The first 151 lines.
لا تقلق، ستكبر لتصبح على مقاسك
أريد شراء ملابس تناسب حجمي الآن ولو مرة واحدة في حياتي
حسناً، توقّف عن النضوج وسوف نتحدث في الأمر
توقّف عن بخلك وسوف نتحدث في الأمر
صن لسانك!
- من الصعب معاقبته لقوله الحقيقة - حقاً؟
أنتظر حتى يرتدي السروال التحتي الذي ابتعته لك
- ما هذا؟ - وعاء زخرفي
ظننت أنه سيكون رائعاً لوضع مفاتيحنا فيه
حسناً لا أحبه، ردّه إلى المتجر
لكنه كان معروضاً في التنزيلات
لا أبالي لو حصلت عليه مجاناً مع اشتراك مدفوع لمجلة "الوعاء القبيح"
- لا أريده على طاولتي - لمَ لا؟
"لمَ لا؟" انظر من حولك
لا يتناسب مع الديكور
الديكور؟
هل تسمي هذا ديكوراً؟
- ماذا تسميه إذاً؟ - نفايات عشوائية
خوذة أعماق البحار ملصقات الجاز المزيفة
أضف إليها مزلجة ثلجية قديمة وبعض أعلام البايسبول
ويمكنك فتح مطعم (تي جي أي فرايديز)
المعذرة، لكن كل شيء في هذا المنزل له قصة
حقاً؟ ما القصة خلف هذه الجرة؟
- فتاة أهدتها لي - هل هذا كل شيء؟
- أمضت عطلة نهاية الأسبوع معي - قصة رائعة
كلا، عطلة نهاية أسبوع رائعة
حسناً، ماذا عن...
حافظة المظلات التي لا تحتوي على مظلات؟
فتاة أهدتني إياها أيضاً
- عطلة نهاية أسبوع رائعة أخرى؟ - ليست رائعة للغاية، كانت تمطر
حسناً، لمَ لا نتظاهر بأن فتاة أهدتك هذا الوعاء؟
لا يجري الأمر بهذه الطريقة
يجب أن تنتعل كعباً عالياً وتعطيني إياه عارياً، ولا أحد يريد هذا
حسناً، لا يهم، أحب الوعاء
حسناً يا (آلان)، لا تستوعب كلامي
لا أريد وعاءك على طاولتي
لا يمكنني أن أحظى بشيء غبي واحد في هذا المنزل
اترك (جايك) خارج الموضوع
- مضحك للغاية، تعرف ماذا أقصد - في الحقيقة، لا أعرف
في الحقيقة، هذا المنزل مكتظ بك وبنفاياتك
- حقاً؟ مثل ماذا؟ - مثل هذا المصباح
اشتريت هذا المصباح، أكره هذا المصباح
لمَ لم تقل شيئاً إذاً عندما ابتعته منذ عامين؟
لأنني لم ألحظ وجوده حتى مؤخراً
والأريكة
لقد أعدت تنجيد الأريكة وكنت أفضّلها أكثر كما كانت
- ملطخة بالبقع؟ - كل بقعة منها كان لها قصة
ما أقصده، لا شيء يدعو لاشتكائك
طعامك في برّادي
سيارتك في مرأبي ومناشفك ذات الأزهار الغبية في مرحاض الضيوف
تلك المناشف جميلة للغاية إنها تبهج الغرفة بأكملها
إنها للمثليين وتناسب الاتحاد المدني
كلا
"نحن هنا، نحن مثليون، جفّف يدك بنا"
حسناً، هل تعرف شيئاً؟ أنت سخيف
عندما تريد أن تتحدث بشكل منطقي فسأكون في غرفتي
ليس غرفتك، إنها غرفة ضيوفي
من الواضح أننا على خلاف بأن دوري داخل هذا المنزل
بالطبع، تظن أن لديك دوراً...
لكنني أخالفك الرأي
وتخلص من ممسحة القدمين الترحيبية التي وضعتها على شرفتي الأمامية
لا أحد مرحب به هنا
(تشارلي)، أخبرك الآن أنني لن أنام معك الليلة
مهلاً، مهلاً، لمَ تقولين هذا؟
أبتاع لك مشروبين وأدعوك إلى منزلي فجأة تظنينني أريد أن أنام معك؟
أجل، هل تقصد أنك لا تريد فعل ذلك؟
لقد تقابلنا لتوّنا دعينا نتحدث ونتعارف
إن حدث شيء في المستقبل، فرائع
وإن لم يحدث فسيكون لكل منا صديق جديد
هذا لطف منك
ربّتني أمي لأكون محترماً للنساء ولطالما قلت...
ابن العاهرة!
