내 아내의 모든 것
The first 189 lines.
G
ardinia
زهرة غاردينيـا
يبدو لذيذاً
لنتحدث لاحقاً، يا أمي - ...إسمعي -
و الأفضل ألا تتصلي بي
إنني لا أتحدث الكورية هنا - ...إنتظري، يا عزيزتي -
أتساءل لما لا يتصل أصدقائي بي
المكالمات الدولية ليست مكلفة - إسمعيني -
لا يرسلون لي سوى بضعة رسائل نصية
...دعيني أتكلم - "تمتعي بوقتك" -
ما هذا؟
ثم أفكر فيما إن كان يجدر بي الرد أم لا
دعينا ننهي المكالمة فحسب - لا يجدر بي التحدث كثيراً، لذا لا تتصلي بي -
إلى اللقاء
!أمَّاه
!يا إلهي! أماه
هذا مخيف جداً
إهدأوا رجاءً
!أمَّاه
هل أنتِ كورية؟
أجل - سيتوقف قريباً. لا تقلقي -
شكراً لك
تمالكي نفسك
أنظري إلى عيني
عيني
هنا
من الصعب ألا يشعر المرء بالقلق بينما الأرض تهتز من تحته، صحيح؟
.(أعرف أكثر الأماكن أماناً في (اليابان فهلا رافقتني إليه؟
أعدكِ بأنكِ ستكونين بأمان هناك
لقد عدت
مرحباً بك
إنه من أكثر المصممين الذين يعجبونني في مجال المعمار الزلزالي
..لقد بنى هذا المنزل لزوجته
(لذا فهو المكان الأكثر أماناً في (اليابان
لم تعد هناك حاجة للقلق الآن
إنها الحقيقة
إنني أدرس بهذا المجال لذا أعرف ما أقول
طالب دولي؟
ألا تتحدثين الكورية بطلاقة؟
هل أنتِ يابانية من أصل كوري؟
لقد عاهدتُ نفسي ألا أتحدث سوى اليابانية هنا
إنكِ تحافظين على هذا العهد حتى أثناء الزلزال
هذا مذهل
تحدث ببطئ رجاءً
لستُ ماهرة بشكل كبير في اليابانية
هل تدرسين هنا؟
جئتُ لتعلم الطهي
كنتُ أشعر بالملل
لا بد أنكِ طاهية ماهرة إذن
تفضلي باحتساء الشاي
لا شيء هناك
لا شيء هناك حقاً
إنه هاتفكِ الجوال يحدث ذبذبة فحسب
إسمعي
إسمحي لي بدعوتكِ على الغداء
إنه شرف لي أن أقابل امرأة جميلة مثلك
هل تحبين الغيودون؟
كل شيء عن زوجتي
!المعذرة، آجوشي
"تقول اللافتة هنا "لا نريد جرائد من فضلك
لم أرها - إنها معلقة منذ أسبوع -
قدم لي عذراً أفضل من هذا - --و لكن اشتراككم -
لقد حاولت التعامل بلطف قدر الإمكان
"حتى أنني كتبت "من فضلك
لم أكتب شيئاً فظاً لأنني حسبتك ستتفهم طلبي
--تلك الهدية تأتي مع الاشتراك - أتقصد هذه؟ -
لقد تحطمت فراملها بعد جولتين
ما الذي كان سيحدث لو أنني أنزل منعطفاً؟
كان من الممكن أن أصطدم بسيارة ..و أنا أقول ببالي
"لم يكن جديراً بي الاشتراك بتلك الجريدة"
--آجومَّا، ربما كانت تلك غلطتكِ - المعذرة؟ آجومَّا؟ -
"إياك أن تخاطبني بـ "آجوماً !لمجرد أنني لا أريد الاشتراك بجريدتكم
!أنظر إلى ما قد تفعله تلك الآجوما - ما الخطب؟ -
إستيقظت؟
--إنهم يواصلون إرسال الجرائد - أدخلي فحسب الآن -
إنني وسط محادثة الآن - !(جونغ-ان) -
ماذا؟
.لندخل إنكِ تلفتين إلينا الأنظار
هيَّا
توقف عن إلقاء الجرائد بمنزلنا
كيف أمكنك مقاطعتي هكذا؟
كيف سيكون مظهري أمامه الآن؟
لا داعي للعصير
لا داعي له أم أنك لا تريده؟
.أغلقي الباب إنني أقضي حاجتي
إشرب
إنني أقضي حاجتي الآن
لا يوجد ما يمنع أن تحتسي الشراب في ذات الوقت
إن هذا ليس في مثل زيف أن تقرأ الشعر و أنت على المرحاض
حسن
إنه مر
ماذا؟
إنك بديع جداً
لا تلقي بجواريكِ هكذا - أجلب لي ذلك السروال -
لماذا؟ - !سأرتديه مرة أخرى -
و كفَّ عن مقاطعتي أمام الغرباء
.
.
.
