Jo Koy: Live from Seattle

Jo Koy: Live from Seattle

Download Arabic Subtitle

Release info

Jo Koy Live from Seattle 2017 ALL WEBRips
A Commentary by AhmedBafkir
|| @Peaceful_0 || srt | ترجمة أصلية مسحوبة من نتفليكس بصيغة

Tags

webrip
web
BRip
Published on: 2017-12-26
Downloads: 51
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"كوميديا أصلية خاصة من NETFLIX"

‫عدت إلى مسقط رأسي.

‫انظروا إلى التنوع في هذه القاعة.

‫من جميع الأعراق.

‫هذا ما أحبه في "سياتل"،

‫حيث تختلط كل الأعراق مع بعضها.

‫يا للروعة!

‫لدينا لاتينيون هنا.

‫تمكنتم من السباحة نحو الأعلى بطريقة ما.

‫"استمروا فحسب.

‫صدقوني يا أعزائي، استمروا."

‫حين انتقلت إلى هنا أول مرة... ‫حين كنت أعيش هنا،

‫تزامن ذلك مع افتتاح الكازينوهات الهندية.

‫مثل "مكلشوت"، تذكرونه؟ هل لا يزال موجوداً؟

‫- أجل. ‫- "مكلشوت"؟

‫لكن حين يلفظها شخص آسيوي، ‫تبدو آسيوية أكثر منها هندية.

‫"(مكلشوت). تريد أن تلعب...

‫أين تلعب؟ في (مكـ...مكلشوت).

‫ألعب (بلاك جاك) في (مكلـ...مكلشوت)."

‫عندما تذهب إلى قسم الاستقبال، ‫لا ترى أي هنود.

‫لا أرى أي منهم. كلهم فيتناميون و...

‫صينيون.

‫هذا كل شيء. أريد أن أرى هندياً واحداً. ‫واحد فقط. أعطني هندياً واحداً.

‫أود أن أرى "بوكاهانتس". ‫"بوكاهانتس" واحدة فقط.

‫أعطني سيدة هندية. امرأة هندية واحدة.

‫أقسم لكم بأنني إن وجدتها، سينتهي الأمر.

‫سينتهي الأمر. أريد زوجة هندية مثيرة، ‫وسأتزوجها،

‫وسأنجب منها 10 أطفال،

‫وعندما أضعهم في السيارة، يمكنني أن أقول...

‫"صغير، صغيران، 3 صغار من الهنود،

‫4 صغار، 5 صغار، 6 صغار من الهنود،

‫7 صغار، 8 صغار..."

‫أحب مشاهدة النساء وهن يضحكن، ‫إنه الأمر المفضل بالنسبة إلي.

‫فحين تضحك النساء، يضحكن بشدة.

‫إنهن لا يكترثن.

‫إن كان الأمر مضحكاً، يقلن، ‫"يا للهول! صحيح؟

‫(10 هنود). ثم سيعدهم، مثل تلك الأغنية.

‫مضحك!

‫مضحك!"

‫ستضحك النساء وتبكي.

‫ستضحك النساء وتبكي، لأنهن مخلوقات عاطفية.

‫لا يمكنهن منحك نوعاً واحداً من المشاعر. ‫"علي أن أعطيك اثنين!

‫هل أنت جاد؟ هل أنت سعيد؟

‫اللعنة!

‫كفى حقاً. اللعنة."

‫ويقمن بهذه الحركة. ما هذه؟

‫لأنهن يبكين، ‫وهذه هي طريقتهن في تجفيف الدموع.

‫تهوية الدموع. هذا ماء لعين.

‫لا يمكنك أن تقومي بالتهوية للماء.

‫أنت لا تخرجين من الحمام وتقولين، ‫"يا للهول! ذاك الاستحمام كان مذهلاً.

‫يا للهول! سوف أتأخر."

‫ستضحك النساء وسيبُلن. إنهن لا يكترثن.

‫أمام الملأ. في العلن. أمام أصدقائهن.

‫لا يكترثن. سيخبرن أصدقاءهن،

‫"إنه مضحك، صحيح؟" "أعرف. لقد تبولت قليلاً.

‫أقسم لك." ‫"قليلاً؟ هذا كثير أيتها الحمقاء."

‫"لا أبالي. إنه مضحك."

‫وأحب حين تضحك النساء

‫ويهددن برغبتهن في أن تتوقف،

‫وإن لم تتوقف، سيبُلن. يهددنك.

‫"توقف. كلا، كفى حقاً. أقسم لك، سأبول.

‫كفى. يا للهول! توقف. سأبول.

‫انظر.

‫حقاً.

‫أنت مجنون."

‫هذا مذهل.

‫انظر، إنها تبكي الآن.

‫أين اليد؟ انظر إليها. ‫وبعدها انظر عند انفراج رجليها. بول.

