Valeria

Valeria

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Valeria S02 1080p NF WEB-DL DD 5 1 H 264
Valeria S02 720p NF WEB-DL DD 5 1 H 264
A Commentary by karagara
A Netflix Original Subtitle

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
Published on: 2021-08-13
Downloads: 47
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫ذاك الكتاب ليس لك وحدك. بل لي أيضًا.‬

‫- ولي ولـ"نيريا" أيضًا.‬ ‫- أنا كتبته.‬

‫- لماذا أوقفت المصعد؟‬ ‫- لديّ رهاب الأماكن المغلقة.‬

‫- ماذا الآن؟ سأتأخر.‬ ‫- فكري في غيرك ولو لمرة.‬

‫- المعذرة؟‬ ‫- سئمنا منك.‬

‫لأنك لا تسعين وراء ما تريدينه.‬ ‫ومن ثم ترسلين رسائل صوتية لا تُعد ولا تُحصى‬

‫تشتكين فيها من خياراتك.‬

‫الوضع لا يُحتمل.‬

‫- الوضع لا يُحتمل. دبّ الذعر بي.‬ ‫- هلّا تكفّين عن ذلك رجاءً؟‬

‫لا نطلب منك إلّا أن تكوني صادقة مع نفسك.‬

‫- كما أنت صادقة مع "بورخا"؟‬ ‫- دناءة منك قول ذلك.‬

‫قد لا يمتلك جميعنا إرادة صلبة مثلك.‬

‫- إنها ليست كما تبدو.‬ ‫- لماذا تقولين هذا؟‬

‫أخبريني أنت.‬

‫لا أعرف ما الذي حصل معك في "كمبوديا"،‬ ‫لكن بعد أن أفصحت عن ميولك‬

‫يبدو عليك أنك صرت مضجرة.‬

‫كفا جدالًا. لن يحلّ هذا المشكلة.‬

‫"كارمن" محقة.‬ ‫ضروريّ أن تخبرينا بما جرى يا "فال".‬

‫"يستند إلى روايات (إليزابت بينافينت)"‬

‫"قبل أسبوع"‬

‫"كفى هربًا"‬

‫"(فيكتور) - قبل 3 أسابيع"‬

‫"سأنتظر مكالمة منك يا (فاليريا)،‬ ‫ولكنني لن أنتظر إلى الأبد."‬

‫مرحبًا يا فتيات، عدت من "فالينسيا"‬ ‫إلى أرض الواقع الإسبانيّ.‬

‫إلى ساحة "ترانس ميموريال" من فضلك.‬

‫حسنًا، هيا بنا.‬

‫أعلم أنني سافرت دون سابق إنذار،‬

‫لكنني احتجت إلى الابتعاد،‬ ‫وقضاء الوقت مع ابنة أختي.‬

‫سأرسل لكنّ الصور لاحقًا، إنها تكبر.‬

‫بالمناسبة يا "كارمن"، أحبت أختي هديتك.‬

‫في الحقيقة ولأكون صريحة،‬

‫السفر إلى "فالينسيا" لم يجد نفعًا.‬ ‫ما زلت لم أجب على "فيكتور".‬

