Buffy the Vampire Slayer

Buffy the Vampire Slayer

Download Arabic Subtitle

Season 4

Release info

Buffy The Vampire Slayer S04E17 1080p DSNP WEB-DL AVC 8bit EAC3 5 1 Ara srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-16
Downloads: 38
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫في الحلقات السابقة...

‫ابتعدي عني.

‫(جوناثان)، هلا صوبت السلاح لجهة أخرى؟

‫جميعكم تحسبونني أبله، أبله قصير.

‫(فايث) تبدلت، أقصد كانت معها أداة، ‫لقد بدلت جسدينا.

‫- مرحباً يا حبيبي، اشتقت إلي؟ ‫- أجل، بالواقع.

‫أحبك.

‫عاشرتها.

‫تم صنعي لٔاقتل، ‫لمحو الحياة أينما وجدتها.

‫قل لنا ماذا نفعل.

‫(زاندر)، (آنيا)!

‫(بافي)، واحد آخر!

‫(بافي)!

‫- أين الٓاخر؟ ‫- فرّ كأرنب.

‫للداخل هناك.

‫لا يهمني إن كانت عربدة موت، ‫ما زال هناك شيء اسمه محرمة.

‫عش، الٔامر بسيط، أوقن أن بوسعي فعلها، ‫أعلم أن بوسعي أقلّه قتل اثنين.

‫أجل، وبوسعنا البحث عن المساعدة ‫بينما يمتص الٓاخرون دم قلبك عبر رقبتك.

‫صدقت، عددهم كبير علينا، ‫أتعلمون من نحتاج؟

‫مرحباً.

‫لدينا مشكلة.

‫يبدو أنكم بحاجة لمساعدتي.

‫الٕاشهار السريع للوتد ‫يتطلب ما يتعدى السرعة.

‫يتطلب أيضاً توجيه الوتد للجهة المناسبة.

‫وقد تحدث مشكلة تشظي.

‫إنّه اختبار حقيقيّ للمهارة.

‫- أيمكنك فتح هذه؟ ‫- كلّا، سأمزقها ويسكب اللبن.

‫شكراً على انضمامك لنا يا (جوناثان)، ‫ما كنت سأسأل، لكن...

‫لا تقلقي، طالما هناك عش مليء ‫بمصاصي الدماء، فالجئي إليّ، حسناً.

‫صندوق مليء بالجراء؟ ‫هذا محل جدل.

‫اضربيني!

‫نلت مني، كانت لكمة بارعة.

‫احذري من العُسْر يا (باف)، ‫لا تدعيني أباغتك.

‫لا أجد مرجعاً لٔاي شعيرة، ‫تبدو بالٔاحرى وجبة عائلية، إن شئتم وصفها.

‫وينهون الناس عن تشغيل التلفاز بعد الٓان.

‫شكراً يا (روبرت)، تسرني معرفة أننا ‫لم نسر لمأدبة أثيمة أو ما شابه.

‫(جوناثان)، لقد دخلت.

‫مخطط السرداب.

‫جزء من الخريطة الٔاصلية للمقابر، ‫أحياناً تكون هناك...

‫لا مدخل خلفي، مدخل واحد فحسب.

‫حسناً، ربما يمكننا استغلاله، ‫يمكننا التربص خارج المدخل.

‫- ربما نستخدم طعماً ونغويهم للخروج. ‫- أو أراهن...

‫- هناك، يمكنني الدخول من ذلك الطريق. ‫- طبعاً، لمَ لمْ أفكر به؟

‫أوقن أنك كنت ستفكرين به.

‫أعتقد أن لدينا خطة.

‫(بافي)، اذهبي أولاً، ‫دعيهم يلقوا نظرة على الناحرة.

‫(زاندر) و...

‫دفاع "نيمزوويتش"، ‫لنرَ إن كنت أذكره.

‫أسر الملك خلال 4 نقلات، ‫كدت تهزمني تلك المرة يا (روبرت).

‫(زاندر) و(ويلو) و(آنيا)، ساندوا (بافي).

‫سألعب دور الضيف المباغت.

