The first 200 lines.
"مستوحى من (ستيفن كينغ)"
"شرطة (كليفز ميلز)"
"بلدية شرطة (ماين)"
هنا الوحدة 5، حوّل.
هنا القاعدة. كيف الحال يا "داني"؟
الأجواء هادئة في بيت "لاندون". سأعود إلى بيتي وأنام قليلاً.
"بيكمان"، خارج الخدمة في الـ1:25 صباحاً. دوّنت.
سأمرّ ببيت أختها في طريقي. إنها…
لا تسكنه حالياً.
"ارقد في سلام"
إن اقترب أكثر من اللازم، أريدك أن تحقنه.
في عنقه مباشرةً. اتفقنا؟
أحبّك يا أبي.
أحبّك أيضاً يا فتى.
"(باول لاندون)"
"أماندا"…
هذا ساخن، فسأمسكه قليلاً، حسناً؟
أعطاني "سكوت" مشروباً، لكن ليس كاكاواً.
كان ماء بارداً.
ماء جميلاً.
إنها "هوليهوكس"! أسرعي!
إنها "هوليهوكس"،
إنها "هوليهوكس".
"ليسي".
"ليسي".
"ليسي".
"أما زلت تريدين العودة إلى البيت؟"
نعم.
"ركّزي على مكتب (سكوت)."
صور. منارة.
"أماندا".
"أحتاج إلى مساعدتك"
سأساعدك يا "ليسي".
أعيديني إلى البيت فقط.
أعيديني إلى البيت يا "ليسي"!
نعم، سأعيدك.
جيد.
"ساعديني يا (ليسي)"
ساعديني.
أهلاً.
أأنت بخير؟
كان هنا، صح؟
طيب، إذا عاد، فنحن معدّتان.
هذا ما وجدته.
هذا، أظنه رشاش فلفل.
و…
هذا رشاش ماركة "مايس"، حسبما أظن.
كانت أختنا مولعة حقاً بـ"مايس". هذا أيضاً… مسدس "مايس" تقريباً.
يمكننا قتله بالـ"مايس".
يثير هذا اهتمامي. اسمه صارخ،
وأظن أنه يصدر صوتاً صاخباً
وربما يمكننا إخافته أو إصابته بالصمم أو شيء مثل…
وهذا الصاعق الكهربي الذي أخبرتك عنه.
"شكراً يا (دارلا). "العفو. حسناً.
كيف حالك؟
كنت لأجد أشياء أخرى،
لكن بيتها مخيف أكثر في غيابها.
عجباً! لقد حزمت الكثير حقاً. تحرزين تقدماً، هذا جيد.
يمكنك أن تكوني مرساة أيضاً.
لن أخاطر بأن تعلق كلتا أختيّ هناك.
صحيح.
لم أحتس قهوتي بعد.
"ليسي"؟
"ليسي"؟
اظهري. أين ذهبت؟
تباً.
"ليسي"!
الورود. هل لي أن ألمسها؟ أهي آمنة؟
أخذت واحدة معي ذات مرة، لكنها ماتت على الفور.
"ليسي"!
"دارلا".
"ليسي"، ماذا حدث للتوّ؟ أين ذهبت؟
علمت أنك لن تصدقيني إلا إذا أريتك.
كان "سكوت" محقاً. به أفضل ماء.
- كيف؟ - كنت في قمر "بويا".
- لا. - نعم.
"أماندا" هناك أيضاً. بالأحرى، جزء منها.
نعم، حسناً. بدأت تخيفينني الآن.
انظري، أحضرت لك هذه.
- إنها حيلة، صح؟ - لا.
- أكره هذا حقاً يا "ليسي". - أعرف ذلك، أنا آسفة جداً.
أريد العودة إلى بيتي.
- لا. - أريد العودة برهة فقط.
- أريد الرجوع إلى السرير. - أحتاج إليك و"أماندا".
أحتاج إلى أختيّ.
سيقتلنا.
- "دولي"؟ - "دولي".
هذه حقيقية.
- نعم؟ - بروفيسور "داشميل"، أنا "ليسا لاندون".
لا أريدك أن أكلّمك. سبق أن شرحت.
إنما أريد…
إنما أريدك إخبارك أنني…
أدرس رفع قضية ضدك مطالبةً بنصف مليون دولار بتهمة التحرش.
سيدة "لاندون"، أنا…
يريد محاميّ المطالبة بـ3 ملايين،
لكني قلت إنك لن تقدر على دفع ذلك.
لكن نصف مليون، إذا بعت بعض أسهمك
وأفرغت حساب مدّخرات تقاعدك وتخلّصت من بيته، يمكنك تسديد ذلك، صح؟
- سيدة "لاندون"، أعتذر. أنا في غاية الأسف. - يا إلهي.
أتعرف ما كان "سكوت" ليقول؟ "لو كان الأسف مطراً، لغرقت (الصحراء الكبرى)."
لكن يمكنك فعل بضعة أشياء لتغيّر رأيي.
بالطبع. أي شيء.
حسناً. إذا تواصل معك "دولي"…
أخبرتك يا سيدة "لاندون"…
أصغ إليّ.
