Run the World

Run the World

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Run The World S01E07 What You Wish For 720p WEBRip HEVC X265-RMTeam
Run The World S01E07 What You Wish For 1080p WEBRip HEVC X265-RMTeam
Run the World S01E07 What You Wish For 720p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-NTb
Run the World S01E07 What You Wish For 1080p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-NTb
A Commentary by alsugair
💢 Starz - الترجمة العربية الأصلية 💢 alsugair

Tags

webrip
web
x264
720p
720
BRip
1080
x265
HEVC
Published on: 2021-07-05
Downloads: 17
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫- "في الحلقات السابقة..." ‫- هل أصبحت أفضل؟

‫ما قيل عن الكتاب ‫إنه لا يلاقي الرواج صحيح

‫أما وصفه بالضربة الارتدادية للموجة ‫الرابعة من مناصرة حقوق الامرأة

‫فغير صحيح البتة

‫ما زلت مهتمة بمنصب نائب ‫مدير قسم استراتيجية التوسع

‫سأتكلم مع (طوم) و(بيتر) ‫بهذا الشأن

‫حاولت نصف طالبات القسم ‫الحصول على (ماثيو) منذ سنوات

‫ماذا حصل للحذاء الذي صنعته لك؟

‫قد ترغب في انتعال حذاء زهري ‫لأنها تبلغ السادسة من عمرها

‫قد ترقصين على مسرح كهذا ‫في يوم من الأيام

‫- حقاً؟ ‫- نعم

‫ها أنت يا عزيزتي!

‫نسيت أن أسألك ‫كيف جرت الأمور مع د.(فورمان)؟

‫بخير، على أمل أن يصبح ‫عضواً في لجنتي

‫نعم، لطالما اعتقدت ‫أنه غريب الأطوار نوعاً ما

‫مع شعره الأشعث

‫لا يختلف شعره عن شعر ‫(مالكوم غالدويل) و(كورنويل ويست)

‫نعم، غريبا الأطوار كلاهما

‫هل ما زلت تحتفظين ‫بحذاء الباليه البني اللون؟

‫حسناً، حسناً، كنت محقة!

‫لماذا لم تتعرفي بـ(بابتيست) بعد؟

‫أعتقد أنها ستكون ملائمة لك

‫أبي، أنتما لا تحترمان هذه البيئة

‫شعرت بأنها كانت تهينني ‫قليلاً خلال حفلتنا

‫أنا واثق من أنها لم تتعمّد ‫فعل ذلك

‫لمّحت إلى أنك واعدت طالبة أخرى

‫اسمعي، تصرفت معي إحدى ‫الطالبات بتودد منذ سنتين

‫فافترض الآخرون أننا على علاقة ‫لكنها كانت مجرد إشاعة سخيفة

‫لماذا عساها تقول ذلك إذاً؟

‫لست أدري! ‫نحن صديقان منذ فترة طويلة

‫لذا تفرط في حمايتي أحياناً

‫اسمعي، لن أكذب عليك ‫قد تكون (بابتيست) تافهة أحياناً

‫لكنها لامعة!

‫وأعتقد أنها ستكون مرشدة ‫رائعة لك

‫حسناً، سأتواصل معها ‫ليس لدي خيارات كثيرة أساساً

‫أرجوكما! لا يمكنني أن أسمح ‫لكما بأخذي إلى أي مكان

‫أعتذر منك، لم أرد ‫أن أكون وقحة معك الليلة الفائتة

‫لا بأس! آمل ألا تكوني ‫قد أخرجت كلامي عن سياقه

‫- لم أعن الإساءة لك ‫- أقدّر هذا

‫لكن التلميح إلى أن تاريخ ‫(ماثيو) حافل بمواعدة الطالبات

‫مؤذٍ نوعاً ما!

