The first 200 lines.
"(ناظم خان) لم يتزوج في حياته"
"ناظم خان"، أدليت بتصريح في حفلة في "لندن" أنك لست متزوجاً ولكن لديك أطفال.
- هذا يعني أنك تُساكن. - جلبت العار لمؤسسة الزواج
والثقافة الهندية!
ماذا تقولون؟
أنا فخور أنني هندي وسأبقي كذلك... أنا أحتفل بعيد "ديوالي".
بعد أن لعبت أدواراً في أفلام حول الزواج، كيف يمكنك أن تسيء للزواج؟
من تعرض للإساءة يا سيدتي؟ تريدين إثارة الجدل؟ لن تحصلي عليها.
- اذهبوا إلى المنزل! - أهذه حيلة دعائية من أجل فيلم؟
وحفلاتك الليلية المتأخرة دائماً في نشرات الأخبار.
إنها حياتي. أستطيع أن أفعل ما أشاء.
سواء كنت أحتفل حتى وقت متأخر أو أعيش مع فتاة بدون زواج، ما شأنكم أنتم؟
أنتم لا تدفعون فواتيري.
مساكنة... إذاً، فإن وصفك عدواً للوطن كان صحيحاً.
أخبرنا من فضلك.
لقد ذهب.
- "ناظم خان". - يسقط.
- "ناظم خان". - يسقط.
- المجد لـ.... - حزب حماية الثقافة.
مرحباً!
السياسي والفنان،
كلاهما دراميان...
وكلاهما يحتاجان إلى الكثير من الدعاية الإعلامية.
لا أحد يعرف ماذا قال السيد "خان"،
لكن لا شك أن الحب يعتبر خطيئة في ولايتيّ "أتر برديش" و"ماديا براديش".
فجأة أصبحت علاقات المساكنة قضية وطنية.
مُزقت ملصقات أفلام "ناظم خان"... تحمل عصافير الحب العبء الأكبر أيضاً.
لأنه بحسب حزب حماية الثقافة...
فإن أي علاقة قبل الزواج
تُعارض الثقافة الهندية.
لديه مجموعة قواعد خاصة به.
وفي حال لم تحب قواعده...
فأنت حر تماماً في رفع صوتك.
لن يغير ذلك من الأمر شيئاً، لكنك ستبح صوتك.
مع المصور "عباس شيخ"، أنا "غودو شوكلا" من برنامج "ماثورا لايف".
- "ناظم خان". - يسقط.
اضربوه!
أخذت الاحتجاجات حول تصريح "ناظم خان"
منحىً عنيفاً في أنحاء عديدة من شمال "الهند".
تستطيعون أن تروا كيف يقبض مناصرو حزب حماية الثقافة
على العشاق اليافعين ويدهنون وجوههم بالأسود.
نتيجة لذلك، أغلقت الجامعات أبوابها في أنحاء مختلفة من المدينة.
لكن يبقى السؤال الأكبر...
"أهذا أمر متعلق بالثقافة حقاً
أم مجرد خدعة علاقات عامة من أجل الانتخابات القادمة؟"
سنعرف ذلك بعد الفاصل
من رئيس حزب حماية الثقافة وعضو البرلمان السابق عن مدينة "ماثورا"،
"فيشنو تريفيدي"...
"غودو"، تكلمت مع قناة "دياموند نيوز" في "دلهي".
يريدون منا أن نقوم بعمل آخر قبل انتخابات مدينة "قاليور".
يريدون منا أن نُعد تقريراً
حول آراء مختلف الناس بشأن الزواج والمساكنة.
سيبثون التقرير في عرض مثير للاهتمام.
نحن جاهزون يا سيدي. أخبرنا بالتوقيت فقط.
- مرحباً يا سيد "تريفيدي". - تفضل يا سيدي.
تفضلي يا "راشمي".
- سيد "باندي". - مرحباً يا سيدي.
- كيف حالك؟ - بخير.
لا عليك...
تفضل، اجلس. أحضر بعض الشاي.
- سيد "تريفيدي"، ماذا تود أن تأكل؟ - لا داعي للرسميات.
أخبرني كيف حال قناتك التلفزيونية.