‫تبولت للتو. صورت هذا، صحيح؟

‫مرحباً بك في "هوليوود" أيتها الحمقاء.

‫فعلت بالضبط ما قلته. فعلت هذا، ‫ثم قامت بذلك،

‫وقالت، "يا للهول! اللعنة، توقف. ‫أنا على وشك أن أتغوط.

‫سأتغوط. هل تريدني أن أتغوط؟ سأتغوط."

‫أنا نصف أبيض، ونصف فلبيني، هذا أصلي.

‫وهذا يعني أن أبي خدم في الجيش.

‫هذه ليست مزحة حتى.

‫إنها الحقيقة.

‫حارب جنود كثيرون من أجل هذا البلد.

‫كان أبي يواعد الفتيات.

‫أنا وسام "القلب الأرجواني" بالنسبة له.

‫لطالما قال لي أبي أموراً شبه عنصرية ‫حين كنت صبياً.

‫أموراً شبه عنصرية لكنني كنت أعلم أنه يمزح. ‫فهو والدي.

‫كان يجلس على طاولة الطعام ويقول، ‫"تعلم لماذا تزوجت أمك، صحيح؟"

‫وأنا أقول، "لماذا؟"

‫"لأنني أحب الطعام الصيني."

‫"إنها فلبينية يا أبي."

‫"أياً يكن.

‫الأرز هو الأرز."

‫ما هذا بحق السماء؟ "الأرز هو الأرز!"

‫هذا عنصري جداً.

‫لا أقلل من شأن ما كان علي أمي فعله ‫لتصل إلى "أمريكا".

‫تباً لذلك. كان ذلك كفاحها.

‫ليباركك الله يا أمي.

‫أقمت علاقة مع جندي ‫ورُزقت بطفل في "أمريكا".

‫ليباركك الله يا أمي. ‫فعلت ما كان عليها فعله.

‫كان من الممكن أن تقيم علاقة مع فلبيني ‫وتُرزق بطفل في "الفلبين".

‫هل تعرفون كم يجني الممثل الهزلي ‫في "الفلبين"؟

‫دجاجة وشبشب. تباً لذلك.

‫أنا حتى لا أحب الشباشب.

‫كانت والدتي رائعة.

‫تطلق أبي وأمي حين كنت أبلغ ‫من العمر 10، 11 سنة تقريباً.

‫كان على أمي أن تربينا بمفردها. ‫فعلت ذلك الأمر وحدها.

‫كانت قوية جداً.

‫كانت قوية أكثر من اللازم في بعض الأحيان،

‫لدرجة تكاد تصل إلى مخالفة القانون.

‫كان ذلك سيئاً.

‫لم تصحبنا أمي لزيارة الطبيب قط.

‫قامت أمي بتربيتنا كما لو أننا لا نزال ‫في "الفلبين".

‫حاولت علاج كل الأمراض في البيت، ‫كامرأة فلبينية حقيقية.

‫كان يتوجب علينا أن نموت ‫لنذهب إلى المستشفى.

‫اللعنة. عالجت أمي كل الأمراض ‫باستخدام مرهم "فيكس فيبورب".

‫"فيكس فيبورب".

‫كان من الممكن أن أموت 9 مرات ‫حين كنت طفلاً.

‫هذه إساءة معاملة لطفل. في إحدى المرات ‫ظننت أنني أُصبت بالتهاب رئوي.

‫قلت، "أمي، أظن أني مصاب بالتهاب رئوي".

‫فقالت، "سأضع مزيداً من (فيكس) ‫على جسدك يا (جوزيف).

‫افركه فحسب في كل الأنحاء يا (جوزيف). ‫افركه في باطن قدمك،

‫ثم ارتد جورباً في قدمك.

‫وبعدها سيخرج الالتهاب الرئوي ‫من قدمك يا (جوزيف)."

‫كدت أختنق من "فيكس" اللعين.

‫كان يجب علي أن أتصل بالشرطة.

‫ذات مرة كنت مريضاً جداً، ‫أقسم إن هذه قصة حقيقية.

‫قلت، "لا أشعر أنني بخير يا أمي، ‫لا أستطيع النوم يا أمي."

‫غمست أمي إصبعها في "فيكس"

‫وفركته فوق جفوني.

‫فوق جفوني!

‫ذلك المستحضر يحرق بشدة. ‫قلت، "إنه يحرق يا أمي!

‫لا أستطيع أن أفتح عيني".

‫فقالت أمي، "حسناً، إذن ستتمكن من النوم.

‫ليلة سعيدة يا (جوزيف)".

‫لم تكترث.

‫يا للؤم!

‫لم تضربنا قط. لم تضربنا أمي مطلقاً. ‫كانت ترعبنا كثيراً.

‫كانت تحب أن تشتم، ‫واعتادت أن تنثني بهذه الطريقة.

