Rocky Balboa

Rocky Balboa

Download Arabic Subtitle

Release info

Rocky Balboa 2006 720p BluRay x264-ESiR
Rocky Balboa 2006 720p BluRay H264 AAC-RARBG
Rocky Balboa 2006 1080p BluRay H264 AAC-RARBG
Rocky Balboa 2006 BRRip XviD MP3-XVID
Rocky Balboa 2006 1080p BluRay x264-FSiHD
Rocky Balboa 2006 BluRay 10Bit 1080p DD5 1 H265-d3g
Rocky Balboa 2006 1080p BluRay DTS x264-LEGi0N
Rocky Balboa 2006 720p BluRay x264-x0r
A Commentary by youssefibrahim
💢 الترجمة العربية النصية الأصلية 💢

Tags

BluRay
1080
x264
720p
720
HD
TS
brrip
XviD
Published on: 2020-01-27
Downloads: 733
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"(روكي)! (روكي)!"

‫"ضربة قاضية أخرى خاطفة لـ(ميسون ‫ديكسون)، تكاد تفتقر إلى الحماسة"

‫"لا يخفي الجمهور استياءه"

‫"أخفوا النساء والأطفال ‫قد تسوء الأمور"

‫"لا يحاول الجمهور كبت سخطه ‫حيال هذه الهزيمة الأخيرة النكراء"

‫"الحشود غاضبة جدّاً وقد سئموا الأمر ‫إذ يلومون (ديكسون)، هذا اللاعب الجيّد"

‫"لإنزاله العار ليس بالملاكين عن فئة ‫الوزن الثقيل وحسب بل بالرياضة جمعاء"

‫"يرشقون بطل العالم للوزن الثقيل ‫الذي لا يُقهر بمكعبات الثلج"

‫"ربما سيحدو به رد الفعل الغاضب ‫والعنيف هذا إلى مقارعة خصم جدير، إن وُجد"

‫"يتمنّى عالم الملاكمة بأسره ‫ظهور محارب يسحرنا بشغفه للملاكمة"

‫"أعيدك"

‫"أعيدك"

‫"أعيدك"

‫"أعيدك"

‫"نصحني بعض الأشخاص"

‫"وطلبوا منّي جميعهم أن أعيدك"

‫"أن أعيدك كالسابق"

‫"لا أبحث عن سبب ‫بل أنا أؤمن بنفسي"

‫"أعيدك"

‫"أعيدك"

‫"أعيدك"

‫"لو بوسعي أن أعيدك وأدفعك نحوي ‫يا ليتني أودّ استعادتك..."

‫- الوقت ينقضي سريعاً ‫- أجل، لكن ليس سريعاً كفاية

‫- كان على ابنك أن يكون هنا ‫- لا بأس يا (بولي)

‫- لا ‫- تعلم أن الفتى ينشغل أحياناً

‫- ليس إلى هذه الدرجة ‫- دعنا لا نناقش هذا الأمر هنا

‫- ستحضر هذه الليلة، أليس كذلك؟ ‫- لديّ عمل

‫رافقتك في جولتك ‫خلال السنوات الـ3 الأخيرة

‫أعلم، لكنّها ذكرى وفاتها

‫- حسناً، أعدك بذلك ‫- أنا ممتنّ لك، شكراً

‫أنا مدين لك يا (بولي)

‫مرحباً (روبيرت)، ماذا جرى؟ ‫أين كنت؟ لقد تأخرت

‫لا أريد سماع الأعذار، أداؤك الوظيفي ‫ليس جيداً كفاية لتتصرف بهذه الطريقة

‫لا يهمّني من يكون والدك ‫هل تفهمني؟

‫- أجل ‫- حسناً

‫- ارحل الآن ‫- شكراً يا سيدي

‫(روبيرت)!