شكراً لك يا سيد "تريفيدي"، إنها تؤدي بشكل جيد. كيف حال حزبك السياسي؟
حزب حماية الثقافة.
إنه بخير يا "باندي"، الأمور أفضل من أي وقت مضى.
بسبب هؤلاء الخونة...
الذين قللوا من احترام بلادنا وثقافتنا وديننا.
نحن نتظاهر ضد "ناظم خان".
لن نسمح بعرض أي فيلم من أفلامه في "أتر برديش".
سنحرق صورته إن عُرضت في أي صالون...
الصورة والمتجر والسيارات التي تقف أمام المتجر.
- عاشت الثورة... - أجل، حسناً...
- سيد "باندي"، هذه ابنتي "راشمي". - مرحباً.
- أخبرتك عنها على الهاتف. - أجل...
عادت من "دلهي" منذ أسبوع... بعد أن حصلت على شهادة في الإعلام.
وتدربت هناك أيضاً.
أخي الأصغر يعيش هناك.
يملك سيدي عملاً تجارياً في النقل في "جورجاون".
إنه يملك 72 شاحنة.
- كم؟ - 72...
ولم تتوقف أي من شاحناته لدفع رسوم المرور قط...
تقول "راشمي" إنها تريد أن تعود إلى "دلهي"...
- للعمل كمساعدة في قناة تلفزيونية. - إنها دورة تدريبية يا أبي.
تماماً.
لكنني قلت إن صديقي "باندي" يملك قناة
هنا في "ماثورا"، تستطيعين أن تقومي بالدورة التدريبية هنا.
وبهذه الطريقة ستبقى معنا لفترة أطول.
- سيد "تريفيدي"، إنها شركتك. - أرأيت...
- "راشمي"، - أجل.
عليّ أن أخبرك شيئاً قبل أن تبدئي العمل.
لسنا قناة إخبارية كبيرة. نحن ندير قناة إخبارية على خدمة الكابل.
ونقوم أيضاً ببعض الأعمال الحرة للقنوات الإخبارية في "دلهي".
لا مشكلة لدي.
سأعمل هنا شهراً واحداً فقط. لا أخطط للبقاء هنا إلى الأبد.
أستطيع بذلك أن أعرف الشبكات الإخبارية المحلية...
وأُضيف ذلك على سيرتي الذاتية أيضاً. لذا...
حسناً. تستطيعين أن تنضمي لنا غداً. كنا نتناقش للتو حول إعداد تقرير إخباري.
تستطيعين أن تنضمي إلينا إن شئت.
- بالطبع. - عظيم.
دعيني أُعرفك على فريقنا.
هذا "غودو شوكلا"، مراسلنا اللامع.
المغفلين فقط لن يعرفوه. إنه الوجه الإعلاني لقناتك.
المراسل المميز.
رأيتك تقدم تقاريراً على التلفزيون. أسلوبك مختلف جداً.
شكراً.
الانتخابات على الأبواب، سأترشح مجدداً للانتخابات.
سأُجري معك بعض المقابلات...
سيدي...
وأجري معه مقابلة أيضاً.
وهذا مصورنا.
- أجل. - "عباس".
- مرحباً. - وعليكم السلام.
مرحباً!
نحن الآن مع الحكيم "كي سي جات".
إذاً سيدي، هناك مشكلة جديدة تعترضنا تتمثل في المساكنة...
حيث يعيش الشاب والفتاة سوية بدون زواج...
ما رأيك بذلك؟
اسمع يا بني، منذ أن ولدت...
وأنا أعبد الإلهيّن "رادها" و"كريشنا".
من خلال معرفتي بالكتب المقدسة، أستطيع أن أقول لك
إنهما لم يكونا متزوجيّن.
وليس هناك قصة حب في العالم أفضل من قصتهما.
أتقصد أن لا مشكلة في علاقات المساكنة.
طالما أنهما يحبان بعضهما البعض فكل شيء طاهر يا عزيزتي.
بدون الحب، فإن النظر إلى أي شخص بمثل هذه النوايا يعد خطيئة.
"كل كتب العالم لن تُظهر لك مسار التنوير
لكن أولئك الذين يختبرون الحب يتنورون."
لدي سؤال لك يا "غودو".