‫يا جماعة، لنثبت لٔاصدقائنا أولئك ‫أنهم جاؤوا للمدينة الخطأ.

‫(بافي)، إنه يهرب!

‫- تعين أن أقتله بنفسي. ‫- أنت قتلت اثنين منهم.

‫وذلك الثاني كان مستعداً لك، ‫يتعين أن تشعري بالرضا والفخر.

‫لكن ذلك الوحش فر مني.

‫لا تقلقي، المهم أنك ‫تبذلين قصارى جهدك.

‫لكن هذه هي المشكلة، ‫لا أظنني أبذل قصارى جهدي.

‫يا (جوناثان)، تعال هنا سريعاً! ‫صورة سريعة رجاء!

‫- صورتان أخرتان. ‫- حسناً يا رفاق، يكفي.

‫أظننا أبلينا بلاءً عظيماً، ‫قتلناهم أجمعين.

‫- برغم أنّهم موتى فعلياً. ‫- جعلناهم موتى بشكل أكبر.

‫لو كانوا هاجموا (بافي) جميعاً، ‫لقتلوها فوراً.

‫شكراً (آنيا)، قولك لن يؤرقني طيلة الليل.

‫ينبثق مصاصي الدماء من الٔاعشاش ‫لتسهيل الصيد فقط.

‫ليسوا من هواة التعاون.

‫غالباً يحبّون التجوال بالخارج ‫فرادى بشكل مخيف بين ثنايا الظلال.

‫ألا توافقني يا (سبايك)؟

‫عجباً! ‫الرجل المرموق بنفسه.

‫- ماذا جاء بك لهنا؟ ‫- أعيش هنا.

‫لم أكُن في شوق لزيارة من (جوناثان) ‫الٔاعجوبة وهرره المحاربة.

‫حقّاً؟ أتذكر الفترة التي أمضيتها ‫عاجزاً عن عض الناس؟

‫حذارٍ، ما يزال خطيراً جداً.

‫- أجل، تراجعي يا (بيتي). ‫- اسمي (بافي)، أيها الرجل الضخم الٔابيض...

‫الغبيّ.

‫(سبايك)، أنت أسوأ أنواع الحثالة.

‫لحظة عودتك لخدعك القديمة...

‫لنقل أنك قبلما تشم رائحة ضحيتك، ‫فسيتعذر تمييزك عن...

‫ماذا نقول؟ ‫مسحوق الحساء سريع التحضير.

‫وبغتة وجدت مصاص الدماء ‫المجنون يهرول نحوي

‫وعلمت أنه إذا تجاوزني، ‫فلا أعلم من سيكون في خطر تالياً.

‫بحقك، إنك استمتعت اعترفي، ‫بعيش حياة ملؤها المغامرة.

‫كنت سأصفها نوعياً بحياة ‫صلبة جسورة، لكن أجل.

‫كان الوضع حماسياً عندما ‫وقع السقف ونحوه.

‫هذه جميلة.

‫- و(بافي)، هل كانت بخير؟ ‫- كانت بخير حال!

‫ذلك كان صوت انطلاق الٔاسهم ‫وتحول مصاصي الدماء لرماد،

‫وكانت غاضبة جداً ‫لٔان مصاص دماء أفلت منها.

‫قصدت السؤال عنها ‫على الصعيد شخصي.

‫تبديلها مع (فايث) أصابني بالهلع، ‫وكنت أشعر به من مسافة.

‫أجل، أظنها لم تستفق من صدمة ‫معاشرة (رايلي) لـ (فايث).

‫تعلمين قصدي...

‫(فايث) بالداخل بينما (بافي) بالخارج ‫بينما دواخلها بالخارج.

‫آمل أن يكونا بخير.

‫أوقن أنها محض غمة وستزول، ‫غالباً يتبادلان القبلات الٓان.

‫- حتماً تشعر بتحسن. ‫- أجل، أجل.

‫أنا أقوى بكثير، أقصد لستُ ‫مثل (جوناثان)، لكني كما يرام.

‫حقّاً؟ أقصد أنك لست...