‫- مرحباً يا (روكي) ‫- مرحباً

‫- مرحباً، كيف الحال؟ ‫- مرحباً

‫كيف الحال يا بطل؟

‫- لم أكن أتوقع قدومك ‫- أعلم، أردت رؤيتك قبل أن تنشغل

‫أجل، أنشغل كثيراً في المكتب

‫- كيف حالك؟ ‫- بخير

‫- حقاً؟ ‫- أجل

‫- (روك) ‫- كيف الحال؟

‫تبدو بحال جيّدة

‫هل ترغب في الخروج ‫لشرب كوب من القهوة؟

‫أنا متأخر في عملي، ربما لاحقاً

‫فكرة رائعة! مُرّ بي بالمطعم الليلة ‫وسأعدّ لك وجبة مميّزة

‫لا أستطيع هذه الليلة، لديّ مشاريع ‫إذ سأقابل أصدقائي لنتسكع معاً

‫- هل ارتكبت خطأ ما؟ ‫- ما قصدك؟

‫لا أعرف تماماً ما أعنيه

‫لكنّني أشعر أنني كلما جئت إلى هنا ‫تشعر بالانزعاج وليس هذا ما أنشده

‫- أنت شخصية معروفة ‫- شخصية معروفة؟

‫لن تنجز شيئاً بوقوفك هنا يا (روبيرت)

‫بما أنك لن تقدّمني إليه ‫سأبادر إلى ذلك

‫- مرحباً! (ويليام تومسون) ‫- كيف الحال؟

‫- لسوء حظ ابنك أنه يعمل لديّ ‫- إنه عمل جيّد

‫أعربت لـ(روبيرت) ‫مراراً عن رغبتي في مقابلتك

‫لكنّني أعتقد أنك كثير الانشغال ‫وهذا ليس سيّئاً، أليس كذلك؟

‫- أنا منشغل قليلاً ‫- هلا تلتقط لنا صورة من فضلك؟

‫لن أفوّت الفرصة، نحن المحاربون القدامى ‫علينا التعاضد، ألا توافقني الرأي؟

‫المحاربون القدامى! أجل

‫- جيّد أنها ليست قبضتك اليسرى ‫- ستزيد هذه الصورة من شعبيتك

‫واحد، اثنان، ثلاثة

‫تسنّى لنا أخيراً أن نلتقي، عليّ الذهاب ‫سُررت بمقابلتك شخصياً

‫- كيف حالك؟ ‫- اعتنِ بنفسك

‫(روبيرت)، أراك لاحقاً

‫عليّ الذهاب ‫سأبدّل مشاريعي لهذه الليلة

‫- سيكون هذا رائعاً، أتطلّع إلى ذلك ‫- حسناً

‫- اعتنِ بنفسك ‫- حسناً

‫- حسناً ‫- إلى اللقاء يا أبي

‫لا تجعل تلك الأرقام تثير جنونك

‫- فات الأوان ‫- استخدم ممحاة وامحها كلّها

‫- مرحباً (روكي) ‫- مرحباً أيها الرفاق

‫- مرحباً يا (روكي) ‫- مرحباً، كيف حالك؟

‫"(بول) و(فرنسيس جيوردانو)"

‫تفضّل

‫أريد 10 كريات من الجبن ‫سأمرّ لاخذها لاحقاً، اعتنوا بأنفسكم

‫سأتذوق هذه فيما بعد

‫- هي مناسبة للطهو ‫- كم ثمنها؟

‫- كم تريد يا (بول)؟ ‫- 58،49 دولاراً يا سيدي

‫احسم المبلغ من هذه الورقة النقدية ‫فأنا أثق بك

‫أجل

‫- تفضّل يا (روك) ‫- أنت كريم جداً

‫ما من مشكلة

‫"مطعم (آدريان)"

‫- كيف حالكما؟ ‫- مرحباً

‫كيف تسير الأمور يا (إيزابيل)؟

‫بخير، باستثناء قارئ الإنجيل هناك ‫الذي سمحت له بتناول الطعام المجاني

‫هو لا يزعج أحداً

‫كونك لاكمته، لا يعني ‫أن عليك أن تطعمه إلى الأبد

‫لا يشبه حتى الملاكمين

‫يستطيع (سبايدر ريكو) ‫تسديد اللكمات القويّة

‫- كيف حال بطنك؟ ‫- جيّدة

‫إن دهنت بطنك بانتظام بزيت الزيتون ‫فسيولد طفلك قويّاً

‫- حسناً ‫- أنا جادّ

‫- كيف حالك يا (سبايدر)؟ ‫- بوركت يا (روكي)

