The first 200 lines.
"كفى رجاء"
"كفى رجاء"
"كفى رجاء، توقّف"
"مهلًا، مهلًا"
"مهلًا، مهلًا"
- مرحبًا، أين "هوتش"؟ - في اجتماع للميزانية
- ربما سيجعلهم يعطوننا علاوة - سيقتطعون من الرواتب ولن يعطونا علاوة
- آمل ألّا يأخذوا القهوة فحسب - سأقدّم استقالتي إذا فعلوا
نعم، سيوفّر عليهم ذلك 50 دولارًا في الأسبوع
سيُلاقينا على الطائرة
أين نذهب؟
ليلة أمس، وُجدت 3 رؤوس مقطوعة أمام مكتب الشريف
في بلدة "ترلينغا" الحدودية الصغيرة
- 3 ضحايا دفعة واحدة؟ - في الواقع، إنها في مراحل تحلّل مختلفة
أكّدت الطبيبة الشرعية أن أحد الرؤوس قُطع منذ يوم تقريبًا
يبدو أن الشخصين الآخرين قُتلا قبل بضعة أشهر
لكن أطراف الجرح تُوحي بأن رأسيهما قُطعا مؤخّرًا
ثمّة تراب في أفواههم وآذانهم وأنوفهم في مرحلة ما، دُفن هذان الرأسان
- ومن ثمّ نُبشا - حسنًا، لم الحاجة إلى عرضها فجأة؟
قد لا تكون الحاجة مفاجئة جدًا
في "المكسيك"، في عام 2009 10 رؤوس في برّادات
وقُتل الأشخاص الذين قُطعت رؤوسهم قبل ساعات من إيجادهم
نتيجة لمعركة بين تجّار مخدرات متخاصمين
- أليست وكالة مكافحة المخدرات مهتمّة؟ - طلبوا منّا التحقّق من الأمر
نظرًا للاختلاف في التحلّل قد لا يتعلّق الأمر بمخدرات حتى
ماذا لدينا إذًا؟
الضحايا ذكران وأنثى لذا لا تمييز بين الجنسين
وضع الرؤوس أمام مكتب الشريف ينمّ عن عدائية
- القتلى الثلاثة إسبان - ومجهولو الهويّة
لدى "ترلينغا" عدد كبير من السكّان غير الشرعيّين
ممّا جعل تحديد هويّة الضحايا أصعب بكثير
ربّما يحاول إثبات وجهة رأي سياسية
لدى متطوّعي دورية الحدود الكثير من السياسة الشخصية هناك
تُقدّر مجموعات، كالمتطوّعين المسلّحين القانون والنظام أكثر من أيّ شيء آخر
وتخدم تلك الدوريات نواياها السياسية المبيّتة، سيُشوّه القتل سمعتها
وضع الرؤوس أمام مركز الشرطة يُوحي بأن الجاني قد يكون محلّيًا
ستكون لديه المعرفة حول كيفية القيام بعمل مماثل دون أن يراه أحد
لدينا إذًا 100 ميل من الصحراء المفتوحة
ومصدر لا متناهي من الضحايا مجهولي الهوية الذين يعبرون الحدود كلّ يوم
إنه المكان المثالي لسفّاح
"يعمل الأسد فقط عندما يكون جائعًا"
"عندما يشبع، يعيش الحيوان المفترس والضحية بسلام معًا"
من أقوال "تشاك جونز"
اشرح لي هذا، يصطاد الجاني على طول الحدود بين "الولايات المتحدة" و"المكسيك"
- ما هو حجم تلك المنطقة؟ - أكثر من 5 آلاف ميل مربّع من الصحراء
- كان يمكن ألّا يُرصد لأعوام - لم يعلن نفسه إذًا؟
- حصل أمر مؤخّرًا - ماذا نعرف عن جريمة "ترلينغا"؟
إنها محطة استراحة، يبقى المهاجرون 24 ساعة قبل متابعة طريقهم
