The first 200 lines.
"(روكي)! (روكي)!"
"ضربة قاضية أخرى خاطفة لـ(ميسون ديكسون)، تكاد تفتقر إلى الحماسة"
"لا يخفي الجمهور استياءه"
"أخفوا النساء والأطفال قد تسوء الأمور"
"لا يحاول الجمهور كبت سخطه حيال هذه الهزيمة الأخيرة النكراء"
"الحشود غاضبة جدّاً وقد سئموا الأمر إذ يلومون (ديكسون)، هذا اللاعب الجيّد"
"لإنزاله العار ليس بالملاكين عن فئة الوزن الثقيل وحسب بل بالرياضة جمعاء"
"يرشقون بطل العالم للوزن الثقيل الذي لا يُقهر بمكعبات الثلج"
"ربما سيحدو به رد الفعل الغاضب والعنيف هذا إلى مقارعة خصم جدير، إن وُجد"
"يتمنّى عالم الملاكمة بأسره ظهور محارب يسحرنا بشغفه للملاكمة"
"أعيدك"
"أعيدك"
"أعيدك"
"أعيدك"
"نصحني بعض الأشخاص"
"وطلبوا منّي جميعهم أن أعيدك"
"أن أعيدك كالسابق"
"لا أبحث عن سبب بل أنا أؤمن بنفسي"
"أعيدك"
"أعيدك"
"أعيدك"
"لو بوسعي أن أعيدك وأدفعك نحوي يا ليتني أودّ استعادتك..."
- الوقت ينقضي سريعاً - أجل، لكن ليس سريعاً كفاية
- كان على ابنك أن يكون هنا - لا بأس يا (بولي)
- لا - تعلم أن الفتى ينشغل أحياناً
- ليس إلى هذه الدرجة - دعنا لا نناقش هذا الأمر هنا
- ستحضر هذه الليلة، أليس كذلك؟ - لديّ عمل
رافقتك في جولتك خلال السنوات الـ3 الأخيرة
أعلم، لكنّها ذكرى وفاتها
- حسناً، أعدك بذلك - أنا ممتنّ لك، شكراً
أنا مدين لك يا (بولي)
مرحباً (روبيرت)، ماذا جرى؟ أين كنت؟ لقد تأخرت
لا أريد سماع الأعذار، أداؤك الوظيفي ليس جيداً كفاية لتتصرف بهذه الطريقة
لا يهمّني من يكون والدك هل تفهمني؟
- أجل - حسناً
- ارحل الآن - شكراً يا سيدي
(روبيرت)!
- مرحباً يا (روكي) - مرحباً
- مرحباً، كيف الحال؟ - مرحباً
كيف الحال يا بطل؟
- لم أكن أتوقع قدومك - أعلم، أردت رؤيتك قبل أن تنشغل
أجل، أنشغل كثيراً في المكتب
- كيف حالك؟ - بخير
- حقاً؟ - أجل
- (روك) - كيف الحال؟
تبدو بحال جيّدة
هل ترغب في الخروج لشرب كوب من القهوة؟
أنا متأخر في عملي، ربما لاحقاً
فكرة رائعة! مُرّ بي بالمطعم الليلة وسأعدّ لك وجبة مميّزة
لا أستطيع هذه الليلة، لديّ مشاريع إذ سأقابل أصدقائي لنتسكع معاً
- هل ارتكبت خطأ ما؟ - ما قصدك؟
لا أعرف تماماً ما أعنيه
لكنّني أشعر أنني كلما جئت إلى هنا تشعر بالانزعاج وليس هذا ما أنشده
- أنت شخصية معروفة - شخصية معروفة؟
لن تنجز شيئاً بوقوفك هنا يا (روبيرت)
بما أنك لن تقدّمني إليه سأبادر إلى ذلك
- مرحباً! (ويليام تومسون) - كيف الحال؟
- لسوء حظ ابنك أنه يعمل لديّ - إنه عمل جيّد
أعربت لـ(روبيرت) مراراً عن رغبتي في مقابلتك
لكنّني أعتقد أنك كثير الانشغال وهذا ليس سيّئاً، أليس كذلك؟
- أنا منشغل قليلاً - هلا تلتقط لنا صورة من فضلك؟
لن أفوّت الفرصة، نحن المحاربون القدامى علينا التعاضد، ألا توافقني الرأي؟
المحاربون القدامى! أجل
- جيّد أنها ليست قبضتك اليسرى - ستزيد هذه الصورة من شعبيتك
واحد، اثنان، ثلاثة
تسنّى لنا أخيراً أن نلتقي، عليّ الذهاب سُررت بمقابلتك شخصياً
- كيف حالك؟ - اعتنِ بنفسك
(روبيرت)، أراك لاحقاً
عليّ الذهاب سأبدّل مشاريعي لهذه الليلة
