The first 200 lines.
في الحلقتين السابقتين…
يجب أن نجد من كان يعرفه.
سيُقام حفل تأبين لـ"تيم كونو" في الردهة بعد عشر دقائق.
وأنا واثق بأننا جميعًا حزانى على خسارة "تيم كونو".
الطبيب النفسي مشتبه فيه ممتع.
لقد عشت بجانب ذلك البائس لثماني سنوات،
وتلك الغرف الإضافية تلزمني.
لن تكون الأولى في "نيويورك" التي تقتل في سبيل عقار جيد.
هل كنت مقربًا إلى "تيم"؟
ماتت قطتي ليلة البارحة.
لم أرغب في أن يكون هذا طلبًا معتادًا.
لكنني معدم.
أبي…
أنت تخلفت عن دفع رسوم البناية لثمانية أشهر.
لا تعبث معي يا "أوليفر".
أود إلقاء نظرة على شكاوى "تيم كونو" تلك.
"(حليب صحة الأمعاء)"
اشتريا اثنين مقابل الملف. وإذا اشتريتما ثلاثة،
فسأخبركما بالوقائع التي لم تُكتب لفداحتها.
لا يمكنك الاختفاء لعشر سنوات، ثم الظهور
لإثارة مواضيع الصغر.
سيخرج "أوسكار" يا "تيم".
يمكنك إصلاح الوضع. تعلم ما حدث تلك الليلة.
سيخلون شقة "تيم كونو" غدًا.
لذا سنبحث عن أدلة قبل أن يختفي كل شيء.
آثار قطة دامية.
جميلتي "إفيلن".
كانت القطة هنا بعد موت "تيم".
أظن أن قائمة المشتبه فيهم أصبحت أطول.
"المسرحية الغنائية (رشة!)"
هذه هي المسرحية الغنائية، "رشة!"
ليست بلة ولا بخة.
رشة!
"أوليفر"، أنت قلت إن هذا عشاء اجتماعي.
من الجيد أن العشاء قد انتهى، لأن لديّ فكرة جديدة بخصوص المسرح.
- بنيناه بالفعل. - تجاوزت الميزانية بأربعة ملايين.
لا. نحتاج إلى مسرح لم يُشهد له مثيل.
رصيف في أعالي المسرح، ومسبح مدمج في الأرض.
- مسبح؟ - نعم، تصور الأمر.
ترقص وتضرب بقدمك فتنثر المياه كما في فيلم "غناء تحت المطر".
ثم تخفض الأرضية…
فتتمكن من الغطس.
رشة!
كما سنؤدي رقصات سباحة متزامنة مذهلة.
يبدو هذا جنونيًا.
- أليس كذلك يا "تيدي"؟ - كالعادة.
"تيدي"، انظر إلى "روبرتا" من فضلك.
مرحبًا يا "روبرتا".
مرحبًا يا "تيدي".
والآن، تخيلني في الـ28 من عمري،
في ليلة افتتاح أول عرض لي على نطاق صغير.
صغير إلى أبعد الحدود.
وإذ بي أنظر إلى الجانب الآخر من الغرفة لأجد هذه الحسناء.
بعيدة كل البعد عن مستواي.
وأرتئي أنني إن حظيت بفرصة، فسيتعين عليّ أن أغامر بكل ما لديّ.
لذا آتيها بروية وأقول، "مرحبًا. أنا (أوليفر بوتنام)،
وأريد اصطحابك إلى تناول العشاء الآن."
فتبتسم وتقول،
- "في أحلامك." - "قطعًا لا."
ثم أقول، "ماذا عن تناول وجبة خفيفة؟"
من عساه يرفض وجبة خفيفة؟
نعبر الشارع إلى مطعم "النجمة المتلألئة"،
وأُخبرها بأنني يومًا ما سأُخرج كل عروض "برودواي" الكبرى،
وسأتزوجها كذلك.
- تضحك وتقول، "بالتأكيد." - "قطعًا لا."
ثم أشير إلى "أركونيا"
وأقول، "وسأعيش في ذلك المكان يومًا ما."
فتقول "روبرتا"،
"الآن جذبت انتباهي."
