The first 200 lines.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
لن أكذب عليك يا صاح.
لم نُوفق في السباق.
نحتاج إلى بعض النقاط اليوم.
أحتاج إليك معي حقًا.
عندما يبدأ السباق، انطلق إلى العمق فورًا.
كن سبّاقًا وتأكد من أن تحظى…
أنت!
هل تضع سماعتين؟
هل سمعت أحدث أغنية لـ"كاردي بي"؟ إنها في غاية الروعة.
لم أكن أعلم أنك تضع سماعتين يا "جيك".
أنت تخرجني عن شعوري. أريدك أن تركّز.
أنا محتفظ بتركيزي.
حسنًا.
أريد أن أعرف كيف تعمل مكابحك طوال اليوم.
لنبق على اتصال. أخبرني إن بدأت إطاراتك تنحرف.
هل تنظر إلى نفسك في نظارتي الشمسية؟
تعال…
"(ناسكار)"
تحدثنا عن هذا!
يستمع "لاغانو" إلى الموسيقى قبل خوض سباق.
أجل، إنه يفوز!
إنه يستحم ويتناول العشاء قبل أن تنتهي.
إن كانت لديّ سيارة أفضل، لفزت أيضًا!
ماذا؟ تلك السيارة مثالية.
سأصفع رأسك ذا خصلات الشعر الأشقر.
هذا طبيعي.
مهلًا!
سيبدأ السباق بعد دقيقة. ماذا تفعلان؟
كان يضع سماعتيه مجددًا.
تحدثنا عن هذا!
حسنًا، سيداتي وسادتي.
خضنا بضعة سباقات سيئة، لكن كل هذا سيتغيّر اليوم.
ها هو العلم الأخضر يلوّح، ويبدأ السباق.
السيارة 20 تصطدم بالسيارة 74 في المنعطف الأول،
وخرجت كلتاهما من السباق.
من يريد العقدية المملحة؟
لنحضرها. هيا.
أتحدثت مع الرئيس؟ أهو غاضب؟
"عيد ميلاد سعيدًا يا (بوبي)!"
لا. إنه ليس غاضبًا.
لقد صدمت السيارة في الدورة الأولى، مما أعطاه 499 دورة ليتجاوز الأمر.
- إذًا، يتفهّم الموقف. - نعم.
- ما رأيك؟ - هذا رائع.
أتمنى لو كان هناك مسار ليركض "بوبي" إلى ذراعيّ
بعد أن ينال هديتي.
سيحب هديتي.
أحضرت له 4 كيلوغرامات من نقانق السنجاب.
أعلم أن هذا لا يبدو كثيرًا،
لكن دعوني أخبركم بشيء، هذا عدد كبير من السناجب.
هديتي جيدة أيضًا.
بفضلي، سيشاهد "بوبي" العرض الأكثر شهرة في المدينة.
تذكرتان لمسرحية "هاميلتون".
يا للروعة! هاتان تذكرتان زائدتان عن الحاجة.
لم نحوّل الأمر إلى منافسة دائمًا؟
لم لا يكون تقديم الهدايا عملًا لإسعاد شخص فحسب؟
إنه كذلك.
هديتك لن تسعد أحدًا.
انظر.
إنه يرقص.
يمكنك أن تعطي "بوبي" تلك الهدية الرائعة
بجانب ذلك التمثال لـ"فريدريك ريمينغتون"،
وهو الفنان المفضّل لدى "بوبي".
مهلًا، ماذا؟ من أين أتى ذلك؟
ماذا؟ هل هذا تمثالك؟
- ثمنه يتخطى حد الـ500 دولار. - أكثر بكثير. لقد غششت.
ظننت أنني سأشعر بالذنب، لكنني أشعر بالروعة.
قد لا أفعل الصواب مجددًا.
مهلًا. أجل.
صورة جديدة للخلفية.
وأفضل ما في الأمر، أن "بوبي" سيكون هنا في أي لحظة،
وقد فات الأوان على أن تفعل أي شيء حيال ذلك.
على الأرجح.
