The first 200 lines.
في الحلقات السابقة...
صرفنا لها شيكاً، وليس لدينا رصيداً كافياً.
إنه طريق للإفلاس حتماً.
لن أسمح لهذا السافل بالعودة إلى الشركة.
يريد "غوردون" أن يلطخ سمعة "جيسيكا" أمام العالم.
إن أصدرنا بياناً علنياً يبرئنا من "جيسيكا"
- مُحال. - بهذه الطريقة
ستحصل "جيسيكا" على مالها، ونحن في حلّ من أمرنا.
أشتهيك للمرة الأخيرة قبل يوم الزفاف.
ستتزوج "شيلا" وتريد أن نتطارح الغرام للمرة الأخيرة.
مهما يكن قرارك، لن يتغير شعوري تجاهك.
كنت تعلمين أنني أقابل امرأة، ومع ذلك فعلت هذا بي.
ما لم يؤثر بك، فلتخبرها وحسب. لم تقترف إثماً.
ألا تفهمين؟ جعلتني أصبح ما لم أرد أن أكونه.
كانت مجرد قُبلة يا "هارفي". فعلنا ما هو أكثر من ذلك.
ما لم تكن لم تخبرها بذلك أيضاً.
تلك الليلة حين قلت إنك مندهشة
لعدم وقوع أي شيء بيني و"دونا" من قبل
كان يجب عليّ قول شيء ما.
حدث ذلك منذ أعوام مضت، ولم يحدث سوى مرة واحدة.
لكننا تضاجعنا أنا و"دونا".
قولي شيئاً.
قولي شيئاً. أرجوك يا "بولا".
حسناً. أتريدني أن أقول شيئاً؟
هذه ثان مرة لا تخبرني بالحقيقة الكاملة...
- خلال محادثتين سابقتين. - ليس هذا مُنصفاً.
كلا. لا يحق لك تحديد ما هو مُنصف
- وما هو غير مُنصف الآن. - ما معنى ذلك؟
يعني أنك تود أن أتشاجر معك لتتمكن من اجتياز هذا الأمر.
لكنني لم أتجاوزه. وفي هذه اللحظة، ما أحتاجه هو الاختلاء بنفسي.
- "بولا"، أرجوك. - كلا، إن لم تضع حاجتي للتفكير
قبل حاجتك للشعور بالرضا عن نفسك...
فيؤسفني القول إننا لن نجتاز هذ الأمر قط.
ما خطبك؟ سدد لكمات قوية. هيا.
أخبرتك أن تلكمني بقوة.
أهذا يكفيك؟
"(لويس)، هذا مكانك الآمن.
تشعر بالاتساخ،
لكن قريباً، سيصبح ذهنك وجسدك بنقاء الثلج.
دع الوحل يزيل همومك بينما يتغلغل في مسامك.
ليس اقتحاماً.
بل هو تطهير، رائع..."
تباً يا "ريكاردو"، أخبرتك ألا تقاطعني...
"شيلا".
- ماذا تفعلين هنا؟ - "لويس"، منذ تلك الليلة،
وأنا أتساءل إن كنت اتخذت القرار الصحيح.
- وأنا أيضاً. لكن لا أظن أن علينا... - نحن متفقان إذن.
مما يعني أن بوسعنا تكرار فعلها...
مراراً...
وتكراراً.
يا للهول.
- ومراراً... وتكراراً. - تمهلي لحظة،
تمهلي لحظة يا "شيلا". عليّ أن أعرف.
أيعني هذا أنك لن تتزوجي من خطيبك؟
- كلا، لا يعني ذلك. نتزوج الأسبوع المقبل. - "شيلا"، أنصتي إلي.
تلك الليلة... كانت من أروع الليالي التي قضيتها في حياتي.
لكن الصباح الذي تلاها كان من أسوأها.
لا يسعني فعل هذا.
لا يسعني... وحسب.
"لويس".
أعرفك حق المعرفة.
وأعلم أنها مسألة وقت فقط قبل أن تعدل عن رأيك.
لذا، سأمهلك بضعة أيام.
وبعدها، سأتصل بك على هذا.
إنه هاتف مؤقت، لا يمكن تعقبه بالمرة.
- لذا حين أتصل بك، يجب أن تكون مستعداً. - نعم.
وما أعنيه بقولي "مستعداً" هو،
لا.
لقد نجحت في إثارتي.
أحسنت.
تباً، تكرر هذا مرتين.
- "جيسيكا". - طاب صباحك يا "هارفي".
- هل شاهدت البيان الصحافي؟ - أجل.
يؤسفني أنه كان بهذه الحدة.
لا بأس يا "هارفي".
علمنا أنه السبيل الوحيد لحصولي على أموالي ولإبقاء المؤسسة ملكاً لك.
لكن الآن، أنا بحاجة إلى أمر منك.
- أي شيء. - أنا بحاجة...
