Season 1

Release info

Mehmed Fetihler Sultani S01E06 1080/720p WEB-DL H264 AAC
A Commentary by EmbyTV.com

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
720p
720
1080
Published on: 2024-04-03
Downloads: 140
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫لقد تم استيحاء الحكاية ‫والشخصيات استلهامًا من تاريخنا.

‫لم يتم إيذاء أي كائن حي ‫أثناء تصوير هذا المسلسل.

‫لم يتم إيذاء أي كائن حي ‫أثناء تصوير هذا المسلسل.

‫هل أنت بخير يا "شهاب الدين"؟

‫هل أنت بخير يا "شهاب الدين"؟

‫أميري!

‫لقد لحقت بكم!

‫لقد تصرفتم بشكل جيد.

‫سلمت يا "إسحاق" باشا، لا حرمنا الله منك.

‫لا حرمنا الله منه يا أميري ولكن...

‫من أين عرفت أننا سنمر من هنا؟

‫وأنه سيتم الإيقاع بنا ‫في الفخ يا "إسحاق" باشا؟

‫إنهم الهاربون الذين تم إخراجهم ‫من الفيلق يا "شهاب الدين" باشا.

‫إنه محق.

‫قبل أربع سنوات في "بوتشوك ‫تبه" بعد عصيان المدن الجديدة...

‫قبل أربع سنوات في "بوتشوك ‫تبه" بعد عصيان المدن الجديدة...

‫كانوا هم الخونة الذين اكملوا النهب.

‫كنت أتعقب تحركاتهم كي لا ‫يقوموا بأي عمل خاطئ معاذ الله.

‫ومن الجيد أنني تعقبتهم.

‫سلمت يا باشا.

‫لقد عرفنا من هم هؤلاء الكلاب.

‫ولا بد لنا أن سنعرف لصالح من يعملون.

‫هيا لنذهب.

‫الاعتراف بالخطايا...

‫الاعتراف بالخطايا...

‫كنت أفكر أنه حماقة كبيرة لسنوات.

‫ماذا عن الآن؟

‫أظن أنني أفهم الآن.

‫هل تريد أن تحكي لي أيضًا؟

‫نحن المسيحيون...

‫نعبد الرب بالطريقة التي تحلوا لنا.

‫وقد يكون هدفنا الوحيد هو مشاركة ‫الألم العميق والخوف مع شخص ما.

‫وقد يكون هدفنا الوحيد هو مشاركة ‫الألم العميق والخوف مع شخص ما.

‫فلتحكي لي ألمك العميق وخوفك إذًا.

‫فلتحكي لي ألمك العميق وخوفك إذًا.

‫هل تريد مني أن أحكي لك عن ذنوبي؟

‫لا، بل مخاوفك التي تسحبك للظلام.

‫لا، بل مخاوفك التي تسحبك للظلام.

‫البيزنطة تتعفن.

‫نعم أسوارها لا تزال قوية، ‫وكما أن ميناؤها لا يزال مشغولًا.

‫نعم أسوارها لا تزال قوية، ‫وكما أن ميناؤها لا يزال مشغولًا.

‫لكنها من الداخل..

‫كشجرة تذبل شيئًا فشيئًا منتظرة ‫الموت والأسوأ أن هذا يحدث أمام عيناي.

‫ولا أستطيع فعل أي شيئ.

‫قد يُظهر الرب تفهمًا للضعف.

‫لكنه لن يُظهر تفهمًا للتخلي ‫عن المحاولة على الإطلاق.

‫على الأقل هذا ما يقوله الكتاب المقدس.

‫على الأقل هذا ما يقوله الكتاب المقدس.

‫ليس كل شيئ كما هو مكتوب ‫في الإنجيل يا "جناديوس".

‫أحيانًا يكون أكثر من هم ‫بالقرب منك ألد أعدائك.

‫أحيانًا يكون أكثر من هم ‫بالقرب منك ألد أعدائك.

‫والظلام الذي ينشرونه...

‫لا يسمح لأي نور بالدخول.

‫إن الرب هو رب الأحياء وليس الأموات.

‫إن الرب هو رب الأحياء وليس الأموات.

‫إن استسلمت بهذه السهولة فذنب المدينة التي ‫توشك على التعفن والموت سيكون على عاتقك.

‫إن استسلمت بهذه السهولة فذنب المدينة التي ‫توشك على التعفن والموت سيكون على عاتقك.

‫أحيانًا الإنسان...

‫ينقطع أمله حتى من الرب ‫الذي يلجأ إليه يا "جناديوس".

‫ينقطع أمله حتى من الرب ‫الذي يلجأ إليه يا "جناديوس".

‫هل الظلمة التي سيطرت ‫عليك كبيرة بهذا القدر؟

‫أجل.

‫أجل.

‫فلتلجأ لنور الأمل يا إمبراطور.

‫فالنور هو الطريق الوحيد ‫للخروج من هذه الظلمة.

‫فالنور هو الطريق الوحيد ‫للخروج من هذه الظلمة.