لكن ذلك يجعلهم أيضًا محورًا لتجارة المخدرات
باستثناء مخالفات الهجرة معظم عمليات التوقيف مرتبطة بالمخدرات
هذا قول لا يفي الأمر حقّه
هل سمع أحدكم باتحاد "لوغو" من "باها"، "كاليفورنيا"؟
عملياته الكبرى، وأقصد ذلك حرفيًا تشمل جرائم قتل وحشية متعدّدة
مع استيراد طنّين من الكوكايين وكمّيات كبيرة
من الهيروين، وتوزيعها بين 1990 و2009
إذا دخلنا آلة الزمن وسرّعناها لنصل إلى اليوم، ظهر شكل رخيص ومسبّب للإدمان كثيرًا
من الهيروين الأسود غير الخام في شوارع "ترلينغا"
وتظنّ وكالة مكافحة المخدرات أن اتحاد "لوغو" مسؤول مباشرة
- يوسّع عملياته إذًا - وتُعلن موجة عنف ذلك غالبًا
قتل اتحاد "لوغو" عميلين من وكالة مكافحة المخدرات العام الفائت
سيكون علينا حماية أنفسنا
بالنسبة للاتحادات العملاء الفدراليون
لقمة سائغة، وعادة ثمّة جائزة حتى، لذا سنجلب الألعاب
انتبه لتلك، لا أحتاج إلى "أم بي 5" معطّلة مع ميزانيّتنا
إليكم الأمر يا جماعة، لا أظنّ أن لديّ ترخيصًا لحمل سلاح مماثل
ليس لديك ترخيص
ستكون لدينا مجموعة من الضحايا المتردّدين في مكالمتنا
"برنتيس"، ابدأ أنت و"مورغن" بمكالمة المهاجرين لتريا الغارات التي يمكنكما شنّها
شدّدا على أننا هناك فقط للقبض على قاتل
"روسي" و"ريد"، تنتظركما الطبيبة الشرعية لتُريكما الرؤوس
ربّما يُمكنها قول شيء لنا
"(ترلينغا)، (تكساس)̇"
- ما هذا؟ - هذا جزء من اتحاد "لوغو" الاحتكاريّ
المعذرة
عميلان فدراليان، تنحّوا جانبًا
إننا مواطنون شرعيّون في هذه البلاد، نمارس حقّنا في حرّية التعبير من خلال تجمّع سلميّ
للتظاهر ضدّ توقيف "عمر موراليس" غير القانونيّ
سيرا من خلفنا
أيها العميلان، تنتظركما الشريف "رويز" في الداخل، تجاهلاهم
لا تقترفا حماقة أيها المعاونان
تعرف أين تجدنا عندما تريد القيام بحركة، "خوسيه"
تعرفون ذلك جميعًا
آسف بشأن لجنة الترحيب لم نتوقّع مجيئكما قبل نصف ساعة
- كم شرطيًا يوجد في الدائرة كلّها؟ - 5 رجال شرطة بمن فيهم الشريف
ثمّة 8 رجال في الخارج
وهذا هو المغزى، صحيح؟ إبراز أنهم يفوقونكم عددًا
إذا كانت مسألة أرقام، لا فرصة لدينا
أولئك الحثالة مجرّد جنود يعملون لحساب "عمر موراليس"
إنه رئيس عصابة محلّية لتجارة المخدرات
أوقفناه هذا الصباح خارج البلدة كان يتّجه إلى المطار
هل أدلى بأقواله؟
- ليس تمامًا - ماذا تقصد؟
- لم تدعنا الشريف "رويز" نكلّمه - ولم؟
- ربّما يُمكنكما سؤالها عن السبب - تعاليا من هنا
وصل العملاء الفدراليّون
"إيفا رويز"، يسرّني أنك استطعت المجيء
إنني العميل "هوتشنر"، وهذا العميل "جارو"
- أيمكنني جلب شيء لكما؟ قهوة؟ - لا، شكرًا
سيّدتي، كيف ستتعاملين مع الجيش في الخارج؟
