The first 200 lines.
"استيقظت هذا الصباح وجلبت لنفسك سلاحاً"
"تقول أمك دوماً إنك الشخص المختار"
"قالت إنك فريد من نوعك وعليك أن تعرف كيف تسطع"
"الله يعرف أنك ابن فاسد وأن الحظ لا يحالفك"
"استيقظت هذا الصباح وذلك الحب قد اختفى"
"لم يخبرك أبوك قط عن الصواب والخطأ"
"ولكنك تبدو بخير، عزيزي شعور جيد يعتريك"
"لا تشعر بالخجل حيال الأمر"
"وُلدت بفأل سيىء الحظ لا يحالفك"
- "فلنغن الآن" - "استيقظت هذا الصباح"
- "أنت سيىء الحظ" - "أنت سيىء الحظ"
"حين استيقظت هذا الصباح انقلب العالم رأساً على عقب"
"الكثير من الأمور تغيرت منذ وصلت الشرطة إلى البلدة"
"لكنك فريد من نوعك وقد لمّعت تلك البندقية"
"وُلدت بفأل سيىء الحظ لا يحالفك"
"استيقظت هذا الصباح وجلبت لنفسك سلاحاً"
"جلبت لنفسك سلاحاً"
"جلبت لنفسك سلاحاً"
ما هذا؟
وصلني طرد غامض ووفقاً لختم البريد، إنه من (لاس فيغاس)
(باوم) و(ميرسييه)
- يا للروعة! إنها جميلة حقاً - لقد جعلتهم يحفرون عليها
حسناً
"أنت حياتي، أحبّك، (تي)"
- لم يتسع المكان لـ(توني) - أصدّق هذا
شكراً
- لكن لا أعرف ما الغاية منها - كما قلت لك
كنت آسفاً لأنّني سافرت إلى (لاس فيغاس) حينها
ما إن شرحت لي أنه كان عليك أن تهتم بمصالح (كريستوفر)...
مَن يدري كم تحتاج (كيلي) إلى المال من أجل الطفل؟
سنتباحث في هذا الأمر لاحقاً تولّ هذا الأمر، موافق؟
- (بوبي)؟ أنا (جون ستيفانو) - هل لمست الحرير الصخريّ؟
لا، لا أعمل بهذه المواد الرديئة
لا بأس
مؤسف ما حصل لـ(كريس مولتيسانتي)
من أين أحضرت هؤلاء العمّال الأشدّاء والحمقى؟
إنهم من (الإكوادور) وبعضهم الآخر بولنديون
- لمَ لا يرتدون البذلات الواقية؟ - هذه قاعدة من قواعد الاتحاد
إن لم أستطع إدارة هذا العمل من دون ذلك العقد، أيّ منا لن يجني قرشاً واحداً
ألا تملك مغلّفاً؟
لا بدّ من أنك شهدت عراكات من قبل
كما عندما أبرح أصدقاؤك ذلك الفتى الأفريقي ضرباً
لمَ تظنّ أنه كان يَصعب عليك التخلّص منهم؟
كانوا يحمونني بعد كل ما حصل مع (بلانكا) وهم يهتمّون لأمري
- هل حاولت أن تضع حداً للضرب؟ - أنا بمفردي، ماذا بوسعي أن أفعل؟
أعرف أولاداً يتناولون دواء (ليكزابرو) ويقولون إنه رائع!
لكنني لا أزال أشعر بأنني في حالة يُرثى لها!
لمَ لا أحظى بالفرصة ذاتها مثلهم؟
- هل تستمتع بحصصك الدراسية؟ - صف الإنكليزية مملّ
أما الصفوف الأخرى فمثيرة للاهتمام نوعاً ما لكن الأمر محبط جداً!