أصغ إليّ.
إذا تواصل معك "دولي"،
فأخبره أني غيرت رأيي، واستعدت صوابي،
وأن عليه ملاقاتي الليلة بمكتب زوجي في الـ10 مساء.
تتكلمين كشخصية
توشك أن تقحم نفسها في ورطة كبيرة يا سيدة "لاندون".
أنت خبير في ذلك، أليس كذلك؟
حسناً، الملحوظة الثانية. هي محض كذب،
لكني رأيت بما أنك تخبر الجميع
أنك أنقذت حياة زوجي طوال هذه السنوات،
فستقبلها.
أريدك أن تتصل بشرطة "كليفز ميلز"، وتكلّم رئيس الشرطة "ريتشاردز"،
وتخبره أن صديقك المعتوه اتصل بك
وقال إن الشرطة أرهبته.
أتفهم ما أطلب منك فعله؟
- نعم، لكن… - نعم، تفهم.
هل تفهمني؟
تهديدك فارغ. لقد وكّلت محامياً وقال…
لديك محام؟ طيب، وأنا عندي فريق.
وعندي أيضاً 60 مليون دولار،
فإذا قررنا التنكيل بك، فلن تحتمل العواقب.
سيد "دولي"، أنا "ليسا لاندون".
سأزور أختي في "أوبرن"،
- لكن قابلني هنا في الـ10 مساء… - توقفي. لا.
أعيدي. كان هذا بشعاً.
سيد "دولي"، أنا "ليسا لاندون". أرجوك ألّا تؤذيني. أنت المنتصر، خذ كل شيء.
قابلني في الـ10 مساء، وأعد بألّا…
- أكره ذلك، لا يمكنني. - ليس جيداً.
سيد "دولي"، أنا "ليسي لاندون".
أنت المنتصر. سأعطيك أيّما تشاء.
قابلني هنا في الـ10 مساء. لن أتصل بالشرطة، لكن أرجوك ألّا تؤذيني وحسب.
لا تؤذني مجدداً.
كان هذا جيداً.
لا، ليس أي من هذا جيداً.
تعلمين ما تفعلين، صح؟
متى كان "سكوت" يبدأ جولة ترويجية لأحد كتبه،
كان يبدأ كلامه دائماً بالفكرة نفسها.
تكلّم عن الكفاح.
قال إن كل رواية كفاح بين الكاتب والقصة،
وإن الكاتب يحاول دائماً التشبث،
لكن في مرحلة ما، عليه إرخاء قبضته وترك القصة تحكي نفسها.
وهذا ما سأحاول فعله الآن.
لهذه القصة نهاية سعيدة، صح؟
لا أدري.
أهلاً. جئنا لزيارة أختنا.
بالطبع. عليّ إبلاغكما.
"أماندا"، السيدة "ديبوشر"، كانت تتكلم قليلاً، لكنها توقفت الآن.
وقال الدكتور "غولد" إننا قد نُضطر لتركيب قسطرة لها لأنها لا تتحرك.
حسناً، شكراً.
بالطبع لا تتحرك، فهي في المكان الآخر. قمر "بولي"، صح؟
نعم. ويُوجد كثر آخرون مثلها، آلاف.
لكنها هنا أيضاً.
نعم، لأنها شبيهة.
- لا تنسي أنها مرساة أيضاً. - نعم.
آسفة، لا أفهم أياً من هذا.
ليس عليك الفهم.
- ليس عليّ، لكني أود ذلك. - كفاك، حسناً؟
أهلاً.
أهلاً يا "أماندا"، أنا "دارلا".
هلّا تنظرين إليّ.
لا بأس بسفن القراصنة للبنات الصغيرات.
كان ذلك منذ زمن بعيد.
نحتاج إلى رجوعك إلينا.
أهكذا تنتهي قصتك؟
وهي تعيش هنا 20 سنة قادمة وتبول في كيس؟
"(هوليهوكس)"
عرفك "سكوت" على حقيقتك، أليس كذلك؟
عرف أنك تجرّحين نفسك.
مثله تماماً.
عرف أنك من الضالّين.
لاحقك آخر مرة زغت فيها.
فعل شيئاً ما، لكنه عرف أن هذا قد يتكرر،
فحجز مكاناً لك هنا.
أظنه تنبأ بكل شيء.
بمن في ذلك "جيم دولي".
هلّا تخبرينني إذا كنت تسمعينني.
ماذا فعل يا "أماندا"؟
كيف أعادك؟
في الشر.
حينئذ تجرّحين.
لتخرجيه.
أنا خبير بذلك.
تعلّمت هذا منذ وقت طويل. وأنا صغير.
هذا بيننا وحدنا.
قبّلني.
ماذا؟
كان ماء بارداً. ماء جميلاً.
قال إنه من المسبح.
الذي في قمر "بويا".
كيف؟ أنا أراكما.
لم أستطع النهوض. كان أمراً فظيعاً.
كان فظيعاً.
لكنه قال إنك ستأتين لإنقاذي،
كما أتيت لإنقاذه، وقد أتيت.
- قد فعلت. - "سكوت"؟
No comments yet. Be the first to leave one.