إلا إذا،
أتمنى لو كان معي بوق.
أدخلوها يا رفاق!
سيارة رائعة. أيمكنني أن أقودها؟
- لا. - لا.
ما هذه؟
هذه أول سيارة يفوز بها "بوبي" في سباق.
وجدتها أخيرًا في حظيرة قديمة متعفّنة في "ممفيس".
اضطُررت إلى مصارعة الرجل بالذراع لأجلها. ثم عرضت عليه مالًا.
أتقول إن ثمنها كان أقل من 500 دولار؟
إليك الأمر يا "بيث". إن كنت ستغشين، فغشي بكل قلبك.
تأملي حالك! تبدين ككلب بطباط غاضب. دعيني ألتقط الصورة.
مهلًا. الكاميرا موجهة نحوي.
- حسنًا. - إنها مقلوبة نحوي.
كيف أقلبها؟ التقطت صورة لنفسي.
حسنًا. قلبتها. لا، لقد أطفأت أنواري في البيت.
لحظة واحدة. كيف…
مرحبًا يا "كيفن".
"كاثرين".
غير معقول. لم يخبرني "بوبي" بأنك في البلدة.
اسمعوا جميعًا. هذه "كاثرين" ابنة "بوبي".
- هذا "جيك"، سائقنا. - مرحبًا.
- لا. - لا.
- هذه "بيث". - أجل. لقد تقابلنا.
أنت مديرة المكتب وتحبين شيئًا.
آسفة. لا أتذكّر، لكنني أعرف أنك تحبين شيئًا.
كان شيئًا غريبًا.
إنه ليس غريبًا، لكنني أجمع علب إخراج حلوى "بيز".
أجل.
أجل. الكثيرون يفعلون ذلك. إنها مجموعة كبيرة على "فيسبوك".
- مرحبًا يا "تشاك". ألا تزال صيادًا؟ - مرحبًا.
بالتأكيد. ماذا تريدين؟ يمكنني اصطياد أي شيء بـ4 أرجل.
هل يُحتسب حبيب سابق وزوجته عارضة الأزياء على "إنستغرام"؟
كنت أقصد غزالًا أو أرنب مثلًا، لكن افعلي ما شئت.
هذا "أمير". إنه كبير مهندسينا.
اشترى لوالدك تذكرتين إلى مسرحية غنائية.
لست بحاجة إلى معرفة اسمك.
حصدت 11 جائزة "توني".
ها هي ابنتي!
عيد ميلاد سعيدًا يا "بوبي"!
- عيد ميلاد سعيدًا! - شكرًا.
يبدو أن أحدًا لم يعرف بمجيئي.
أجل. ربما لم أذكر الأمر.
- أبي! - هل كل شيء كما يُرام؟
أجل. الأمور بخير.
أيمكنني أن أحظى بانتباه الجميع للحظة من فضلكم؟
بدايةً، أشكركم على الحفل.
عندما تقود سيارة سباق من دون خوذة في سن المراهقة،
لا تتوقع أن ينتهي بك الأمر برقم 7 كأول رقم في عمرك.
أنا في الـ70.
حسنًا، قل ذلك إذًا.
على أية حال، لقد اتخذت قرارًا. قبل أن أخبركم، لا أريد أن يفزع أحد.
أظن أنني أتحدث نيابة عن المجموعة عندما أقول إننا نشعر بالفزع.
حسنًا، كانت رحلة رائعة.
لكن قبل أن أعبر خط نهاية حياتي، هناك بعض الأمور التي أريد فعلها.
مثل الذهاب إلى "هاواي". والقيام بتلك الأشياء
مع الخنزير والرقص… ماذا يسمون تلك الأشياء؟
"بوبي"، هل ستغلق شركتنا؟
لا. "لواو"!
"لواو".
لا. من المستحيل أن أفكر بإغلاق هذا المكان.
لهذا السبب "كاثرين" هنا. ستعود إلى الديار وتتولى زمام الأمور.
يا رفاق، هذه رئيستكم الجديدة.
مرحبًا.
