As Mil e Uma Noites: Volume 1, O Inquieto
The first 200 lines.
في اليوم الذي دخلت فيه حوض بناء السفن كنتُ مذعوراً
لم أكن أعلم بوجود تلك الألات الضخمة
رافعات و أشياء من هذا القبيل
لم أتخيل وجود هذه الأشياء
كان عمري 14
لذا من الصغر علمتُ
أنه لدي الكثير لأتعلمه في الحياة ، لان الكون ليس لهُ حدود
عندما وصلت لحوض بناء السفن، أصابتني الرهبة
العمل هناك كان طموحي دائماً
أحببتُ رائحة والدي ومعطفه ذاك
لذا أردتُ أن أعمل معه
كان لدي خَليِلة في فيانا
وهذا الشغف جعلني أبقى في الجوار
لم أكن أعلم ماذا أريد بعد كل الخيارات كانت مطروحة
:الأصدقاء قالوا "حوض بناء السفن وإلا فلا"
وكمعظم الناس، ذهبت إلى هناك وسجلت
وقالوا لي مباشرةً "سوف تبدأ من الغد"
بدأت العمل يوم الجمعة
،في الحقيقة" "بعض العمال متجهون الأن إلى الكافتيريا العامة
"حيث سيحضون بجلسة عامة"
"قبل المظاهرة"
في الثمانينات، كان هناك ما يقارب 2000 عامل في حوض بناء السفن
إذا لم تكن كثير النوم وتريد العمل، فهناك عمل
"طلبوا المساعدة من"
من سكان فيانا دو كاستيلو" "لكي ينضموا لهم
"مع ذلك هذا ليس يوماً سهل، إنها تمطر"
قمنا ببناء تلك السفن للإتحاد السوفيتي
صنعنا صهريجين للكيماويات لشركة جالب
وإثنان للبرازيل أيضاً
كان لدينا سفن الأباتشي واكتشافات أخرى
وتلك السفينة البلغارية المحترقة
الكابريلا
أعتقد أنه كان هناك ثمان سفن ألمانية
بعدها قمنا ببناء إثنتان لإسرائيل
أعتقد بسبب أن ذلك الشاب كان يضع الملابس ملفوفة على رأسه
تمت تسمية السفينة بالكارمل
كانت ضخمة طولها حوالي 200 متر
تلك السفينة هي من جعلتني ملحوظً
ذات ليلة كنت أقوم بتلميع بعض الأطباق بقطاعة الزواية
ثم وضعت طبق بين اثنين آخرين
بعدها علقت القطاعة وارتدت على وجهي
الحامي هو من أنقذني
ضربني الحامي في وجهي وكسر أسناني
وقطع طرف القرص أنفي وشفتي
من دون الحامي كان الأمر سيكون مختلفاً
تشعر وكأنه لا يوجد مساحة كافية للكثير من الناس
كان الأمر أشبه بخلية النحل نشاط مستمر مزعج يصم الأذن
الجميع يعج بالحركة
لقد كان مذهلاً
وظيفتي هي إخراج الأفلام
أعلم بأن لدي الأفضلية لأقوم بشيء ما دومًا
وهذا يجعلني سعيداً
أحب هذا العمل حقاً
...ومع ذلك فهناك لحظات من الألم
الجميع في البرتغال يتابعون عن قرب إغلاق أحواض بناء سفن فيانا دو كاستيلو
على التلفاز او الصحف
أكثر من 600 عامل سيكونون بلا وظيفة
وأنا في "فيانا" الآن ..لأنه يستحيل بالنسبة لي
انا أصنع فيلمًا في البرتغال اليوم وأن أتركهم هكذا
"وأنا في "فيانا لأن السيد (فيتور) يحارب لوحده أيضاً
طاعون الدبابير الآسيوية
التي تهدد بتدمير النحل
وتدمر إنتاج العسل المحلي