سيعتقدون بأنني أسبب لك الإحراج
لم أخطئ في شيء قلته
لماذا يصعب عليك أن تشتكي؟
إن هذا مضر بالصحة
لا يمكنك أن تكون لطيفاً طيلة الوقت
لننفصل
هه؟ - ماذا؟ -
كنتُ أمزح فحسب
أتظن ذلك مضحكاً؟
هه؟
كيف أمكنك قول ذلك؟ - كانت مجرد مزحة -
!و أنا عارية - كان تفكيري مشوشاً -
تناول طعامك و اذهب إلى عملك فحسب - !حبيبتي، هذا الطبق مذهل -
لا تضعي السجائر في الثلاجة - !كفاك تذمراً -
إنكِ تضعينها بجانب الأطعمة الأخرى - !أحبها باردة -
مايزال الوقت صباحاً. إذهبي للخارج - و ما المشكلة لو أننا بالصباح؟ -
و لا واحدة من هذه الولاعات تعمل
هناك واحدة تعمل هناك
كفي عن المبالغة في الشكوى
لماذا لا تتركينني أتناول طعامي وحسب؟
لماذا تفعلين هذا بي؟
أشعر و كأنني دمية قديمة قذرة
و كأنك لا تريدني و لكنك تريد التخلص مني
ما هذا الذي تقولينه؟ - إياك أن تمزح هكذا مرة أخرى -
.لن أفعل أنا آسف
لا يمكنني الكف عن التفكير بالأمر
كنتُ عارية - أنا بغاية الأسف -
رأسي تؤلمني - لماذا؟ -
لماذا برأيك؟
لم أستخدم سوى منفضة السجائر هذا الصباح
و من الظلم أن يكون عليَّ غسل كل هذه الأواني
أنا آسف
لا تتأخر في العودة. أريد التحدث معك - حسن -
سأغلق المكالمة أولاً - حسن -
سأعد حتى ثلاثة و يمكنكِ أن تغلقي بعدها
-واحد
ما الأمر هذه المرة؟ - جهاز التحكم الخاص بالتلفاز لا يعمل -
ربما نفذت بطارياته - القناة لا تتغير -
--إنني أقود الآن - هل تريد مني إنهاء المكالمة إذن؟ -
!حسن - --كلا، لم أكن أعني هذا -
لننفصل
!لننفصل فحسب رجاءً
أي سائق أنت؟
ستة مدرجات للألعاب يتم بناؤها الآن
..بسبب مشكلة الزلازل باليابان
نحتاج إلى المصممين المختصين في الزلازل للإشراف على موقع البناء
لذا إن وافقتم على الانضمام ..(إلى فريقنا بـ (بيونغ تشانغ
فسوف تضطرون للإقامة ..(بمقاطعة (كانغ-وون
...لمدة عام على الأقل
أنا! أنا مستعد للذهاب، يا سيدي - أنا أقبل بتلك المهمة، يا سيدي -
أنا أقبل تلك الوظيفة
لا أعرف سبب تلهفكما على الذهاب
(و لكن الشركة اختارت السيد (لي - شكراً لك -
لن أخيب ظنك بي
شكراً لك، يا سيدي - لقد طلقت زوجتي مؤخراً، يا سيدي -
لم يتبقى لي شيء في هذه الحياة
أحتاج للابتعاد عن هنا - لديك حبيبة -
خنت زوجتك؟ - لقد كشفت أمري -
أيها المغفل
لقد أفلستني نفقة الطلاق
..إنني أعيش الآن في
!غرفة صغيرة مؤجرة
...يا لحظك العثر - هل ستبكي الآن؟ -
شكراً لك، يا سيدي - طابت ليلتك -
لماذا تأخرت دون أن ترسل لي حتى رسالة؟
لقد طلق (كوانغ-شيك) زوجته لذا دعوته على الشراب
لا يدهشني ذلك - إنه ليس شخصاً سيئاً -
كان علي مقابلة قريبتي اليوم - لم أنهِ حديثي بعد -
التقت برجل عن طريق وسطاء الزواج
كيف تسمي لقاءهما مقدراً و هي من اختارت مواصفاته؟
ظلت تكرر بأنهما من نفس البرج
ظلت تتحدث عن الحب و القدر ..لساعتين كاملتين
حتى أنها حامل في شهرين أيضاً
هذا رائع - أنا أيضاً هنأتها -
و لكنها فجأة تطرقت إلى سؤالي عن الوقت الذي سننجب به
وبختني و أخبرتني أن أبذل !جهداً أكبر في المحاولة
!قبل أن يمضي بي العمر - إنسي ما قالت -
من يبالي بما يظنه الآخرون؟
إنكِ تسمحين لها بإثارة ضيقك - أحضر لي سجائري -
!سأقلع عنها برغبتي - !لم أقل شيئاً -
!لقد رمقتني بنظرة مستنكِرة الآن - ماذا؟ -
ما الذي فعلته، هه؟ !لم أفعل شيئاً
!إسمع
أنت تظن بأنك لا تملك شيئاً !و لكنك مخطئ
.لأنك تملك الحرية !العالم كله ملك يمينك
!و لكنني طريح هذا السجن طيلة حياتي
زوجتك متطلبة جدا - يمكنني تحمل ذلك -
و لكنها تسبب لي الإحراج
لا تتوقف عن الكلام
No comments yet. Be the first to leave one.