‫وجود الكرة في ملعبي يشكل لي ضغطًا كبيرًا.‬

‫"خواكين أورتا"، نائب شركة "خورخيه روبيو"‬

‫ينتظر وصولك. تفضلي معي.‬

‫عظيم، شكرًا.‬

‫أنا كاتبة، لكن لا تسعفني الكلمات‬ ‫حين أريد الردّ عليه.‬

‫دون ذكر الرجل الآخر‬ ‫الذي يبقيني صاحية في الليل.‬

‫"بيير دوفونت". لا تضحكي يا "نيريا".‬

‫أعلم أنك تظنينه اسمًا مضحكًا.‬

‫لنستقل الحافلة.‬

‫أتمنى لو أنني رأيت الأمور بوضوح‬ ‫مثلك يا "لولا".‬

‫ها قد علمتنّ مستجدات حياتي البائسة،‬

‫هل نلتقي لاحقًا لتخبرنني عن أحوالكن؟ أحبكنّ.‬

‫"أحكام وشروط العقد"‬

‫"المؤلفة (فاليريا فيريز)‬ ‫تتخلى عن استخدام اسمها."‬

‫"الاسم المستعار (بيير دوفونت)"‬

‫"ستتلقى المؤلفة مبلغًا قدره 15 ألف يورو"‬

‫بحقك.‬

‫بحقك! ألا ترى‬ ‫أنك لا تستطيع التوقف هنا يا أبله؟‬

‫"15 ألف يورو - اسم مستعار"‬

‫"توقيع المؤلفة"‬

‫توقفي جانبًا.‬

‫سأكرر من جديد.‬ ‫ملاحظة: أواجه معضلة مع دار النشر.‬

‫مسألة الكاتبة المكافحة هذه‬ ‫تصلح لكتابة سيرة ذاتية،‬

‫لكن ما الذي عليّ فعله؟‬ ‫هل أبيع نفسي لدار النشر؟‬

‫أم أتمسّك بكرامتي‬ ‫بينما أجرّ حقيبتي في أرجاء "مدريد"؟‬

‫اللعنة.‬

‫بالله عليك.‬

‫حقيبة تافهة.‬

‫"أنت - قبل 3 أسابيع"‬

‫"سأنتظر مكالمة منك يا (فاليريا)،‬ ‫ولكنني لن أنتظر إلى الأبد."‬

‫"(لولا) - مرحبًا، كيف حالك؟"‬

‫مهلًا، نسيت الرمز التعبيري.‬

‫أنت محقة، أنا آسف.‬

‫أنت من اقترح أن نلتقي‬ ‫قبل الذهاب إلى العمل.‬

‫لقد عدت.‬

‫أخبرني عن منزلك الجديد. إنه قصر، صحيح؟‬

‫بالفعل.‬

‫أعادت الورشة ترميمه‬ ‫وقرّر والداي الاحتفاظ به… إنه قصر.‬

‫يتسنى لي أحيانًا أن آخذ ملفات الترجمة‬ ‫للعمل عليها في المنزل.‬

‫- الأمران سيان.‬ ‫- صحيح.‬

‫ما الأمر؟‬

‫قطعت عهدًا على نفسي ألّا أسألك،‬ ‫عليك أن تخمّني بنفسك.‬

‫ليست لديّ أدنى فكرة.‬

‫- بل لديك.‬ ‫- كلا، صدّقني.‬

‫- هل تواصلت معك "فاليريا"؟‬ ‫- كنت عارفة.‬

‫أرسلت إليّ للتو رسالة صوتية مدتها 8 دقائق.‬

‫- كيف حالها؟‬ ‫- لا أعلم، لم أسمعها.‬

