The first 200 lines.
ذاك الكتاب ليس لك وحدك. بل لي أيضًا.
- ولي ولـ"نيريا" أيضًا. - أنا كتبته.
- لماذا أوقفت المصعد؟ - لديّ رهاب الأماكن المغلقة.
- ماذا الآن؟ سأتأخر. - فكري في غيرك ولو لمرة.
- المعذرة؟ - سئمنا منك.
لأنك لا تسعين وراء ما تريدينه. ومن ثم ترسلين رسائل صوتية لا تُعد ولا تُحصى
تشتكين فيها من خياراتك.
الوضع لا يُحتمل.
- الوضع لا يُحتمل. دبّ الذعر بي. - هلّا تكفّين عن ذلك رجاءً؟
لا نطلب منك إلّا أن تكوني صادقة مع نفسك.
- كما أنت صادقة مع "بورخا"؟ - دناءة منك قول ذلك.
قد لا يمتلك جميعنا إرادة صلبة مثلك.
- إنها ليست كما تبدو. - لماذا تقولين هذا؟
أخبريني أنت.
لا أعرف ما الذي حصل معك في "كمبوديا"، لكن بعد أن أفصحت عن ميولك
يبدو عليك أنك صرت مضجرة.
كفا جدالًا. لن يحلّ هذا المشكلة.
"كارمن" محقة. ضروريّ أن تخبرينا بما جرى يا "فال".
"يستند إلى روايات (إليزابت بينافينت)"
"قبل أسبوع"
"كفى هربًا"
"(فيكتور) - قبل 3 أسابيع"
"سأنتظر مكالمة منك يا (فاليريا)، ولكنني لن أنتظر إلى الأبد."
مرحبًا يا فتيات، عدت من "فالينسيا" إلى أرض الواقع الإسبانيّ.
إلى ساحة "ترانس ميموريال" من فضلك.
حسنًا، هيا بنا.
أعلم أنني سافرت دون سابق إنذار،
لكنني احتجت إلى الابتعاد، وقضاء الوقت مع ابنة أختي.
سأرسل لكنّ الصور لاحقًا، إنها تكبر.
بالمناسبة يا "كارمن"، أحبت أختي هديتك.
في الحقيقة ولأكون صريحة،
السفر إلى "فالينسيا" لم يجد نفعًا. ما زلت لم أجب على "فيكتور".
وجود الكرة في ملعبي يشكل لي ضغطًا كبيرًا.
"خواكين أورتا"، نائب شركة "خورخيه روبيو"
ينتظر وصولك. تفضلي معي.
عظيم، شكرًا.
أنا كاتبة، لكن لا تسعفني الكلمات حين أريد الردّ عليه.
دون ذكر الرجل الآخر الذي يبقيني صاحية في الليل.
"بيير دوفونت". لا تضحكي يا "نيريا".
أعلم أنك تظنينه اسمًا مضحكًا.
لنستقل الحافلة.
أتمنى لو أنني رأيت الأمور بوضوح مثلك يا "لولا".
ها قد علمتنّ مستجدات حياتي البائسة،
هل نلتقي لاحقًا لتخبرنني عن أحوالكن؟ أحبكنّ.
"أحكام وشروط العقد"
"المؤلفة (فاليريا فيريز) تتخلى عن استخدام اسمها."
"الاسم المستعار (بيير دوفونت)"
"ستتلقى المؤلفة مبلغًا قدره 15 ألف يورو"
بحقك.
بحقك! ألا ترى أنك لا تستطيع التوقف هنا يا أبله؟
"15 ألف يورو - اسم مستعار"
"توقيع المؤلفة"
توقفي جانبًا.
سأكرر من جديد. ملاحظة: أواجه معضلة مع دار النشر.
مسألة الكاتبة المكافحة هذه تصلح لكتابة سيرة ذاتية،
لكن ما الذي عليّ فعله؟ هل أبيع نفسي لدار النشر؟
أم أتمسّك بكرامتي بينما أجرّ حقيبتي في أرجاء "مدريد"؟
اللعنة.
بالله عليك.
حقيبة تافهة.
