The first 200 lines.
تعديل (علي عقيل)
من فعل ذلك؟
أنا.
أحدهم يعبث معكم.
ابحثوا عن علامة "صُنع في (الصين) على مؤخرته.
من المستحيل أن يكون أنا. تقليد رخيص.
كيف تعرف؟
لأنني كنت لأبتلع ابنكما بالكامل
وأخرجه مقطعًا إربًا.
لنحررك ونتحرى صدق كلامك.
"براندون".
إنه ليس مستعدًا على الإطلاق.
ربما لن يكون كذلك أبدًا.
ألا يجب أن يُسجن جزاء ما فعله بهذا الشيء؟
- أعيدوه إلى "سوبرماكس". - فهمت كيف تسير الأمور.
ألا تنطبق القواعد عليكم حين يقتل ابنكما؟
- أخرجوه من هنا. - لا تليق بكم المعايير المزدوجة!
هذه معايير مختلّة.
أتظنون أن الناس لن يلاحظوا؟
لديّ نادي معجبين أيها الوغد!
يا إلهي! ذلك الرجل صاخب جدًا.
لطالما كان كذلك.
لكن هذا لم يتحدث قط.
لا، لم يفعل ذلك.
ما رأيك؟
مستنسخ؟ من بعد مواز؟ متحول من نوع ما؟
أيًا كان، نحتاج إلى إجابات.
علينا تشريحه لنحصل عليها.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"(اتحاد العدالة)"
إن لم يهرب "بلاك ستار"، فمن قاتلتم في "نبراسكا"؟
نحقق في الأمر.
- هنا. "ليدي ليبرتي"! - أجل.
ما الخطوات التي اتُخذت لتأمين الـ"سوبرماكس"؟
لا يوجد دليل على خرق أمني.
أينما نشأ "بلاك ستار" الثاني،
فلم يكن الـ"سوبرماكس".
كانت هناك تقارير عن أعمال انتقامية كبيرة من عدة مجموعات أشرار خارقين.
هل هذا شيء يعرفه فريقك؟
نحن على اتصال بالسلطات الدولية والفدرالية.
إن وجدنا أي إشارة إلى وجود تهديد جار…
أين "باراغون"؟
"باراغون" الآن في جلسة لمراجعة مجريات الحدث.
ألديه تعليق؟
أجل.
يريد "باراغون" التعبير عن أسفه
تجاه فقدان حياة عدو مقاتل،
بغض النظر عن الظروف.
تظهر آخر استطلاعات الرأي أن 78 بالمئة من الأمريكيين
يدعمون إعدام ابنك لشرير خارق.
هل تظنين أن أفكاركم القديمة عن حبس الأشرار في السجن
- أصبحت تشكل تهديدًا على السلامة العامة؟ - يظن "الاتحاد"…
إن كان ذلك صحيحًا، فإن 78 بالمئة من زملائي الأمريكيين
يحتاجون إلى التفكير في نوع البلاد التي يريدون العيش فيها.
القتل من دون المحاسبة القانونية ليس عدالة.
لكن كيف ستحمينا من الأشرار الخارقين؟
لو رأى جدك ذلك، لكان أشعل الألعاب النارية احتفالًا.
"براندون"، أعرف أن كونك ابني لم يكن سهلًا.
أن تنشأ في ظل مراقبة العامة لك باستمرار،
يتطلعون إليك ويريدون تدميرك في الوقت نفسه.
"براندون"، لا يمكنك التراجع عمّا فعلته بـ"بلاك ستار".
"بلاك ستار"؟
كل ما تفعله هو انعكاس عن هذه العائلة.
يجب أن نكون المثل الأعلى. يجب أن تكون أنت المثل الأعلى.
لم تأت "كلوي" حين كان "بلاك ستار" يدمّر "نبراسكا".
لست أتحدث عن "كلوي".
إنها ثملة أو منتشية معظم الوقت، وأنا لست على قدر التوقعات؟
- لا تتحدث عن أختك بتلك الطريقة. - بأي طريقة؟
بالطريقة التي تتحدث بها عن بقية أفراد العائلة؟
نعم.
لا تحقّر من نفسك كلما ضايقك أحدهم. ارتق.
مات أصدقائي.
كان عليّ أن أختار بينك وبين "بلاك ستار".
أبي!
وقد اخترتك يا أبي.
وسأختارك في كل مرة.
ألن تفعل المثل؟
ستظل حيًا لفترة طويلة بعد موتي.
ويومًا ما، بإذن الله، ستصير "ذا يوتوبيان"…
وستعاديك كل الشرور التي تخطر على بالك،
وتعادي البشرية…
ولن تفعل ذلك بغية العدالة،
بل بغية الانتقام.
وفي تلك اللحظات،
سيكون مرشدك الوحيد هو "القانون".
يجب أن يصمد يا "براندون"،
حتى لو سقطنا جميعًا.
ماذا إذًا؟
أكان عليّ ترك "بلاك ستار" يقتلنا؟
القتل ليس حلًا أبدًا.
لم لا تقول ذلك لأصدقائي الذين سندفنهم؟
توجد دومًا طريقة أخرى لإتمام الأمور يا "براندون".
- لكنني لا أستطيع إطلاق النار من عينيّ. - ليس بعد.
أعتذر إن كان ما أقوله أو أفعله جارحًا.
لكن يومًا ما، ستكون أقوى من أي شخص آخر على الكوكب،
بمن فيهم أنا.