أعتزم تجاهلهم
- يمكننا… - سيشعرون بالحرّ والتعب وينصرفون بمفردهم
إنهم آخر همومي
- سمعنا أنكم قمتم بعملية توقيف - فعل معاونيّ ذلك
- لكنّك لا توافقينهما الرأي؟ - لأنهما مخطئان
يحاول من وضع هذه الرؤوس أمام مكتبك تمرير رسالة
يريدونني أن أنسحب
مم يريدونك أن تنسحبي تحديدًا؟
لديّ أكثر من 20 مهاجرًا مفقودًا خلال الأشهر الستة التي أصبحت فيها الشريف
- أي أكثر من 3 مهاجرين شهريًا - ضحية واحدة كلّ أسبوع تقريبًا
هذه مجرّد أسماء وأوصاف خاطفة، هل من أعمال مكتبية أخرى؟
- هل أُجري تحقيق؟ - لن يُدلي أحد ببلاغ رسميّ
لكنّني أظنّ أن أحدًا هنا يقتل الأشخاص منذ وقت طويل
أتريدان الضحك؟ تركت شعبة جرائم القتل في شمال "بروكلين" لعيش حياة أكثر هدوءًا
اخترت الجزء غير الملائم من البلاد للتقاعد
جزئيًا، هذا المكان غارق في الخلل الوظيفيّ
إنها لعبة بقاء ولا يمكنني الوثوق بأحد
- لديك 4 معاونين، سيّدتي - وقلت لهم أن يدعوا "عمر موراليس" وشأنه
تريان كم يطيعان الأوامر جيّدًا
أنت واثقة من أنه ليس عمل اتحاد "لوغو" إذًا؟
القتل للبعث برسالة هو طريقة عمل هؤلاء الرجال
تعاليا معي
بعكس الاعتقاد الشائع ليس قطع الرأس سهلًا جدًا
لا يسمع المرء "سائد" و"قطع رأس" في الجملة ذاتها
يجب الضرب على النقطة الأضعف من العمود الفقريّ
إنها عادة بين الفقرتين الثالثة والسابعة
ثمّة ضربات متعدّدة، لكن لا تُظهر أيّ تردّد
أُدرك أنه لم تكن لديك أدلّة كثيرة لكن باستثناء الأمور البديهية
هل ثمّة أمر غير اعتياديّ في هؤلاء الضحايا؟
يبدو أن الضحية الثانية كان أعمى
إذا لم يكن كلّيا فقد كان لديه إعتام سيّىء بما يكفي، بحيث كان صعبًا عليه التحرّك
- ماذا عن الضحيّتين الأخريين؟ - لا
الضحية الأحدث أكبر سنًا وكذلك الضحية الأولى وهي امرأة
لم يكن لديّ سوى أسنانهما للتحقّق لذا سيتطلّب تحديد العمر الدقيق وقتًا
لكن نعم، سأُوافق أنهما كانا أكبر سنًا
نبحث عمّا نسمّيه توقيعًا
إنه قاسم مشترك بين الضحايا جميعًا علامة جسدية بعد الوفاة
أجهل إذا كان هذا ما تعنيه لكن كانت لديهم ترسّبات رمل في أنوفهم وحلوقهم
- أيمكن أن تكون ناجمة عن كونهم مدفونين؟ - هذا ممكن
لكن الرُغامى ومجرى الأنف كانا ممزّقين
لو كانت الرئات هنا، لكنت سأحزّر أنها مليئة بالرمل أيضًا
- تقصدين أنهم تنشّقوا الرمل؟ - تنشّقوه بما يكفي لتمزيق المجاري
كانوا يركضون
هذا العميل الفدرالي "هوتشنر"
بزّتك جميلة
أتعرفين مقدار البؤس الذي يتحمّل ذلك الرجل مسؤوليّته؟
نعم، سمعت عن بعض الأشياء التي يستطيع هذا الاتحاد القيام بها
- سيكلّمه رئيسك؟ - سيحاول
بالتوفيق
أيّ نوع من الرسائل هو هذا؟
- أهي مُضحكة؟ - نوعًا ما، نعم