‫طلبت مقابلتي إذاً لأنك ‫بحاجة إلى مستشار جديد

‫وإلا أقصيت من البرنامج ‫أليس كذلك؟

‫قرأت بعض فصول أطروحتك ‫ووجدتها مقنعة وحسنة الصياغة

‫لكنني تساءلت عن سبب ‫خلو عينة أبحاثك من النساء

‫هل فعلت ذلك عمداً؟

‫أتيت إلى هنا لأدرس ‫تحت إشراف د.(باول)

‫الذي يركز على السجن الذكوري ‫الجماعي والصدمة الجيلية لذا...

‫لكن بصراحة، أود أن أوسع ‫نقطة تركيزي

‫لأستكشف الطريقة التي أجبر ‫فيها السجن الجماعي عائلات السود

‫- على أن تصبح أمومية ‫- مذهل

‫أود قراءة ما كتبته ‫عن هذا الموضوع

‫لم أبدأ بهذا الشق بعد

‫كنت أنوي توسيع نقطة تركيزي ‫عند انتهاء دراستي تحت إشراف...

‫تعدّ أطروحتك يا (سوندي) ‫الدليل الأول

‫عن نقطة تركيز منحتك ‫طوال الحياة

‫لذا يجب أن تبدأي ‫مسيرتك المهنية بصوتك الشخصي

‫يعرف الجميع شغف (ماثيو باول)

‫نعم، أنت محقة!

‫إن رغبت في تغيير وجهة تركيزي ‫فهل أنت مستعدة للعمل معي؟

‫سأفكر في الأمر ملياً

‫لمَ لا تكتبين مقدمة من 15 صحفة

‫عن الهيكليات العائلية ‫المرتكزة على النساء؟

‫- وسأراك مجدداً يوم الاثنين ‫- يمكنني فعل هذا

‫"انظري ما الذي رسمته ‫منزلاً وشجرتين"

‫اجلسي وارسمي صورة أخرى ‫يا عزيزتي (أماراي)

‫لم أعد أريد أن أرسم

‫لكنك تحبين الرسم ‫لذا ارسمي صورة أخرى

‫قلت إننا سنرسم واحدة معاً

‫وأعدك بأن نفعل لكنني ‫بحاجة إلى نصف ساعة إضافية

‫- هل يمكننا أن نلعب الأحاجي؟ ‫- عزيزتي...

‫أحتاج إلى إنهاء عملي

‫ما رأيك بأن ترسمي صورة لوالدك ‫ثم سنذهب لشراء المثلجات؟

‫- أين هو والدك؟ ‫- هل يمكننا أن نمشي إلى المتجر؟

‫- أريد مشروباً منعشاً ‫- هل هذا ما تريدينه؟

‫نعم، أجهل ما هو بالتحديد ‫لكن سأعرف حين نصل إلى هناك

‫حسناً، انتعلي حذاءك

‫- صخرة، ورقة، مقص، انطلقي ‫- صخرة، ورقة، مقص، انطلقي

‫- نلت مني ‫- اعتقدت أن والدي في العمل

‫- إنه في العمل فعلاً ‫- كلا، انظري!

‫- أبي! ‫- مرحباً

‫ماذا تفعل سيدتاي المفضلتان هنا؟

‫- اعتقدت أن لديك اجتماع ‫- هذا صحيح، لكنه انتهى باكراً

‫ففكرت في أن آتي إلى هنا ‫لتناول طبق خفيف

‫تعرف جيداً أنني أحاول كتابة ‫15 صفحة في ثلاثة أيام، صحيح؟

‫نعم، نعم، كنت أوشك ‫على العودة إلى المنزل

‫قالب حلوى (تريس ليتشز) ‫لـ(مات)!