‫لأن الظلام الذي تواجهه سيخنقك في النهاية.

‫كم صارت الساعة ولم تصلنا أي أخبار ‫بعد يا سيد؟ أتمنى هل هنالك شيئ معاكس؟

‫لا تحم هكذا كالدجاجة الأندلسية ‫كي لا أكسر جناحك! اجلس هنا!

‫لا تحم هكذا كالدجاجة الأندلسية ‫كي لا أكسر جناحك! اجلس هنا!

‫-هل السيد "كورتجو" هنا؟ ‫-يا "تشابور"!

‫-هل السيد "كورتجو" هنا؟ ‫-يا "تشابور"!

‫ألا تعرف مع من تتكلم؟

‫انطق.

‫هل تم الأمر؟

‫لقد أرسلتنا للموت يا سيد!

‫ما الذي تقوله يا عدم الحياء؟!

‫ما الذي تقوله يا عدم الحياء؟!

‫أثناء القتال ضد الأمير جاء ‫الباشا "إسحاق" مع سلاح الفرسان.

‫-الباشا "إسحاق"؟ ‫-اتحدوا وهجموا علينا!

‫-الباشا "إسحاق"؟ ‫-اتحدوا وهجموا علينا!

‫الأمير "محمد"!

‫هل نجا من الموت؟!

‫لولا الباشا "إسحاق" لكان ‫تنفيذ ما أمرت به سهلًا يا سيدي.

‫هل نجى أحدٌ غيرك؟

‫-لقد فرطوا بكل رِفاقي، من سيحاسَب على هذا! ‫-صه!

‫-لقد فرطوا بكل رِفاقي، من سيحاسَب على هذا! ‫-صه!

‫أنا لا أحاسَب!

‫بل أحاسِب!

‫لقد ضحى بنا الباشا "إسحاق" يا سيدي.

‫إن ما تقول عنه أضحية هو الغنم.

‫ولا يكون الذئب أضحية يا سيد "بكتاش"!

‫ولا يكون الذئب أضحية يا سيد "بكتاش"!

‫امشِ!

‫عندما يعطي الإنسان أحب من يملك ‫للقبر يفهم الخط الرفيع بين الحياة والموت.

‫نعيش في عالم لا نملك فيه ‫سيطرة حتى على لحظة واحدة.

‫ما المعنى إذا لم نبذل الجهد ‫من أجل الحقائق التي نؤمن بها؟

‫ما المعنى إذا لم نبذل الجهد ‫من أجل الحقائق التي نؤمن بها؟

‫أليس كذلك يا معلم "أوربان"؟

‫هل قررت شيئًا بشأن ما قلته لك؟

‫لم يتبقى لي مكان لأذهب إليه.

‫لكن هذا ليس سبب بقائي هنا.

‫لكن هذا ليس سبب بقائي هنا.

‫ماذا إذًا؟

‫أنت وما ستستطيع فعله...

‫إنني أثق في أحد للمرة الأخيرة.

‫لا أحد أستطيع الاعتماد عليه ‫غيرك لأحصل على انتقامي.

‫إذا كان الأمر كذلك فلتأتِ معي إلى "ساروهان"، ‫فلنبدأ في العمل قبل أن نضيع الوقت.

‫هل هناك مكان أستطيع العمل ‫فيه مع أناسٌ يفهمون طبيعة العمل؟

‫هل هناك مكان أستطيع العمل ‫فيه مع أناسٌ يفهمون طبيعة العمل؟

‫-ليس بعد ولكن... ‫-لا أريد أن أضيغ وقتًا.

‫-ليس بعد ولكن... ‫-لا أريد أن أضيغ وقتًا.

‫إن أردت فدعني أبقى هنا، بينما هنالك ‫أشخاص مخلصون يفكرون في هذه الأمور.

‫حسنًا.

‫حسنًا.

‫أيها الباشا "شهاب الدين"!

‫-أميري. ‫-إن المعلم "أوربان" سيبقى هنا.

‫-أميري. ‫-إن المعلم "أوربان" سيبقى هنا.

‫إن بقاء المعلم "أوربان" ‫هنا لن يطول كثيرًا يا أميري.

‫-فكما تعلم إن الباشا "خليل" وغيره... ‫-أنت محق.

‫-فكما تعلم إن الباشا "خليل" وغيره... ‫-أنت محق.

‫فلتبقى أنت هنا إذًا.

‫كما أن جرحك لا يزال جديدَا، لا ‫تتجول كثيرًا وأنت في هذا الوضع.

‫إن الأمير محق.

‫إن الأمير محق.

‫إن بقاءك هنا سيكون أفضل.

‫سلمت يا أميري.

‫فلتكونوا بمثابة ملجئٍ ‫للمعلم "أوربان" وساروجا".

‫فليكن لك نصيبًا في ورشة ‫المدافع التي سيصنعونها.

‫سيد "بالي".

‫بخصوص أمر الهاربين، فلنتحرى عن الأمر جيدًا.