‫ماذا؟

‫هل تأكل طعام المبادرة الملون المقوي؟

‫كلا، أقسموا أنهم توقفوا عن التلاعب ‫بالطعام، لكنني لن أجازف.

‫أجهل إن كان ذلك سيجعلني ‫أضعف أم أغبى أم أذكى.

‫لا ينوون إعلان الٔامر، صحيح؟

‫ما زالوا لم يعلنوا لمحة كاملة عن (آدم) ‫ولم نوفق البتة في اقتفائه.

‫أنا فقط...

‫لقد وثقوا بي، وأعلم أن ‫بوسعي إنجاز المهمة.

‫شعرت بذلك طيلة حياتي.

‫أعتقد أن بإمكاني فعلها.

‫أحزر أنه يتطلب عضلات مختلفة ‫عما يتطلبه قطع رأس شيطان.

‫تحتاجين لبضع توجيهات فحسب.

‫إن كان النحر رياضة تنافسية، ‫لكانت لدي فرصة للفوز.

‫لتدارسنا الطعن بوتد ‫وسرعة الطعن، أنا...

‫آسفة.

‫هذه ليست لعبتي، علي أن...

‫هذا خطأ (فايث)، إنها أشبه بسم.

‫كلا، بل أسوأ، ‫إنها كحمض يذيب كل شيء.

‫لعلها قنبلة.

‫قصدي أن علاقتي كانت ‫رائعة بـ (رايلي)، ثم...

‫- هلت علينا ودمرت كل شيء. ‫- (بافي)، أتعرفين ما أعتقده؟

‫لا أعتقد أن نفورك منوط ‫بغضبك على (فايث).

‫أعتقد أنك غاضبة من (رايلي).

‫- (رايلي)؟ ‫- هلا وقعت لي رجاء؟

‫- طبعاً، فلديك صلة مذهلة معه. ‫- شكراً لك.

‫ثم وفي أهم لحظة،

‫نظر في عينيك ولم يدرك ‫أنك لست من تبادله النظرة.

‫كان من المحال أن يدرك ذلك، ‫فلا يمكنك النظر لشخص والقول:

‫أنت، هذا ليس جسدك، ‫اخرج من هذا الجسد مرفوع اليدين!

‫أعلم أنك تعرفين ذلك، ‫لكن عليك الٕايمان به.

‫(بافي)، إن كان داخلك جزء ‫يلوم (رايلي) على ما جرى

‫فيبدو أن هنالك جزءاً داخلك ‫عليه أن يسامحه.

‫أنت (جوناثان ليفنسن)! ‫يا إلهي!

‫رباه، اسمي (كارين) وأظنك رائعاً، رباه!

‫مرحباً (كارين)، شكراً لك، ‫هل هذا كتابي؟ حسناً، يمكنني...

‫أجل، أرجوك، لم أرد إزعاجك، ‫اسمي (كارين) بحرف الكاف.

‫شكراً جزيلاً لك!

‫إذاً ما رأيك يا (بافي)؟ ‫إن كنت مخطئاً، اضربيني.

‫(كارين) بحرف الكاف ستعيرك ‫كتاباً، وهو ثقيل جداً.

‫ربما ألومه.

‫لكن كيف أتجاوز ما حصل؟

‫ماذا إن فات الٔاوان؟ ‫ماذا لو لم يعُد يريدني بعد كل ذلك؟

‫يريدك، هذا لن يكون سهلاً يا (بافي)، ‫لكنكما مميزان جداً معاً.

‫هذا يستحق قليلاً من العمل الصعب.

‫لكنني لستُ متأكدة أنني أعلم ‫كيف أتحدث إليه بعد الٓان.

‫كيف أصلح علاقتنا مجدداً؟

‫إن كنت تريدين علاقتكما حقاً، ‫فبوسعك تحقيق أي شيء.

‫لمن لا يعرفونني منكم فعلياً، ‫اسمي العقيد (جورج هافيلاند).

‫أنا القائد الٓامر هنا حالياً ‫ريثما تكتمل مراجعة المؤسسة.