اسمعوا يا رفاق، ما رأيكم بالتصفيق لـ"كاثرين"؟
مرحبًا بك في الفريق.
اشتريت لك سيارة.
أجل.
توقعت أن ترغب في التحدث معي.
آمل ألا تمانع إن تشاركنا مشروبنا القديم "جاك دانيلز".
- الساعة الـ11 صباحًا. أكلت الكعك للتو. - أهذه موافقة؟
يجب أن أتظاهر بالمقاومة، أتفهمني؟
لماذا لم تخبرني بأنك ستتنحى عن منصبك؟
لو أخبرتك كنت ستتوسّل لتغيير رأيي.
لن أتوسل إلّا إن كنت تظن أن هذا سينجح.
وإن كنت تظن أن هذا سينجح، فكن متأكدًا جدًا
لأنني بمجرد أن أجثو على ركبتيّ، فسأواجه صعوبة في الوقوف مجددًا.
لقد ضعفت مهاراتي يا "كيفن".
قبل 20 عامًا كنا نقاتل لنصل إلى الصدارة. الآن، نقاتل لنكون في المنتصف.
لكن هذا حال عالم السباقات.
فيه صعود وهبوط.
في عام 2014، لا أظن أننا أكملنا أي سباق.
في عام 2015، افتتحنا الموسم بالفوز بسباق "دايتونا".
الأمر ليس ذلك فحسب.
كنت أعيش من أجل يوم السباق. كنت أول شخص يذهب إلى المضمار.
رائحة الوقود والمطاط المحترق.
تلك النقانق الصغيرة.
نقانق الذرة المقلية؟
لا يهم. أشاهد نصف السباقات على التلفاز الآن.
لكنك أحد الرجال الذين صنعوا هذه الرياضة.
معجنات النقانق.
ها أنت ذا. أترى؟ لم تضعف مهاراتك.
صار نصف مجال السباقات يُدار بأجهزة الحاسوب.
الأمور تتغيّر، ولا أظن أنني أستطيع.
تستطيع أن تتغيّر.
هل تتذكر عندما كنت تنادي النساء بـ"التنانير"؟
ثم تلقيت رسالة إلكترونية من محامي تلك المرأة؟ وحينها تغيّرت.
هل أنت قلق بسبب "كاثرين"؟
التحقت بجامعة "ستانفورد". لديها أفكار إبداعية كثيرة.
آخر ما نحتاج إليه هنا هو الأفكار.
الأفكار تفسد الوضع.
إنها مثل الأرز.
لم يكن به عيب طوال 5 آلاف عام، وفجأة قال أحدهم: "اسمعوا،
لنصنعه من القنبيط."
ثق بي. بحدسك وذكائها،
ستصّعبان على "غيبس" و"هندريك" الفوز.
أظن أننا حظينا بفرصة جيدة من دون ذكاء.
أرجو ألّا تتصور أنه إسقاط عليك.
أنت قلب هذا الفريق، اتفقنا؟ لا يضاهيك أحد في تجهيز السيارات.
هذا صحيح.
كما أن الروح المعنوية في أوجها.
أنا محبوب فعلًا. أنت تجعل الجدال صعبًا.
كما أنك وجدت "جيك".
يا له من سائق رائع! وإن كان غبيًا مثل الفأر الجرابي المعاق.
لا أعرف شيئًا عن الفأر الجرابي المعاق،
لكن يمكنك تشبيهه بحيوان راكون سيتأخر في التخرج.
أنت و"كاثرين" ستنسجمان مثل الأناناس ولحم الخنزير.
أنا آسف. لا أستطيع التوقف عن التفكير في "لواو".
- هل أنت بخير؟ - نعم، أنا بخير.
حسنًا.
سأفتقدك.
- لنعد إلى الحفلة. - أجل.
سيعجبك التمثال الذي أحضرته لك. إنه من أعمال "ريمينغتون".
- صباح الخير. - صباح الخير.
لم أنم ليلة البارحة.
ولا أنا.
أظن أنه كان يجب فعلًا وضع الكعكة في البرّاد.
No comments yet. Be the first to leave one.