- سيكون هذا رائعاً، أتطلّع إلى ذلك - حسناً
- اعتنِ بنفسك - حسناً
- حسناً - إلى اللقاء يا أبي
لا تجعل تلك الأرقام تثير جنونك
- فات الأوان - استخدم ممحاة وامحها كلّها
- مرحباً (روكي) - مرحباً أيها الرفاق
- مرحباً يا (روكي) - مرحباً، كيف حالك؟
"(بول) و(فرنسيس جيوردانو)"
تفضّل
أريد 10 كريات من الجبن سأمرّ لاخذها لاحقاً، اعتنوا بأنفسكم
سأتذوق هذه فيما بعد
- هي مناسبة للطهو - كم ثمنها؟
- كم تريد يا (بول)؟ - 58،49 دولاراً يا سيدي
احسم المبلغ من هذه الورقة النقدية فأنا أثق بك
أجل
- تفضّل يا (روك) - أنت كريم جداً
ما من مشكلة
"مطعم (آدريان)"
- كيف حالكما؟ - مرحباً
كيف تسير الأمور يا (إيزابيل)؟
بخير، باستثناء قارئ الإنجيل هناك الذي سمحت له بتناول الطعام المجاني
هو لا يزعج أحداً
كونك لاكمته، لا يعني أن عليك أن تطعمه إلى الأبد
لا يشبه حتى الملاكمين
يستطيع (سبايدر ريكو) تسديد اللكمات القويّة
- كيف حال بطنك؟ - جيّدة
إن دهنت بطنك بانتظام بزيت الزيتون فسيولد طفلك قويّاً
- حسناً - أنا جادّ
- كيف حالك يا (سبايدر)؟ - بوركت يا (روكي)
شكراً
- كيف حالكم أيها الرفاق؟ - مرحباً يا (روكي)
(خوسي)، هلا تعدّ طبقاً مميزاً لابني؟ سيأتي هذه الليلة
- لا مشكلة - جيّد، أقدّر لك ذلك
بعد جولات من الكرّ والفرّ والتقدّم والتراجع، انقضضت عليه كحيوان
وضعته في الزاوية وأمطرته بوابل من شتى اللكمات التي أجيدها
لكن (كريد) لم ينفك يتصدّى لي وبدأ يزداد ألمي
عندها سمعت أفضل صوت في حياتي
- الجرس - هذا صحيح، الجرس
كنت منهكاً جدّاً فجلست في زاويتي
محاولاً إيجاد طريقة أتخطى بها الجولة الأخيرة
سمعت (ميكي) يهمس "هيّا، انهض وقاتل ذلك الرجل بقوة أيّها الكسول"
"عليك أن تفوز!"
- فأجبته "(ميك)، لو استطعت" - لفعلت ذلك
لفعلت، النهاية
- نخبك! - نخبكم!
"ضربة قاضية أخرى خاطفة لـ(ميسون ديكسون)، تكاد تفتقر إلى الحماسة"
"لا يخفي الجمهور استياءه"
"يرشقون بطل العالم للوزن الثقيل الذي لا يُقهر بمكعبات الثلج"
مطعم (آدريان)، أجل
سأبلغه بأنك لا تستطيع الحضور أجل، سأنقل إليه رسالتك
لم أنفك أسمع صدى صوت (ميكي) يتردّد في رأسي
لذا نهلت القوة من أعماقي وسريعاً ما تعادلت النتيجة و...المعذرة
يقول ابنك إنه لن يتمكن من الحضور وطلب تأجيل الموعد
"ألا تحاكي هذه الطيور السكاكر الطائرة؟ هلا تصطحبني أيها الطائر إلى منزلي؟"
"هل تحتاجين إلى من يرافقك إلى منزلك؟"
"إنها ليلة باردة"
علينا أن نستمتع بحياتنا، ما قولك؟ ربما؟ ماذا؟
حسناً، فلنذهب من هنا
لم يتغيّر المكان كثيراً عن العام الماضي
هل انتهيت؟
كيف حالك يا (ميك)؟
- هذه اليافطة تتداعى يا (بولي) - العالم برمته ينهار، انظر إلينا
لا تتفوه بكلام جنونيّ يا (بولي)
حين تعيش في مكان ما لمدة طويلة تصبح جزءاً من ذلك المكان
لا أتكلّم عن المبنى هيّا، تأخر الوقت يا (روكي)
صوت هذا القطار يسبب لي الصداع
أتذكّر حين كانت تقف هناك
قلقة وخجولة، ترتسم على وجهها تلك الابتسامة الصغيرة
جلّ ما طلبته منها هو أن تثق بي
ولقد فعلت
لقد فعلت
هل انتهيت؟
- كم سنبقى هنا؟ - ليس كثيراً
- سعيد لأنهم هدموا حلبة التزلّج - أرجوك!