‫من الأفضل أن تأخذ معك قالب ‫الحلوى هذا إلى المنزل يا أبي

‫حسناً، اسمعي يا عزيزتي ‫آسف! حسناً

‫تأخرت أكثر بقليل مم كنت أنوي

‫لكنني لا أفهم سبب غضبك

‫لم أخاطر بمسيرتي الأكاديمية كلها ‫لأكون تحت تصرفك

‫يجب أن أجري أبحاثاً كثيرة ‫لكنني أعجز عن فعل شيء

‫لأنني في المنزل مع ابنتك

‫لكنك خرجت في وقت فراغك ‫لتأكل الدونات اللعين

‫- كنت آكل مخروطاً ولكن... ‫- هل ترغب في الموت اليوم؟

‫- اسمعي، أعرف أنك منشغلة حالياً ‫- حقاً؟

‫لأنك لا تتصرف على هذا الأساس

‫هل تعرف أنك لم تنظف صحناً ‫أو تغسل الثياب منذ انتقلت إلى هنا؟

‫عشت بمفردي تسع سنوات

‫والآن أستيقظ صباح كل يوم ‫إلى جانبك

‫وإلى جانب تلك الفتاة الصغيرة ‫المذهلة التي أحبها

‫لكنها بحاجة إلى الكثير ‫من الاهتمام

‫أشعر بأنني أم متزوجة بالرغم من ‫أنني لست أياً من هاتين الصفتين

‫اسمعي...

‫أنا ممتن لك عن التضحيات ‫كلها التي قدمتها

‫انطلاقاً من بيع شقتك ‫ووصولاً إلى عيشنا في المنزل ذاته

‫وأنت محقة، فعلت الكثير ‫منذ أن انتقلت للعيش هنا

‫ولا أريدك أن تشعري ‫بأنني لا أقدرك

‫- حسناً، هذا ما أشعر به بالتحديد ‫- آسف! كيف أعوض لك؟

‫أحتاج إلى البقاء بمفردي ‫لذا سأذهب إلى المكتبة

‫هذه جلسة استماع خاصة ‫يا (رينيه)

‫وليست حفلة عيد مولد ‫في (لاكي سترايك)

‫اسمعي، أخبري صديقتك (إيماني)

‫أن صديقتك متأنقة ولا مكان تقصده ‫وأنا واثقة من أنها ستحبني

‫جل ما عليّ فعله ‫هو وضع شعري المستعار

‫تدعى (إيمان) وأنا ممتنة لها ‫لأنها دعتني للحضور

‫ولم تدع أحداً من وسائل ‫الإعلام سوى مجلة (رولينغ ستون)

‫- و(جون كارامانيكا) ‫- مَن هو (جون هارمونيكا)؟

‫(جون كارامانيكا) هو ناقد الموسيقى ‫في صحيفة (نيويورك تايمز)

‫- يجب أن أقفل الخط يا (رينيه) ‫- كلا، كلا، كلا

‫هيا! عرفت أن (دونالد غلوفر) ‫سيكون حاضراً

‫وأشعر بأنه فوت عليه فرصة ‫مواعدتي حين عاش في (نيويورك)

‫إنه متزوج ولديه ثلاثة أولاد

‫لا يهم يا صديقتي ‫دعيني أجرب حظي

‫"لهذا السبب أحب القمر"

‫"لأنه موجود كل ليلة"

‫"ولك ولك ولك ولك ولك ولك"

‫هذا جنوني! ‫شكراً جزيلاً على دعوتي

‫بالتأكيد!

‫حين قرأت مقالك في (هوت تي) ‫تحمست كثيراً

‫هل يمكنك كتابة مقال حصري ‫عند إصدار الألبوم؟

‫سأتكلم مع (بارب) بهذا الشأن

‫- كيف حال (بارب) المجنونة؟ ‫- ما زالت على حالها

‫ما زالت تروي قصصاً عن الاحتفال ‫في (ذو تانل) مع (كريغ ماك)

‫يا إلهي!

