The first 200 lines.
- "في الحلقات السابقة..." - هل أصبحت أفضل؟
ما قيل عن الكتاب إنه لا يلاقي الرواج صحيح
أما وصفه بالضربة الارتدادية للموجة الرابعة من مناصرة حقوق الامرأة
فغير صحيح البتة
ما زلت مهتمة بمنصب نائب مدير قسم استراتيجية التوسع
سأتكلم مع (طوم) و(بيتر) بهذا الشأن
حاولت نصف طالبات القسم الحصول على (ماثيو) منذ سنوات
ماذا حصل للحذاء الذي صنعته لك؟
قد ترغب في انتعال حذاء زهري لأنها تبلغ السادسة من عمرها
قد ترقصين على مسرح كهذا في يوم من الأيام
- حقاً؟ - نعم
ها أنت يا عزيزتي!
نسيت أن أسألك كيف جرت الأمور مع د.(فورمان)؟
بخير، على أمل أن يصبح عضواً في لجنتي
نعم، لطالما اعتقدت أنه غريب الأطوار نوعاً ما
مع شعره الأشعث
لا يختلف شعره عن شعر (مالكوم غالدويل) و(كورنويل ويست)
نعم، غريبا الأطوار كلاهما
هل ما زلت تحتفظين بحذاء الباليه البني اللون؟
حسناً، حسناً، كنت محقة!
لماذا لم تتعرفي بـ(بابتيست) بعد؟
أعتقد أنها ستكون ملائمة لك
أبي، أنتما لا تحترمان هذه البيئة
شعرت بأنها كانت تهينني قليلاً خلال حفلتنا
أنا واثق من أنها لم تتعمّد فعل ذلك
لمّحت إلى أنك واعدت طالبة أخرى
اسمعي، تصرفت معي إحدى الطالبات بتودد منذ سنتين
فافترض الآخرون أننا على علاقة لكنها كانت مجرد إشاعة سخيفة
لماذا عساها تقول ذلك إذاً؟
لست أدري! نحن صديقان منذ فترة طويلة
لذا تفرط في حمايتي أحياناً
اسمعي، لن أكذب عليك قد تكون (بابتيست) تافهة أحياناً
لكنها لامعة!
وأعتقد أنها ستكون مرشدة رائعة لك
حسناً، سأتواصل معها ليس لدي خيارات كثيرة أساساً
أرجوكما! لا يمكنني أن أسمح لكما بأخذي إلى أي مكان
أعتذر منك، لم أرد أن أكون وقحة معك الليلة الفائتة
لا بأس! آمل ألا تكوني قد أخرجت كلامي عن سياقه
- لم أعن الإساءة لك - أقدّر هذا
لكن التلميح إلى أن تاريخ (ماثيو) حافل بمواعدة الطالبات
مؤذٍ نوعاً ما!
طلبت مقابلتي إذاً لأنك بحاجة إلى مستشار جديد
وإلا أقصيت من البرنامج أليس كذلك؟
قرأت بعض فصول أطروحتك ووجدتها مقنعة وحسنة الصياغة
لكنني تساءلت عن سبب خلو عينة أبحاثك من النساء
هل فعلت ذلك عمداً؟
أتيت إلى هنا لأدرس تحت إشراف د.(باول)
الذي يركز على السجن الذكوري الجماعي والصدمة الجيلية لذا...
لكن بصراحة، أود أن أوسع نقطة تركيزي
لأستكشف الطريقة التي أجبر فيها السجن الجماعي عائلات السود
- على أن تصبح أمومية - مذهل
أود قراءة ما كتبته عن هذا الموضوع
لم أبدأ بهذا الشق بعد
كنت أنوي توسيع نقطة تركيزي عند انتهاء دراستي تحت إشراف...
تعدّ أطروحتك يا (سوندي) الدليل الأول
عن نقطة تركيز منحتك طوال الحياة
لذا يجب أن تبدأي مسيرتك المهنية بصوتك الشخصي
يعرف الجميع شغف (ماثيو باول)
نعم، أنت محقة!
إن رغبت في تغيير وجهة تركيزي فهل أنت مستعدة للعمل معي؟
سأفكر في الأمر ملياً
لمَ لا تكتبين مقدمة من 15 صحفة
عن الهيكليات العائلية المرتكزة على النساء؟
- وسأراك مجدداً يوم الاثنين - يمكنني فعل هذا
"انظري ما الذي رسمته منزلاً وشجرتين"
اجلسي وارسمي صورة أخرى يا عزيزتي (أماراي)
لم أعد أريد أن أرسم
لكنك تحبين الرسم لذا ارسمي صورة أخرى
قلت إننا سنرسم واحدة معاً
وأعدك بأن نفعل لكنني بحاجة إلى نصف ساعة إضافية
- هل يمكننا أن نلعب الأحاجي؟ - عزيزتي...