إن أقام "شاه جهان" علاقة مساكنة مع "ممتاز محل"...
أكان سيبني "تاج محل"؟
إن "تاج محل" ليس رمزاً لزفاف "شاه جهان"...
إنه رمز لحبه.
أليس لديك شيء أفضل من هذا لتفعله؟ أنت تزعجني لسبب تافه!
من أين أتيت؟ أنت...
المساكنة شيء جيد. أقمت علاقة مساكنة لـ8 سنوات في "دلهي".
لكن يمكن تغطية مشاكل أخرى في البلاد. هناك الكثير من المشاكل التي يمكن تغطيتها.
إنها مسألة تافهة.
- أقمت علاقة مساكنة؟ - ما الخطب؟ اترك يدي.
لكن هل المساكنة من ثقافتنا؟
إن المساكنة هي مجرد ذريعة لممارسة الجنس.
جد فتاة فقط وسأتولى أمر الباقي.
صحيح؟
العيش مع فتاة قبل الزواج بها؟
لم أرى وجه زوجتي قبل أن أتزوجها.
فعلت مثلما قال أبي تماماً. وأنا الآن أب لـ3 أطفال.
وأنا أيضاً لم أكن مسحورة بوجهك الذي يشبه السحلية.
كل الفضل لعملك الحكومي ووالدك.
وإلا كنت ما زلت أعزباً.
ليحفظنا الله من زوجة كهذه.
إنها خطرة جداً.
مرحباً يا سيدتي. نحن من التلفزيون.
لم تصرخ؟ لست عجوزاً أو صماء.
نريد أن نطرح عليك بعض الأسئلة.
هيا، اسأل ما تشاء.
- أتريدين أن تسأليها؟ - ماذا؟
أتريدين أن تسأليها؟
- حسناً. - حسناً... ستسألها.
- أتمنى لك كل التوفيق. - شكراً.
هل أبدو بشكل جيد؟
مهلاً. اللقطة الجانبية أفضل.
- تبدين أفضل من الجانب. - سيدتي، صحيح؟
- أأنت مستعدة يا "راشمي"؟ - أجل.
- بدأ التصوير. - سيدتي،
هناك نظام جديد اقتحم البلاد في هذه الأيام...
حيث يعيش الشاب والفتاة سوية دون أن يتزوجا...
لكي يتعرفا على بعضهما البعض.
في نفس المنزل. ما رأيك بذلك؟
إنه نظام جميل يا عزيزتي.
لو عرفت قبل زواجي أن زوجي سكير...
لم أكن لأتزوج به قط.
مات الوغد في ريعان شبابه. لم يترك لي أطفالاً أو حتى تقديراً.
- شكراً. - اسمعي...
خذي بنصيحتي.
- لا تتزوجي من أحد قبل أن تعرفيه جيداً. - "راشمي"، هيا بنا.
- لا، لن أفعل ذلك. - لن تفعل ذلك.
- اتركيها. - أجل يا سيدتي.
- لا تنس. - بالطبع.
"راشمي"، هيا بنا.
جيد جداً يا سيدتي.
- فليقل الجميع "إنها رائعة." - إنها رائعة.
وداعاً يا سيدتي!
بالمناسبة يا "غودو"، ما رأيك بالمساكنة والزواج؟
رأيي؟
رغم أنني أشعر أن كل شيء طاهر في وجود الحب.
لكن إن كان الحب حقيقياً، فلم التردد في الزواج؟
إن كان الزواج سيُضفي الاحترام على علاقة الحب في المجتمع،
أليس من الأفضل الزواج إذاً؟
- أأنت متزوج؟ - لا.
- ألديك حبيبة؟ - لا.
حسناً.
- لماذا؟ - مجرد سؤال عادي.
- ألديك صديق مفضل؟ - صديق مفضل؟
ليس بعد الآن.
أكان لديك واحد من قبل؟
مجرد سؤال عادي.
كان لدي في الجامعة.
- ماذا حصل بعدها؟ - حصل ماذا؟ عُدت إلى أرض الواقع.
ما معنى ذلك؟
أعني أن الناس يتصرفون بغباء شديد عندما يقعون في الحب.
لا يرون الأمور على حقيقتها.
No comments yet. Be the first to leave one.