What the Bleep Do We Know!? (What the #$*! Do We (K)now!?)

What the Bleep Do We Know!? (What the #$*! Do We (K)now!?)

What the #$*! Do We (K)now!?

Download Arabic Subtitle

Release info

what the bleep do we know
A Commentary by SHADI FAKHER

Tags

other
Published on: 2010-01-25
Downloads: 75
Hearing Impaired: Yes

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

ما الذي يحدث..لماذا أنا هنا؟

من أين أتينا؟- ....ماذا تفعل فيزياء الطاقة

نظائر الكم الميكانيكية الهائلة- فيزياء الإمكانية-

....فيزياء الطاقة تسمح بـ

.العقل الأسمى

...الدماغ مجموعة من ملايين- شبكة عصبية-

.شلال من الكيماويات الحيوية- . استجابة عاطفية-

...جزيئات

....الدماغ لا يعرف الفرق بين

مايراه في محيطه . وما يتذكره

..نحن نحيا في الفراغ

مهما كانت الطريقة التي ...نراقب بها العالم من حولنا

فكيف تستطيع أن تتابع ...مشاهدة العالم على حقيقته

إذا كانت النفس التي تحدده على حقيقته غير ملموسة؟

هل كل الحقائق موجودة بشكل مستمر؟

....هل هناك إمكانية

أن كل الطاقات الكامنة موجودة جنباً إلى جنب ؟

هل سبق أن شاهدت نفسك من خلال ....عيون شخص آخر هو أنت

وتنظر إلى نفسك من خلال المراقب النهائي ؟

من نحن ؟

من أين أتينا؟ ...ما الذي علينا فعله

و إلى أين نذهب ؟

لماذا نحن هنا ؟ حسناً ذلك هو !السؤال النهائي؟ أليس كذلك؟

ما هي الحقيقة ؟

..ما اعتقدت بأنه غير حقيقي ..الآن بالنسبة لي

يبدو بطريقة ما أكثر حقيقة مما اعتقدت بأنه سيكون حقيقي

و الذي يبدو الآن أقرب ليكون غير حقيقي

إنك لا تستطيع شرحه .. مم

..و أي شخص يغوص في محاولة ذلك

أي شخص ينفق الكثير من الوقت ...محاولاً شرحه

كأنه يضيع للأبد .في حفرة الأرنب الغامضة

أعتقد بأنك كلما ازددت بحثاً ...في فيزياء الطاقة

كلما ازداد غموضاً .و إثارةً للدهشة

...فيزياء الطاقة

...بكلام بليغ جداً

.فيزياء الممكنات

.... هذه أسئلة

هذه أسئلة مباشرة عن ماهية شعور العالم نحونا

فيما لو كان هناك اختلاف ....بين الطريقة التي يشعر بها العالم نحونا

.و بين ما هو حقيقي

...هل سبق أن فكرت بمّمَ تتكون الأفكار؟

أعتقد أن بعض الأشياء التي نراها ...بتصرفات الأطفال اليوم

هي إشارة بأن التربية ...تطبق في نموذج خاطئ

و فيها عدم تقدير .لقوة الفكر

كل عمر, كل جيل لديه افتراضاته المركبة داخله

بأن العالم مسطح , أو .بأن العالم مدور ...إلخ

هناك المئات من الافتراضات المخفيّة

أشياء نعتبرها من المسلمات .وقد تكون أو لا تكون صحيحة

,طبعا, في الغالبية العظمى من الحالات .تاريخيا , هذه الأشياء ليست صحيحة

فعلى ما يبدو ,إذا ..كان التاريخ مرشداً

فالكثير مما نأخذه كمسلّمات عن العالم . ببساطة لن يكون صحيحاً

و لكننا محبوسون ضمن هذه الأحكام .حتى بدون معرفة ذلك في معظم الأحيان

.ذلك مثال

.....مذهب المادية المعاصر

يجرد الناس من حاجتهم .للشعور بالمسؤولية

.و غالباً هذا ما يفعله الدين إلى حد ما

و لكنني أعتقد أنك لو أخذت نظرية الطاقة الميكانيكية ....على محمل الجد بشكل كاف

فإنه يضع المسؤولية .تماماً في حضنك

و هي لا تعطيك الأجوبة ..القاطعة

.و المريحة

إنها تقول , نعم ,إن العالم .مكان كبير , و غامض جداً

هذه الآلية ليست الجواب , و أنا ...لن أخبرك ما هو الجواب

لأنك ناضج كفاية .لتقرر بنفسك

هل كل شخص لغز ؟

هل كل شخص غموض ؟

.الغالبية بالتأكيد نعم

سؤالك لنفسك هذه الأسئلة العميقة .يفتح مجالات جديدة للوجود في العالم

.كأنه يجعلك تتنفس الهواء النقي

.إنه يجعل الحياة أكثر متعة

الحيلة الحقيقية في الحياة ....ليس أن تكون في المعرفة

.و لكن أن تكون في الغموض

لماذا نعيد خلق نفس الحقائق ؟

لماذا نحافظ على التمسك بنفس العلاقات؟

لماذا نحافظ على القيام بنفس الأعمال ؟

مرة وراء أخرى ؟

في هذا البحر الامتناهي ..من القدرات الكامنة الموجودة حولنا

كيف نقوم بإعادة خلق نفس الحقائق؟

أليس من المذهل بأنه لدينا ....هذه الخيارات و القدرات الكامنة

و لكننا غير واعيين لها ؟

هل من الممكن بأننا ...تكيفنا مع حياتنا اليومية

و تكيفنا مع طريقة ...خلقنا لحياتنا لدرجة أننا

تقبلنا فكرة أنه ليس لدينا تحكم على الإطلاق ؟

..لقد تكيفنا على الاعتقاد

بأن العالم الخارجي أكثر واقعية .من العالم الداخلي

هذا النوع الجديد من العلوم ...ًيقول بعكس ذلك تماما

إنه يقول بأن ما يحدث داخلنا .هو الذي يخلق ما يحدث خارجنا

يوجد حقائق فيزيائية ...و هي قطعا صلبة كالصخر

...و مع ذلك .. فإنها فقط

,إذا أردت استخدامها بهذه الطريقة ..تظهر فقط إلى الوجود

عندما تتلاشى أمام .جزء آخر من حقيقة فيزيائية

ذلك الجزء الآخر من الممكن أن يكون نحن , و طبعاً ...نحن مولعون بتلك الدقائق

.و ربما لا يكون أحد الجزئين

كما نعرف , ربما تكون فقط بشكل عرضي, صخرة طارت قادمةً

و تفاعلت مع هذا الوسط العشوائي الغير واضح

و بالتأكيد , استفزته .إلى نوع محدد من الوجود

هناك فلاسفة في الماضي ..قالوا : "إذا ركلت حجرة

!و جرحت أصبعي " فذلك حقيقي

أشعر بذلك" "أشعر بأنه حقيقي , هذا واضح

" و هذا يعني بأنه حقيقة "