أحتاج إلى إنهاء عملي
ما رأيك بأن ترسمي صورة لوالدك ثم سنذهب لشراء المثلجات؟
- أين هو والدك؟ - هل يمكننا أن نمشي إلى المتجر؟
- أريد مشروباً منعشاً - هل هذا ما تريدينه؟
نعم، أجهل ما هو بالتحديد لكن سأعرف حين نصل إلى هناك
حسناً، انتعلي حذاءك
- صخرة، ورقة، مقص، انطلقي - صخرة، ورقة، مقص، انطلقي
- نلت مني - اعتقدت أن والدي في العمل
- إنه في العمل فعلاً - كلا، انظري!
- أبي! - مرحباً
ماذا تفعل سيدتاي المفضلتان هنا؟
- اعتقدت أن لديك اجتماع - هذا صحيح، لكنه انتهى باكراً
ففكرت في أن آتي إلى هنا لتناول طبق خفيف
تعرف جيداً أنني أحاول كتابة 15 صفحة في ثلاثة أيام، صحيح؟
نعم، نعم، كنت أوشك على العودة إلى المنزل
قالب حلوى (تريس ليتشز) لـ(مات)!
من الأفضل أن تأخذ معك قالب الحلوى هذا إلى المنزل يا أبي
حسناً، اسمعي يا عزيزتي آسف! حسناً
تأخرت أكثر بقليل مم كنت أنوي
لكنني لا أفهم سبب غضبك
لم أخاطر بمسيرتي الأكاديمية كلها لأكون تحت تصرفك
يجب أن أجري أبحاثاً كثيرة لكنني أعجز عن فعل شيء
لأنني في المنزل مع ابنتك
لكنك خرجت في وقت فراغك لتأكل الدونات اللعين
- كنت آكل مخروطاً ولكن... - هل ترغب في الموت اليوم؟
- اسمعي، أعرف أنك منشغلة حالياً - حقاً؟
لأنك لا تتصرف على هذا الأساس
هل تعرف أنك لم تنظف صحناً أو تغسل الثياب منذ انتقلت إلى هنا؟
عشت بمفردي تسع سنوات
والآن أستيقظ صباح كل يوم إلى جانبك
وإلى جانب تلك الفتاة الصغيرة المذهلة التي أحبها
لكنها بحاجة إلى الكثير من الاهتمام
أشعر بأنني أم متزوجة بالرغم من أنني لست أياً من هاتين الصفتين
اسمعي...
أنا ممتن لك عن التضحيات كلها التي قدمتها
انطلاقاً من بيع شقتك ووصولاً إلى عيشنا في المنزل ذاته
وأنت محقة، فعلت الكثير منذ أن انتقلت للعيش هنا
ولا أريدك أن تشعري بأنني لا أقدرك
- حسناً، هذا ما أشعر به بالتحديد - آسف! كيف أعوض لك؟
أحتاج إلى البقاء بمفردي لذا سأذهب إلى المكتبة
هذه جلسة استماع خاصة يا (رينيه)
وليست حفلة عيد مولد في (لاكي سترايك)
اسمعي، أخبري صديقتك (إيماني)
أن صديقتك متأنقة ولا مكان تقصده وأنا واثقة من أنها ستحبني
جل ما عليّ فعله هو وضع شعري المستعار
تدعى (إيمان) وأنا ممتنة لها لأنها دعتني للحضور
ولم تدع أحداً من وسائل الإعلام سوى مجلة (رولينغ ستون)
- و(جون كارامانيكا) - مَن هو (جون هارمونيكا)؟
(جون كارامانيكا) هو ناقد الموسيقى في صحيفة (نيويورك تايمز)
- يجب أن أقفل الخط يا (رينيه) - كلا، كلا، كلا
هيا! عرفت أن (دونالد غلوفر) سيكون حاضراً
وأشعر بأنه فوت عليه فرصة مواعدتي حين عاش في (نيويورك)
إنه متزوج ولديه ثلاثة أولاد
لا يهم يا صديقتي دعيني أجرب حظي
"لهذا السبب أحب القمر"
"لأنه موجود كل ليلة"
"ولك ولك ولك ولك ولك ولك"
هذا جنوني! شكراً جزيلاً على دعوتي
بالتأكيد!