‫أتعجّب من حالها. لقد…‬

‫لقد توقفت عن الردّ تمامًا. إنها صعبة المراس،‬

‫وفوضوية وخرقاء وثقتها بنفسها متزعزعة…‬

‫ولكنني متيّم بها رغم ذلك.‬

‫هكذا هي "فال".‬

‫لكنني مللت ترقّب رنين هاتفي.‬

‫من موقعي كصديقة "فاليريا"،‬ ‫أؤكد لك أنها بحاجة إلى الوقت.‬

‫لكن بصفتي صديقتك، سأقول لك‬

‫إنه حان الوقت لتتوقف عن ترقّب هاتفك.‬

‫سأصادر هاتفك اليوم.‬

‫كفّ عن التقاط الصور.‬

‫توقف. لا تلتقط صورًا لي.‬

‫لا تلتقط صورًا لي. يكفي!‬

‫أرجوك توقف. عليّ أن أركّز.‬

‫- يكفي.‬ ‫- لا تلمسي الكاميرا.‬

‫لا أريد.‬

‫مفعوله قويّ.‬

‫لفّة أخرى.‬

‫- إلى أين نحن ذاهبتان؟‬ ‫- من هنا!‬

‫- حسنًا!‬ ‫- مرحبًا.‬

‫أرسلتنا في رحلة للبحث عن الكنز لنجدك.‬

‫لطالما انتظرت هذه اللحظة!‬

‫ظننت يا عزيزتي‬ ‫أننا سنذهب إلى مقهى على أحد الأرصفة.‬

‫أنا مفلسة. وهنا أرخص وأجمل.‬

‫أجل، صحيح.‬

‫أجل، المكان جميل.‬

‫انتظري وصول "كارمن"‬ ‫إذ سيعلق العشب في كعب حذائها العالي.‬

‫جلبت الجعة الخالية من الغلوتين‬ ‫والخيار الصغير المخلل.‬

‫ربّاه، تستحقين قبلة.‬

‫- يا فتيات.‬ ‫- ها قد أتت!‬

‫انظرن إلى تلك المتبخترة.‬

‫- يا لجاذبيتك!‬ ‫- احذري!‬

‫مرحبًا.‬

‫كان ينبغي أن تخبرنني‬ ‫بأننا سنحتسي الجعة في المتنزه.‬

‫- لكنت جلبت معي الطبلة.‬ ‫- أنت متكبرة فعلًا.‬

‫إنها نزهة، ولن تكلّف كلًا منا‬ ‫أكثر من 3 يورو.‬

‫3؟‬

‫صديقتي الكمبودية الجميلة.‬

‫- دعيني أرى. لم تكتسبي السمرة.‬ ‫- كلا.‬

‫جميل أنك عدت.‬ ‫كدنا ننشر صورك في الشوارع بحثًا عنك.‬

‫- أعلم أنني رحلت دون سابق إنذار بعض الشيء.‬ ‫- بعض الشيء؟‬

‫راسلتك أكثر رغم وجودي في منطقة زمنية أخرى.‬

‫- كيف كانت رحلتك إلى "فالينسيا"؟‬ ‫- كانت جيدة.‬

‫قضيت الوقت مع الأسرة وما شابه.‬ ‫لكن أريد سماع أخباركنّ.‬

‫أين كنت؟ تبدين متأنّقة.‬

‫- أجل.‬ ‫- أجل.‬

‫أخبرني "خورخيه روبيو"‬ ‫بأنك من أكثر الموهوبين الذين عرفهم.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- وزميلك "بورخا" يأتي من بعدك.‬