مبيد الدبور اكتشف سلاحًا لحرق الأعشاش
وكل يوم بمساعدة رجال الإطفاء
يتفادى قدوم الطاعون
بصرف النظر عن هذين الشيئين اللذان يحدثان في نفس المكان والوقت
لا أرى أي صلة آخرى بين هذين الحدثين
أعتقد أنه قد يكون هناك رابط من نوع مجازي
بين تسريح العمال وبين القضاء على طاعون الدبابير
لكنني لا أستطيع أن أشرح ما هو
لأنني غبي والتعبير التجريدي يصيبني بالدوار
طريق وعر
،المخرج ذهب وأنا أتبعه لذلك الصوت متشتت
!أنتظر، أنا قادمة أيضاً
مساعدة كاتب السيناريو قادمة ايضا
!أنتظر
اشعر بأنني في عين العاصفة
وفي طريق مسدود في نفس الوقت
وضعنا الحالي نابع مما أعتبره اليوم
أغبى فكرة في حياتي
ظننت أنه بإمكاني عمل فيلم جيد
مليء بقصص رائعة و جذابة
وفي نفس الوقت، ظننت أنه بإمكان الفيلم أن يتتبع لمدة عام واحد
الوضع البائس الحالي للبرتغال
أي شخص غبي سيعلم
أن احد هذين الفيلمين يمكن صنعه
لكن من المستحيل صنع كليهما في نفس الوقت
إنها مسألة منطق سليم
لا يمكنك صنع فيلم عن النضال
الذي سرعان ما يفقد حس النضال ويخرج من الواقع
هذه خيانة، انفصال
والعكس أيضاً فمن الغباء ان تروي قصصاً رائعة
خرافات خالدة، مقيدة بسرعة الزوال
زُبد الأيام أفق الحاضر المغلق
!لا نريد المال !نريد حوض بناء السفن
سفن البحرية التي إنتهى تصنيعها قابعة هناك لسبع سنوات
بعد بناء آخر سفينة عام 2009
كل شيء بدأ بالإنهيار
!أحياناً نغير قطعة خمس مرات في الشهر
نلحمها بطريقةً ما
بعدها يأتي شخص ويطلب منا أن نستبدلها من دون مخططات
"الأمر أشبه بـ " فقط قم ببناء السفن
توقف حوض بناء السفن عن توظيف العمال لاحقاً
وبدأ بتوظيف المقاولون
كل شيء خرج عن السيطرة
الأمر كان أشبه بكرة الثلج
البعض منهم إستقال وأصبح مقاول بناء
!وأصبحوا أغنياء في لمح البصر
قبل بداية بناء السفينة، يقولون
"ستكون خسائر هذه السفينة مليون وشيء"
بالنسبة لنا نحن العاميون الذين لا يعرفون عن المحاسبة شيئًا
سنقوم بالعمل
ونحن نعلم منذ البداية بأننا لن نحصد أي نقود وبدلاً من ذلك سنتكبد الخسائر؟
!هذا جنون
دائماً ما يكون يوم إطلاق السفينة يوماً مميز
يوم للإحتفال، يومٌ مهرجاني
يشبهه أحدهم برؤية الأم لرحيل إبنها
متمنيةً لهُ حظاً سعيداً
لم أشعر بهذا الأرتباط قط، إذا جاز التعبير
أنا سعيد، أنا حزين، أنا غاضب
لقد كنت غاضب من فيغيرا دا فوز "أسم أحد السفن"
كانت أول سفينة في تاريخ حوض بناء السفن
سيتم إطلاقها من دون مراسم التعميد
وهي طقوس تتم في بناء السفن
هنالك عرافة وزجاجة شمبانيا تكسر على مقدمة السفينة
ذهبت لأشهد إطلاقها
وأنا أعترف بأن دموعي قد إنهمرت
!لم أتعمد ذلك
لكن مشاهدة السفينة ترحل بطاقمها