عن الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني؟
الناس يتقاتلون لأن إلهَهم قال إنه يحقّ لهم العيش في رقعة معيّنة من الأرض
وآلهة الآخرون يقولون إنه من المفترض بهم العيش هناك
ما كان يجدر بي أن أتابع ذلك الصف
يبدو أنك تأخذ الأمور كلّها على نحوٍ شخصيّ
مثل المجاهدين في (إندونيسيا) يريدون قتل الجميع
هل سبق أن فكّرت في أن تكتب عن تجربتك مع ذلك الفتى الصومالي؟
- يمكنك ربما أن تكتب قصة قصيرة - لمَ عساي أفعل هذا؟
قد يساعدك ذلك على تصفية مشاعرك
كنت أشاهد محطّة الـ(سي أن أن)
عرضوا قصة حول بعض الأولاد في مستشفى عراقيّ
لم يكن قسم الحروق يملك الدواء المناسب أو ما شابه
بعدئذٍ، عرضوا تقريراً حول مركز تجاريّ في (مينيسوتا)
وأشخاص سِمان يبتاعون أموراً شتى ويلتهمون تلك القذارات
هذا يذكّرني بوالدَيّ! عليك أن ترى منزلنا
وآلة صنع القهوة السخيفة التي يملكانها وغرفة وسائل الإعلام
وهنالك (بلانكا) التي بالكاد يستطيع ابنها الكلام
ولا يمكنها تحمّل تكلفة إرساله إلى مدرسة محترمة
هل تظنّ أن مشاعرك تجاه (بلانكا) تتّصل بطريقة ما بهذا الفتى الإفريقي؟
ليست سوداء
أعني، أنها تملك بشرة داكنة جداً
"كيف تنظفون كلّ شيء عملياً؟"
- ها هو! - مرحباً
- مرحباً - مرحباً بعودتك يا عزيزي
مرحباً بعودتك يا (تون)
تسرّني رؤيتك
- كيف كانت رحلتك؟ - رائعة! استمتعت كثيراً بوقتي
- حقاً؟ - واهتممت ببعض الأعمال أيضاً
- انتهيت من مسألة (كريستوفر) - حسناً
بعض الرجال كانوا يدينون له بالمال
التقط (كارماين) الصغير هذه الصورة في موقع (كليفر) فقمنا بوضعها في إطار
فلأحدّثكم عن الرحلة تعرّفت على فتاة غاية في الجمال
حقاً؟
- مرحباً - مرحباً
- تعاطينا الـ(بيوتي) - حقاً؟
تناولت الفطر مرّة إنه فطر محشوّ، تناولت الطبق كله
تباً لك!
بأي حال، هذا جنون مطبَق!
الصحراء والضوء...
تعاطيت مخدر (إكستازي) مرة كان مذهلاً تماماً
نعم، إنه شعور لا يوصَف
- لن تصدّقوا ذلك - حقاً؟
وأشرقت الشمس
حقاً؟
قابلنا (ستيفانو)، لم يكن يحمل مغلفاً
- هل من تقدّم في الموضوع؟ - يجدر بنا مقابلة (فيل) على الأرجح
تعاطيت المخدّرات يوماً في العام 68 كنت برفقة والدك في (كوبا)
وضعته النادلة لي في المشروب
بدأ (جيري بايل) في الغناء وعندما نظرت
رأيت أشعة اللايزر تخرج من عينَي عمك (جون)
كنت أحبّ ذلك المنزل لكنّني الآن أجده كبيراً جداً ولا سيما ليلاً
إن شعرت بالخوف ما عليك سوى الاتصال، هل تفهمين؟
- وسأكون عندك خلال دقيقتين - أعلم، شكراً
كلاكما كان رائعاً معي
- (ميدو) كان لديها موعد سرّي آخر - يبدو هذا مشوّقاً!
ماذا تفعل؟ اجلس
حضّرت طبقك المفضّل شرائح اللحم على طريقة (بيزايولو)
هل تعرفون أنهم ينشرون الفيروسات على لحم العجل
عوضاً عن تنظيف قذارات الجرذان في المسالخ؟
- ما القصة الآن؟ - يا للهول!
هذا صحيح، اقرأوا الصحف
أنا أقرأ الصحف ولم يسبق لي أن سمعت بأمر كهذا
أنا لا أتحدّث عن صفحة الرياضة
وافقت إدارة الأغذية والأدوية على رشّ الفيروسات
لأنّها تقتل جرثومة مشابهة موجودة في اللحم
لا بد من أنه أمر جيّد إذاً
نعم، بالنسبة إلى موضّبي اللحوم إنهم المستفيدون الأوائل
حسناً، هذا يكفي!
نحن نحاول أن نأكل هنا وأنت تثير استياء شخص عاني الأمرّين
لا بأس!