‫اعتادت أن تقوم بتلك الحركة. ‫أحضرتها إلى "أمريكا".

‫أي أحد يقوم بها، مهلاً، أمي هي من بدأتها.

‫فعلتها معنا كلنا. هل تعرف كم هذا محرج؟

‫أن تصدمك امرأة آسيوية طولها متر و 40 سم ‫في مركز تسوق لعين؟

‫"اخرج من متجر (فوت لوكر) اللعين."

‫"أنا لست حتى في متجر (فوت لوكر)"

‫اعتدت أن أبكي وأقول لأمي، ‫"حين أُرزق بأطفال يا أمي،

‫لن أتصرف مع أطفالي ‫بالطريقة التي تصرفت بها معي."

‫فنظرت أمي إلي... أقسم لكم... ‫وضعت يدها على كتفي وقالت،

‫"عدني يا (جوزيف)، اتفقنا؟

‫لا تنجب أطفالاً أبداً."

‫احتقار أحلامي. إليكم هذا،

‫أصبحت ممثلاً هزلياً، ‫وهو ما يُعد ضد التيار تماماً

‫إن كان لديك أم فلبينية.

‫إن كان لديك أم فلبينية، فلن تكون تلك ‫من بين المهن المفترض أن تختارها.

‫تقرر الأمهات الفلبينيات سلفاً ‫ما يجب أن يكون عليه أولادهن عندما يكبرون.

‫وكما تعلمون أنا لا أختلق هذا.

‫هناك الكثير من الفلبينيين هنا... أعرف...

‫يعملون في مهنة التمريض.

‫اليوم هو يوم مناسب لتُصاب أثناء عرض،

‫لأنه سيتواجد ممرض هنا،

‫"يا للهول! ضع كمادة باردة على الرأس.

‫ارتق بالقدم. ارتق... ارتق بالقدم."

‫"ما معنى (ارتق) بحق السماء؟" ‫"فقط ارفع. ارفع القدم اللعينة.

‫هل أنت أحمق؟"

‫أنا لا أسخر من كونكم ممرضين.

‫هذه مهنة رائعة، وامتيازاتها عظيمة، ‫ودخلها جيد.

‫أنا أقول فقط، إن هذا لم يكن حلمك.

‫كان هذا الحلم الخاص بوالدتك الفلبينية.

‫أرادت أمي أن أصبح ممرضاً. هل تمزحون معي؟

‫تحتقر الأمهات الفلبينيات أحلام أطفالهن. ‫وتعلمون أني لا أكذب.

‫تعلمون أنني لا أكذب. ‫لا يمكن أن يكون لديك حلم.

‫"ماذا تقصد بقولك... حلم؟"

‫أخبرت أمي أنني أريد أن أصبح ممثلاً هزلياً. ‫فبكت، "لماذا؟

‫لماذا تريد أن تصبح ممثلاً هزلياً ‫يا (جوزيف)؟

‫كل خالاتك ممرضات، وكل أبناء خالاتك ممرضون.

‫هل ترى أي مهرج في هذه العائلة؟

‫لا أرى. هل ترى أنت؟"

‫احتقرت حلمي وقتها.

‫نظرت إلي وقالت، ‫"من قال لك إنك مضحك يا (جوزيف)؟

‫لم أكن أنا."

‫هذا أمر مريع.

‫أقول فحسب إن كنت ممرضاً، فليباركك الله.

‫لكنكم تعلمون أن هناك بعض الممرضين

‫لم يحققوا أحلامهم.

‫هناك بعض الممرضين يعملون في المستشفى،

‫ويأملون لو كانوا راقصي "هيب هوب".

‫أنتم تعلمون بالضبط عما أتحدث.

‫"اتبعني إلى مركز الأشعة السينية." ‫"سوف أتبعك..."

‫اللعنة، تلك الممرضة تجيد الرقص!

‫"كان هذا حلمي دائماً.

‫لم تصدق أمي قدراتي."

‫تباً.

‫إما ممرض أو ساعي بريد.

‫يعتبر ساعي البريد خياراً قوياً آخراً.

‫اللعنة. بكت أمي وحتى أنها اقترحت،

‫"أنا ساعية بريد يا (جوزيف).

‫أخوالك سعاة بريد. أبناء أخوالك سعاة بريد."

‫زوج أمي، وهو أبيض، ساعي بريد لعين.

‫أقسم لكم. لقد سألته، ‫"لماذا أصبحت ساعي بريد يا (فريد)؟"

‫أجاب، "أخبرتني أمك أن أصبح ساعياً للبريد.

‫احتقرت أحلامي."

‫عدت إلى البيت بعد المدرسة،

‫وكانت أمي قد طلبت من خالي ‫أن يأتي ليتحدث معي،

‫بشأن الالتحاق بمكتب البريد.

‫إنه أمر مريع، صحيح؟

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left