"أنت - قبل 3 أسابيع"
"سأنتظر مكالمة منك يا (فاليريا)، ولكنني لن أنتظر إلى الأبد."
"(لولا) - مرحبًا، كيف حالك؟"
مهلًا، نسيت الرمز التعبيري.
أنت محقة، أنا آسف.
أنت من اقترح أن نلتقي قبل الذهاب إلى العمل.
لقد عدت.
أخبرني عن منزلك الجديد. إنه قصر، صحيح؟
بالفعل.
أعادت الورشة ترميمه وقرّر والداي الاحتفاظ به… إنه قصر.
يتسنى لي أحيانًا أن آخذ ملفات الترجمة للعمل عليها في المنزل.
- الأمران سيان. - صحيح.
ما الأمر؟
قطعت عهدًا على نفسي ألّا أسألك، عليك أن تخمّني بنفسك.
ليست لديّ أدنى فكرة.
- بل لديك. - كلا، صدّقني.
- هل تواصلت معك "فاليريا"؟ - كنت عارفة.
أرسلت إليّ للتو رسالة صوتية مدتها 8 دقائق.
- كيف حالها؟ - لا أعلم، لم أسمعها.
أتعجّب من حالها. لقد…
لقد توقفت عن الردّ تمامًا. إنها صعبة المراس،
وفوضوية وخرقاء وثقتها بنفسها متزعزعة…
ولكنني متيّم بها رغم ذلك.
هكذا هي "فال".
لكنني مللت ترقّب رنين هاتفي.
من موقعي كصديقة "فاليريا"، أؤكد لك أنها بحاجة إلى الوقت.
لكن بصفتي صديقتك، سأقول لك
إنه حان الوقت لتتوقف عن ترقّب هاتفك.
سأصادر هاتفك اليوم.
كفّ عن التقاط الصور.
توقف. لا تلتقط صورًا لي.
لا تلتقط صورًا لي. يكفي!
أرجوك توقف. عليّ أن أركّز.
- يكفي. - لا تلمسي الكاميرا.
لا أريد.
مفعوله قويّ.
لفّة أخرى.
- إلى أين نحن ذاهبتان؟ - من هنا!
- حسنًا! - مرحبًا.
أرسلتنا في رحلة للبحث عن الكنز لنجدك.
لطالما انتظرت هذه اللحظة!
ظننت يا عزيزتي أننا سنذهب إلى مقهى على أحد الأرصفة.
أنا مفلسة. وهنا أرخص وأجمل.
أجل، صحيح.
أجل، المكان جميل.
انتظري وصول "كارمن" إذ سيعلق العشب في كعب حذائها العالي.
جلبت الجعة الخالية من الغلوتين والخيار الصغير المخلل.
ربّاه، تستحقين قبلة.
- يا فتيات. - ها قد أتت!
انظرن إلى تلك المتبخترة.
- يا لجاذبيتك! - احذري!
مرحبًا.
كان ينبغي أن تخبرنني بأننا سنحتسي الجعة في المتنزه.
- لكنت جلبت معي الطبلة. - أنت متكبرة فعلًا.
إنها نزهة، ولن تكلّف كلًا منا أكثر من 3 يورو.
3؟
صديقتي الكمبودية الجميلة.
- دعيني أرى. لم تكتسبي السمرة. - كلا.
جميل أنك عدت. كدنا ننشر صورك في الشوارع بحثًا عنك.
- أعلم أنني رحلت دون سابق إنذار بعض الشيء. - بعض الشيء؟
راسلتك أكثر رغم وجودي في منطقة زمنية أخرى.
- كيف كانت رحلتك إلى "فالينسيا"؟ - كانت جيدة.
قضيت الوقت مع الأسرة وما شابه. لكن أريد سماع أخباركنّ.
أين كنت؟ تبدين متأنّقة.
- أجل. - أجل.
أخبرني "خورخيه روبيو" بأنك من أكثر الموهوبين الذين عرفهم.
- شكرًا. - وزميلك "بورخا" يأتي من بعدك.
لهذا عرضنا عليه فرصة للعمل معنا.
حقًا؟
لم أعلم بذلك.
