا "تشارلي" معًا…
- وذلك الوغد الثري… - "تومي" كان صديقك.
كان ذلك قبلًا. كان ذلك منذ فترة طويلة. يريد استعادتك يا "جانين".
والآن يعبث بالزمن، ليجعل علاقتنا وكأنها لم تكن.
ما علينا فعله هو إبلاغ الشرطة عنه.
لا تُعد جريمة زمنية إلا إذا غيّر شخص ما خطنا الزمني فعليًا.
ومن الواضح أنه لم يفعل هذا، لذا لا يسعهم فعل شيء.
ربما يمكنني العودة إلى الماضي إذًا.
ربما يمكنني العودة إلى الماضي، وقد يتعرض "تومي"…
- لحادث صغير. - يا إلهي، "نيك"!
ولا تقابلين "تومي" أبدًا، ولا تتزوجينه أبدًا
- ولا ينتهي بنا المطاف في هذا الوضع. - "تومي" هو السبب الوحيد لكوننا معًا.
إذا لم أتزوج "تومي" مطلقًا، فلن أقابلك أبدًا.
أبدًا. وما تتحدث عنه، العودة إلى الماضي وإيذاؤه…
عدني فقط ألا تفعل أي شيء من هذا القبيل.
- "نيك". - لا أستطيع التنقّل عبر الزمن.
- لست ثريًا كـ"تومي". - "نيك"
عدني.
إلام تنظر؟
ماذا لو كان لدينا أطفال؟
"جانين"، ماذا لو كان لدينا أسرة؟
لتذكّرنا ذلك.
لو غيّر "تومي" ذلك بعد حدوثه بساعتين أو 3 ساعات، فلن نتذكر أيًا منه.
هناك خطب ما.
هلّا تكف عن هذا. أرجوك.
نحن متزوجان منذ 5 سنوات، ولدينا قط
اسمه "تشارلي"، ونحبه كثيرًا.
ولدينا أحدنا الآخر.
تقول لي دائمًا إنك حتى إن لم تعرفني، كنت ستحبني على أي حال.
لا أحد يستطيع أن يمحو علاقتنا.
لا أحد.
حسنًا؟
- حسنًا. - حسنًا.
لم يعد الزمن يحتفظ بمعناه السابق.
السفر عبر الزمن والمراحل الزمنية، هذه ماهية حياتنا الآن.
الأثرياء يسافرون على متن طائرات خاصة إلى "كيوتو" ويتنقّلون عبر الزمن
ويرسون بيخوتهم الخاصة على سواحل "موناكو".
لا تكرههم، بل اكره الفكرة في حد ذاتها.
بالأمانة، الجزء المثير للشفقة نوعًا ما في رأيي هو أنكما تتشاجران على "جانين".
- أنتما أشبه برجلين بدائيين. - أجل، إنها زوجتي.
كانت زوجة "تومي" أولًا.
- لكنهما تطلّقا! - لأنها وقعت في حبك.
وقعت في حبي بعد أن تطلّقا!
حقًا؟ بعدها؟ أم أنك غيّرت حياتهما قليلًا؟
لا أقول إنك فعلت ذلك متعمدًا
لكن ربما فعلت شيئًا ما غيّرهما
أدى إلى انفصالهما كزوجين.
أحيانًا ما لا يكون التغيير أمرًا سيئًا. أتتذكر "أليكس"؟
كنت على يقين تام من أنك ستتزوجها.
علاقتي بـ"أليكس" كانت قبل مقابلتي لـ"جانين" بوقت طويل.
لن أخسر زوجتي بسبب طليقها.
إذًا، أسلوبك في إنقاذ زواجك هو الجلوس بالبيت ومجادلة "جانين"…
- لم نكن نتجادل… - …بشأن القطط والكلاب
أو إن كان الأطفال الذين لم تنجباهم قطّ صبيانًا أم فتيات!
تقول إنّ "تومي" مهووس، وتخشى بشدة أن تتغيّر الحياة.
سينتهي بك المطاف بفقدان ما تملك.
هذه نصيحة غريبة من شخص لم يجرّب علاقة حقيقية يومًا قطّ!
مرحبًا؟
هذا قول طفولي بحق.
- آسف يا "زوي". - حقًا؟
No comments yet. Be the first to leave one.