ماذا؟
هذا، هذا هو السبب
سكاكر بالزبدة؟
في خلال ٣٠ ثانية ستصبح تحاميل من الزبدة
- لاحظته إذاً - ربما لم أوضح كلامي
لا أريد هذا الوعاء الغبي في غرفة معيشتي
كلا، قلت إنك لا تريده على الطاولة الأمامية للمفاتيح
لذا وضعته على طاولة القهوة للسكاكر
والآن أصبح على رأسك كقبعة
آسف، كان عليّ أن أوضح أمراً لأخي
لا أعلم لِما تجعل من هذا الأمر مشكلة، إنه وعاء جميل
إنه وعاء بشع يصيبني بالغثيان بمجرّد النظر إليه
أنت سخيف، أليس هذا وعاءً جميلاً؟
- لا بأس به - أرأيت؟ صوتان ضد واحد
كلا، ما من تصويت
أنت مجرّد عالة وهي مجرّد فتاة لإقامة علاقة عابرة اصطحبتها من حانة...
اللعنة!
- وداعاً يا (تشارلي) - بربك، لا تغادري
هل تعرف ما هو أسوأ شيء؟
- لقد صدّقت الأمور التي قلتها - أنت تمزحين
- شكراً جزيلاً - ماذا فعلت؟
- لقد جعلتني أفوّت علاقة مؤكدة - لم تبد لي أنها علاقة مؤكدة
كان بإمكاني أن أقنعها
حسناً، لمَ لا نعترف بالأمر فحسب؟
هذا ليس بشأن الوعاء وليس بشأن الفتاة هذا بشأن مكانتي في المنزل
كلا، الأمر له علاقة بالوعاء والفتاة وليس لديك مكانة داخل المنزل
- هل تصدّق هذا حقاً؟ - ماذا تريد مني يا (آلان)؟
استقبلتك واستقبلت ابنك في منزلي
كل ما أطلبه منك هو ألاّ تملأ منزلي بنفاياتك
ليس نفاية
إنه طبق مرصّع بالفسيفسفاء صُنع يدوياً على جزيرة (ماكاو)
أجل، حسناً...
أصبح الآن مجرّد ركام من جزيرة (ماكاو)
- أتمنى أن تكون سعيداً - حقاً؟
لا أعتقد أنك تتمنى هذا
دعني أخبرك شيئاً يا (تشارلي)
قلت إنك استقبلتني أنا وابني داخل منزلك لكنك لم تفعل
لقد أدخلتنا إلى بيتك، نحن جعلناه منزلاً
- حقاً؟ - أجل
قبل أن نأتي كان هذا المنزل مجرّد مساحة فارغة كبيرة
حيث كنت تجلس وتثمل وتمارس الجنس مع نساء لا تهتم لأمرهن
لم تعرف معنى الحب ولا العائلة ولا الهدف
تصف كلمة ما تتكلم عنه يا (آلان) "المدينة الفاضلة"
- سمعت شيئاً ما يتكسر - وهل خرجت من غرفتك الآن؟
كنت أفكر في حجة غياب
- اذهب واحزم أمتعتك، نحن راحلان - لكن لديّ حجة غياب
أنت ابني، ستذهب حيث أذهب
لا أذكر هذا البند في اتفاقية الحضانة
حسناً، نحن راحلان
- ودّع عمك (تشارلي) - الوداع يا عمي (تشارلي)
- لست مضطراً إلى الذهاب يا (جايك) - أترى؟
- اصعد إلى السيارة - لكنه يحبني
لا أمزح يا (تشارلي)
إن كنت لا تنوي الاعتراف بي كشخص مساوٍ لك في هذا المنزل
فلا يمكنني أن أعيش هنا بعد الآن
- أهذا كل ما تريده حتى تبقى؟ - أجل
الوداع!
إذاً... هذا بشأن الوعاء
- كلا، الوعاء رمز - لماذا؟
- معاملة عمك (تشارلي) لنا - إنه يعاملني جيداً
- كلا - بلى، يعاملني جيداً
حسناً، لا أريد أن أتحدّث عن هذا بعد الآن
كيف عندما لا أريد أن أتحدّث عن بعض الأمور تستمر في التطرق إليها؟
اصمت، رجاءً
- هل سنذهب إلى فندق؟ - لسنا بحاجة إلى الفنادق يا صديقي
نحن شخصان عازبان على الطريق يمكن أن نفعل ما نشاء وبدون تحفّظ
العالم بأسره تحت أقدامنا
إن كنت ستتباخل ولن تذهب إلى فندق فسآخذ المقعد الخلفي
- "مرحباً؟" - مرحباً أمي
مرحباً جدتي
- "الوقت متأخر، ماذا تريدان؟" - أنا و(تشارلي) تشاجرنا
- أنا و(جايك) بحاجة إلى مكان للنوم - هذا لأنه بخيل حتى...
نحتاج إلى مكان للنوم
- ليس لدينا مكان آخر - "رائع... سأنزل فوراً"
هل متأكد من أنه لا يمكننا النوم في السيارة؟
ثم قال إن لا مكانة في منزله
- هل تصدقان هذا؟ أخي - إنه يحبني
عندما أريد رأيك، سأطلبه
ثم قلت إن لم يكن ينوي الاعتراف بأنني مساوٍ له في المنزل، إذاً...
No comments yet. Be the first to leave one.