‫"وفي ذهني"

‫"ولهذا أحب القمر، نعم"

‫"لأن الجميع قادر ‫على استهلاك حبي"

‫"بالطريقة الخاطئة"

‫"لذا أرسله إلى الأعلى"

‫- (إيمان) ‫- نعم

‫سأبقى من أجل العرض التالي للحفل ‫فهل ترغبين في الانضمام إليّ؟

‫- حسناً، طبعاً، لا مانع لدي ‫- حسناً

‫مرحباً يا (إيميت)

‫- هل تمثلين (إيميت ولف) أيضاً؟ ‫- نعم

‫وقعنا عقداً معه بعد أن فاز ‫بجائزة (غلوب) العام الماضي

‫سأحوّله إلى (مايكل بي) التالي

‫مجرد السماح للجمهور التشبع ‫من قصص السود

‫التي كانت خالية من الاستثنائية ‫والصدمة أمر منعش للغاية

‫من الواضح أنك مفكرة عميقة

‫- آسفة ولكنني... معجبة كبرى ‫- كلا، شكراً

‫كان هذا واحداً من أهم ‫الأدوار التي اضطلعت بها في مسيرتي

‫- متى ستولد (كارلي) يا (إيم)؟ ‫- في أي يوم الآن

‫أنتظر الاتصال بترقب يا صاح

‫- جميل! ‫- كم تبدو جميلة!

‫دعني أرى الصورة مجدداً

‫يبدو أنها تعبث معك يا صاح

‫- اخرس يا صاح ‫- لنشرب نخباً

‫نخب الأيام الأخيرة التي ستحظى ‫فيها بأكثر من خمس ساعات من النوم

‫ستحتاج إليها!

‫أحب الرجال السود

‫لم أعد أخدع بتلك الترهات ‫الرومنسية الكبرى

‫ولمعلوماتك لم أواعد رجلاً ‫منذ عهد (أوباما)

‫- ماذا؟ ‫- (أوباما)

‫- حسناً، أين كنت؟ ‫- يجب أن تجاري ما يحصل

‫- حان وقت إخبار القصص ‫- نعم

‫شكراً!

‫كلا، كلا، كلا، كلا

‫- ها نحن نتنكر بزي (أبالونيا) ‫- كنت (شيلا إي)

‫- لا يهم! الكثير من اللون البنفسجي ‫- حسناً

‫حين وصلنا إلى الباب ‫أخبرتنا الامرأة أن بطاقاتنا مزورة

‫فبدأت أبكي لا بل أنتحب ‫بطريقة هيستيرية

‫- على الأقل أننا لم ندفع ثمنها ‫- نعم

‫أعطاك إياه الشاب الذي كنت تواعدينه ‫لحظة!

‫اللعنة! ما الاسم الذي منحناه إياه؟

‫- (رام بانش باي) ‫- (رام بانش باي)

‫يا إلهي!

‫- لا تذكران اسمه، أليس كذلك؟ ‫- ليس لدي أدنى فكرة

‫المعذرة يا أصدقاء ‫سأعود على الفور

‫"أتوق لأخبرك عن ليلتي"

‫المعذرة!

‫- الحقير! ‫- أليس كذلك؟

‫أكره أن أفعل هذا بـ(إيمان) ‫لكن لا بد لي من نشر الخبر

‫- لا بد لنا من فعل ذلك، أليس كذلك؟ ‫- بالتأكيد

‫إن كان حقيراً مهملاً إلى هذا الحد ‫فهو يستحق ذلك

‫- بعكس زوجته ‫- لا تشعري بالسوء

‫فهذا الأمر غير مثمر

‫يمكننا نشر الخبر في فقرة ‫(داني سبيل ذو تي) إن أردت

‫ستعرف (إيمان) أنني الفاعلة ‫على جميع الأحوال

‫نعم، نعم، بالتأكيد

‫لا أفهم عقد العلاقات الجديد هذا

‫هل يجب أن أتغاضى عن تودّده ‫لنساء أخريات لأنه مشهور وثري؟

‫هل هذه خيانة فعلية

‫أم أننا نشهد على ارتفاع تعدد الزوجات ‫لدى السود ونغض الطرف عنه؟

‫لحظة! تكادين تفقدين صوابك

‫لكنني أريدك أن تكتبي المقال ‫وتنشريه على وسائل التواصل الاجتماعي

‫قبل أن يسبقنا إليه مساعد ‫في حانة لديه 12 متتبّعاً

‫شدّي العزيمة!

‫سنشهد غداً على أفضل يوم ‫في تداول الأخبار خلال السنة كلها

Run the World subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left