"تيدي"، انظر من تزوج سيدة تفوق مستواه بمراحل
ويعيش فوقك بأربعة طوابق.
بعد كل ما فعلناه معًا، هذه هي فرصتنا الكبرى.
يجب أن تغامر معي بكل ما لديك.
"أوليفر"…
يعجبني المسبح بالفعل.
- دعني أملأ كأسك. - حسنًا، لكن فلتكن "رشة" واحدة لا أكثر.
هلّا نرشّ رشة احتفال جميعًا.
"الحلقة الثالثة"
"ما مدى معرفتكم بجيرانكم؟"
ما مدى معرفتكم بجيرانكم؟ ترون الكثير منهم كل يوم.
لكن هل تساءلتم يومًا عما إن كان بإمكانهم أن يؤذوكم أو حتى يقتلوكم؟
قُتل "تيم كونو" على يد شخص مقيم في هذه البناية، ما يعني…
- آسف، توقّف. - ما الأمر؟
يُفترض أن تعزف موسيقى مصاحبة للغز جريمة قتل، لا أن تحيي زفاف قزم.
آلة الكونسرتينة مهيبة جدًا، فهي تبعث على التوتر.
بل تبعثني إلى حقبة الثمانينيات في "أيرلندا".
أشعر بأنني في خضم مجاعة البطاطس.
ألا يحق لي إبداء رأيي بعد أن استثمرت في كل هذه المعدّات البديعة؟
بالمناسبة، لن أدفع ثمن أي منها.
بالطبع لا.
ما كنت لأطلب منك المساهمة، رغم أن المدونة الصوتية لنا.
لنر ما إن كانت "مايبل" متفرغة. سأتصل بها.
أم أن عليّ المراسلة؟
تزعجهم المكالمات لسبب ما.
نعم. أظن أن المراسلة أفضل.
أي تحية تجدها أكثر تلقائية؟ "عزيزتي (مايبل)" أم "تحياتي، (مايبل)"؟
مرحبًا. شحنتنا الأخيرة من "حليب صحة الأمعاء".
بل شحنتكما التالية من "حليب صحة الأمعاء".
ثم إنني كتبت كل ما أستطيع كتابته عن ذلك المعتوه "تيم كونو"،
رحمه الرب.
لكن إذا ضبطك أي أحد وفي حوزتك هذا…
سأحرقه وأستنشق رماده كأننا في عام 1982، لا تقلقي.
وهذه من "باني".
"ما لم تدفع في خلال الـ24 ساعة القادمة،
فستنقطع عنك المياه والكهرباء." قالت إنها ستمهلني أسبوعين.
إنها تريد طردك يا عزيزي. يجب أن تمنح "باني" أموالها.
اسمع، توصلت إلى التحية المثلى للرسالة النصية.
"(تشارلز) العجوز: مراحب!"
"سنقصد الشقة لنبحث أمر المشتبه فيهم"
"في قتل (تيم كونو). أتمنى انضمامك."
"تحياتي، (تشارلز)."
"أنا آتية."
"لعلمك، لا تحتاج إلى توقيع رسائلك."
"أعلم أنك المرسل."
"حسنًا! أراك عما غريب!"
"كنت أقصد (غريب!)"
"تبنًا، آسف، غريب."
"مشتبه فيه، ضحية"
ما هذه؟
صور واقعية التقطتها لجيراننا،
وتقابلها الشكاوى الرسمية التي وردتنا من "أورسولا".
جميل، لكن لماذا كلها صور ذاتية؟
لئلا أثير الشبهات.
اعذرني.
هل تظن أن الأيقونة الموسيقية "ستينغ" قد قتل "تيم كونو"؟
"(ستينغ)"
لا، أنا من معجبيه فحسب.
إنه يعيش في البناية، ولطالما أردت التقاط صورة معه.
سأنقلها إلى هنا. يمكنني أن أجعله يوقّعها لاحقًا.
كيف نبدأ التعامل مع هذه؟
كيف ينحت المرء فيلًا؟
يبدأ بكتلة من الرخام
ويفتت كل ما هو خلاف الفيل.
سنفعل الأمر نفسه، وهو استبعاد كل من هو خلاف القاتل
إلى أن يتبقى القاتل.