إلى مليوني دولار من ذلك المال في حساب سري.
"جيسيكا"، حد إيداع مثل هذه الأموال في حساب كهذا هو 10 آلاف دولار.
لا يروق لي القيام بهذا الأمر دون علمي بالسبب.
لن أخبرك بالسبب.
لكن ما تسألني إياه حقاً هو، هل أحاول خرق القانون؟
- أهذا ما تفعلينه؟ - كلا.
سأعلن عن المال متى انتهيت. أعدك بذلك.
إن تم اكتشاف الأمر قبل إعلانك عنه، فسيعتبر مخالفة للقانون.
- لذا، لم لا يمكنك إخباري سبب حاجتك له؟ - لأنك لست بحاجة لأن تعلم.
ولا يتحتم عليّ إخبارك فيم سأستخدمه.
السبب الرئيسي لجلبك لي المال هو أنني أنقذتك.
لا مرة واحدة، بل مرتين.
فإما أن تفعل ذلك أو لا.
أيهما تختار؟
سأتدبر الأمر.
"(سبيكتر ليت)"
رائع. سأراك بعد ساعة. أقدّر لك إتاحة الوقت.
- أشكرك، إلى اللقاء. - "لويس"، أريد التحدث إليك.
ما الأمر يا "هارفي"؟ ليس لدي ما أهدره من الطاقة العاطفية.
لا أبالي بطاقتك العاطفية بالمرة يا "لويس". يتعلق الأمر بأموال "جيسيكا".
هذا أمر يسير. بعد خطابنا، علينا الاتفاق أن نمنحها ما نشاء. أفهمت؟
- إن لم تمانع... - لا يتعلق الأمر بقدر ما سنعطيها إياه.
بل بكيفية إعطاءها إياه.
تريد مليوني دولار من نصيبها في حساب سري.
بحق السماء، وهل وافقتها على ذلك؟
بالطبع. لو طلبت منك ذلك، لفعلت الشيء ذاته.
كلا، ما كنت لأفعله.
سبب قيامها بذلك هو أن تتفادى سداد الضرائب.
- لا أريد الضلوع في ذلك. - "لويس"،
وعدتني بعدم قيامها بما يخالف القانون.
لذا، اهدأ وأخبرني فقط كيف يمكننا فعل ذلك.
حسناً. السبيل الوحيد لذلك هو إن استخدمنا أموالاً لم تُثبت رسمياً في حساباتنا بعد.
ما تعنيه إذن هو أن علينا العثور على عميل يدين لنا بالمبلغ الذي سندفعه لها.
كلا، ليس هذا ما أعنيه. علينا أيضاً التأكد أن ذلك العميل
لا يمانع إيداع ذلك المال في حساب سري.
وليس بحوزتي عملاء يطابقون تلك المواصفات.
- ولا أي شخص آخر في هذه المؤسسة. - علينا إيجاد حل لهذا الأمر.
آسف يا "هارفي". ليس هناك من سبيل ما لم يكن لديك عميل خفي.
لذا، يمكنك إخبار "جيسيكا"، أو أخبرها أنا، لكن في كلتا الحالتين، لا يمكننا فعلها.
والآن، إن كنت قد فرغت، لدي موعد عليّ اللحاق به.
مرحباً.
بل مرحباً لك أنت.
هل ستجلس، أم أنك جئت لرفض عرضي لك بتناول الإفطار؟
لو أدركت أنك جاد بعرضك لدفع الحساب،
لما تناولت حبوب الإفطار بكثرة قبل مجيئي.
- ما الأمر؟ بدوت جاداً في حديثك. - هذا صحيح.
هل ستقاضي العيادة شركة "هادسون ميلز"؟
لأكون أكثر دقة، سأقاضي أنا "هادسون ميلز".
- أنا أمثل بنك طعام "فيد ذا هارت". - أتذكرهم.
كانت "هادسون" تبيع لهم عبوات بروتين بسعر التكلفة، أتذكُر؟
بالقطع، بسعر 2 دولار للوحدة.
حسناً، في الشهر الماضي، رفعت "هادسون ميلز" السعر.
لا يمكن لبنك الطعام تحمل ما هو أكثر من سعر التكلفة.
- "أوليفر"، "هادسون ميلز" ليسوا عملائي. - لكنهم عملاء مؤسستك.
- وأنت من الشركاء الصغار. - لا يعني...
"مايك"، سأرفع دعوى ضدهم سواء مثلت الطرف الآخر أو لا.
اتصلت بك لأنني لا أريد التفاوض مع شخص سواك.
أتريدني أن أتدخل قسراً لإنقاذ بنك الطعام؟
- هذا تضارب صارخ للمصالح. - كلا. لا أحد بحاجة للإنقاذ.
نريد فقط سعراً عادلاً. أرجوك يا "مايك"، كل ما أطلب منك فعله
هو التدخل، واستخدام سحرك، لتجنيبنا جميعاً الكثير من المشقة.