ادفن رأسك في الرمال وتجاهل الخطر
ما رأيك إن أقحمت رأسك في الجدار بدلًا من ذلك؟
- (توني)! - لم أرَه طيلة 20 سنة يقرأ كتاباً
وإذا به فجأةً يمثّل السلطة الأولى في العالم
على الأقل هو يتعلّم شيئاً ما
الغاية من التحصيل العلمي هي مساعدتك على الحصول على عمل أفضل
إنه يقرأ ولا يُعقل أن يكون هذا سيئاً
بدأ حمام الدماء المكفهر وأينما نظرتم، رأيتم البراءة تضمحل
الصالحون يفتقرون إلى الإيمان الراسخ بينما السيئون تغمرهم القوة المتّقدة
لكن الوحي قادم لا محال
"في مكان ما، بين رمال الصحراء شكل له جسم أسد ورأس إنسان"
"تشع من عينيه نظرة فارغة وقاسية كما الشمس، كان يتقدّم ببطء"
"بينما تحلّق حوله أطياف طيور الصحراء الناقمة"
"هبط الظلام مجدداً لكنّني بت الآن أعلم أن 20 قرناً من السبات العميق"
"عكر صفوها كابوس عبارة عن مهد هزّاز"
"وكوحش كاسر حانت لحظته أخيراً كان يمشي متثاقل الخطى"
"نحو (بيت لحم) حيث سيبصر النور"
مرحباً يا (توني)
لا تبدو في حال جيدة
السبب هو هذا العمل
هل تريد شطيرة أم قطعة حلوى؟ إنها على حساب المحل
ما زلت أعاني بسبب تلك الجرثومة التي التقطتها في (باكستان)
- لغاية الآن؟ - أجل
هل لي بدقيقة من وقتك؟ أريد أن أريك بعض الصور
آمل أنها صور لـ(أنجيلينا جولي)
- هل هذان هما الرجلان؟ - نعم
- ما الخطب؟ ماذا؟ - لا أعلم، التمويل ربما
ربما؟
بصراحة، ما عدت واثقاً من أنهما لا يزالان في البلد
شكراً على قدومكما
في المرة المقبلة سأحضر قبعات الحفلات
هل استلمت أرملة ابن أخيك الورود التي أرسلتها؟
إن أرسلتها فلا شكّ في أنها استلمتها
لا أتوقّع أن تبعث لي برسالة شكر قريباً
فالحزن يطول أكثر فأكثر إن كنت مقرّباً من الشخص
أجل، أعلم
فلنتحدّث عن الأعمال ما الذي أتى بك إلى المدينة؟
أحمل إليك أنباء سارّة الشقق السكنية في (نايفي يارد)
يقول مصدر (بولي) لدى (جوينت فيترز) إنها بدأت تبصر النور
- هذه بالفعل أنباء جيدة - هذا جيد
أجل
ثمة أمر آخر يتعلّق بالحرير الصخريّ لقد فكرت في عرضك
ما رأيك بعمولة نسبتها 15 بالمئة وأنسى ما تدين لي به من شحنة الفيتامين؟
أولاً لم يكن ذلك عرضاً بل كان ذلك موقفي وثانياً أريد 25 في المئة
- هل هذا كل شيء؟ - ماذا تريدني أن أقول أيضاً؟
بحقّك يا (فيل)! ما مشكلتك؟
أتيت إلى هنا بنية حسنة وقدّمت لك عرضاً جيداً
فكّرت فيه ورفضته
- هل تريد أن نتحدث على انفراد؟ - لمَ؟
حسناً إذاً، سنتحدث أمام الجميع
عندما كنت مريضاً في المستشفى تجاذبنا أطراف الحديث
وتشاطرنا رؤية حول الحياة
- العمل عمل يا (أنتوني) - أجل أعلم
لكنّني أكلمك على مستوى إنسانيّ ثمة حدود يا (فيل)!
هيّا! عندما تمتزج الأعمال بأمور أخرى
تجعلها المشاعر غير قابلة للتطبيق مادياً
تذكّرني بإعلان (تشارلز شواب)
هكذا إذاً، لا وقت سماح ولا تسوية مجرّد مزحات سخيفة
هل تريد التسوية؟ ما رأيك بذلك؟
خلال 20 سنة في السجن أردت الـ(مانيكوت)
لكنني قمت بتسوية
وتناولت الجبنة على المشعاع عوضاً عن ذلك
أردت مضاجعة امرأة لكنني قدّمت تسوية لذا مارست العادة السرّية
- هل فهمت ما الذي أرمي إليه؟ - نعم
- (بوتش)، (كوكو) ألم يتصل بكما أحد؟ - بأي خصوص؟
لا تقل لي إن الشيكات قد تأخّرت
- ليست هناك أي شيكات؟ - عم تتكلم؟
أتى (سيلفيو)، رجل السيد (سوبرانو) صباحاً وطلب منا أن نوقفكما عن العمل
- أين مالنا؟ - ليس بحوزتي، ليس هناك أي أعمال
- يا له من سافل! - أنا آسف أيها الرفيقان
كان يُفترض بأحدهم أن يتصل بكما
يا للهول!
هذا يكفي أيها الرفيقان! بحقكما! هو ليس الملام!
حقاً؟ ربما الخطأ خطأك
اطلبوا الشرطة!
يدين لك (توني سوبرانو) بـ320 دولاراً
مرحباً
كنت أشاهد (بورات) على محطات الكابل
يمكن أن تُشاهده 50 مرة ومع ذلك، تجده مضحكاً
- يُحضر للمرأة قذارته - لم يكن ذلك عادلًا للأشخاص المعنيين
No comments yet. Be the first to leave one.