و لكنها تبقى تجربة , و تبقى تابعة !لإدراك الشخص بأنها حقيقة

أظهرت التجارب العلمية ...بأنه إذا أخذنا شخصاً , و

PET وصلنا دماغه إلى جهاز تخطيط أو كمبيوتر تكنولوجي

و طلبنا منه النظر ..إلى جسم محدد

وراقبنا مناطق محددة ..من النشاط الدماغي

ثم طلبنا منهم ..إغلاق أعينهم

و الآن : تخيلوا نفس الجسم

..و عندما تخيلوا ذلك الجسم

نتج نشاط دماغي في نفس المنطقة المحددة

و كأنهم ينظرون إلى ذلك الجسم

مما أدى بالعلماء إلى أن يعودوا إلى أنفسهم :و يسألوا ذلك السؤال

من الذي يرى إذاً؟ هل الدماغ هو الذي يرى أم العيون ؟

فما هي الحقيقة ؟ هل الحقيقة ....هي فيما نراه بدماغنا؟

أم الحقيقة فيما نراه بأعيننا ؟

...و الحقيقة أن الدماغ لايعرف الفرق

بين ما يراه في محيطه و بين ما يتذكره

لأن نفس الشبكة العصبية المحددة .قد أومضت

و بالتالي يطرح السؤال ما هي الحقيقة؟

نحن نقصف بكميات ...هائلة من المعلومات

,و هي تدخل إلى أجسادنا ...و نحن نتلقاها

داخلة عبر أعضائنا الحسية و نرشحها رويداً رويداً

و بكل خطوة نخطوها .نتخلص من المعلومات

و في النهاية ما يطفو على ...سطح وعينا

.المعلومة الأكثر خدمة لأنفسنا

الدماغ يتلقى 400 مليار جزء من المعلومات في الثانية الواحدة

.و لكننا نعي 2000 فقط منها

و لكن وعينا لهذه الـ 2000 وحدة معلومات

.يتمحور حول بيئتنا, و جسدنا , و الوقت

نحن نعيش في عالم..جلّ ما نراه فيه هو رأس الجبل الجليدي

الرأس التقليدي لجبل جليد .الطاقةالميكانيكية الهائل

مرحبا ً! هل التقطت الكثير من الصور لتحمضيها؟- .لا-

.للأسف!!..أراك لاحقاً

إذا كان الدماغ يتلقى 400 مليار وحدة من المعلومات

و وعينا فقط للـ 2000

ذلك يعني أن الحقيقة تحدث .في الدماغ طوال الوقت

,إنه يتلقى تلك المعلومات .وحتى لو لم نستطع تجميعها

.العيون تشبه العدسة

و لكن الشريط الذي يُرى في الحقيقة .يكون في مؤخرة الدماغ

,تسمى القشرة البصرية .إنها في الخلف هنا

.إنها تشبه هذه الكاميرا مع شريطها

هل تعلم بأن الدماغ يقدّم ما يقدر على رؤيته؟

.هذا مهم

: مثال

هذه الكاميرا ترى .. مما حولي أكثر

..أكثر مما هنا

لأنه ليس لديها .معارضة و محاكمة

الفيلم الوحيد الذي يعرض ..في الدماغ

.هو الذي لدينا القدرة على رؤيته

..فإذن من الممكن أن أعيننا ..كاميراتنا

..ترى أكثر مما لدى دماغنا

.من القدرة على تمييزه بوعي

....حسناً, بالطريقة التي يعمل بها دماغنا

.نحن نرى فقط ما نعتقد بأنه ممكن

...نحن نربط النماذج التي هي مسبقاً