حين قرأت مقالك في (هوت تي) تحمست كثيراً
هل يمكنك كتابة مقال حصري عند إصدار الألبوم؟
سأتكلم مع (بارب) بهذا الشأن
- كيف حال (بارب) المجنونة؟ - ما زالت على حالها
ما زالت تروي قصصاً عن الاحتفال في (ذو تانل) مع (كريغ ماك)
يا إلهي!
"وفي ذهني"
"ولهذا أحب القمر، نعم"
"لأن الجميع قادر على استهلاك حبي"
"بالطريقة الخاطئة"
"لذا أرسله إلى الأعلى"
- (إيمان) - نعم
سأبقى من أجل العرض التالي للحفل فهل ترغبين في الانضمام إليّ؟
- حسناً، طبعاً، لا مانع لدي - حسناً
مرحباً يا (إيميت)
- هل تمثلين (إيميت ولف) أيضاً؟ - نعم
وقعنا عقداً معه بعد أن فاز بجائزة (غلوب) العام الماضي
سأحوّله إلى (مايكل بي) التالي
مجرد السماح للجمهور التشبع من قصص السود
التي كانت خالية من الاستثنائية والصدمة أمر منعش للغاية
من الواضح أنك مفكرة عميقة
- آسفة ولكنني... معجبة كبرى - كلا، شكراً
كان هذا واحداً من أهم الأدوار التي اضطلعت بها في مسيرتي
- متى ستولد (كارلي) يا (إيم)؟ - في أي يوم الآن
أنتظر الاتصال بترقب يا صاح
- جميل! - كم تبدو جميلة!
دعني أرى الصورة مجدداً
يبدو أنها تعبث معك يا صاح
- اخرس يا صاح - لنشرب نخباً
نخب الأيام الأخيرة التي ستحظى فيها بأكثر من خمس ساعات من النوم
ستحتاج إليها!
أحب الرجال السود
لم أعد أخدع بتلك الترهات الرومنسية الكبرى
ولمعلوماتك لم أواعد رجلاً منذ عهد (أوباما)
- ماذا؟ - (أوباما)
- حسناً، أين كنت؟ - يجب أن تجاري ما يحصل
- حان وقت إخبار القصص - نعم
شكراً!
كلا، كلا، كلا، كلا
- ها نحن نتنكر بزي (أبالونيا) - كنت (شيلا إي)
- لا يهم! الكثير من اللون البنفسجي - حسناً
حين وصلنا إلى الباب أخبرتنا الامرأة أن بطاقاتنا مزورة
فبدأت أبكي لا بل أنتحب بطريقة هيستيرية
- على الأقل أننا لم ندفع ثمنها - نعم
أعطاك إياه الشاب الذي كنت تواعدينه لحظة!
اللعنة! ما الاسم الذي منحناه إياه؟
- (رام بانش باي) - (رام بانش باي)
يا إلهي!
- لا تذكران اسمه، أليس كذلك؟ - ليس لدي أدنى فكرة
المعذرة يا أصدقاء سأعود على الفور
"أتوق لأخبرك عن ليلتي"
المعذرة!
- الحقير! - أليس كذلك؟
أكره أن أفعل هذا بـ(إيمان) لكن لا بد لي من نشر الخبر
- لا بد لنا من فعل ذلك، أليس كذلك؟ - بالتأكيد
إن كان حقيراً مهملاً إلى هذا الحد فهو يستحق ذلك
- بعكس زوجته - لا تشعري بالسوء
فهذا الأمر غير مثمر
يمكننا نشر الخبر في فقرة (داني سبيل ذو تي) إن أردت
ستعرف (إيمان) أنني الفاعلة على جميع الأحوال
نعم، نعم، بالتأكيد
لا أفهم عقد العلاقات الجديد هذا
هل يجب أن أتغاضى عن تودّده لنساء أخريات لأنه مشهور وثري؟
هل هذه خيانة فعلية
أم أننا نشهد على ارتفاع تعدد الزوجات لدى السود ونغض الطرف عنه؟
لحظة! تكادين تفقدين صوابك
لكنني أريدك أن تكتبي المقال وتنشريه على وسائل التواصل الاجتماعي
قبل أن يسبقنا إليه مساعد في حانة لديه 12 متتبّعاً
شدّي العزيمة!
سنشهد غداً على أفضل يوم في تداول الأخبار خلال السنة كلها
No comments yet. Be the first to leave one.