‫شكراً

‫- كيف حالكم أيها الرفاق؟ ‫- مرحباً يا (روكي)

‫(خوسي)، هلا تعدّ طبقاً مميزاً لابني؟ ‫سيأتي هذه الليلة

‫- لا مشكلة ‫- جيّد، أقدّر لك ذلك

‫بعد جولات من الكرّ والفرّ والتقدّم ‫والتراجع، انقضضت عليه كحيوان

‫وضعته في الزاوية وأمطرته بوابل ‫من شتى اللكمات التي أجيدها

‫لكن (كريد) لم ينفك يتصدّى لي ‫وبدأ يزداد ألمي

‫عندها سمعت أفضل صوت في حياتي

‫- الجرس ‫- هذا صحيح، الجرس

‫كنت منهكاً جدّاً ‫فجلست في زاويتي

‫محاولاً إيجاد طريقة ‫أتخطى بها الجولة الأخيرة

‫سمعت (ميكي) يهمس "هيّا، انهض ‫وقاتل ذلك الرجل بقوة أيّها الكسول"

‫"عليك أن تفوز!"

‫- فأجبته "(ميك)، لو استطعت" ‫- لفعلت ذلك

‫لفعلت، النهاية

‫- نخبك! ‫- نخبكم!

‫"ضربة قاضية أخرى خاطفة لـ(ميسون ‫ديكسون)، تكاد تفتقر إلى الحماسة"

‫"لا يخفي الجمهور استياءه"

‫"يرشقون بطل العالم للوزن الثقيل ‫الذي لا يُقهر بمكعبات الثلج"

‫مطعم (آدريان)، أجل

‫سأبلغه بأنك لا تستطيع الحضور ‫أجل، سأنقل إليه رسالتك

‫لم أنفك أسمع صدى ‫صوت (ميكي) يتردّد في رأسي

‫لذا نهلت القوة من أعماقي ‫وسريعاً ما تعادلت النتيجة و...المعذرة

‫يقول ابنك إنه لن يتمكن ‫من الحضور وطلب تأجيل الموعد

‫"ألا تحاكي هذه الطيور السكاكر الطائرة؟ ‫هلا تصطحبني أيها الطائر إلى منزلي؟"

‫"هل تحتاجين إلى من يرافقك إلى منزلك؟"

‫"إنها ليلة باردة"

‫علينا أن نستمتع بحياتنا، ما قولك؟ ‫ربما؟ ماذا؟

‫حسناً، فلنذهب من هنا

‫لم يتغيّر المكان كثيراً ‫عن العام الماضي

‫هل انتهيت؟

‫كيف حالك يا (ميك)؟

‫- هذه اليافطة تتداعى يا (بولي) ‫- العالم برمته ينهار، انظر إلينا

‫لا تتفوه بكلام جنونيّ يا (بولي)

‫حين تعيش في مكان ما لمدة طويلة ‫تصبح جزءاً من ذلك المكان

‫لا أتكلّم عن المبنى ‫هيّا، تأخر الوقت يا (روكي)

‫صوت هذا القطار يسبب لي الصداع

‫أتذكّر حين كانت تقف هناك

‫قلقة وخجولة، ترتسم على وجهها ‫تلك الابتسامة الصغيرة

‫جلّ ما طلبته منها هو أن تثق بي

‫ولقد فعلت

‫لقد فعلت

‫هل انتهيت؟

‫- كم سنبقى هنا؟ ‫- ليس كثيراً

‫- سعيد لأنهم هدموا حلبة التزلّج ‫- أرجوك!

‫لقد سمعتني! أنا سعيد لأنّهم أزالوها!

