¿A quién te llevarías a una isla desierta?
The first 200 lines.
"NETFLIX تقدم" Extracted By MoUsTaFa ZaKi
صباح الخير يا "مدريد"، مرحباً بكم في برنامجكم المفضل.
بدأ ضوء الشمس يبزغ للتو،
ودرجة الحرارة حالياً تتجاوز 30 درجة مئوية.
عليكم الحذر، لأن النشرة الجوية تتنبأ
أن اليوم سيكون الأشد حراً منذ 20 عاماً.
توصياتنا لكم؟
اشربوا الكثير من الماء وارتدوا ملابس خفيفة
وأحضروا مفكرتكم ودوّنوا جميع الخطط
التي سنقترحها...
أنا آسف يا حبيبتي.
اهدأ.
تباً.
اهدأ.
مرحباً؟
هذا الحر لا يُطاق.
بالطبع لا يُطاق.
أصغي.
ماذا؟
أنا آسف حقاً.
لا عليك يا "ماركوس"، إنه الحر، لا أحد يستطيع تحمّله.
ألم تنم الليلة الماضية أيضاً؟
كنت تتقلّب وتتحرك.
نهضت وبدأت تتجول في أرجاء المنزل.
لم أشأ أن أوقظك.
أبقيتني مستيقظة.
كنت هنا لبعض الوقت،
لكنني غرقت بالنوم مجدداً دون إدراك.
أيها الفتى القبيح.
هذا الفتى القبيح يموت من شدة العطش.
- ما خطبك بحق الجحيم يا "ماركوس"؟ - لا شيء.
- لا شيء؟ - لا شيء.
أنا فقط لا أحب رؤية المكان هكذا، خاوياً جداً.
8 أعوام في 20 صندوق من الورق المقوى و15 كيساً بلاستيكياً.
هل قمت بعدّها؟
بالتأكيد، قمت بعدّها.
لماذا؟
لا أدري.
ربما لمعرفة مقدار المساحة التي نشغلها.
هل تعلمين؟
أودّ أن أعود إلى هنا بعد أعوام من الآن
لأرى من سيقوم بالمضاجعة في هذا السرير
أو من سوف ينام في غرفتي "سيليستيه" و"إيثيه".
لماذا؟
كي أرى كيف سيقومون بتغييرها كلياً.
الأمور تتغير، ولا شيء يدوم يا "ماركوس".
لا ينبغي للأمور الجيدة أن تتغير.
ربما تتغير الأمور
لأنه عليها أن تصبح شيئاً مختلفاً، أو حتى أفضل.
هل أنت "مارتا" أم "باولو كويلو"؟
سؤال تافه؟
هل تذكر أول مرة فعلناها في غرفتك؟
- المرة الأولى؟ - نعم.
أتذكّر بالطبع.
بلغت نشوتي حتى قبل إتمام مضاجعتك، لكنك سحقت قضيبي بأسنانك.
- هذه كذبة! - كذبة؟
- نعم. - كذبة؟
لا تكذبي يا "مارتا غارنيكا".
حسناً، لكن قليلاً فقط
لأنه لم يتسع في فمي وأصابني التوتر.
سؤال تافه.
تخيّلي أنه بإمكانك السفر عبر الزمن، اتفقنا؟
تقومين بزيارة نفسك، لكن في الماضي.
حسناً.
ماذا ستقولين لـ"مارتا" ذات الـ19 عاماً مثلاً؟
- أن تتبع حمية لأنها بدينة. - "مارتا"، أنا جاد.
لا أعلم يا "ماركوس".
أظن أنني سأقول لها أن تفعل ما تشاء، إن معرفة ما سيحل بك أمر سيئ.
لا أحد يودّ أن يتم إخباره بنهاية فيلم، صحيح؟
أعتقد أنني أودّ أن أقول لها شيئاً واحداً.
- حقاً؟ ما هو؟ - نعم.
في ذلك اليوم،
في مقهى المكتبة الرئيسية،
سوف تلتقي بطالب من كلية الطب
لا يملك فكّة لشراء الحليب الساخن.
بالطبع سيطلب منها فكّة.
سوف تشتري له الحليب
وسيردّ لها المبلغ في نهاية ذلك الأسبوع
مع مزيج لا يُقاوم.
طعام صيني وكاراوكي.
ذلك ما قد أقوله لـ"مارتا" ذات الـ19 عاماً.
أنها بمجرد مشاهدة ذلك الفتى اليائس على المسرح
يغني نسخة فظيعة من أغنية "أنيوسوتيندا"،
سوف تقع في غرامه.
- "عندما جعلتني أتصل بك" - يا إلهي، لا!
"لم أكن أشك بالأمر
- معجون ملون، ملابس داخلية - معجون ملون، ملابس داخلية
- ذكريات من هناك - ذكريات..."
يا للقرف.
مرحباً.
انظر، أعجبتني هذه، بالأبيض والأسود.
إنها بغاية البساطة، سترى ذلك، ليس هناك أي غموض فيها.
الجزء القذر هو الآباء الذين تصيبهم الهستيريا
عندما تضطر لالتقاط صورة للطفل.
إن كنت صبوراً وبارعاً، فلن تواجهك أي مشكلة.
إنني بارع في الإقناع.
دعنا نرى...
حسناً، هذا كل شيء، عليّ فقط تسليم هذه.
أخبرت "ماريا" بأنك سوف تهتم بكل شيء.
إن حصلت أي شكوك أو مشاكل مع أي أحد،
اتصل بي على الرقم الذي أعطيتك إياه.