حسناً. ربما أمكنني إقناعهم بقبول سعر مخفّض،
لكن لا يمكنني ضمان أن يعودوا إلى السعر الأصلي.
أي مساهمة ولو صغيرة نافعة يا "مايك". أقدّر لك مساعدتك لي كصديق.
"لويس"، تلتزم الصمت. ما الذي يشغلك؟
ما الذي يجعلك تظن بوجود ما يشغلني؟
حين تلتزم الصمت، عادة ما يكون ذلك مؤشراً لخوفك من مواجهة أمر ما.
لكن هذا سبب وجودنا هنا. لذا، فلتحدثني.
يصعب الحديث في هذا الجو الحار. إنه أشبه بتنّور لعين.
"لويس"، درجة الحرارة 17 مئوية.
- كف عن التواري وأخبرني وحسب. - حاولت "شيلا" إغوائي.
فهمت.
و...
ماذا قلت حين حاولت إغواءك مجدداً؟
أخبرتها بشعوري بعد لقاءنا الأخير، وأنني لن أفعل ذلك مجدداً.
لتفهمك لعدم وجود مستقبل لك معها.
صحيح. لكن ماذا لو أخبرتك أنني لا آبه بالمرة بالمستقبل؟
أهتم فقط بالحاضر.
كنت لأخبرك أنك، مجدداً، تنجذب إلى امرأة
ليس بوسعها مبادلتك الحب بشكل لائق.
مهلاً يا مثيل "سيغموند". ما سبب قولك ذلك؟
"لويس"...
وقع لك حدث ما...
جعلك تشعر أنك لا تستحق امرأة متاحة لك بنسبة 100 بالمئة.
- أود اكتشاف ماذا كان. - لا يهم ماذا كان.
لأن الحب الصادق من الخرافات، وهو لا يناسبني بكل تأكيد.
يؤسفني القول إذن أنك محتم لك أن تظل تكرر نمطك
بالارتباط بسيدات غير متاحات.
أتعرف إذن يا "ستان"؟
بدلاً من إهدار وقتي بالتفكير في سبب سعيي للارتباط بسيدات غير متاحات،
سأستغل وقتي لأحرص على أن تصبح "شيلا أماندا زاز" متاحة لي.
بنسبة 100 بالمئة.
- "هارفي"، أيمكنني التحدث معك؟ - ماذا تحتاجين يا "دونا"؟
سمعتك أنت و"لويس" تتجادلان بأمر مال "جيسيكا".
- إن جئت لتخبريني بموافقتك له... - بل جئت لأخبرك أنه وقت لقاءك بـ"فيك".
- كلا. - "هارفي".
أعلم أنك تشعر وكأنك تدين له بسبب والدك.
- أدين له بالفعل. - وقد سددت له الدين
بمساعدتك له بما يسوى ملايين بشكل غير رسمي.
حتى وإن لجأت إليه، إنه لا يملك المال يا "دونا".
لكنه لدى "دريسكول ريكوردز"، وأنت تعلم ذلك. لطالما قلت
إن "دريسكول" ترغب بشدة شراء مقتنياته الموسيقية.
بهذه الوسيلة تحصل "جيسيكا" على مالها، ويمكنه التقاعد في ثراء مدى حياته.
وماذا سيحل بموسيقى أبي متى فعل ذلك؟
سأخبرك بما سيحدث. ستقبع في خزينة، يغمرها الغبار، ولن يستمع إليها أحد قط.
أعلم أنك تسعى لحماية إرث والدك.
لكنك وعدت "جيسيكا" أنك سترعى إرثها أيضاً.
نعم، لكن... لم أكن أظن أنني سأضطر للاختيار بين الاثنين.
هذا غير صحيح.
أنت تفعل ما هو صواب وحسب.
حسناً يا "دونا". سأذهب للقائه.
وقبل أن تفعل ذلك، أتذكر حديثنا بشأن عدم جاهزية "مايك"؟
اكتشفت أمراً فعله، وأظن يجدر بك معرفته.
- "هارفي"، ما الأمر؟ - لا تحاول مراوغتي.
هل تواصلت مع "توم بركنز" وأقنعته بالتقليل من قيمة صفقته؟
- أجل، لم يمثل ذلك مشكلة؟ - لا أمانع فعلك لذلك،
لكنني أمانع عدم إفصاحك أن المحامي الخصم
- "أوليفر غرايدي". - "هارفي"...
وكذلك عدم حصولك على موافقتي قبل توليك زمام أمور عميل يخص شريك آخر.
ليس شريكاً آخر يا "هارفي"، أنا شريك أصغر.
وبحسب ما أراه، أسديت لنا جميعاً صنيعاً.
- أتريد شرح ذلك لي؟ - يسرني ذلك. إن قاضانا "أوليفر"،
No comments yet. Be the first to leave one.