طريقة مثيرة للاهتمام، لكنها معكوسة تمامًا.
عندما تختار ممثلي العرض، لا تقول إنك تبحث عن خلاف "براد بيت".
بل تحدد من تبحث عنه.
حسنًا. أنا أبحث عن رجل رأيته يصعد على الدرج
مرتديًا قميصًا زاهيًا في ليلة انطلاق إنذار الحريق عند موت "تيم".
"(رجل القميص الزاهي)"
كما أبحث عن خطيبة "تيم" الغامضة.
ماذا إن كان "رجل القميص الزاهي" هو خطيبه؟
يا رفيقيّ، نحتاج إلى طرف خيط وحيد.
توقّفا!
أعرف كيفية فعل هذا.
تهانيّ على بلوغ هذه المرحلة.
يجب أن تفتخروا جميعًا بالفعل.
لكن كما تعلمون، "قاتل (تيم كونو)" هو واحد أحد.
أبحث عن الدافع والوسيلة.
وأبحث عن الجرأة أكثر من أي شيء آخر.
الطبيب النفسي الأعوز.
أنا الفاعل. أنا طبيب نفسي فاشل.
حسنًا، لا يمكنني تحمّل عوزك.
تراجع إلى الخط الخلفي رجاءً. بسرعة.
حسنًا يا سيدتيّ.
لا فكرة لديّ عما يحدث هنا، لكنه ليس مثيرًا للاهتمام.
الطاغية الدموية المقيمة في الشقة المجاورة.
أنا الفاعلة.
وأنا مستعدة لأن أعيد الكرّة في سبيل المساحة المربعة وتلك الإطلالة.
الإطلالة الوحيدة التي ستحظين بها ستكون من الخط الخلفي!
لا أحد يريد مدونة صوتية إجرامية عن العقارات.
يا جماعة، يجب ألّا تُظهروا رغبتكم الشديدة في الدور.
هذا خطأ كبير.
لماذا تغنّين يا "باني"؟
أليس هذا عملًا غنائيًا؟
ليس في وجودك. الخط الخلفي!
صاحب القطة "إفيلن".
كانت لديك شكاوى كثيرة عن "تيم".
كان "تيم" يشكو كثيرًا من "إفيلن".
كان يقول إنها تصيبه بنوبات ربو، وهدد بأن يطلق النار عليها.
إذًا كنت تعرف أن "تيم" لديه مسدس.
هذا صحيح.
كنت لديها تسعة أرواح، لكنني سلبته روحه.
يا للظرف.
ابق مكانك.
الفضول قتل القطة، لكنني من قتل "تيم كونو".
تابع الحديث إن كنت تريد أن تخسر الدور!
حسنًا، فليتراجع الجميع باستثناء "هاورد موريس"…
إلى الخط الخلفي.
وجدنا المشتبه فيه الرئيسي.
"هاورد موريس".
لقد هدد "تيم" بأن يقتل قطته، وكان يعلم أنه يملك مسدسًا.
أضف إلى ذلك آثار أقدام القطة بدماء "تيم".
- أصبت. - إذًا، ما الخطة؟
إنها بمثابة تجربة أداء.
سنقابله ونأتي على ذكر "تيم كونو" لنرى رد فعله.
عذرًا.
الخطة هي مقابلة قاتل وفتح موضوع خطر إلى أن يفقد صوابه
ويُخرج سلاح الجريمة من تحت الأريكة ويقتلنا جميعًا.
ونسجل ذلك من أجل المدونة الصوتية.
لا. هل هذا قانوني حتى؟
سؤال وجيه.
قد نُضطر إلى إخباره بأننا نسجل أقواله.
لكن بدهاء بالتأكيد، لأنني لا أظن أن هذا سيروقه.
أيمكنني الاحتفاظ به بعد انتهائنا؟
لا، عليّ إعادة كل هذا في خلال 30 يومًا لاسترجاع مالنا.
لا، لا يمكننا التسرع في هذا. عدني بأننا لسنا كذلك.
أراكما لاحقًا.
ألن تأتي؟ أين ستكون بينما نحاور قاتلًا؟
No comments yet. Be the first to leave one.