‫ولتقل أنت للسيد "مصطفى"، ‫علينا أن نعرف لصالح من يعلمون.

‫ألن يذهب السيد "بالي" للحدود يا أميري؟

‫ألن يذهب السيد "بالي" للحدود يا أميري؟

‫إنهم سيكونون هنا لمدة، ‫إننا في حاجة إليهم هنا.

‫هل دبرتم مكانًا ليبقى فيه هذا المسكين؟

‫هل دبرتم مكانًا ليبقى فيه هذا المسكين؟

‫للقصرٌ أم للفيلق؟

‫لا تتكلم يا "بكتاش"، قلت لك امشِ!

‫لا تتكلم يا "بكتاش"، قلت لك امشِ!

‫-فلتضعيه في صندوق مناسب. ‫-حسنًا يا سيدتي.

‫هل أنتِ أمي الجديدة الآن؟

‫لا يجب أن تضع أحدًا مكان والدتك يا أميري.

‫لا يجب أن تضع أحدًا مكان والدتك يا أميري.

‫كان الجد "كوركوت" دائمًا ‫ما يقول: إن مكانة الأم مختلفة.

‫فلتعرف أنني أكبر منك وهذا يكفيني.

‫هل جدك سلطانًا كجدي؟

‫أجل، إنه سلطان.

‫أجل، إنه سلطان.

‫لكن الجد "كوركوت" مختلف تمامًا.

‫إنه واحدٌ من الكبار المرموقين.

‫وعندما يحين الوقت ‫المناسب سأقرأ لك ملاحمه.

‫ماذا تفعل هنا يا "بيازيد"؟!

‫خذي "بيازيد" يا "ديلرباه".

‫بيتي أولًا ومن ابني، أليس كذلك؟

‫بيتي أولًا ومن ابني، أليس كذلك؟

‫هل بقيّ شيئ آخر لتأخذينه من يداي؟

‫لا آخذ شيئًا من يد أحد يا "بهار".

‫لقد جاء الأمير لغرفتي، ‫هل كان عليّ أن أرسله؟

‫لقد جاء الأمير لغرفتي، ‫هل كان عليّ أن أرسله؟

‫-هل هذا ما كان سيسعدك؟ ‫-الشيئ الوحيد الذي سيسعدني...

‫هو ألا تظهري أمام عيني.

‫لكن كما ترين لا مفر.

‫لم تجمعي أشيائك بعد.

‫هناك رحلة بعد الإفطار ألا تعلمين؟ ‫لماذا لم تتجهزي بعد؟

‫أم أنك لا تقدرين على القدوم؟

‫إن كان الأمر كذلك؛ فلأقول لـ"محمد".

‫فليتركك خلفه مجددًا.

‫كانوا يقولون أن لا عظم ‫للسان، لقد صدقت هذا الآن.

‫كانوا يقولون أن لا عظم ‫للسان، لقد صدقت هذا الآن.

‫-اخرجي من غرفتي. ‫-لم تكن لديّ نية في البقاء على أية حال.

‫فلتتجهزي على الفور، ‫ولا تجعلي الأمير ينتظرك.

‫فلتتجهزي على الفور، ‫ولا تجعلي الأمير ينتظرك.

‫لا أظن أن هناك داعي لأخذ ‫رداءك، ولكن فلتأخذيه معك.

‫لا أظن أن هناك داعي لأخذ ‫رداءك، ولكن فلتأخذيه معك.

‫لا تنسي.

‫إن أميرنا ينتظر على الإفطار.

‫السيدة "جولشاه".

‫"مراد خان".

‫ماذا سيفعل عندما لن يجد ‫خيمة يلجئ فيها يا ترى؟

‫الموت هو من سيجعله يدفع الثمن جيدًا.

‫ليس في وسعنا فعل شيئ.

‫ليس في وسعنا فعل شيئ.

‫إن شاء الله يا سيدة.

‫أين كنت يا "رُستم"؟

‫هل الخطاب الذي سيتم ‫إرساله لـ"جولشاه" جاهز؟

‫جاهز يا مولاي.

‫هذا هو الخطاب الذي سيتم إرساله ‫للسيدة "جولشاه" الذي ستعجل "محمد يقرأه.

‫هذا هو الخطاب الذي سيتم إرساله ‫للسيدة "جولشاه" الذي ستعجل "محمد يقرأه.

‫مذكور فيه أن السيدة "حسيبة" مريضة...

‫وأنها تريد أن ترى "جولشاه" للمرة الأخيرة.

‫كما أمرت.

‫الطريق الذي سيـتخذه ‫"محمد" و"جولشاه"،

‫والنزل الذي سيذهبون إليه، ‫تم كتابتهم واحدًا تلو الآخر.

‫والنزل الذي سيذهبون إليه، ‫تم كتابتهم واحدًا تلو الآخر.

‫يكفي أن تقنع السيدة ‫"جولشاه" الأمير "محمد".

‫أوصلها على الفور.

Mehmed: Sultan of Conquests subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Mehmed: Sultan of Conquests

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left