The first 200 lines.
"(نيروبي)"
شكرًا جزيلًا.
شكرًا. لا أريد شيئًا آخر. سأخبرك إن احتجت.
ما أروع شكله!
- مرحبًا يا "دي". - مرحبًا.
- تفضلي بالجلوس. - شكرًا.
- حسنًا. - بالمناسبة، تبدين مذهلة.
شكرًا.
مرحبًا.
أتودين تناول طعام ما؟
- لا، لا أريد، شكرًا. - أأنت متأكدة؟
سيكون من الغريب أن تشاهديني وأشاهدك وأنا آكل…
- أتفهمين؟ أأنت متأكدة؟ - نعم.
حسنًا.
إنه لذيذ.
يا "أوتيس".
كيف تصف ما بيننا؟
هل ما بيننا علاقة جادة أم مجرّد علاقة عابرة؟
المعذرة يا سيدتي.
- تفضّلي القائمة. - شكرًا.
أحسب أننا اتفقنا على إبقاء علاقتنا سطحية.
حين تنفعينني، أنفعك، فنتبادل المنفعة.
هل بدّلت رأيك؟
أريد علاقة تلبّي ما يتجاوز الرغبات الحسية.
على رسلك، اتفقنا؟
يخطر ببالي
- أننا ربما… - مهلًا. يا "دي"، اسمعي…
العلاقة بيننا ليست جادة.
واضح؟
وإن أملت أن يتغير الوضع بمرور الوقت،
فقد خاب أملك.
لن يتطور ما بيننا.
لا أحب الارتباط.
واضح؟
بحقك، انظري حولك. انظري.
»التَرجمة مُستخرجة مِن نتفليكس« »Scooby07 & alsugair«
حسنًا.
مهلًا يا "دي". اجلسي.
- حجزت غرفة. - تبًا لك!
"دي"!
مرحبًا يا "باتريشيا".
لا، إني أتناول كعكة بمفردي.
نعم.
لا، أنا في مطعم "أوربان إيتري". نعم.
تعالي إلى هنا، تفضلي.
"مرحبًا يا رفيقات. كيف سنحتفل بعيد ميلاد (تي كيه)؟"
"لا. هذه المرة أريد شيئًا مختلفًا…"
"شيئًا هادئًا… هلّا نسترخي بالبيت ونحتسي النبيذ… ونبكي؟"
"ما رأيكنّ في حفل عشاء؟ يمكنني استضافته في بيت أبي."
"اقتراح لا يُرفض!"
"سأغيب بسبب واجب الأمومة. (تي كيه)، سأهاتفك!"
"كم هذا ممل!"
"ديلي"!
حسنًا، لنناقش بعض المخاوف التي قد تساورك.
"(لاغوس)"
أؤكد لك أن الوقت الآن غير مناسب للتحدث يا "أوتيس".
مهلًا يا "ديلي"، اسمع.
أعلم أنه لم يمض سوى عام على جنازة أمي،
ولكن لو كانت أمك وأمي على قيد الحياة،
لفرحتا جدًا برؤيتنا نعمل معًا.
أنا آسف، ولكن مع كامل احترامي أنا مضطر أن أرفض.
أخبرني يا "ديلي"، ما المطلوب للحصول على تمويلك سرًا؟
أنجز المهمة!
انتظر قليلًا يا "أوتيس"، سأعود إليك.
ما الخطب، عزيزتي؟
أنا متعبة ومنهكة ومتوترة يا حبيبي.
- أنا في حيرة من أمري. - كيف أساعدك؟
يا "ديلي".
لا أعلم. ربما عليّ أخذ إجازة لمدة شهر لأرتب الأمور.
كلام فارغ.
ليس الآن وقد توليت أكبر قضية في حياتك.
وماذا تريدني أن أفعل؟
ثبّتي الحجز مع منظم الزفاف.
سبق أن أخبرتك، ولكنك لا تصغي إليّ.
أخبرتك أن منظم الزفاف غير أهل للثقة.
كنت أريد منظم زفاف آخر، ولكنه مشغول حتى آخر العام.
أتعلمين أمرًا؟ لا تقلقي بشأن ذلك.
- اتفقنا؟ - ألا شيء مقلق؟
عزيزي، سنقيم زفافًا رفيع المستوى،
وتطلب منّي ألّا أقلق؟
حسنًا، مرحبًا يا "ريتا".
ما رأيك
في إقامة زفاف الأحلام في وجهة سياحية في "مومباسا"؟
أهذا "أوتيس"؟ هل سمع حديثنا كلّه؟
سوف…
إنها فكرة رائعة لكما.
مرحبًا يا "أوتيس".
زفاف تقليدي في وجهة سياحية؟
نعم، دعيني أتكفل بالأمر.
وهل أنت مؤهل أصلًا يا "أوتيس"؟ ماذا تعرف عن تنظيم حفلات الزفاف؟
أحمل شهادة، وقد تخصصت في تنظيم حفلات الزفاف. سأهتم بكما.
حسنًا يا "أوتيس"، لنفرض جدلًا أننا كلّفناك بالأمر،
ألم نتأخر على إيجاد شيء جميل؟
"ريتا"، أوقفي هذه الحماقة.
