The first 130 lines.
بحقك، (ميليسا) إلامَ ستظلين تعاقبينني على هذا؟
حسناً، أكرر مرة أخرى أنني عملياً لم أمارس الجنس مع والدتك
هلا تطلعني على ما فاتني
تعرفين أن (ألان) كان يمارس الجنس مع موظفة الاستقبال لديه، صحيح؟
- نعم - ويبدو أنها ضبطته في السرير مع والدتها
يا للعجب، كنت أتهمه بذلك لسنوات وها قد قام بذلك الآن
لم أكن مسؤولاً عن تصرفاتي كنت مخدراً وكنت أجهل ما أفعله
أتعلمين؟ هذا العذر لم ينجح معي قط
وأنا أيضاً، لا مع الشرطة ولا مع العشاق
لا، مهلاً لقد وضعت والدتك في فطيرة الموز ما يكفي من الماريجوانا
لمعالجة كل حالات الزّرق في وادي (سان فرناندو)
لدي وصفة مشابهة كثيراً لتحضير حلوى الماكرون
كنت منتشياً جداً ولم أعرف حتى من تكون، كنا مجرد ألوان
هي كانت اللون الأحمر وأنا الأزرق وكنا نحاول صنع اللون الأرجواني
- فرغت بطارية هاتفي، هلا تعيرني هاتفك - طبعاً، إنه على طاولة القهوة
شكراً
إذاً بالنتيجة تعرضت للتخدير والتحرش من قبل والدتك وتتهمينني بأنني الشرير؟
كم مرة سمعتك تُجري هذا الاتصال الهاتفي؟
نعم، من كان ليظن أنه من بيننا نحن الاثنين
انتهى بي الأمر في علاقة مستقرة وسليمة؟
من هي (رايتشل)؟ ولمَ ترسل لك صوراً لها عارية الصدر؟
نعم، من كان ليظن ذلك؟
أتريد أن تشرح لي لِما ترسل لك هذه المرأة صورها عارية؟
أود شرح ذلك كثيراً
- تفضل - قلت إنني أود ذلك كثيراً
ولم أقل إنني أستطيع الشرح
- هل تمارس الجنس معها؟ - لا، لا، طبعاً لا
إذاً لمَ ترسل لك الصور؟
أفضل تخمين لدي هو أنها على غرار فتيات كثيرات
أرادت التباهي بالجراحة الجديدة لتكبير صدرها
- هذا أفضل تخمين لديك؟ - أنت لن تفهمي...
لأنه من الواضح أن الرب أنعم عليك بهذه الهبة السخية
- تباً، (تشارلي)، أريد أن أعرف - عفواً، إنني أتحدث على الهاتف
- (ألان) يتحدث على الهاتف - لا تسكتني، من هي (رايتشل)؟
ليست بشخص مهم كنت أواعدها قبل أن نتعرف إلى بعضنا البعض
وأغرمت بها كثيراً وقعت في حبها، غرام المراهقة
مهلاً، (ميليسا)، لم أسمع شيئاً من بعد "يا ابن السافلة"
أتعلم (رايتشل) هذه أنك مخطوب؟ فكر ملياً قبل البدء بالكذب عليّ
كنت أفكر ملياً ولهذا همهمت هكذا
- (تشارلي) - هي لا تعرف
لمَ لا تعرف؟
ستواصلين مناكدتي بسبب هذا الموضوع، صحيح؟
- (برتا)، هلا تتركيننا على انفراد لدقيقة - ستحتاج إلى أكثر من دقيقة
- إلى اللقاء، سأشتاق إليك - عمّ تتحدثين؟ هي لن ترحل، صحيح؟
إلى أين تذهبين؟ (تشيلسي)؟
(تشيلسي)، مهلاً
ألا يمكننا تناسي الأمر؟ أقسم إنني لن أتبادل القبل مع والدتك مجدداً
لنواجه الأمر، (تشارلي) كلانا كان يعلم أنك ستفسد الأمور في النهاية
لم أكن أعلم، كانت لدي شكوك ولكنني لم أكن متأكداً
ليتني أستطيع قول الأمر نفسه، الوداع
- رجاءً، لا تغادري، أحبك - رجاءً، لا تقفلي الخط، أحبك
وأنا أيضاً أحبكما
- أواثق من أنك لا تريد كأساً؟ - نعم
عندما أكون محبطاً يزيد الكحول من شعوري بالاستياء
نعم، السر هو شرب كمية كبيرة كفيلة بتخطي مرحلة الإحباط
لا تعتبره ركضاً سريعاً بل ماراثونياً
هل فكرت يوماً أنه قدّر لنا أن نشيخ وحدنا ومن دون حب؟
أعزبان مثيران للشفقة ليس لديهما من يحدثانه سوى بعضهما البعض؟
يجدر بك كتابة إعلانات عن هذا الموضوع
إذاً هل ستخبرني ماذا حصل مع (تشيلسي)؟
يمكنني أن أريك
(تشيلسي) وجدت هذه في هاتفي دعني أسألك...