لم نتخيّل أنك ستبدّلين رأيك.
صحيح.
يحتاج الناس إلى إعادة تنظيم أولوياتهم أحيانًا.
- صحيح. - أجل.
راودتني فكرة.
لم لا تعطينني فكرة عن حملة إطلاق أحمر الشفاه الجديد؟
ماذا؟
لم يوقّع "بورخا" العقد بعد.
سأطلب منه الطلب ذاته وأتخذ قراري بعدها.
حسنًا. أعرف أن تصرّفي مشين.
ظننت أنه سيسمح لنا بأن نتشارك الوظيفة لأنه اجتمع بنا كفريق واحد.
لكنني أخبرته أنه من الأفضل أن أعلم "بورخا".
أعلم أنه يبدو أنني أطعنه في ظهره، لكن…
يبدو؟ إنك تطعنينه.
لكنهم عرضوا عليّ الوظيفة أولًا.
وأنت رفضت.
- ليس الأمر بتلك السهولة يا "نيريا". - بل سهل.
كلا، ليس سهلًا. تلك وظيفتي وهو شريكي.
- هل ستتركين عملك بسبب شريكك؟ - كلا، سآخذ وقتي.
- بهدوء. - كلا، هذا ليس عدلًا.
لقد قبل الوظيفة دون تردد. فلم لا يمكنني فعل الشيء عينه؟
أنت محقة في هذا الصدد.
- حسنًا. - كيف تلقّى الخبر؟
الأمر وما فيه…
اسم العائلة "فيرير"، صحيح؟
- "فيرير". - صحيح.
- متأكدة من أنه سيتفهّم الأمر. - لقد كذبت عليه وهو كان صادقًا معك.
حسنًا، أنا شخص شنيع.
كلا، لست كذلك. وهوّني عن نفسك.
عدت من عطلتك بطباع حادة أكثر من ذي قبل.
- هل وقع سوء بينك وبين "غلوريا"؟ - كلا، كلّ شيء على ما يُرام.
أولن تخبرينا عن رحلتك؟
ماذا ستفعلين بشأن "بيير دوفونت"؟
أخبرتكنّ في الرسالة الصوتية.
كان هاتفي في وضع الطيران.
لن أكذب عليك. لم أستمع إليها.
وتتذمرين من أنني ذهبت دون إعلامكنّ؟
أجل.
ولا أنا. كنت منهمكة في العمل.
دون توقف.
أنا مرهقة.
كما أخبرتكن، ما زلت لا أعرف ما عليّ فعله.
ينقصني المال
لكن كتاب "المنتحلة" يعني لي شخصيًا.
لأخذت المال لو كنت مكانك.
صحيح أنني حافظت على كرامتي، لكنني عاطلة عن العمل وأنام في بيت "لولا".
لا يتعلّق الأمر بالمال وحده. كلّفني ذلك الكتاب حياتي الزوجية.
وعنوانه "المنتحلة". واستخدام اسم مستعار أسوأ حتى.
لو سمعتن رسالتي الصوتية لعرفتن أنها ليست مشكلتي الوحيدة.
سأخمن، ذو العينين الخضراوين؟
تتجاهلينه منذ أسابيع.
أخبرك، أليس كذلك؟
ذهبت إلى مكتبه.
هل يمكنني مساعدتك؟
- مرحبًا. - أهلًا.
أجل.
أجل…
- أبحث عن "فيكتور أندراديس". - الأب أم الابن؟
آمل أنه الابن.
لحظة من فضلك.
"(آدري): كيف كانت رحلتك إلى (فالينسيا)؟ أخبرتني أمك أنك عدت إلى (مدريد)."
"أريد الاطمئنان عليك فحسب."
"أريد الاطمئنان عليك فحسب."
مرحبًا.
ثمة فتاة تنتظرك يا "فيكتور".
- كانت هنا منذ لحظة. - أهي عميلة؟
لا أظن ذلك.
- شكرًا. - على الرحب.
وصلتني رسالة من "آدريان" وتملّك مني الذعر.
أنتما منفصلان. يمكنك فعل ما يحلو لك.
No comments yet. Be the first to leave one.