حسنًا يا "براندون".
ابق هنا في المزرعة حتى تهدأ الأمور.
- صف ذهنك. - هل تعاقبني؟
لست أعاقبك يا "براندون".
لا يا أبي. هذا هراء.
هل رأيت ما يفعله الأشرار الخارقون؟
اعمل في المزرعة، ابق بعيدًا عن الأنظار.
لا ترتد زيك ولا تخرج في دوريات بغير إذني.
هل تفهم؟
- هل تفهم؟ - نعم يا سيدي.
هذا ليس عقابًا يا "براندون". إنها فرصة فاستغلها.
نحن في أزمة كبيرة،
ومع ذلك تمر بالمغسلة قبل قدومك؟
إنها بذلة أبي، من أجل الجنازة.
سيكون التابوت مغلقًا. لن يعرف أحد.
حسنًا، أنا سأعرف.
حسنًا، لنر ماذا سنلبس والدنا
في حفل وداعه.
بذلة "كوبنهايمر".
- سيبدو وسيمًا بها. - أجل.
لكن لنغير ربطة العنق.
لا، لقد أحب ربطة العنق هذه.
- لقد كرهها. - لقد ارتداها دومًا.
أجل، لأنك أهديته إياها.
هذه ربطة العنق المفضلة لديه.
كان يرتديها فور مغادرتك.
أخبرني أن هذه ربطة العنق المفضلة لديه.
أجل، لقد قال أشياء كثيرة يا "شيل".
تحدثت إلى المجلس.
يريدون إغلاق كل شيء.
ماذا؟ لا يمكنهم فعل ذلك.
بل يمكنهم.
- يجب أن نتحدث إليهم. - لقد تحدثت إليهم.
محال أن يقوم أبي…
- لقد مات. - لا أبالي.
- لن نعرّض رجالنا… - إن لم نفكر بشكل سليم…
- ماذا؟ - إذا سمحتما. أرجوكما.
- أتسمحان لنا بدقيقة؟ - الوقت غير مناسب يا "ويلي".
لدينا شيء نعتقد أن عليكما رؤيته.
ما الأمر؟
"موت الرأسمالية"
"شيل"؟
يقولون إن أبانا سرق العمال.
ذلك السافل.
أين "غ. كينيدي"؟
أين هو؟
أريد التحدث إلى القذر الذي كتب هذا الهراء!
أنا القذرة التي تبحث عنها يا صاح.
أنت "غ. كينيدي"؟
ألا تفهم؟ من أنت؟
يبدو أنه محام من بذلته.
"غامر (تشيستر سامبسون) بمعاشات عمّاله للتوسع
وخسرها كلها في الأزمة الاقتصادية." كيف أمكنك اختلاق أكاذيب كهذه؟
لم أكذب في شيء مما كتبت.
راجعت كل معلوماتي من مصدرين.
- المقال بأكمله. - لذا يمكنك العودة
إلى من يحاول مضايقتي من "سامبسون" للصلب،
ويمكنك إخبارهم أن "غرايس كينيدي"…
لا تخاف.
محال أن يفعل والدي أيًا مما كتبت هنا.
تبًا.
تؤسفني خسارتك.
آسفة لخسارتي؟ أظن أنك كسبت من خسارتي، صحيح؟
"موت الرأسمالية". يا له من عنوان جذاب!
أتعلمون أيها الماركسيون العفنون الصغار؟
صنعت الرأسمالية هذا المبنى!
صنعت بيوتكم وسياراتكم!
وصنع أبي الفولاذ الذي بنى كل ما يجعل هذه البلاد الأعظم في العالم!
وماذا تفعلون أنتم؟
ماذا تصنعون؟ ماذا تقدّمون؟
تختبئون خلف حبركم وصحفكم،
تشيرون بأصابعكم شذرًا
بينما تلطخون سمعة رجل صالح.
وقد كان فعلًا رجلًا صالحًا.
ماذا صنعتم؟
كيف تساعدون "أمريكا"؟
أنفك ينزف.
ينبغي أن تشعري بالخزي، بل كلكم.
ظننت أنك عدت إلى المنزل.
"الشجاعة"
هل أنت بخير؟
أجل.
هل فقدت أحدًا يومًا عندما كنت بطلًا خارقًا؟
لا!
أكنت خائفة؟
أجل.
هل هربت؟
لا، بالطبع لا.
إذًا بقيت وقاتلت؟
نعم، لقد ضربته عدة مرات، لكن…
لست أتحدث عن قتال "بلاك ستار".
أعني مواجهتك لخوفك.
- لم يكف ما فعلت. - لا فعل يكفي أبدًا.
- "بيترا"، أعلم أنك لست… - لست مثلك.
لا يمكنني أن أُضرب مرارًا وأنهض من جديد.
لا يمكنني رؤية أصدقائي يموتون بسبب وغد ما.
الأشرار الخارقون يُجن جنونهم في الخارج.
من كانوا في السابق يسرقون المصارف صاروا يقتلون الناس.
لا أستطيع.
ماذا لو كانت هذه مجرد بداية للأمر؟
لا أعرف إن كان بإمكاني فعل هذا عندما تكون الأمور بهذا الجنون.
لا تفعليه إذًا.
لم أطلب منك قط أن تتبعيني في هذه اللعبة.
بل إنني… تفاجأت من رغبتك،
No comments yet. Be the first to leave one.