عزيزي!
أين سيُقام الحفل؟
حسنًا…
لديّ صديقة، واضح؟
إنها من "تنزانيا"، اسمها "ناندي"، وهي سيدة رائعة
وتملك منتجعًا.
ما رأيكما أن أهاتفها صباح الغد؟
يجب أن يكون زفافًا على طريقة "يوروبا".
طبعًا، هذا أمر مفروغ منه.
ستصل بعد دقيقة يا صاح.
شكرًا يا "ديلي". اتفقنا؟
أحبّك يا أخي. قبلاتي.
يا صاح.
كان هذا "ديلي"، وقد وافق على الشراكة.
ليس علينا سوى تقديم خدمة صغيرة له.
كم أحب رؤيتك وأنت تبرم الصفقات! سيفخر بك "جوش".
دعك من هذا الكلام،
لقد مضت ثلاث سنوات منذ أن تخلّى عنا "جوش"
ورحل إلى "أمستردام" مع "بليندا". كما تعلم، أمي…
تركت أمي الشركة لنا، وهذا من حُسن حظنا.
"نك" مشغول بالعمل المصرفي.
لا تشغل نفسك. اتفقنا؟
لنمرح قليلًا.
لنحتفل.
مرحبًا.
"علاقات معقّدة: منظم حفلات الزفاف"
هل من أحد في البيت؟
"جودي"؟
سيدتي؟
"يا (تي كيه)
لا مثيل لك
يا (تي كيه)…"
- ما هذا! - "لا مثيل لك
لا مثيل لك
يا (تي كيه)
لا مثيل لك"
عيد ميلاد سعيدًا!
عيد ميلاد سعيدًا!
لقد فعلت هذا من أجلي. شكرًا لك.
بل هو الذي فعل ذلك.
- من؟ - هو أعدّ المفاجأة.
هذا القرد؟ هذا كذب.
القرد؟
على الرحب يا "تي كيه".
وإياك أن تقولي
لم أفعل شيئًا لأجلك.
وهل فعلت؟
ينبغي أن يُعزى بعض الفضل لك يا "سيلين"،
فقد ساعدت في تنظيم الحفل كلّه.
"تم تأكيد العملية. بعث لك (ديلي أولورانتي) حوالة بقيمة 3,500,000 شلن."
مرحى! عزيزي "ديلي"!
- مرحبًا. - مرحبًا.
أكلّ شيء بخير؟
أتسمح لي بدقيقة من وقتك؟
نعم.
ماذا هناك؟
أود دعوتك إلى مشروب كعربون شكر،
فهذا الحفل يعني لي الكثير.
حسنًا، ومتى تودين الخروج؟
الأسبوع القادم، يوم الجمعة.
الأسبوع القادم، يوم الجمعة؟
سأتحقق من جدول أعمالي، من باب الاحتياط…
لنر ماذا لديّ يوم الجمعة. مهلًا،
- إنه يصادف عيد الحُب. - حقًا؟
نعم.
تعلمين أن هذا…
مرحبًا يا "أوتيس".
"لينت".
"بليندا".
مرحبًا.
"فاليري".
"غريس".
سوف…
لا.
"تي كيه"…
ثلاثة ملايين.
هذا عرضي النهائي.
ما رأيك في الاقتراح التالي؟
نعقد الصفقة لقاء 3,500,000،
على أن تدفع مليونين الآن،
وهذا يغطي النصف الأول من أتعابي ونفقات الموردين،
وإذا نال كلّ شيء رضاك،
تدفع الرصيد البالغ 1,500,000 والذي يغطي باقي أجوري
وتكاليف الفيديو الاحترافي وألبوم صور الزفاف.
ما رأيك في ذلك؟
لا بأس في ذلك.
جهّزي العقد بحلول الغد حتى أرسل الدفعة الأولى.
لا بأس في ذلك عندي.
أقترح مناقشة تفاصيل الزفاف على الغداء.
بكل أمانة، لا مفر من النكسات في أيّ مشروع.
لحسن الحظ، لدينا خطط طوارئ في شركة "بينكل" للتطوير العقاري.
وبفضل ذلك، أؤكد لكم
أنّ الموعد المتوقع للانتهاء من بناء "كابيلانو بلازا"
هو مايو 2025. شكرًا لكم.
حسنًا. سيداتي وسادتي، هل من أسئلة؟
يا آنسة "ماينا"،
في بيئة عمل تتطلب شهورًا لبدء حفر الأساسات،
ما الذي يجعل شركة "بينكل" مختلفة؟
في السنوات العشر الماضية، من أصل 40 مشروعًا كينيًا،
أُنجز 15 منها في ميعادها.
وثُلث تلك المشاريع الـ15 نفّذتها "بينكل".
وهذا سبب وجودكم هنا، صحيح؟
هذا مفهوم.
ولكن كيف أردّ على شركائي في شركة "فيرمونت" المالية
حين يسمعون بأن امرأة تدير دفة العمل؟
تطرح عليّ سؤالًا جريئًا جدًا.
No comments yet. Be the first to leave one.