وأعطهم دائماً صورة،
سواءً أرادوا الألبوم أم لا.
اهدأ، كل شيء تحت السيطرة.
إنه عمل صيفي، لن يكون لديّ وقت للمشاكل.
قالت "ماريا" إنه سيكون من السيئ استبدالك، لأنك جيد.
هكذا يُقال.
لماذا ستغادر؟ إنه عمل جيد، مقارنةً بما يوجد هناك.
إنه كذلك، لكن الصيف الخاص بي قد دام لـ5 سنوات.
الأطول على الإطلاق.
تفضل.
خذ ردائي، سيعطونك واحداً، لكن استخدم هذا في هذه الأثناء.
نسيت أن أخبرك، إنها قاعدة في المستشفى.
حسناً.
هل ستقضي الصيف في "مدريد"؟
لا.
أريد أن أعود إلى "خيخون" لبضعة أيام، لكن الآن...
سأذهب، لديّ أشياء أقوم بها.
تباً!
هذه أنا يا "إيثيه".
لا، لا أستطيع.
لا أعلم، في مكان ما.
حسناً، في "لوثيرو".
أريدك أن تقلّني.
أنا مفلسة وهذا المكان ناء.
نعم، أعلم.
لا تعبث معي يا "إيثيه"! أعلم، أنا آسفة.
اتفقنا؟
حسناً، تعال إلى المنزل ولا تتأخر، أرجوك.
مهلاً...شكراً جزيلاً.
أحبك، وداعاً.
"3 مكالمات فائتة من رقم مجهول"
ألو.
لديّ مكالمة فائتة من هذا الرقم.
معك "سيليستيه ريفاز".
نعم، بالطبع، لا زلت مهتمة بالتأكيد.
لماذا تلبسين هكذا؟
كنت ذاهبة للنوم في البيت.
- أما زال معطلاً؟ - اركبي في الخلف، تركت لك مكاناً.
"ماركوس".
"ماركوس".
سحقاً.
"إيثيه"
"(الغرفة)، إعداد: (إزيكيل سايلاس)، النسخة 3,0"
- ما هذه؟ - رسالة خاصة.
أعطني إياها.
- لا، إنها خاصة. - حسنا، هذا جيد.
- ألا تفهمين معنى كلمة "خاصة"؟ - فهمت.
"لندن" ما الذي تنوي فعله في "لندن"؟
منذ متى تعلم بهذا الأمر؟
منذ فترة.
- متى كنت تنوي إخباري؟ - إنني أخبرك الآن.
أنت لا تخبرني، أنا أقرأها.
لم أخبرك بشيء لأنني ظننت أن الأمر مستحيل.
لكن كما ترين، إنه ليس كذلك.
صحيح.
أستطيع رؤية ذلك.
أتعلم ماذا؟ لا أعلم إن كان عليّ أن أبكي أم أن أشعر بالسعادة من أجلك.
أخبرني ماذا أفعل الآن بحق الجحيم.
أنت ممثلة، حاولي أن تتظاهري بالسعادة.
متى سيكون هذا؟ في الرسالة.
في غضون أسبوع.
- أسبوع؟ - نعم.
أسبوع!
ستغادر إلى "لندن" في غضون 7 أيام ولم تخبرني؟
كنت ذاهباً إلى والديّ لمدة 3 أشهر، الأمر سيان.
- تباً لك! هذا مختلف! - لا، إنه أفضل!
على كل حال، هذا لن يغير شيئاً، بإمكاننا التواصل عبر "سكايب" كل يوم.
إن احتجت للمساعدة في قراءة الدور أو أي شيء، اسأليني.
لا أظن أنني سأحتاج إلى مساعدتك في قراءة الأدوار بعد الآن.
ما الذي تقولينه؟
توقف هنا، إن فمي جاف.
إنها آثار الثمالة.
نعم يا "إزيكيل"، إنها آثار الثمالة وكل شيء.
توقف بحق الجحيم!
ما خطبك يا "سيليستيه"؟
مهلاً!
- ألديك نقود؟ - نعم.
- إنه سيدفع! - ما الخطب؟
لا شيء يا "إيثيه"! تلك هي المشكلة.
لا شيء يتغير في حياتي.
حسناً، هذا صحيح.
إنهم يقومون بفتح مطعم وجبات سريعة بالقرب من الجامعة القديمة.
بعض سلاسل مطاعم الدجاج المقلي الأمريكية.
أحد هذه المطاعم لا يحق لها كتابة "دجاج"، في حال تم مقاضاتها.
قدّمت سيرتي الذاتية الأسبوع الماضي، تحسباً.
بعد ذلك اتصلوا بي هذا الصباح.
خطة رائعة.
ما الذي سوف يقدمونه لك هناك؟
شيء ما يا "إيثيه".
إنه أفضل من لا شيء.
لن أضطر للانتظار لساعات لتلقّي مكالمة من غريب.
أستطيع طلب سيارة أجرة عندما تنقطع بي السبل في محطة قطار الأنفاق الكئيبة.
هل يمكنني أن أطالب بما يقابل 10 دقائق عمل؟ أكثر ما قمت به كممثلة.
لا أدري، يمكنني أن أحظى بحياة مقرفة وهادئة وعادية.
- الحياة العادية لا تناسبني. - لا يهمني.
أنت ممثلة لعينة عظيمة وفتاة مميزة.
ربما تلك هي المشكلة يا "إيثيه"، اعتقادنا أننا مميزين.
ولا أحد يملك الجرأة ليخبرنا بعكس ذلك.
"مارتا"؟
No comments yet. Be the first to leave one.