لقد سمعتني! أنا سعيد لأنّهم أزالوها!
المرة الأولى التي سرت فيها مع شقيقتك على الجليد، كنا هناك
كانت خائفة لكنّني أنا أيضاً لم أكن أجيد التزلّج
الجليد سخيف والذين يقفون عليه هم أكثر سخفاً
وهناك، كادت تهوي أرضاً فأمسكت بها
وأحسست بذراعها تمسك بمعطفي
فغمرني شعور سحري
- قلت الأمر عينه العام الماضي - حقاً؟
...من الأفضل أن تطوّر قدراتك العقلية
- لا تملك أدنى فرصة لأنّك أعسر - بالطبع
هيّا يا (روك)، فلنذهب
انتهينا، لا مكان لنجلس عليه هنا
- لا تقلق - كيف لا أقلق؟ الطقس محبط وبارد
- ما خطبك يا (بولي)؟ - أنت تعيش في الماضي، (روكو)
عليك أن تنسى الماضي وتمضي قدماً فالماضي لم يكن رائعاً
- كان كذلك بالنسبة إليّ - ليس بالنسبة إليّ
عاملتها جيّداً وقضيتما أوقاتاً رائعة
أما أنا فأسأت معاملتها ولا أريد تذكّر ذلك
لطالما أحبّتك يا (بولي)
آسف يا (روكو) لم يعد بإمكاني القيام بهذا
- هل يمكنني مساعدتك؟ - لا، اعتدت المجيء منذ زمن طويل
أنا أتفقّد المكان هذا ليس بالخطب الجلل
- هل أقدّم لك المشروب؟ - كوب جعة صغير
حسناً
اذهبي هيّا واجعليه يقدّم لك كأساً
اذهبي، يملك المال وينفقه
اسمع، لا أريد التطفل أو ما شابه
لكنني قرأت أن زوجتك أسلمت الروح منذ بضع سنوات
- أجل، على أثر إصابتها بالسرطان - أجل
- بلغني أيضاً أنها كانت لطيفة - الأفضل على الإطلاق
- هل أعرفك؟ - التقينا قبل مدة طويلة
- حقاً؟ - حين كنت صغيرة، رافقتني إلى منزلي
- حقاً؟ - طلبت مني الإقلاع عن التدخين
أقلعي عن التدخين...
هل أنت (ماري) الصغيرة التي كانت تتسكع خلف مطعم (أتوميك هوغي)؟
هذا صحيح
الآن تذكّرت! رافقتك إلى منزلك وحين وصلنا استدرت وقلت "تباً لك أيّها الحقير!"
- لم أقل ذلك - بلى
- هل أنت متأكد؟ - لا تُنسى الإهانات القاسية بسهولة
- هل هذا أنت؟ هل هذا أنت فعلاً؟ - كيف حالك؟
- أعتقد بأنه يريد أن يشرب بمفرده - إذاً، قدّمي له مشروبه، من يمنعك
هل هو حبيبك أو ما شابه؟ لا أعتقد ذلك
بأيّ حال، أجلس وأصدقائي هناك هل يمكنك ابتياع الشراب لنا؟
لديك المال قدّم لنا جولة واحدة فقط
- لمَ أبعدت يدي بهذه الطريقة؟ - ما اسمك؟
- (أنجي)، لمَ تريد معرفة اسمي؟ - لا تدعي ذلك الرجل يستغلّك كالحمقاء
- يستغلّني كالحمقاء؟ - أجل
لست حمقاء بل أنت هو الأحمق!
اختلط عليك الأمر، أنت هو الأحمق! أنا إنسانة عاديّة مثلك تماماً
لست أفضل مني! هل تحسب نفسك عظيم الشأن؟ أنت نكرة
لست أفضل منّي على الإطلاق! لا!
- هل سررت بقدومك؟ - أظن أن الحيّ تغيّر قليلاً
- ما سبب هذا الصراخ كله؟ - لا أعرف، انسي الأمر
سأقفل المكان، لذا إن أردت الذهاب سأتولّى حساب غلّة الليلة
- أجل شكراً - كيف حالك يا (روك)؟
بخير، شكراً
- هل تعيشين في الجوار؟ - على بعد 8 مربعات سكنية
No comments yet. Be the first to leave one.