الطاقم أحس بذلك أيضاً
بصوت البوق على ظهر السفينة مصطفين، يقومون بالتوديع
لامسني ذلك من الداخل
اصابتني القشعريرة
تموت نحلتنا بمجرد مهاجمتها
الدبابير ستلدغ لأطول فترة ممكنة دائما
من الداخل ومن الخارج تلدغ بدون توقف
بالإضافة إلى حقن السم
يحاولون بصقها على وجه الشخص باستخدام اللدغة أيضاً
السفينة الغير معمدة، ليست مباركة
نذير شؤم للبحارة أنفسهم
هنالك حالات
لأناس يتم لدغهم
بشكل مروع
أناس في غيبوبة في المستشفى لأربع أو خمسة أيام
هذه السفينة تحمل مفاتيح حوض بناء السفن
لأنه كان من المفترض أن نصنع سلسلة من السفن
ولكننا قمنا بصناعة إثنتان قابعتان هناك
مزيجٌ من الحنين والغضب الطائل
أشبه بـ"السفينة ترحل
"وربما تأخذ مفاتيح أحواض بناء السفن معها
في ذلك اليوم انحنى زميل في العمل على الحائط
كان هنالك عش
لقد لُسع على الفور في بطنه
الدبابير لازالت داخل ملابسه ولسعتهُ مجدداً على صدره
الأمر بإختصار
مفاتيح حوض بناء السفن رحلت "مع تلك السفينة "فيغيرا دا فوز
كان هناك رجل أخر ذاهب لقطف العنب
وصل إلى المنزل، ووضعهم على الطاولة وخرج منهم أربعة دبابير
كان في مشكلة داخل المنزل
إنها حشرة جديدة
الأخبار تنتشر بسرعة والناس تصاب بالذعر
!وهذا صحيح
مرحباً (جواو) كيف الحال ؟ - كيف حالك ؟ -
هل هنالك أي أعشاش لي اليوم ؟ - أعتقد أن لدينا أربعة -
دعني ألقي نظرة
حسناً، هنالك واحد في اللانشات
وآخر في كاريسو
أقصد هنالك إثنان في كاريسو وواحدٌ آخر في فيلا ميو، متشيدو
أهناك من يمكنه تحديد مكان الأعشاش؟
أعتقد ذلك، نعم، سوف أتصل بأحدهم
الإطفائي 41 (خوسيه بيريرا) من فضلك توجه إلى المكتب الرئيسي
لنبحث عن المكان المثالي للسلم
على الجانب الآخر، بسبب الشجيرات
أنظر يا له من عش مثالي
!كرة صغيرة رائعة !كروي الشكل
!رائع
هل ما زالوا في الخارج يعملون؟
kul
هل يمكنك أن ترى؟
هنالك دبابير
أتريد التعليم عليها بالشريط ؟
متوجهون إلى الخارج في "فيانا دو كاستيلو" أو ضواحيها
مكان يحمل العديد من القصص والشخصيات
أنا، المخرج العاجز، المشلول
أنظر إلى الصورة الذهنية
للطاقم اليتيم وهم يبحثون عني
الكشافة المحترفين في الفيلم يبحثون عن الساحل دون جدوى
بعد ان حلقت به طيور النورس بعيدًا
يفتشون الشجيرات ويطاردون الأرانب
يجوبون شوارع المدينة
بنظراتٍ غريبة
إنهم غير مرتاحين لعدم معرفتهم ماذا يفعلون
قلقون على وظائفهم
ويتناقشون فيما بينهم ما إذا كانوا سيحصلون على رواتبهم
لقد سمعتٌ انه في فرنسا ...إذا لم أكن مخطئا
حاولوا استخدام الأسيد
لكن لم يعطي أي نتيجة
حل آخر لم ينجح أيضاً
وهو سكب زيت في العش وتركه ينقع
No comments yet. Be the first to leave one.