أهذا ما ستفعله إذا حاول أحدهم منافستك في الأعمال؟
- فرضيًا؟ - نعم
كنت سأقتلع أحشاءه من المنفرج إلى الذقن ومن ثمّ أترك أمعاءه للحيوانات
بعد أن أرسل يده اليسرى إلى زوجته، وعينيه إلى والدته
ولسانه إلى أولاده
مع رسالة تقول إن والدهم مات وهو يتبوّل على نفسه
جبان
ليست هذه رسالة، فرضيًا
هذا دفاع مشوّق، يقول إنك تفعل ما هو أسوأ
دفاع؟ طرحت عليّ سؤالًا، وجّه إليّ تُهمة إذا كنت تظنّني أحتاج إلى دفاع
ماذا تعرف عن الرؤوس التي تُركت أمام مكتب الشريف ليلة أمس؟
- جدّيًا؟ - إنك رجل تحبّ التواجد في موقع السلطة
لديك جيش صغير يقف للحراسة خارجًا يحمونك لأنك أقنعتهم بأنهم يحتاجون إليك
وتجهل ما يجري في بلدتك؟
- لم تخبريه؟ - تُخبرني بماذا؟
تبحثون عن "سانتا موارتي"
قدّيس الموت
- عمّن يتكلّم "عمر" بالضبط؟ - لكلّ مهنة شفيعها
لدى الشرطة القدّيس "جود" ولدى الأطبّاء "رافائيل" رئيس الملائكة
لكن إذا كنت تاجر مخدرات أو قاتلًا، لمن تُصلّي؟
لقدّيس الموت
تعلّمت أن المرء قد يضلّ طريقه وقد يموت وهو يعبر الصحراء للوصول إلى هنا
إذا لم ينجح شخص مقرّب من السهل أن يلوم المرء شخصية متطيّرة
- يبدو أن "عمر" لا يصدّق ما يقول - لم أقُل إنه يفعل
- قلت إن هذا من يلومه الأشخاص فحسب - أيّ أشخاص؟
يُذكر "سانتا موارتي" أكثر فأكثر
المهاجرون غير الشرعيّين، الذين أرحّلهم والمهرّبون
- الذين أُوقفهم، بعض تجّار المخدرات خائفون - خائفون من قدّيس؟
تولّيت قضية قتل ذات مرّة، وكانت الشاهدة الوحيدة فيها فتاة عمرها 4 أعوام
وقالت لي إن تنّينًا قتل والديها
اتّضح أن الرجل الشرّير كان يرتدي بزّة خضراء مقاومة للمطر مع قلنسوة مسنّنة
بدت للفتاة كأنّها تنّين
عندما يتكلّم مئات الأشخاص عن الوحش ذاته
ثمّة أمر يحصل حتمًا لكنّهم لا يعرفون ماذا يسمّونه
فيُطلقون عليه اسم "سانتا موارتي"
"أسرعوا"
"سأتوقّف هنا"
"انزلوا واتبعوا الدرب"
"أحتاج إلى الراحة"
"سألحق بكما"
قلت لك إن علينا إبقاء ذلك الوغد محتجزًا
وأقول لك للمرّة الأخيرة أن تعود إلى الدورية
- لا تحلّل، إنها ضحيّة جديدة - أصبح أكثر تركيزًا عليك، أيّتها الشريف
أيمكنني مكالمتك، أيّتها الشريف؟ من الواضح أن هذا الأمر شخصيّ
- لطالما كان كذلك - كيف ذلك؟
أجهل عدد الأشخاص المفقودين على مرّ الأعوام، لكن ثمّة أمر واضح
إنني الوحيدة التي تبدو مُبالية هذا ما يجعل الأمر شخصيًا بالنسبة إليّ
- إننا هنا لأننا نهتمّ - لديّ مجموعة من القصص والخرافات فقط
- ماذا لو لم يكن هذا يحصل حتى؟ - لا يمكنني إخبارك منذ متى يحصل هذا
لكنّ أمرًا يحصل الآن قطعًا
No comments yet. Be the first to leave one.