.موجودة داخلنا .عبر التكيّف

و كذلك..,قصة رائعة ...أُومن بأنها صحيحة

...و هي بأن الهنود ...هنود أميركا الأصليين

على جزر الكاريبي..عندما رأوا ...سفن "كولومبوس" تقترب

.لم يروها على الإطلاق

...لأنه كان

,لا يشبه شيئاً رأوه من قبل .فلم يستطيعوا رؤيته

عندما رسى أسطول " كولومبوس"في ...الكاريبي

..لم يستطع أحد من الأصليين رؤيته

.على الرغم من وجودهم في الأفق

...و سبب عدم رؤيتهم إطلاقاً للسفن

,لأنه لم يكن لديهم أي معرفة في دماغهم .أو تجربة مسبقة بأن السفن الشراعية موجودة

بعد ذلك بدأ الكاهن يلاحظ ..تموجات صاعدة في المحيط

لكنه لم يرَ سفناً بل بدأ ..يتساءل ما الذي يسبب ذلك

و بالتالي بدأ يخرج كل يوم ....و ينظر و ينظر و ينظر

و بعد فترة من الوقت .أصبح قادراً على رؤية السفن

و بمجرد رؤيته للسفن, أخبر .الجميع بأن سفناً بالخارج هناك

و لأن الجميع يثقون و يؤمنون به .هم أيضاً رأوا السفن

نحن نخلق الحقيقة, نحن .آلات منتجة للحقيقة

.نحن نخلق تأثيرات الحقيقة طول الوقت

نحن نلاحظ دائماً الشيء بعد انعكاسه .على مرآة الذاكرة

بفرض أننا نعيش فقط في أرض فراغ ...كبيرة , أم لا

فإنه سؤال ليس بالضرورة .بأن لدينا جواباً واضحاً له

أعتقد بأنها مشكلة فلسفية كبيرة ..علينا التعامل معها

من ناحية ما يستطيع العلم قوله ....عن عالمنا

لأننا في العلم نقف .دائماً في موقع المراقب

...لذا فنحن دائماً مقيدون

...بما يصل أخيراً إلى الدماغ البشري

بما يسمح لنا برؤية و ملاحظة . الأشياء التي نتلقاها

لذا فمن المحتمل أن كل هذه الحقيقة ....عبارة عن وهم كبير

بحيث ليس لدينا طريق لخارجه لنرى .ما هي الحقيقة فعلاً من هناك

دماغك لا يعرف الفرق بين ....ما يحدث خارجه

.و ما يحدث في الداخل هنا

لا يوجد "خارجياً" ..خارجياً .مستقل عما يحدث داخلياً هنا

.هل أنت بخير ؟ سمعتك سابقا ًتصرخين هل كان حُلماً آخر؟

...كُنت هنديّة

"تشاهدين سفن " كولومبوس .تتجسد في الخلاء

..واو

..و هذ الطبيب الساحر مستمر بضربك

..جميل..ذلك

ربما كانت حياة ماضية ....أو واقع موازي

.أو حياة مستقبلية

.كوني واقعية

أو ربما ذلك الحلم كان .يحاول إخبارك الحقيقة

أتوقع بأنه يعتمد على .ما تعتقدين بأنه حقيقي

ربما عليك تجربة .حبوب قلق أخرى

.حبوبي ممتازة, تمام؟ شكراً لك

More Arabic subtitles for What the Bleep Do We Know!? (What the #$*! Do We (K)now!?)

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left