‫لهذا عرضنا عليه فرصة للعمل معنا.‬

‫حقًا؟‬

‫لم أعلم بذلك.‬

‫لم نتخيّل أنك ستبدّلين رأيك.‬

‫صحيح.‬

‫يحتاج الناس‬ ‫إلى إعادة تنظيم أولوياتهم أحيانًا.‬

‫- صحيح.‬ ‫- أجل.‬

‫راودتني فكرة.‬

‫لم لا تعطينني فكرة‬ ‫عن حملة إطلاق أحمر الشفاه الجديد؟‬

‫ماذا؟‬

‫لم يوقّع "بورخا" العقد بعد.‬

‫سأطلب منه الطلب ذاته وأتخذ قراري بعدها.‬

‫حسنًا. أعرف أن تصرّفي مشين.‬

‫ظننت أنه سيسمح لنا بأن نتشارك الوظيفة‬ ‫لأنه اجتمع بنا كفريق واحد.‬

‫لكنني أخبرته‬ ‫أنه من الأفضل أن أعلم "بورخا".‬

‫أعلم أنه يبدو أنني أطعنه في ظهره، لكن…‬

‫يبدو؟ إنك تطعنينه.‬

‫لكنهم عرضوا عليّ الوظيفة أولًا.‬

‫وأنت رفضت.‬

‫- ليس الأمر بتلك السهولة يا "نيريا".‬ ‫- بل سهل.‬

‫كلا، ليس سهلًا. تلك وظيفتي وهو شريكي.‬

‫- هل ستتركين عملك بسبب شريكك؟‬ ‫- كلا، سآخذ وقتي.‬

‫- بهدوء.‬ ‫- كلا، هذا ليس عدلًا.‬

‫لقد قبل الوظيفة دون تردد.‬ ‫فلم لا يمكنني فعل الشيء عينه؟‬

‫أنت محقة في هذا الصدد.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- كيف تلقّى الخبر؟‬

‫الأمر وما فيه…‬

‫اسم العائلة "فيرير"، صحيح؟‬

‫- "فيرير".‬ ‫- صحيح.‬

‫- متأكدة من أنه سيتفهّم الأمر.‬ ‫- لقد كذبت عليه وهو كان صادقًا معك.‬

‫حسنًا، أنا شخص شنيع.‬

‫كلا، لست كذلك. وهوّني عن نفسك.‬

‫عدت من عطلتك بطباع حادة أكثر من ذي قبل.‬

‫- هل وقع سوء بينك وبين "غلوريا"؟‬ ‫- كلا، كلّ شيء على ما يُرام.‬

‫أولن تخبرينا عن رحلتك؟‬

‫ماذا ستفعلين بشأن "بيير دوفونت"؟‬

‫أخبرتكنّ في الرسالة الصوتية.‬

‫كان هاتفي في وضع الطيران.‬

‫لن أكذب عليك. لم أستمع إليها.‬

‫وتتذمرين من أنني ذهبت دون إعلامكنّ؟‬

‫أجل.‬

‫ولا أنا. كنت منهمكة في العمل.‬

‫دون توقف.‬

‫أنا مرهقة.‬

‫كما أخبرتكن، ما زلت لا أعرف ما عليّ فعله.‬

‫ينقصني المال‬

‫لكن كتاب "المنتحلة" يعني لي شخصيًا.‬

‫لأخذت المال لو كنت مكانك.‬

‫صحيح أنني حافظت على كرامتي،‬ ‫لكنني عاطلة عن العمل وأنام في بيت "لولا".‬

‫لا يتعلّق الأمر بالمال وحده.‬ ‫كلّفني ذلك الكتاب حياتي الزوجية.‬

‫وعنوانه "المنتحلة".‬ ‫واستخدام اسم مستعار أسوأ حتى.‬

‫لو سمعتن رسالتي الصوتية‬ ‫لعرفتن أنها ليست مشكلتي الوحيدة.‬

‫سأخمن، ذو العينين الخضراوين؟‬

‫تتجاهلينه منذ أسابيع.‬

‫أخبرك، أليس كذلك؟‬

‫ذهبت إلى مكتبه.‬

‫هل يمكنني مساعدتك؟‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- أهلًا.‬

‫أجل.‬

‫أجل…‬

‫- أبحث عن "فيكتور أندراديس".‬ ‫- الأب أم الابن؟‬

‫آمل أنه الابن.‬

‫لحظة من فضلك.‬

‫"(آدري): كيف كانت رحلتك إلى (فالينسيا)؟‬ ‫أخبرتني أمك أنك عدت إلى (مدريد)."‬

‫"أريد الاطمئنان عليك فحسب."‬

‫"أريد الاطمئنان عليك فحسب."‬

‫مرحبًا.‬

‫ثمة فتاة تنتظرك يا "فيكتور".‬

‫- كانت هنا منذ لحظة.‬ ‫- أهي عميلة؟‬

‫لا أظن ذلك.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- على الرحب.‬

‫وصلتني رسالة من "آدريان" وتملّك مني الذعر.‬

‫أنتما منفصلان. يمكنك فعل ما يحلو لك.‬

More Arabic subtitles for Valeria

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left