‫المرة الأولى التي سرت فيها ‫مع شقيقتك على الجليد، كنا هناك

‫كانت خائفة ‫لكنّني أنا أيضاً لم أكن أجيد التزلّج

‫الجليد سخيف ‫والذين يقفون عليه هم أكثر سخفاً

‫وهناك، كادت تهوي أرضاً ‫فأمسكت بها

‫وأحسست بذراعها تمسك بمعطفي

‫فغمرني شعور سحري

‫- قلت الأمر عينه العام الماضي ‫- حقاً؟

‫...من الأفضل أن تطوّر قدراتك العقلية

‫- لا تملك أدنى فرصة لأنّك أعسر ‫- بالطبع

‫هيّا يا (روك)، فلنذهب

‫انتهينا، لا مكان لنجلس عليه هنا

‫- لا تقلق ‫- كيف لا أقلق؟ الطقس محبط وبارد

‫- ما خطبك يا (بولي)؟ ‫- أنت تعيش في الماضي، (روكو)

‫عليك أن تنسى الماضي وتمضي قدماً ‫فالماضي لم يكن رائعاً

‫- كان كذلك بالنسبة إليّ ‫- ليس بالنسبة إليّ

‫عاملتها جيّداً وقضيتما أوقاتاً رائعة

‫أما أنا فأسأت معاملتها ‫ولا أريد تذكّر ذلك

‫لطالما أحبّتك يا (بولي)

‫آسف يا (روكو) ‫لم يعد بإمكاني القيام بهذا

‫- هل يمكنني مساعدتك؟ ‫- لا، اعتدت المجيء منذ زمن طويل

‫أنا أتفقّد المكان ‫هذا ليس بالخطب الجلل

‫- هل أقدّم لك المشروب؟ ‫- كوب جعة صغير

‫حسناً

‫اذهبي هيّا واجعليه يقدّم لك كأساً

‫اذهبي، يملك المال وينفقه

‫اسمع، لا أريد التطفل أو ما شابه

‫لكنني قرأت أن زوجتك ‫أسلمت الروح منذ بضع سنوات

‫- أجل، على أثر إصابتها بالسرطان ‫- أجل

‫- بلغني أيضاً أنها كانت لطيفة ‫- الأفضل على الإطلاق

‫- هل أعرفك؟ ‫- التقينا قبل مدة طويلة

‫- حقاً؟ ‫- حين كنت صغيرة، رافقتني إلى منزلي

‫- حقاً؟ ‫- طلبت مني الإقلاع عن التدخين

‫أقلعي عن التدخين...

‫هل أنت (ماري) الصغيرة التي كانت ‫تتسكع خلف مطعم (أتوميك هوغي)؟

‫هذا صحيح

‫الآن تذكّرت! رافقتك إلى منزلك وحين ‫وصلنا استدرت وقلت "تباً لك أيّها الحقير!"

‫- لم أقل ذلك ‫- بلى

‫- هل أنت متأكد؟ ‫- لا تُنسى الإهانات القاسية بسهولة

‫- هل هذا أنت؟ هل هذا أنت فعلاً؟ ‫- كيف حالك؟

‫- أعتقد بأنه يريد أن يشرب بمفرده ‫- إذاً، قدّمي له مشروبه، من يمنعك

‫هل هو حبيبك أو ما شابه؟ ‫لا أعتقد ذلك

‫بأيّ حال، أجلس وأصدقائي هناك ‫هل يمكنك ابتياع الشراب لنا؟

‫لديك المال ‫قدّم لنا جولة واحدة فقط

‫- لمَ أبعدت يدي بهذه الطريقة؟ ‫- ما اسمك؟

‫- (أنجي)، لمَ تريد معرفة اسمي؟ ‫- لا تدعي ذلك الرجل يستغلّك كالحمقاء

‫- يستغلّني كالحمقاء؟ ‫- أجل

‫لست حمقاء بل أنت هو الأحمق!

‫اختلط عليك الأمر، أنت هو الأحمق! ‫أنا إنسانة عاديّة مثلك تماماً

‫لست أفضل مني! ‫هل تحسب نفسك عظيم الشأن؟ أنت نكرة

‫لست أفضل منّي على الإطلاق! لا!

‫- هل سررت بقدومك؟ ‫- أظن أن الحيّ تغيّر قليلاً

‫- ما سبب هذا الصراخ كله؟ ‫- لا أعرف، انسي الأمر

‫سأقفل المكان، لذا إن أردت الذهاب ‫سأتولّى حساب غلّة الليلة

‫- أجل شكراً ‫- كيف حالك يا (روك)؟

‫بخير، شكراً

‫- هل تعيشين في الجوار؟ ‫- على بعد 8 مربعات سكنية

More Arabic subtitles for Rocky Balboa

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left