أتستحق هذه فسخ خطوبة؟
إنها تستحق كسر العمود الفقري
- هل كنت تضاجع هذه الفتاة؟ - لا، أرسلت لي بضع صور فقط
حسناً، إذاً لمَ احتفظت بها؟
حسناً، حسناً، حسناً
ولكن عليك فهم الرسالة التي تبعثها الصور لـ(تشيلسي) عدا عن... "لدينا حليب"
- ولكنني لا أخونها - ثمة أشكال أخرى للخيانة
- هناك المغازلة والحلم بنساء أخريات - بحقك، الحلم بأخريات ليس خيانة
هن يعتبرن العكس إذ لا يحببن فكرة استبدالنا إياهن بنساء أخريات
ماذا لو كنت أكملهن ذهنياً بنساء أخريات؟
كأن أمارس الحب مثلاً مع (تشيلسي) وإبقاء (رايتشل) في ذهني للمساعدة
إنها تبدو مفيدة للغاية بالفعل إلا أنني أتفهم سبب امتعاض (تشيلسي)
أظنها بالغت في ردة فعلها في الواقع، أظنها تدين لي باعتذار
حقاً؟ ستكتفي بالجلوس وانتظار عودتها زاحفة؟
نعم، وعندها بما أن الجحيم سيكون قد تجمد منذ فترة طويلة
- يمكننا الذهاب للتزحلق على الجليد - من الجيد أنه لديك خطة
والآن اعذرني، عليّ الذهاب لإحضار (جايك) من عند والدته
جيد، هذا ما نحتاج إليه بالضبط لتصبح عطلة أسبوعنا مشرقة
مراهق نكد وضخم يطلق الغازات ونظافته الشخصية موضع شك
هذا ليس موضع شك إطلاقاً
ها قد شربت الجزء الأكبر
"إنها والدتي، (هيرب) أريدها أن تكون هنا عندما أنجب الطفلة"
"لا أحتاج إلى امرأة أخرى في المنزل تصرخ في وجهي وتنعتني بالغبي"
- "أمي، لا تصرخ أيها الغبي" - "سأتغاضى عن هذا لأنك حامل"
"إياك أن تجرؤ على إلقاء اللوم على الهرمونات في هذا الموضوع"
"ما هو بديلي يا (جوديث)؟ تقبّل واقع أنني غبي؟"
- مرحباً، (ألان) - هل جئت في وقت غير مناسب؟
كل الأوقات غير مناسبة
٧ أشهر ونصف من الأوقات غير المناسبة
- إياك أن ترحل أثناء تحدثي معك - آسف، كنت أفتح الباب
هذا ما نفعله نحن الأغبياء عندما نسمع جرس الباب
مرحباً، أبي، إلى اللقاء أمي بالتوفيق، (هيرب)
إلى اللقاء، (جايك) ليتني كنت ذاهباً معك
عرفت هذا حالما تفوهت بالكلمات
- يمكنني الاعتياد على هذا الوضع - لا تعتد
في ما يتعلق بـ(تشارلي) فإن "منزله هو بمثابة منزلي"
- حسناً، طلبت لكم البيتزا، سأعود إلى منزلي - شكراً، (برتا)
طلب البيتزا والعودة إلى المنزل أمران من أصل ٣ تريدهما لدى المرأة
- وتتساءل لماذا هجرتك (تشيلسي) - سأخبرك عما أتساءل
أتساءل كيف أمكنك التخدر كفاية لتقحم لسانك في فم امرأة في الستين من عمرها
(زينغ)
يا للروعة، أحب هذا التواصل الذكوري وتبادل الحديث بالمسائل المعروفة
- المسائل المعروفة؟ - نعم
القصص والروايات والأمور المركبة للآخرين
(هيرب)، أريد أن أسألك شيئاً هل من شبان آخرين تتسكع معهم؟
طبعاً، لدي مجموعتي
هنالك عصبة لعبة كرة الماء والشبان في متجر القطارات المصغرة
وأصدقائي الأربعة عند متجر الحلاق رغم أنني لم أعد أستطيع استضافتهم
لمَ لا؟
الأغاني التي ينشدها ٤ أشخاص معاً تتسبب لـ(جوديث) بصداع الشقيقة
كما أن الشوارب تخيفها
ليس فقط الشوارب أي شعر في الوجه على الإطلاق
- صحيح، باستثناء شعر الحاجبين - يجب أن يكونا مرتبين
صحيح، قاعدة الإصبعين
(تشيلسي)، كانت لديها قاعدة الإصبعين ولكن لا علاقة لها إطلاقاً بالحاجبين
- حسناً، سأراكم لاحقاً - إلى أين تذهب؟
- إلى الرصيف البحري مع (سيليست) - من هي (سيليست)؟
- إنها حبيبتي، تسكن في الجوار - هل هي جميلة؟
- إنها فاتنة وذكية ولديها شعبية - حقاً؟
نحن أيضاً لم نفهم سبب مواعدتها له
- ربما كانت تعاقب والدها - فلنأمل ذلك
لست سوى زوج الأم ولكن ألن تقول له متى عليه العودة؟
هذا ليس ضرورياً، أنا أعرف والدها
مرحباً، (جايك)
مرحباً يا سيدي
(سيليست)، وصل (جايك)
- إذاً، كيف حالك؟ - سنسير إلى الرصيف البحري
سنلعب الـ(سكي بول) وسنعود عند الساعة ١١
No comments yet. Be the first to leave one.