‫هذه المراجعة لا تعني تغيير مهمتنا ‫الٔاساسية على أي نحو.

‫استعادة العدو المعروف بـ (آدم) ‫هي مهمتنا الٔاولى والٔاهم.

‫ولتحقيق ذلك، طلبت من مستشارنا ‫الخططي هنا مخاطبتنا اليوم.

‫سيد (ليفنسن).

‫- شكراً يا حضرة العقيد. ‫- وأخيراً سنستخدم أسلحتنا الضخمة.

‫يا رجال، قبلما نحدد مكان (آدم)، ‫علينا فهمه بشكل أفضل.

‫وثمة شيء يزعجني منذ البداية تقريباً.

‫إنه لا يأكل.

‫نعلم أنه يقتل، ‫لكنه لا يأكل ضحيته.

‫لذا أخذت بعضاً من مخططات التصميم ‫الٔاصلية للبروفيسور (والاش)

‫ووجدت شيئاً، ‫مصدر قوته ليس حيوياً البتة.

‫إنه هنا.

‫التصميم يخفيه، لكنني أظن أن ثمة ‫مخزوناً صغيراً من اليورانيوم 235.

‫- سيدي، حتام سيدوم؟ ‫- جوهرياً للٔابد.

‫وهذا يعني أن قطع رأسه ‫عديم الفائدة أيضاً.

‫قتل (آدم) يتطلب إبادته بشكل تام.

‫لكن أولاً علينا إيجاده.

‫أين أنت يا (جوناثان)؟

‫ألا تمكث في بيتك أبدأ؟

‫- أشعر باستياء رهيب. ‫- إنها نسيت الٔامر فعلياً.

‫- يحسن بك أن تستعد أيضاً. ‫- لا أعلم يا (جوناثان).

‫أقصد، أجهل إن كانت ستنسى أبداً.

‫- كلما أحاول لمسها... ‫- إنها خائفة.

‫- تخافني؟ ‫- تخاف ما تفكر به.

‫- ما قصدك؟ ‫- تعتقد أنك جربت مواقعة (فايث).

‫ماذا تقصد بجربت مواقعتها؟

‫رباه، هل هي تظن أنني سأقارن بينهما؟

‫إنها تعلم أنني لا يهمني سواها.

‫- هل أعلمتها بذلك؟ ‫- أعتقد أنني...

‫ألم أفعل؟ ‫إنها حتماً تعلم.

‫لا يرى الناس دوماً ‫الٔاشياء الماثلة أمامهم.

‫- لا تفعل. ‫- ليلة أمس، أثناء معاشرتنا.

‫- قلت (جوناثان). ‫- كان مجرد تأوه!

‫لا بأس، تأوهت قائلة (جوناثان).

‫لقد قلت...

‫ربما قلت (آه-ناثان)، ‫هذا ما زال لا يرضي الغرور القديم.

‫ثنائي منسجم، صحيح؟

‫إن تشابكا بالٔايدي، فأراهن ‫بـ 50 دولاراً على فوز (آنيا).

‫أتساءل إن كانا سيتقاتلان.

‫مساء الخير جميعاً، ‫أود إهداء هذه الٔاغنية لٔاصدقائي.

‫ثنائي مميز جداً يمران بمحنة عصيبة.

‫- (بافي)، أريدك أن تعلمي. ‫- هل نحن مضطران للتحدث؟

‫دعنا لا نتحدث ونرقص.

‫أود أن أقول لك آسف، ‫وأنك الوحيدة التي أريدها.

‫أعلم.

‫- أعلم كل ذلك. ‫- حقاً؟

‫منذ متى؟

‫منذ وضعت ذراعيك حولي.

‫رباه، سيغني أغنية من الٔالبوم الجديد.

‫- (زاندر). ‫- نعم؟

‫- دعنا نذهب ونمارس الجنس الٓان. ‫- أجل، حسناً.

‫ما الٔامر؟ أأنت بخير؟

‫(كارين)، هذا اسمك، أليس كذلك؟ ‫وقعت على كتابي لك.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left